" الشَّمْسُ تَطْلُعُ وَمَعَهَا قَرْنُ الشَّيْطَانِ فَإِذَا ارْتَفَعَتْ فَارَقَهَا فَإِذَا اسْتَوَتْ قَارَنَهَا فَإِذَا زَالَتْ فَارَقَهَا فَإِذَا دَنَتْ لِلْغُرُوبِ قَارَنَهَا فَإِذَا غَرَبَتْ فَارَقَهَا " . وَنَهَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَنِ الصَّلاَةِ فِي تِلْكَ السَّاعَاتِ .
قَوْله ( وَمَعَهَا قَرْن الشَّيْطَان ) أَيْ اِقْتِرَانه أَوْ أَنَّ الشَّيْطَان يَدْنُو مِنْهَا بِحَيْثُ يَكُون طُلُوعهَا بَيْن قَرْنَيْ الشَّيْطَان وَغَرَض اللَّعِين أَنْ يَقَع سُجُود مَنْ يَسْجُد لِلشَّمْسِ لَهُ فَيَنْبَغِي لِمَنْ يَعْبُد رَبّه تَعَالَى أَنْ لَا يُصَلِّي فِي هَذِهِ السَّاعَات اِحْتِرَاز التَّشْبِيه بِعَبَدَةِ الشَّيْطَان ( فِي تَلِك السَّاعَات ) أَيْ الثَّلَاث.
