أَخَذْتُ مِنْ فِي رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَبْعِينَ سُورَةً لَا يُنَازِعُنِي فِيهَا أَحَدٌ
عَلَى قِرَاءَةِ مَنْ تَأْمُرُونِّي أَقْرَأُ لَقَدْ قَرَأْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِضْعًا وَسَبْعِينَ سُورَةً وَإِنَّ زَيْدًا لَصَاحِبُ ذُؤَابَتَيْنِ يَلْعَبُ مَعَ الصِّبْيَانِ .
قَوْله ( عَلَى قِرَاءَة مِنْ تَأْمُرُونِّي أَقْرَأ ) قَالَهُ يَوْم أُمِرَ أَنْ يَقْرَأ الْقُرْآن عَلَى مُصْحَف عُثْمَان وَيَتْرُك مُصْحَفه فَكَانَ بَيْنهمَا فَرْق بِاعْتِبَارِ أَنَّ بَعْض مَا نُسِخَ تِلَاوَته مِنْ الْقُرْآن قَدْ بَقِيَ عِنْد بَعْض الصَّحَابَة مَكْتُوبًا فِي مَصَاحِفهمْ ( ذُؤَابَتَيْنِ ) بِذَالٍ مُعْجَمَة بَعْدهَا هَمْزَة هِيَ الشَّعْر الْمَضْفُور مِنْ شَعْر الرَّأْس يُرِيد أَنَّهُ أَعْلَى مِنْ زَيْد الَّذِي هُوَ كَاتِب مُصْحَف عُثْمَان مَنْزِلَة فِي الْقِرَاءَة وَأَقْدَم أَخْذًا فَلَيْسَ عَلَيْهِ الرُّجُوع إِلَى مَا كَتَبَهُ زَيْد مِمَّا عِنْده وَمَا نَظَرَ رَضِيَ اللَّه تَعَالَى عَنْهُ أَنَّ هَذَا الْمُصْحَف مِمَّا أَنْفَقَ الْمُسْلِمُونَ عَلَيْهِ فِي الْمَدِينَة.
أَخَذْتُ مِنْ فِي رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَبْعِينَ سُورَةً لَا يُنَازِعُنِي فِيهَا أَحَدٌ
لَقَدْ أَخَذْتُ مِنْ فِي رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِضْعًا وَسَبْعِينَ سُورَةً وَزَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ غُلَامٌ لَهُ ذُؤَابَتَانِ يَلْعَبُ مَعَ الْغِلْمَانِ
{ وَمَنْ يَغْلُلْ يَأْتِ بِمَا غَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ} ثُمَّ قَالَ عَلَى قِرَاءَةِ مَنْ تَأْمُرُونِي أَنْ أَقْرَأَ فَلَقَدْ قَرَأْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِضْعًا وَسَبْعِينَ سُورَةً وَلَقَدْ عَلِمَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَنِّي أَعْلَمُهُمْ بِكِتَابِ اللَّهِ وَلَوْ أَعْلَمُ أَنَّ أَحَدًا أَعْلَمُ مِنِّي لَرَحَلْتُ إِلَيْهِ . قَالَ شَقِيقٌ فَجَلَسْتُ فِي حَلَقِ أَصْحَا…
وَاللَّهِ لَقَدْ أَخَذْتُ مِنْ فِي رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم بِضْعًا وَسَبْعِينَ سُورَةً، وَاللَّهِ لَقَدْ عَلِمَ أَصْحَابُ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم أَنِّي مِنْ أَعْلَمِهِمْ بِكِتَابِ اللَّهِ وَمَا أَنَا بِخَيْرِهِمْ. قَالَ شَقِيقٌ فَجَلَسْتُ فِي الْحِلَقِ أَسْمَعُ مَا يَقُولُونَ فَمَا سَمِعْتُ رَادًّا يَقُولُ غَيْرَ ذَلِكَ.
قَرَأْتُ مِنْ فِي رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَبْعِينَ سُورَةً وَإِنَّ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ لَهُ ذُؤَابَةٌ فِي الْكُتَّابِ
