أُصِيبَ أَنْفِي يَوْمَ الْكُلاَبِ فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَاتَّخَذْتُ أَنْفًا مِنْ وَرِقٍ فَأَنْتَنَ عَلَىَّ فَأَمَرَنِي رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَنْ أَتَّخِذَ أَنْفًا مِنْ ذَهَبٍ .
أَنَّهُ أُصِيبَ أَنْفُهُ يَوْمَ الْكُلاَبِ فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَاتَّخَذَ أَنْفًا مِنْ وَرِقٍ فَأَنْتَنَ عَلَيْهِ فَأَمَرَهُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم أَنْ يَتَّخِذَ أَنْفًا مِنْ ذَهَبٍ .
قَوْله ( طَرَفه ) بِفَتَحَاتٍ وَعَرْفَجَة بِفَتْحِ مُهْمَلَة وَسُكُون أُخْرَى وَفَتْح فَاء بَعْدهَا جِيم. قَوْله ( يَوْم الْكُلَاب ) بِضَمِّ كَاف وَتَخْفِيف لَام اِسْم مَاء كَانَتْ فِيهِ وَقْعَة مَشْهُورَة مِنْ أَيَّام الْعَرَب وَلَيْسَ مِنْ غَزَوَاته صَلَّى اللَّه تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَلْ كَانَ فِي الْجَاهِلِيَّة وَبِهَذَا الْحَدِيث أَبَاحَ أَكْثَر الْعُلَمَاء اِتِّخَاذ الْأَنْف مِنْ ذَهَب وَرَبَطَ الْأَسْنَان بِهِ رُوِيَ أَنَّ حَيَّان بْن بَشِير وَلِيَ الْقَضَاء بِأَصْبَهَانَ فَحَدَّثَ بِهَذَا الْحَدِيث وَقَرَأَ يَوْم الْكِلَاب بِكَسْرِ الْكَاف فَرَدَّ عَلَيْهِ رَجُل وَقَالَ إِنَّمَا هُوَ الْكُلَاب بِضَمِّ الْكَاف فَأَمَرَ بِحَبْسِهِ فَرَآهُ بَعْض أَصْحَابه فَقَالَ لَهُ فِيمَ حُبِسْت فَقَالَ حَرْب كَانَتْ فِي الْجَاهِلِيَّة حُبِسْت بِسَبَبِهَا فِي الْإِسْلَام ( مِنْ وَرِق ) الْمَشْهُور كَسْر الرَّاء عَلَى أَنَّ الْمُرَاد الْفِضَّة وَرُوِيَ عَنْ الْأَصْمَعِيّ فَتْحهَا عَلَى أَنَّ الْمُرَاد وَرِق الشَّجَرَة وَزَعَمَ أَنَّ الْفِضَّة لَا تَنْتُن لَكِنْ قَالَ بَعْض أَصْحَاب الْخِبْرَة إِنَّ الْفِضَّة تَنْتُن وَالذَّهَب لَا. قُلْت وَالرِّوَايَة الْآتِيَة صَرِيحَة فِي أَنَّ الْمُرَاد الْفِضَّة وَكَأَنَّهُ لِهَذَا ذَكَرَ الْمُصَنِّف تِلْكَ الرِّوَايَة بَعْد هَذِهِ الرِّوَايَة.
أُصِيبَ أَنْفِي يَوْمَ الْكُلاَبِ فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَاتَّخَذْتُ أَنْفًا مِنْ وَرِقٍ فَأَنْتَنَ عَلَىَّ فَأَمَرَنِي رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَنْ أَتَّخِذَ أَنْفًا مِنْ ذَهَبٍ .
أُصِيبَ أَنْفُ عَرْفَجَةَ يَوْمَ الْكُلَابِ فَاتَّخَذَ أَنْفًا مِنْ وَرِقٍ فَأَنْتَنَ عَلَيْهِ فَأَمَرَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَتَّخِذَ أَنْفًا مِنْ ذَهَبٍ حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرٍ الْعَدَوِيُّ حَوْثَرَةُ بْنُ أَشْرَسَ أَخْبَرَنِي أَبُو الْأَشْهَبِ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ طَرَفَةَ بْنِ عَرْفَجَةَ بْنِ أَسْعَدَ أَنَّ جَدَّهُ عَرْفَجَةَ بْنَ أَسْعَدَ أُصِيبَ أَنْفُهُ فِي الْجَاهِلِيَّ…
أَنَّ جَدَّهُ عَرْفَجَةَ بْنَ أَسْعَدَ أُصِيبَ أَنْفُهُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ يَوْمَ الْكُلَابِ فَاتَّخَذَ أَنْفًا مِنْ وَرِقٍ فَأَنْتَنَ عَلَيْهِ فَأَمَرَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَتَّخِذَ أَنْفًا يَعْنِي مِنْ ذَهَبٍ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ حَدَّثَنَا أَبُو الْأَشْهَبِ حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ طَرَفَةَ عَنْ جَدِّهِ عَرْفَجَةَ بْنِ أَسْعَدَ أَنَّهُ أُصِيبَ أَنْ…
أُصِيبَ أَنْفِي يَوْمَ الْكُلاَبِ فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَاتَّخَذْتُ أَنْفًا مِنْ وَرِقٍ فَأَنْتَنَ عَلَىَّ فَأَمَرَنِي رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَنْ أَتَّخِذَ أَنْفًا مِنْ ذَهَبٍ .
أُصِيبَ أَنْفِي يَوْمَ الْكُلاَبِ فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَاتَّخَذْتُ أَنْفًا مِنْ وَرِقٍ فَأَنْتَنَ عَلَىَّ فَأَمَرَنِي رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَنْ أَتَّخِذَ أَنْفًا مِنْ ذَهَبٍ .
