" إِنَّ أَحْسَنَ مَا غَيَّرْتُمْ بِهِ الشَّيْبَ الْحِنَّاءُ وَالْكَتَمُ " .
" أَفْضَلُ مَا غَيَّرْتُمْ بِهِ الشَّمَطَ الْحِنَّاءُ وَالْكَتَمُ " .
قَوْله ( الشَّمَط ) بِفَتْحَتَيْنِ الشَّيْب ( الْحِنَّاء وَالْكَتْم ) هُوَ بِكَافٍ وَتَاء مُثَنَّاة مِنْ فَوْق مَفْتُوحَتَيْنِ وَالْمَشْهُور تَخْفِيف التَّاء وَبَعْضهمْ يُشَدِّدهَا نَبْت يُخْلَط بِالْحِنَّاءِ وَيُخَضَّب بِهِ الشَّعْر ثُمَّ قِيلَ الْمُرَاد هَاهُنَا اِسْتِعْمَال كُلّ مِنْهَا بِالِانْفِرَادِ لِأَنَّ اِجْتِمَاعهمَا يَحْصُل بِهِ السَّوَاد وَهُوَ مَنْهِيّ عَنْهُ وَيُحْتَمَل أَنَّ الْمُرَاد الْمَجْمُوع وَالنَّهْي عَنْ السَّوَاد الْخَالِص وَاَللَّه تَعَالَى أَعْلَم.
" إِنَّ أَحْسَنَ مَا غَيَّرْتُمْ بِهِ الشَّيْبَ الْحِنَّاءُ وَالْكَتَمُ " .
" إِنَّ أَحْسَنَ مَا غُيِّرَ بِهِ هَذَا الشَّيْبُ الْحِنَّاءُ وَالْكَتَمُ " .
إِنَّ مِنْ أَحْسَنِ مَا غَيَّرْتُمْ بِهِ الشَّيْبَ الْحِنَّاءَ وَالْكَتَمَ
إِنَّ أَحْسَنَ مَا غُيِّرَ بِهِ الشَّيْبُ الْحِنَّاءُ وَالْكَتَمُ
إِنَّ أَحْسَنَ مَا غُيِّرَ بِهِ هَذَا الشَّيْبُ الْحِنَّاءُ وَالْكَتَمُ
