مَا بَيْنَ بَيْتِي وَمِنْبَرِي رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ وَمِنْبَرِي عَلَى حَوْضِي
" مَا بَيْنَ بَيْتِي وَمِنْبَرِي رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ " .
قَوْله ( مَا بَيْن بَيْتِي ) الْمُرَاد الْبَيْت الْمَعْهُود وَهُوَ بَيْتُ عَائِشَة الَّذِي صَارَ فِيهِ قَبْره صَلَّى اللَّه تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَفِي رِوَايَة الطَّبَرَانِيّ مَا بَيْن الْمِنْبَر وَبَيْت عَائِشَة وَفِي رِوَايَة الْبَزَّار مَا بَيْن قَبْرِي وَمِنْبَرِي ( رَوْضَة مِنْ رِيَاض الْجَنَّة ) قِيلَ عَلَى ظَاهِره وَأَنَّهُ قَدْ نُقِلَ مِنْ الْجَنَّة وَسَيُنْقَلُ إِلَيْهَا وَقِيلَ الْمُرَاد أَنَّ الْعِبَادَة فِيهَا سَبَبٌ مُؤَدٍّ إِلَى رَوْضَة مِنْ رِيَاض الْجَنَّة.
مَا بَيْنَ بَيْتِي وَمِنْبَرِي رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ وَمِنْبَرِي عَلَى حَوْضِي
" مَا بَيْنَ بَيْتِي وَمِنْبَرِي رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ، وَمِنْبَرِي عَلَى حَوْضِي ".
" مَا بَيْنَ مِنْبَرِي وَبَيْتِي رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ " .
مَا بَيْنَ بَيْتِي وَمِنْبَرِي رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ
مَا بَيْنَ بَيْتِي وَمِنْبَرِي رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةِ وَمِنْبَرِي عَلَى حَوْضِي
