[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"nasai-hadith-47-3":3,"nasai-books-meta":44,"similar-hadiths-nasai-47-3-5":146,"hadith-navigation-nasai-47-3":227},{"source":4,"collection":5,"meta":6,"hadith":31},"postgres","nasai",{"b":7,"c":8,"s":9,"t":10,"bf":7,"bi":11,"ib":12,"id":13,"uid":14,"tags":15,"grade":21,"has_video":22,"has_explication":23,"ch":24,"has_audio":22,"narrators":25},47,"كتاب الإيمان وشرائعه","أخبرنا إسحاق بن إبراهيم، قال أنبأنا جرير، عن منصور، عن طلق بن حبيب، عن أنس بن مالك، قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ‏\"‏ ثلاث من كن فيه وجد بهن حلاوة الإيمان وطعمه أن يكون الله عز وجل ورسوله أحب إليه مما سواهما وأن يحب في الله وأن يبغض في الله وأن توقد نار عظيمة فيقع فيها أحب إليه من أن يشرك بالله شيئا ‏\"‏ ‏.‏ 47-3","أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، قَالَ أَنْبَأَنَا جَرِيرٌ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ طَلْقِ بْنِ حَبِيبٍ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏\"‏ ثَلاَثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ وَجَدَ بِهِنَّ حَلاَوَةَ الإِيمَانِ وَطَعْمَهُ أَنْ يَكُونَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ وَرَسُولُهُ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِمَّا سِوَاهُمَا وَأَنْ يُحِبَّ فِي اللَّهِ وَأَنْ يُبْغِضَ فِي اللَّهِ وَأَنْ تُوقَدَ نَارٌ عَظِيمَةٌ فَيَقَعُ فِيهَا أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ أَنْ يُشْرِكَ بِاللَّهِ شَيْئًا ‏\"‏ ‏.‏",2,3,"4987","47-3",[16,17,18,19,20],"حلاوة الإيمان","محبة الله ورسوله","الحب في الله","البغض في الله","كراهية الشرك","Sahih(Darussalam)",false,true,"باب طَعْمِ الإِيمَانِ ‏‏",[26,27,28,29,30],"إسحاق بن إبراهيم","جرير","منصور","طلق بن حبيب","أنس بن مالك",{"id":13,"tags":32,"grade":21,"category":8,"idInBook":12,"is_short":22,"audio_url":33,"narrators":34,"chapter_ar":24,"chapter_en":35,"text_chakl":10,"youtube_id":33,"explication":36,"english_text":37,"llm_validated":23,"matn_start_char":38,"llm_validation_at":39,"llm_validation_model":40,"llm_validation_resume":41,"llm_validation_source":42,"llm_validation_status":43,"text":10},[16,17,18,19,20],"",[26,27,28,29,30],"Chapter: The Taste of Faith","‏ ‏قَوْله ( ثَلَاث ) ‏ ‏أَيْ ثَلَاث خِصَال أَيْ خِصَال ثَلَاث وَهُوَ مُبْتَدَأ لِلتَّخْصِيصِ وَالْجُمْلَة الشَّرْطِيَّة خَبَر أَوْ صِفَة وَقَوْله أَنْ يَكُون اللَّه إِلَخْ خَبَر وَمَعْنَى مِنْ كُنَّ أَيْ وَجَدْنَ فَكَانَ تَامَّة أَوْ مِنْ كُنَّ مُجْتَمِعَة فِيهِ وَهِيَ نَاقِصَة ‏ ‏( وَجَدَ بِهِنَّ ) ‏ ‏بِسَبَبِ وُجُودهنَّ فِيهِ أَوْ اِجْتِمَاعهنَّ فِيهِ ‏ ‏( حَلَاوَة الْإِيمَان ) ‏ ‏أَيْ اِنْشِرَاح الصَّدْر بِهِ وَلَذَّة الْقَلْب لَهُ تُشْبِه لَذَّة الشَّيْء إِلَى حُصُول فِي الْفَم ‏ ‏( وَطَعْمه ) ‏ ‏عَطْفه عَلَيْهَا كَعَطْفِ التَّفْسِير وَقِيلَ الْحَلَاوَة الْحُسْن وَبِالْجُمْلَةِ فَلِلْإِيمَانِ لَذَّة فِي الْقَلْب تُشْبِه الْحَلَاوَة الْحِسِّيَّة بَلْ رُبَّمَا يَغْلِب عَلَيْهَا حَتَّى يَدْفَع بِهَا أَشَدّ الْمَرَارَات وَهَذَا مِمَّا يَعْلَم بِهِ مَنْ شَرَحَ اللَّه صَدْره لِلْإِسْلَامِ اللَّهُمَّ اُرْزُقْنَاهَا مَعَ الدَّوَام عَلَيْهَا ‏ ‏( أَحَبّ إِلَيْهِ ) ‏ ‏قِيلَ هُوَ الْحُبّ الِاخْتِيَارِيّ لَا الطَّبْعِيّ وَمَرْجِعه إِلَى أَنْ يَخْتَار طَاعَتهمَا عَلَى هَوَى النَّفْس وَغَيْرهَا ‏ ‏( وَأَنَّ يُحِبّ ) ‏ ‏أَيْ غَيْر اللَّه ‏ ‏( فِي اللَّه ) ‏ ‏أَيْ لِأَجْلِهِ لَا لِأَجْلِ هَوَاهُ ‏ ‏( وَأَنْ يُبْغِض كُلّ مَا يُبْغِض فِي اللَّه ) ‏ ‏أَيْ لِأَجْلِهِ وَهُمَا جَمِيعًا خَصْلَة وَاحِدَة لِلُزُومٍ بَيْنهمَا عَادَة وَحَاصِل هَذَا هُوَ أَنْ يَكُون اللَّه تَعَالَى عِنْده هُوَ الْمَحْبُوب بِالْكُلِّيَّةِ وَأَنْ يَكُون النَّفْس مَفْقُودًا فِي جَنْب اللَّه فَلَا يَرَاهَا أَصْلًا إِلَّا لِلَّهِ مِنْ حَيْثُ كَوْنهَا عَبْدًا لَهُ تَعَالَى وَعِنْد ذَلِكَ يَصِير النَّفْس وَغَيْره سَوَاء الْوُجُود هَذَا الْقَدْر فِي الْكُلّ فَيَنْظُر إِلَى الْكُلّ بِحَدٍّ سَوَاء وَلَا يُرَجِّح النَّفْس عَلَى الْغَيْر أَصْلًا بَلْ رَجَّحَ الْقَرِيب إِلَى اللَّه بِقَدْرِ قُرْبه عَلَى نَفْسه وَحِينَئِذٍ يَظْهَر فِيهِ آثَار قَوْله عَلَيْهِ الصَّلَاة وَالسَّلَام لَا يُؤْمِن أَحَدكُمْ حَتَّى يُحِبّ لِأَخِيهِ مَا يُحِبّ لِنَفْسِهِ نَعَمْ هَذَا لَا يُنَافِي تَقْدِيم نَفْسه عَلَى غَيْره فِي الْإِنْفَاق وَغَيْره لِأَجْلِ أَمْر اللَّه تَعَالَى بِذَلِكَ ‏ ‏( وَأَنْ تُوقَد إِلَخْ ) ‏ ‏ظَاهِره أَنَّهُ مُبْتَدَأ خَبَره أَحَبّ إِلَيْهِ لَكِنْ عَدَّ الْجُمْلَة مِنْ الْخِصَال غَيْر مُسْتَقِيم فَالْوَجْه أَنْ يَقْدِر أَنْ يَكُون وَيَجْعَل أَنْ يُوقَد إِلَخْ اِسْمًا لَهُ وَأَحَبّ بِالنَّصْبِ خَبَرًا أَيْ وَأَنْ يَكُون إِيقَاد نَار عَظِيمَة فَوُقُوعه فِيهَا أَحَبّ إِلَيْهِ مِنْ الشِّرْك أَيْ أَنْ يَصِير الشِّرْك عِنْده لِقُوَّةِ اِعْتِقَاده بِجَزَائِهِ الَّذِي هُوَ النَّار الْمُؤَبَّدَة بِمَنْزِلَةِ جَزَائِهِ فِي الْكَرَاهَة وَالنَّفْرَة عَنْهُ فَكَمَا أَنَّهُ لَوْ خُيِّرَ بَيْن نَار الْآخِرَة وَنَار الدُّنْيَا لَاخْتَارَ نَار الدُّنْيَا كَذَلِكَ لَوْ خُيِّرَ بَيْن الشِّرْك وَنَار الدُّنْيَا لَاخْتَارَ نَار الدُّنْيَا وَمَرْجِع هَذَا أَنْ يَصِير الْغَيْب عِنْده مِنْ قُوَّة الِاعْتِقَاد كَالْعِيَانِ كَمَا رُوِيَ عَنْ عَلِيّ لَوْ كُشِفَ الْغِطَاء مَا اِزْدَدْت يَقِينًا وَلَا يَخْفَى أَنَّ مَنْ تَكُون عَقِيدَته مِنْ الْقُوَّة بِهَذَا الْوَجْه وَمَحَبَّة اللَّه تَعَالَى بِذَلِكَ الْوَجْه فَهُوَ حَقِيق بِأَنْ يَجِد مِنْ لَذَّة الْإِيمَان مَا يَجِد وَاَللَّه تَعَالَى أَعْلَم. ‏","It was narrated that Anas bin Malik said:\"The messenger of Allah [SAW] said: 'There are three things, whoever attains them will find therein the sweetness of faith: When Allah [SWT], the Mighty and Sublime, and His Messenger [SAW] are dearer to him than all else; when he loves for the sake of Allah [SWT] and hates for the sake of Allah [SWT]; and when a huge fire be lit and he fall into it, than associate anything with Allah [SWT].'\"",187,"2026-08-15T12:26:41.236913+00:00","euromodels\u002Fclaude-opus-5","يبين الحديث أن من اجتمعت فيه ثلاث خصال ذاق حلاوة الإيمان ولذته في قلبه: أن يكون الله ورسوله أحب إليه من كل ما سواهما، وأن يحب ويبغض لله وحده لا لهوى نفسه، وأن يفضل الوقوع في نار عظيمة على أن يشرك بالله شيئاً. وهذا يدل على قوة اليقين حين يصير الغيب عند العبد كالعيان، فيجد المؤمن لذة في إيمانه تفوق كل لذة وتدفع عنه أشد المرارة.","opus_hadith_validation","validated",{"1":45,"2":47,"3":49,"4":51,"5":53,"6":55,"7":57,"8":59,"9":61,"10":63,"11":65,"12":67,"13":69,"14":71,"15":73,"16":75,"17":77,"18":79,"19":81,"20":83,"21":85,"22":87,"23":89,"24":91,"25":93,"26":95,"27":97,"28":99,"29":101,"30":103,"31":105,"32":107,"33":109,"34":111,"35":113,"36":115,"37":117,"38":119,"39":121,"40":123,"41":125,"42":127,"43":129,"44":131,"45":133,"46":135,"47":137,"48":138,"49":140,"50":142,"51":144},{"ar":46},"كتاب الطهارة",{"ar":48},"كتاب المياه",{"ar":50},"كتاب الحيض والاستحاضة",{"ar":52},"كتاب الغسل والتيمم",{"ar":54},"كتاب الصلاة",{"ar":56},"كتاب المواقيت",{"ar":58},"كتاب الأذان",{"ar":60},"كتاب المساجد",{"ar":62},"كتاب القبلة",{"ar":64},"كتاب الإمامة",{"ar":66},"كتاب الافتتاح",{"ar":68},"كتاب التطبيق",{"ar":70},"كتاب السهو",{"ar":72},"كتاب الجمعة",{"ar":74},"كتاب تقصير الصلاة فى السفر",{"ar":76},"كتاب الكسوف",{"ar":78},"كتاب الاستسقاء",{"ar":80},"كتاب صلاة الخوف",{"ar":82},"كتاب صلاة العيدين",{"ar":84},"كتاب قيام الليل وتطوع النهار",{"ar":86},"كتاب الجنائز",{"ar":88},"كتاب الصيام",{"ar":90},"كتاب الزكاة",{"ar":92},"كتاب مناسك الحج",{"ar":94},"كتاب الجهاد",{"ar":96},"كتاب النكاح",{"ar":98},"كتاب الطلاق",{"ar":100},"كتاب الخيل",{"ar":102},"كتاب الإحباس",{"ar":104},"كتاب الوصايا",{"ar":106},"كتاب النحل",{"ar":108},"كتاب الهبة",{"ar":110},"كتاب الرقبى",{"ar":112},"كتاب العمرى",{"ar":114},"كتاب الأيمان والنذور",{"ar":116},"كتاب عشرة النساء",{"ar":118},"كتاب تحريم الدم",{"ar":120},"كتاب قسم الفىء",{"ar":122},"كتاب البيعة",{"ar":124},"كتاب العقيقة",{"ar":126},"كتاب الفرع والعتيرة",{"ar":128},"كتاب الصيد والذبائح",{"ar":130},"كتاب الضحايا",{"ar":132},"كتاب البيوع",{"ar":134},"كتاب القسامة",{"ar":136},"كتاب قطع السارق",{"ar":8},{"ar":139},"كتاب الزينة من السنن",{"ar":141},"كتاب آداب القضاة",{"ar":143},"كتاب الاستعاذة",{"ar":145},"كتاب الأشربة",{"source":4,"collection":5,"uid":14,"items":147,"meta":223},[148,166,179,193,209],{"collection":149,"uid":150,"number":151,"bookTitle":152,"chapter":153,"matn":154,"text":154,"grade":155,"tags":156,"commonTags":158,"sharedTagCount":12,"score":159,"scoreBreakdown":160,"url":165},"ahmed","5-8239","12002","مسند المكثرين من الصحابة","مسند أنس بن مالك رضي الله تعالى عنه","ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ وَجَدَ بِهِنَّ حَلَاوَةَ الْإِيمَانِ أَنْ يَكُونَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِمَّا سِوَاهُمَا وَأَنْ يُحِبَّ الْمَرْءَ لَا يُحِبُّهُ إِلَّا لِلَّهِ وَأَنْ يَكْرَهَ أَنْ يَعُودَ فِي الْكُفْرِ بَعْدَ إِذْ أَنْقَذَهُ اللَّهُ مِنْهُ كَمَا يَكْرَهُ أَنْ يُوقَدَ لَهُ نَارٌ فَيُقْذَفَ فِيهَا","صحيح",[16,17,18,157],"كراهية الكفر",[16,17,18],0.5078,{"weightedTags":161,"matn":162,"coverage":163,"context":164},0.3337,0.1141,0.06,0,"\u002Fahmed\u002F5-8239",{"collection":149,"uid":167,"number":168,"bookTitle":152,"chapter":153,"matn":169,"text":169,"grade":155,"tags":170,"commonTags":173,"sharedTagCount":12,"score":174,"scoreBreakdown":175,"url":178},"5-9602","13407","ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ وَجَدَ بِهِنَّ حَلَاوَةَ الْإِيمَانِ مَنْ كَانَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِمَّا سِوَاهُمَا وَرَجُلٌ يُحِبُّ رَجُلًا لَا يُحِبُّهُ إِلَّا لِلَّهِ وَرَجُلٌ أَنْ يُقْذَفَ فِي النَّارِ أَحَبُّ إِلَيْهِ مِنْ أَنْ يَرْجِعَ يَهُودِيًّا نَصْرَانِيًّا قَالَ حَسَنٌ أَوْ نَصْرَانِيًّا",[16,17,18,171,172],"كراهية الردة","علامات الإيمان",[16,17,18],0.5062,{"weightedTags":161,"matn":176,"coverage":163,"context":177},0.107,0.0056,"\u002Fahmed\u002F5-9602",{"collection":180,"uid":181,"number":182,"bookTitle":183,"chapter":184,"matn":185,"text":185,"grade":33,"tags":186,"commonTags":188,"sharedTagCount":12,"score":189,"scoreBreakdown":190,"url":192},"bukhari","89-2","6941","كتاب الإكراه","باب مَنِ اخْتَارَ الضَّرْبَ وَالْقَتْلَ وَالْهَوَانَ عَلَى الْكُفْرِ","\"‏ ثَلاَثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ وَجَدَ حَلاَوَةَ الإِيمَانِ أَنْ يَكُونَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِمَّا سِوَاهُمَا، وَأَنْ يُحِبَّ الْمَرْءَ لاَ يُحِبُّهُ إِلاَّ لِلَّهِ، وَأَنْ يَكْرَهَ أَنْ يَعُودَ فِي الْكُفْرِ، كَمَا يَكْرَهُ أَنْ يُقْذَفَ فِي النَّارِ ‏\"‏‏.‏",[16,17,18,157,187],"النار",[16,17,18],0.4885,{"weightedTags":161,"matn":191,"coverage":163,"context":164},0.0948,"\u002Fbukhari\u002F89-2",{"collection":194,"uid":195,"number":196,"bookTitle":197,"chapter":198,"matn":199,"text":199,"grade":21,"tags":200,"commonTags":203,"sharedTagCount":12,"score":204,"scoreBreakdown":205,"url":208},"ibnmajah","36-108","4033","كتاب الفتن","باب الصَّبْرِ عَلَى الْبَلاَءِ ‏","\"‏ ثَلاَثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ وَجَدَ طَعْمَ الإِيمَانِ - وَقَالَ بُنْدَارٌ حَلاَوَةَ الإِيمَانِ - مَنْ كَانَ يُحِبُّ الْمَرْءَ لاَ يُحِبُّهُ إِلاَّ لِلَّهِ ‏.‏ وَمَنْ كَانَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِمَّا سِوَاهُمَا ‏.‏ وَمَنْ كَانَ أَنْ يُلْقَى فِي النَّارِ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ أَنْ يَرْجِعَ فِي الْكُفْرِ بَعْدَ إِذْ أَنْقَذَهُ اللَّهُ مِنْهُ ‏\"‏ ‏.‏",[201,16,18,17,202,187],"طعم الإيمان","الكفر",[16,17,18],0.4883,{"weightedTags":161,"matn":206,"coverage":163,"context":207},0.09,0.0045,"\u002Fibnmajah\u002F36-108",{"collection":149,"uid":210,"number":211,"bookTitle":152,"chapter":153,"matn":212,"text":212,"grade":155,"tags":213,"commonTags":216,"sharedTagCount":11,"score":217,"scoreBreakdown":218,"url":222},"5-8996","12783","ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ وَجَدَ بِهِنَّ حَلَاوَةَ الْإِيمَانِ أَنْ يَكُونَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ وَرَسُولُهُ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِمَّا سِوَاهُمَا وَأَنْ يَكْرَهَ الْعَبْدُ أَنْ يَرْجِعَ عَنْ الْإِسْلَامِ كَمَا يَكْرَهُ أَنْ يُقْذَفَ فِي النَّارِ وَأَنْ يُحِبَّ الْعَبْدُ الْعَبْدَ لَا يُحِبُّهُ إِلَّا لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ",[16,214,215,18,171],"الإيمان","محبة الله",[16,18],0.397,{"weightedTags":219,"matn":220,"coverage":221,"context":164},0.2219,0.1351,0.04,"\u002Fahmed\u002F5-8996",{"limit":224,"candidateCount":225,"scoreVersion":226},5,82,"hybrid-60-25-10-5-v1",{"source":4,"collection":5,"current":14,"prev":228,"next":229},"47-2","47-4"]