[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"tirmidhi-hadith-21-28":3,"tirmidhi-books-meta":60,"hadith-navigation-tirmidhi-21-28":158,"similar-hadiths-tirmidhi-21-28-5":161},{"source":4,"collection":5,"meta":6,"hadith":47},"postgres","tirmidhi",{"b":7,"c":8,"s":9,"t":10,"bf":7,"bi":11,"ib":12,"id":13,"uid":14,"tags":15,"grade":22,"has_video":23,"has_explication":24,"ch":25,"has_audio":23,"narrators":26},21,"كتاب السير عن رسول الله صلى الله عليه وسلم","حدثنا أبو عبيدة بن أبي السفر، - واسمه أحمد بن عبد الله الهمداني ومحمود بن غيلان قالا حدثنا أبو داود الحفري، حدثنا يحيى بن زكريا بن أبي زائدة، عن سفيان بن سعيد، عن هشام، عن ابن سيرين، عن عبيدة، عن علي، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ‏\"‏ إن جبرائيل هبط عليه فقال له خيرهم يعني أصحابك في أسارى بدر القتل أو الفداء على أن يقتل منهم قابلا مثلهم ‏.‏ قالوا الفداء ويقتل منا ‏\"‏ ‏.‏ قال وفي الباب عن ابن مسعود وأنس وأبي برزة وجبير بن مطعم ‏.‏ قال أبو عيسى هذا حديث حسن غريب من حديث الثوري لا نعرفه إلا من حديث ابن أبي زائدة ‏.‏ وروى أبو أسامة عن هشام عن ابن سيرين عن عبيدة عن علي عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوه ‏.‏ وروى ابن عون عن ابن سيرين عن عبيدة عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا ‏.‏ وأبو داود الحفري اسمه عمر بن سعد ‏.‏ 21-28","حَدَّثَنَا أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ أَبِي السَّفَرِ، - وَاسْمُهُ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْهَمْدَانِيُّ وَمَحْمُودُ بْنُ غَيْلاَنَ قَالاَ حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ الْحَفَرِيُّ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ زَكَرِيَّا بْنِ أَبِي زَائِدَةَ، عَنْ سُفْيَانَ بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ هِشَامٍ، عَنِ ابْنِ سِيرِينَ، عَنْ عَبِيدَةَ، عَنْ عَلِيٍّ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ ‏\"‏ إِنَّ جِبْرَائِيلَ هَبَطَ عَلَيْهِ فَقَالَ لَهُ خَيِّرْهُمْ يَعْنِي أَصْحَابَكَ فِي أُسَارَى بَدْرٍ الْقَتْلَ أَوِ الْفِدَاءَ عَلَى أَنْ يُقْتَلَ مِنْهُمْ قَابِلاً مِثْلُهُمْ ‏.‏ قَالُوا الْفِدَاءَ وَيُقْتَلَ مِنَّا ‏\"‏ ‏.‏ قَالَ وَفِي الْبَابِ عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ وَأَنَسٍ وَأَبِي بَرْزَةَ وَجُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ ‏.‏ قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ الثَّوْرِيِّ لاَ نَعْرِفُهُ إِلاَّ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ أَبِي زَائِدَةَ ‏.‏ وَرَوَى أَبُو أُسَامَةَ عَنْ هِشَامٍ عَنِ ابْنِ سِيرِينَ عَنْ عَبِيدَةَ عَنْ عَلِيٍّ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم نَحْوَهُ ‏.‏ وَرَوَى ابْنُ عَوْنٍ عَنِ ابْنِ سِيرِينَ عَنْ عَبِيدَةَ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم مُرْسَلاً ‏.‏ وَأَبُو دَاوُدَ الْحَفَرِيُّ اسْمُهُ عُمَرُ بْنُ سَعْدٍ ‏.‏",27,28,"1567","21-28",[16,17,18,19,20,21],"أسارى بدر","الفداء","غزوة بدر","نزول جبريل","التخيير","الشورى","Da'if(Darussalam)",false,true,"باب مَا جَاءَ فِي قَتْلِ الأُسَارَى وَالْفِدَاءِ",[27,28,29,30,31,32,33,34,35,36,37,38,39,40,41,42,43,44,45,46],"أبو عبيدة بن أبي السفر","أحمد بن عبد الله الهمداني","محمود بن غيلان","أبو داود الحفري","يحيى بن زكريا بن أبي زائدة","سفيان بن سعيد","هشام","ابن سيرين","عبيدة","علي","ابن مسعود","أنس","أبو برزة","جبير بن مطعم","أبو عيسى","الثوري","ابن أبي زائدة","أبو أسامة","ابن عون","عمر بن سعد",{"id":13,"tags":48,"grade":22,"category":8,"idInBook":12,"is_short":23,"audio_url":49,"narrators":50,"chapter_ar":25,"chapter_en":51,"text_chakl":10,"youtube_id":49,"explication":52,"english_text":53,"llm_validated":24,"matn_start_char":54,"llm_validation_at":55,"llm_validation_model":56,"llm_validation_resume":57,"llm_validation_source":58,"llm_validation_status":59,"text":10},[16,17,18,19,20,21],"",[27,28,29,30,31,32,33,34,35,36,37,38,39,40,41,42,43,44,45,46],"Chapter: What Has Been Related About Killing Captives And Ransoming","‏ ‏قَوْلُهُ : ( هَبَطَ عَلَيْهِ ) ‏ ‏أَيْ نَزَلَ عَلَيْهِ. ‏ ‏( فَقَالَ ) ‏ ‏أَيْ جِبْرِيلُ ‏ ‏( لَهُ ) ‏ ‏أَيْ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏( خَيِّرْهُمْ ) ‏ ‏صِيغَةُ الْأَمْرِ مِنْ التَّخْيِيرِ ‏ ‏( يَعْنِي أَصْحَابَك ) ‏ ‏أَيْ يُرِيدُ بِالضَّمِيرِ أَصْحَابَك , وَهَذَا التَّفْسِيرُ إِمَّا مِنْ عَلِيٍّ أَوْ مِمَّنْ بَعْدَهُ مِنْ الرُّوَاةِ. وَالْمَعْنَى : قُلْ لَهُمْ أَنْتُمْ مُخَيَّرُونَ فِي أَسَارَى بَدْرٍ ‏ ‏( الْقَتْلَ أَوْ الْفِدَاءَ ) ‏ ‏النَّصْبُ فِيهِمَا أَيْ فَاخْتَارُوا الْقَتْلَ أَوْ الْفِدَاءَ. وَالْمَعْنَى أَنَّكُمْ مُخَيَّرُونَ بَيْنَ أَنْ تَقْتُلُوا الْأَسَارَى , وَلَا يَلْحَقُكُمْ ضَرَرٌ مِنْ الْعَدُوِّ وَبَيْنَ أَنْ تَأْخُذُوا مِنْهُمْ الْفِدَاءَ. ‏ ‏( عَلَى أَنْ يُقْتَلَ مِنْهُمْ ) ‏ ‏أَيْ مِنْ الصَّحَابَةِ ‏ ‏( قَابِلٌ ) ‏ ‏كَذَا وَقَعَ فِي بَعْضِ النُّسَخِ وَفِي بَعْضِهَا قَابِلًا بِالتَّنْوِينِ وَهُوَ الظَّاهِرُ ‏ ‏( مِثْلَهُمْ ) ‏ ‏يَعْنِي بِعَدَدِ مَنْ يُطْلَقُونَ مِنْهُمْ , يَكُونُ الظَّفْرُ لِلْكُفَّارِ فِيهَا , وَقَدْ قُتِلَ مِنْ الْكُفَّارِ يَوْمَئِذٍ سَبْعُونَ وَأُسِرَ سَبْعُونَ ‏ ‏( قَالُوا ) ‏ ‏أَيْ الصَّحَابَةُ ‏ ‏( الْفِدَاءَ ) ‏ ‏أَيْ اِخْتَرْنَا الْفِدَاءَ ‏ ‏( وَيُقْتَلَ مِنَّا ) ‏ ‏بِالنَّصْبِ بِإِضْمَارِ أَنْ بَعْدَ الْوَاوِ الْعَاطِفَةِ عَلَى الْفِدَاءِ , أَيْ وَأَنْ يُقْتَلَ مِنَّا فِي الْعَامِ الْمُقْبِلِ مِثْلُهُمْ , قَالَ الْقَارِي : وَفِي نُسْخَةٍ يَعْنِي مِنْ الْمِشْكَاةِ بِالرَّفْعِ فِيهِمَا ! أَيْ اِخْتِيَارُنَا فِدَاؤُهُمْ وَقَتْلُ بَعْضِنَا يُقْتَلُ مِنْ الْمُسْلِمِينَ يَوْمَ أُحُدٍ مِثْلُ مَا اِفْتَدَى الْمُسْلِمُونَ مِنْهُمْ يَوْمَ بَدْرٍ , وَقَدْ قُتِلَ مِنْ الْكُفَّارِ يَوْمَئِذٍ سَبْعُونَ وَأُسِرَ سَبْعُونَ. قَالَ تَعَالَى : { أَوَ لَمَّا أَصَابَتْكُمْ مُصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُمْ مِثْلَيْهَا قُلْتُمْ أَنَّى هَذَا قُلْ هُوَ مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِكُمْ } وَإِنَّمَا اِخْتَارُوا ذَلِكَ رَغْبَةً مِنْهُمْ فِي إِسْلَامِ أَسَارَى بَدْرٍ , وَفِي نَيْلِهِمْ دَرَجَةَ الشَّهَادَةِ فِي السَّنَةِ الْقَابِلَةِ وَشَفَقَةً مِنْهُمْ عَلَى الْأَسَارَى بِمَكَانِ قَرَابَتِهِمْ مِنْهُمْ. قَالَ التُّورْبَشْتِيُّ : هَذَا الْحَدِيثُ مُشْكِلٌ جِدًّا لِمُخَالَفَتِهِ مَا يَدُلُّ عَلَى ظَاهِرِ التَّنْزِيلِ , وَلِمَا صَحَّ مِنْ الْأَحَادِيثِ فِي أَمْرِ أَسَارَى بَدْرٍ , أَنَّ أَخْذَ الْفِدَاءِ كَانَ رَأْيًا رَأَوْهُ فَعُوتِبُوا عَلَيْهِ , وَلَوْ كَانَ هُنَاكَ تَخْيِيرٌ بِوَحْيٍ سَمَاوِيٍّ لَمْ تَتَوَجَّهْ الْمُعَاتَبَةُ عَلَيْهِ , وَقَدْ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : { مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرَى } إِلَى قَوْلِهِ { لَمَسَّكُمْ فِيمَا أَخَذْتُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ } وَأَظْهَرَ لَهُمْ شَأْنَ الْعَاقِبَةِ بِقَتْلِ سَبْعِينَ مِنْهُمْ بَعْدَ غَزْوَةِ أُحُدٍ عِنْدَ نُزُولِ قَوْلِهِ تَعَالَى : { أَوَ لَمَّا أَصَابَتْكُمْ مُصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُمْ مِثْلَيْهَا }. وَمِمَّنْ نُقِلَ عَنْهُ هَذَا التَّأْوِيلُ , مِنْ الصَّحَابَةِ عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ , فَلَعَلَّ عَلِيًّا ذَكَرَ هُبُوطَ جِبْرِيلَ فِي شَأْنِ نُزُولِ هَذِهِ الْآيَةِ , وَبَيَانِهَا فَاشْتَبَهَ الْأَمْرُ فِيهِ عَلَى بَعْضِ الرُّوَاةِ. وَمِمَّا جَرَّأْنَا عَلَى هَذَا التَّقْدِيرِ سِوَى مَا ذَكَرْنَاهُ هُوَ أَنَّ الْحَدِيثَ تَفَرَّدَ بِهِ يَحْيَى بْنُ زَكَرِيَّا بْنُ أَبِي زَائِدَةَ عَنْ سُفْيَانَ مِنْ بَيْنِ أَصْحَابِهِ فَلَمْ يَرْوِهِ غَيْرُهُ , وَالسَّمْعُ قَدْ يُخْطِئُ , وَالنِّسْيَانُ كَثِيرًا يَطْرَأُ عَلَى الْإِنْسَانِ , ثُمَّ إِنَّ الْحَدِيثَ رُوِيَ عَنْهُ مُتَّصِلًا وَرُوِيَ عَنْ غَيْرِهِ مُرْسَلًا , فَكَانَ ذَلِكَ مِمَّا يَمْنَعُ الْقَوْلَ لِظَاهِرِهِ : قَالَ الطِّيبِيُّ : أَقُولُ وَبِاللَّهِ التَّوْفِيقُ : لَا مُنَافَاةَ بَيْنَ الْحَدِيثِ وَالْآيَةِ , وَذَلِكَ أَنَّ التَّخْيِيرَ فِي الْحَدِيثِ وَارِدٌ عَلَى سَبِيلِ الِاخْتِيَارِ وَالِامْتِحَانِ وَلِلَّهِ أَنْ يَمْتَحِنَ عِبَادَهُ بِمَا شَاءَ , اِمْتَحَنَ اللَّهُ تَعَالَى أَزْوَاجَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِقَوْلِهِ تَعَالَى : { يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِك إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا فَتَعَالَيْنَ أُمَتِّعْكُنَّ } الْآيَتَيْنِ , وَامْتَحَنَ النَّاسَ بِتَعْلِيمِ السِّحْرِ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : { وَمَا يُعَلِّمَانِ مِنْ أَحَدٍ حَتَّى يَقُولَا إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ } وَامْتَحَنَ النَّاسَ بِالْمَلَكَيْنِ , وَجَعَلَ الْمِحْنَةَ فِي الْكُفْرِ وَالْإِيمَانِ بِأَنْ يَقْبَلَ الْعَامِلُ تَعَلُّمَ السِّحْرِ فَيَكْفُرَ , وَيُؤْمِنَ بِتَرْكِ تَعَلُّمِهِ , وَلَعَلَّ اللَّهَ تَعَالَى اِمْتَحَنَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَصْحَابَهُ بَيْنَ أَمْرَيْنِ الْقَتْلِ وَالْفِدَاءِ , وَأَنْزَلَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ بِذَلِكَ , هَلْ هُمْ يَخْتَارُونَ مَا فِيهِ رِضَا اللَّهِ تَعَالَى مِنْ قَتْلِ أَعْدَائِهِ أَمْ يُؤْثِرُونَ الْعَاجِلَةَ مِنْ قَبُولِ الْفِدَاءِ , فَلَمَّا اِخْتَارُوا الثَّانِيَ عُوقِبُوا بِقَوْلِهِ تَعَالَى : { مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرَى حَتَّى يُثْخِنَ فِي الْأَرْضِ }. قَالَ الْقَارِي بَعْدَ ذِكْرِ هَذَا الْكَلَامِ مَا لَفْظُهُ : قُلْتُ بِعَوْنِ اللَّهِ إِنَّ هَذَا الْجَوَابَ غَيْرُ مَقْبُولٍ لِأَنَّهُ مَعْلُولٌ وَمَدْخُولٌ , فَإِنَّهُ إِذَا صَحَّ التَّخْيِيرُ لَمْ يَجُزْ الْعِتَابُ وَالتَّعْيِيرُ فَضْلًا عَنْ التَّعْذِيبِ وَالتَّعْزِيرِ , وَأَمَّا مَا ذَكَرَهُ عَنْ تَخْيِيرِ أُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ , فَلَيْسَ فِيهِ أَنَّهُنَّ لَوْ اِخْتَرْنَ الدُّنْيَا لَعُذِّبْنَ فِي الْعُقْبَى , وَلَا فِي الْأُولَى , وَغَايَتُهُ أَنَّهُنَّ يُحْرَمْنَ مِنْ مُصَاحَبَةِ الْمُصْطَفَى لِفَسَادِ اِخْتِيَارِهِنَّ الْأَدْنَى بِالْأَعْلَى. وَأَمَّا قَضِيَّةُ الْمَلَكَيْنِ , وَقَضِيَّةُ تَعْلِيمِ السِّحْرِ , فَنَعَمْ اِمْتِحَانٌ مِنْ اللَّهِ وَابْتِلَاءٌ , لَكِنْ لَيْسَ فِيهِ تَخْيِيرٌ لِأَحَدٍ , وَلِهَذَا قَالَ الْمُفَسِّرُونَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى { مَنْ شَاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شَاءَ فَلْيَكْفُرْ } أَنَّهُ أَمْرُ تَهْدِيدٍ لَا تَخْيِيرٍ. وَأَمَّا قَوْلُهُ : أَمْ يُؤْثِرُونَ الْأَعْرَاضَ الْعَاجِلَةَ مِنْ قَبُولِ الْفِدْيَةِ فَلَمَّا اِخْتَارُوهُ عُوقِبُوا بِقَوْلِهِ { مَا كَانَ لِنَبِيٍّ } الْآيَةَ , فَلَا يَخْفَى مَا فِيهِ مِنْ الْجُرْأَةِ الْعَظِيمَةِ وَالْجِنَايَةِ الْجَسِيمَةِ , فَإِنَّهُمْ مَا اِخْتَارُوا الْفِدْيَةَ لَا لِلتَّقْوِيَةِ عَلَى الْكُفَّارِ , وَلِلشَّفَقَةِ عَلَى الرَّحِمِ , وَلِرَجَاءِ أَنَّهُمْ يُؤْمِنُونَ , أَوْ فِي أَصْلَابِهِمْ مَنْ يُؤْمِنُ. وَلَا شَكَّ أَنَّ هَذَا وَقَعَ مِنْهُمْ اِجْتِهَادًا وَافَقَ رَأْيَهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , غَايَتُهُ أَنَّ اِجْتِهَادَ عُمَرَ وَقَعَ أَصْوَبَ عِنْدَهُ تَعَالَى , فَيَكُونُ مِنْ مُوَافَقَاتِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ , وَيُسَاعِدُنَا مَا ذَكَرَهُ الطِّيبِيُّ , مِنْ أَنَّهُ يُعَضِّدُهُ سَبَبُ النُّزُولِ , رَوَى مُسْلِمٌ وَالتِّرْمِذِيُّ عَنْ اِبْنِ عَبَّاسٍ عَنْ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ أَنَّهُمْ لَمَّا أَسَرُوا الْأَسَارَى يَوْمَ بَدْرٍ , قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِأَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : \" مَا تَرَوْنَ فِي هَؤُلَاءِ الْأَسَارَى ؟ \" فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ : يَا رَسُولَ اللَّهِ بَنُو الْعَمِّ وَالْعَشِيرَةِ , أَرَى أَنْ تَأْخُذَ مِنْهُمْ فِدْيَةً , فَتَكُونَ لَنَا قُوَّةٌ عَلَى الْكُفَّارِ , فَعَسَى اللَّهُ أَنْ يُهْدِيَهُمْ إِلَى الْإِسْلَامِ , فَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : \" مَا تَرَى يَا اِبْنَ الْخَطَّابِ ؟ \" قُلْتُ : لَا وَاللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا أَرَى الَّذِي رَأَى أَبُو بَكْرٍ , وَلَكِنْ أَرَى أَنْ تُمَكِّنَنَا , فَنَضْرِبَ أَعْنَاقَهُمْ , فَإِنَّ هَؤُلَاءِ أَئِمَّةُ الْكُفْرِ وَصَنَادِيدُهُ , فَهَوَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَا قَالَ أَبُو بَكْرٍ وَلَمْ يَهْوَ مَا قُلْتُ , فَلَمَّا كَانَ مِنْ الْغَدِ فَإِذَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبُو بَكْرٍ قَاعِدَانِ يَبْكِيَانِ , فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ أَخْبِرْنِي مِنْ أَيِّ شَيْءٍ تَبْكِي وَصَاحِبُك ؟ فَقَالَ أَبْكِي لِلَّذِي عَرَضَ عَلَيَّ أَصْحَابُك مِنْ أَخْذِهِمْ الْفِدَاءَ , لَقَدْ عُرِضَ عَلَيَّ عَذَابُهُمْ أَدْنَى مِنْ هَذِهِ الشَّجَرَةِ , وَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى الْآيَةَ اِنْتَهَى. قَالَ الْقَارِي : وَيُمْكِنُ أَنْ يُقَالَ جَمْعًا بَيْنَ الْآيَةِ وَالْحَدِيثِ أَنَّ اِخْتِيَارَ الْفِدَاءِ مِنْهُمْ أَوَّلًا كَانَ بِالْإِطْلَاقِ ثُمَّ وَقَعَ التَّخْيِيرُ بَعْدَهُ بِالتَّقْيِيدِ وَاللَّهُ أَعْلَمُ. ‏ ‏قَوْلُهُ : ( وَفِي الْبَابِ عَنْ اِبْنِ مَسْعُودٍ وَأَنَسٍ وَأَبِي بَرْزَةَ وَجُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ ) ‏ ‏أَمَّا حَدِيثُ اِبْنِ مَسْعُودٍ , فَأَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُدَ , وَأَمَّا حَدِيثُ أَنَسٍ , فَأَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ , وَأَمَّا حَدِيثُ أَبِي بَرْزَةَ , فَلْيُنْظَرْ مَنْ أَخْرَجَهُ , وَأَمَّا حَدِيثُ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ , فَأَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ. ‏ ‏قَوْلُهُ : ( هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ إِلَخْ ) ‏ ‏قَالَ الطِّيبِيُّ : قَوْلُ التِّرْمِذِيِّ هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ لَا يُشْعِرُ بِالطَّعْنِ فِيهِ ; لِأَنَّ الْغَرِيبَ قَدْ يَكُونُ صَحِيحًا اِنْتَهَى. قَالَ الْقَارِي : وَقَدْ يَكُونُ ضَعِيفًا فَيَصْلُحُ لِلطَّعْنِ فِي الْجُمْلَةِ اِنْتَهَى. قُلْتُ : الْأَمْرُ كَمَا قَالَ الطِّيبِيُّ. ‏ ‏قَوْلُهُ : ( أَبُو دَاوُدَ الْحَفَرِيُّ ) ‏ ‏بِفَتْحِ الْحَاءِ الْمُهْمَلَةِ وَالْفَاءِ وَبِالرَّاءِ نِسْبَةً إِلَى مَوْضِعٍ بِالْكُوفَةِ ‏ ‏( اِسْمُهُ عُمَرُ بْنُ سَعْدٍ ) ‏ ‏بْنُ عُبَيْدٍ ثِقَةٌ عَابِدٌ مِنْ التَّاسِعَةِ. ‏","Narrated 'Ali:That the Messenger of Allah (ﷺ) said that Jibra'il had indeed descended upon him to say to him: \"Tell them - meaning your Companions - to choose regarding the captives of Badr, between either killing them or ransoming the, so that the amount killed by them will correspond similarly to them.\" So they said: \"Ranson, even though some of us may be killed.\"There are narrations on this topic from Ibn Mas'ud, Anas, Abu Barzah, and Jubair bin Mut'im.[Abu 'Eisa said:] This Hadith is Hasan Gharib as a narration of Ath-Thawri. We do not know of it except through the report of Za'idah.Abu Usamah reported similar to this from Hisham, from Ibn Sirin, from 'Abidah, from 'Ali, from the Prophet (ﷺ)Ibn 'Awn reported it from Ibn Sirin, from 'Abidah, from 'Ali, from the Prophet (ﷺ) in Mursal form.Abu Dawud Al-Hafiri's ( a narrator in this chain) name is 'Umar bin Sa'd.",382,"2026-08-18T17:33:52.062665+00:00","euromodels\u002Fclaude-opus-5","يشرح هذا الشرح معنى حديث النبي صلى الله عليه وسلم الذي ورد فيه أن جبريل عليه السلام نزل على النبي صلى الله عليه وسلم ليخيره بين قتل أسرى بدر أو فدائهم، مع أن يقتل من المسلمين مثل عدد من يُفدى في العام التالي. يوضح الشرح معاني الكلمات مثل «هبَط» بمعنى نزل، و«خيِّرهم» بمعنى اختاروا لهم بين القتل أو الفداء. كما يناقش الشرح اختلاف الروايات في سند الحديث، ويذكر أن بعض العلماء اعتبروا الحديث غريباً وضعيفاً، بينما حاول آخرون التوفيق بينه وبين الآيات القرآنية المتعلقة بأسرى بدر، مثل قوله تعالى: {مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرَى حَتَّى يُثْخِنَ فِي الْأَرْضِ}. كما يورد الشرح آراء بعض العلماء في تفسير هذا الحديث، مثل الطيبي والقاري، الذين حاولوا الجمع بين الحديث والآيات القرآنية، مع الإشارة إلى أن بعض الروايات الأخرى تشير إلى أن اختيار الفداء كان من رأي الصحابة وليس بتخبير جبريل عليه السلام.","open_hadith_explication_validation","validated",{"1":61,"2":63,"3":65,"4":67,"5":69,"6":71,"7":73,"8":75,"9":77,"10":79,"11":81,"12":83,"13":85,"14":87,"15":89,"16":91,"17":93,"18":95,"19":97,"20":99,"21":101,"22":102,"23":104,"24":106,"25":108,"26":110,"27":112,"28":114,"29":116,"30":118,"31":120,"32":122,"33":124,"34":126,"35":128,"36":130,"37":132,"38":134,"39":136,"40":138,"41":140,"42":142,"43":144,"44":146,"45":148,"46":150,"47":152,"48":154,"49":156},{"ar":62},"كتاب الطهارة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":64},"كتاب الصلاة",{"ar":66},"أَبْوَابُ الْوِتْرِ",{"ar":68},"كِتَاب الْجُمُعَةِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ",{"ar":70},"أَبْوَابُ الْعِيدَيْنِ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ",{"ar":72},"أَبْوَابُ السَّفَرِ",{"ar":74},"كتاب الزكاة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":76},"كتاب الصوم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":78},"كتاب الحج عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":80},"كتاب الجنائز عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":82},"كتاب النكاح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":84},"كتاب الرضاع",{"ar":86},"كتاب الطلاق واللعان عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":88},"كتاب البيوع عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":90},"كتاب الأحكام عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":92},"كتاب الديات عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":94},"كتاب الحدود عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":96},"كتاب الصيد والذبائح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":98},"كتاب الأضاحى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":100},"كتاب النذور والأيمان عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":8},{"ar":103},"كتاب فضائل الجهاد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":105},"كتاب الجهاد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":107},"كتاب اللباس",{"ar":109},"كتاب الأطعمة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":111},"كتاب الأشربة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":113},"كتاب البر والصلة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":115},"كتاب الطب عن رسول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم",{"ar":117},"كتاب الفرائض عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":119},"كتاب الوصايا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":121},"كتاب الولاء والهبة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":123},"كتاب القدر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":125},"كتاب الفتن عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":127},"كتاب الرؤيا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":129},"كتاب الشهادات عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":131},"كتاب الزهد عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":133},"كتاب صفة القيامة والرقائق والورع عن رسول الله صلى الله",{"ar":135},"كتاب صفة الجنة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":137},"كتاب صفة جهنم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":139},"كتاب الإيمان عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":141},"كتاب العلم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":143},"كتاب الاستئذان والآداب عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":145},"كتاب الأدب عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":147},"كتاب الأمثال عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":149},"كتاب ثواب القرآن عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":151},"كتاب القراءات عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":153},"كتاب تفسير القرآن عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":155},"كتاب الدعوات عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"ar":157},"كتاب المناقب عن رسول الله صلى الله عليه وسلم",{"source":4,"collection":5,"current":14,"prev":159,"next":160},"21-27","21-29",{"source":4,"collection":5,"uid":14,"items":162,"meta":255},[163,184,201,221,236],{"collection":164,"uid":165,"number":166,"bookTitle":167,"chapter":168,"matn":169,"text":169,"grade":170,"tags":171,"commonTags":175,"sharedTagCount":176,"score":177,"scoreBreakdown":178,"url":183},"ahmed","5-9741","13555","مسند المكثرين من الصحابة","مسند أنس بن مالك رضي الله تعالى عنه","اسْتَشَارَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ النَّاسَ فِي الْأُسَارَى يَوْمَ بَدْرٍ فَقَالَ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ قَدْ أَمْكَنَكُمْ مِنْهُمْ قَالَ فَقَامَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ اضْرِبْ أَعْنَاقَهُمْ قَالَ فَأَعْرَضَ عَنْهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ ثُمَّ عَادَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِ…","حسن",[18,172,21,17,173,174],"الأسرى","العفو","نزول القرآن",[17,18,21],3,0.3316,{"weightedTags":179,"matn":180,"coverage":181,"context":182},0.2645,0.0151,0.05,0.002,"\u002Fahmed\u002F5-9741",{"collection":164,"uid":185,"number":186,"bookTitle":187,"chapter":188,"matn":189,"text":189,"grade":170,"tags":190,"commonTags":195,"sharedTagCount":176,"score":196,"scoreBreakdown":197,"url":200},"1-203","208","مسند العشرة المبشرين بالجنة - مسند الخلفاء الراشدين","مسند عمر بن الخطاب رضي الله عنه","لَمَّا كَانَ يَوْمُ بَدْرٍ قَالَ نَظَرَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى أَصْحَابِهِ وَهُمْ ثَلَاثُ مِائَةٍ وَنَيِّفٌ وَنَظَرَ إِلَى الْمُشْرِكِينَ فَإِذَا هُمْ أَلْفٌ وَزِيَادَةٌ فَاسْتَقْبَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْقِبْلَةَ ثُمَّ مَدَّ يَدَيْهِ وَعَلَيْهِ رِدَاؤُهُ وَإِزَارُهُ ثُمَّ قَالَ اللَّهُمَّ أَيْنَ مَا وَعَدْتَنِي اللَّهُمَّ أَنْجِزْ مَا وَعَدْتَنِي اللَّهُمَّ إِنّ…",[18,191,192,193,172,17,194,21],"الدعاء","الاستغاثة","نزول الملائكة","غزوة أحد",[17,18,21],0.3246,{"weightedTags":179,"matn":198,"coverage":181,"context":199},0.0083,0.0019,"\u002Fahmed\u002F1-203",{"collection":202,"uid":203,"number":204,"bookTitle":205,"chapter":206,"matn":207,"text":207,"grade":208,"tags":209,"commonTags":212,"sharedTagCount":213,"score":214,"scoreBreakdown":215,"url":220},"abudawud","15-214","2690","كتاب الجهاد","باب فِي فِدَاءِ الأَسِيرِ بِالْمَالِ","لَمَّا كَانَ يَوْمُ بَدْرٍ فَأَخَذَ - يَعْنِي النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم - الْفِدَاءَ أَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ‏{‏ مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرَى حَتَّى يُثْخِنَ فِي الأَرْضِ ‏}‏ إِلَى قَوْلِهِ ‏{‏ لَمَسَّكُمْ فِيمَا أَخَذْتُمْ ‏}‏ مِنَ الْفِدَاءِ ثُمَّ أَحَلَّ لَهُمُ اللَّهُ الْغَنَائِمَ ‏.‏ قَالَ أَبُو دَاوُدَ سَمِعْتُ أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ يُسْأَلُ عَنِ اسْمِ أَبِي نُوحٍ فَقَالَ أَيْشٍ تَص…","Hasan Sahih(Al-Albani)",[18,17,172,210,211],"الغنائم","أسباب النزول",[17,18],2,0.2231,{"weightedTags":216,"matn":217,"coverage":218,"context":219},0.1711,0.0187,0.0333,0,"\u002Fabudawud\u002F15-214",{"collection":164,"uid":222,"number":223,"bookTitle":167,"chapter":168,"matn":224,"text":224,"grade":225,"tags":226,"commonTags":230,"sharedTagCount":213,"score":231,"scoreBreakdown":232,"url":235},"5-9161","12954","اسْتَشَارَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَخْرَجَهُ إِلَى بَدْرٍ فَأَشَارَ عَلَيْهِ أَبُو بَكْرٍ ثُمَّ اسْتَشَارَ عُمَرَ فَأَشَارَ عَلَيْهِ عُمَرُ ثُمَّ اسْتَشَارَهُمْ فَقَالَ بَعْضُ الْأَنْصَارِ إِيَّاكُمْ يُرِيدُ نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَا مَعْشَرَ الْأَنْصَارِ فَقَالَ قَائِلُ الْأَنْصَارِ تَسْتَشِيرُنَا يَا نَبِيَّ اللَّهِ إِنَّا لَا نَقُولُ لَكَ كَمَا قَالَتْ بَنُو إِسْرَ…","صحيح",[21,18,227,228,229],"الأنصار","الجهاد","بنو إسرائيل",[18,21],0.223,{"weightedTags":233,"matn":234,"coverage":218,"context":199},0.1749,0.0129,"\u002Fahmed\u002F5-9161",{"collection":164,"uid":237,"number":238,"bookTitle":239,"chapter":240,"matn":241,"text":241,"grade":225,"tags":242,"commonTags":249,"sharedTagCount":213,"score":250,"scoreBreakdown":251,"url":254},"8-971","17852","مسند الشاميين","حديث أبي سعيد بن المعلى","إِنَّ رَجُلًا خَيَّرَهُ رَبُّهُ عَزَّ وَجَلَّ بَيْنَ أَنْ يَعِيشَ فِي الدُّنْيَا مَا شَاءَ أَنْ يَعِيشَ فِيهَا وَيَأْكُلَ فِي الدُّنْيَا مَا شَاءَ أَنْ يَأْكُلَ فِيهَا وَبَيْنَ لِقَاءِ رَبِّهِ فَاخْتَارَ لِقَاءَ رَبِّهِ قَالَ فَبَكَى أَبُو بَكْرٍ فَقَالَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَلَا تَعْجَبُونَ مِنْ هَذَا الشَّيْخِ أَنْ ذَكَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَجُ…",[20,243,244,245,246,17,247,248],"لقاء الله","الزهد في الدنيا","فضل الصحبة","الخلة","الأخوة الإيمانية","الوداد",[17,20],0.2209,{"weightedTags":252,"matn":253,"coverage":218,"context":219},0.1748,0.0128,"\u002Fahmed\u002F8-971",{"limit":256,"candidateCount":257,"scoreVersion":258},5,400,"hybrid-60-25-10-5-v1"]