نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَنِ التَّرَجُّلِ إِلاَّ غِبًّا .
نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَنِ التَّرَجُّلِ إِلاَّ غِبًّا .
قَوْله ( عَنْ التَّرَجُّل ) وَالتَّرْجِيل تَسْرِيح الشَّعْر وَتَنْظِيفه وَتَحْسِينه كَذَا فِي النِّهَايَة وَفِي الْقَامُوس التَّسْرِيح حَلّ الشَّعْر وَإِرْسَاله وَهُوَ إِنَّمَا يَكُون بِإِصْلَاحِهَا بِالِامْتِشَاطِ وَلِذَلِكَ يُفَسِّرُونَ التَّرْجِيل بِالِامْتِشَاطِ ثُمَّ الْغَالِب اِسْتِعْمَال التَّرْجِيل فِي الرَّأْس وَالتَّسْرِيح فِي اللِّحْيَة ( إِلَّا غِبًّا ) الْغِبّ بِكَسْرِ الْمُعْجَمَة وَتَشْدِيد الْبَاء أَنْ يَفْعَل يَوْمًا وَيَتْرُك يَوْمًا وَالْمُرَاد كَرَاهَة الْمُدَاوَمَة عَلَيْهِ وَخُصُوصِيَّة الْفِعْل يَوْمًا وَالتَّرْك يَوْمًا غَيْر مُرَاد.
نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَنِ التَّرَجُّلِ إِلاَّ غِبًّا .
نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَنِ التَّرَجُّلِ إِلاَّ غِبًّا .
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَهَى عَنْ التَّرَجُّلِ إِلَّا غِبًّا
نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَنِ التَّرَجُّلِ إِلاَّ غِبًّا .
دَخَلَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَنَحْنُ نَغْسِلُ ابْنَتَهُ فَقَالَ " اغْسِلْنَهَا ثَلاَثًا أَوْ خَمْسًا أَوْ أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ بِمَاءٍ وَسِدْرٍ، وَاجْعَلْنَ فِي الآخِرَةِ كَافُورًا، فَإِذَا فَرَغْتُنَّ فَآذِنَّنِي ". فَلَمَّا فَرَغْنَا آذَنَّاهُ، فَأَلْقَى إِلَيْنَا حِقْوَهُ فَقَالَ " أَشْعِرْنَهَا إِيَّاهُ ". فَقَالَ أَيُّوبُ وَحَدَّثَتْنِي حَفْصَةُ بِمِثْلِ حَدِيثِ مُحَمَّدٍ وَكَ…
