كُلُّ ابْنِ آدَمَ يَبْلَى وَيَأْكُلُهُ التُّرَابُ إِلَّا عَجْبَ الذَّنَبِ مِنْهُ خُلِقَ وَفِيهِ يُرَكَّبُ
" كُلُّ بَنِي آدَمَ - وَفِي حَدِيثِ مُغِيرَةَ كُلُّ ابْنِ آدَمَ - يَأْكُلُهُ التُّرَابُ إِلاَّ عَجْبَ الذَّنَبِ مِنْهُ خُلِقَ وَفِيهِ يُرَكَّبُ " .
قَوْله ( كُلّ اِبْن آدَم ) أَيْ جَمِيع أَجْزَائِهِ وَأَعْضَائِهِ وَالْقَضِيَّة جُزْئِيَّة بِالنَّظَرِ إِلَى أَفْرَاد اِبْن آدَم ضَرُورَة أَنَّ اللَّه حَرَّمَ عَلَى الْأَرْض أَنْ تَأْكُل أَجْسَاد الْأَنْبِيَاء ( إِلَّا عَجْب الذَّنْب ) هُوَ بِفَتْحِ مُهْمَلَة وَسُكُونِ جِيم أَصْلُ الذَّنْبِ وَظَاهِر الْحَدِيث أَنَّهُ يَبْقَى قِيلَ هُوَ عَظْمٌ لَطِيفٌ هُوَ أَوَّل مَا يُخْلَقُ مِنْ الْآدَمِيِّ وَيَبْقَى مِنْهُ لِيُعَادَ تَرْكِيبُ الْخَلْقِ عَلَيْهِ وَهَذَا هُوَ الْمُوَافِق لِمَا رَوَى اِبْن أَبِي الدُّنْيَا عَنْ أَبِي سَعِيد الْخُدْرِيِّ قِيلَ يَا رَسُول اللَّه وَمَا هُوَ قَالَ مِثْل حَبَّة خَرْدَل وَقَالَ الْمُظَهَّرِيّ أَرَادَ طُولَ بَقَائِهِ لَا أَنَّهُ لَا يَبْلَى أَصْلًا لِأَنَّهُ خِلَاف الْمَحْسُوس وَقِيلَ أَمْرُ الْعَجْب عَجَبٌ فَإِنَّهُ آخِرُ مَا يَخْلَقُ وَأَوَّل مَا يُخْلَقُ يَخْلَقُ الْأَوَّلُ بِفَتْحِ الْيَاءِ أَيْ يَصِير خَلَقًا وَالثَّانِي بِضَمِّهَا ( مِنْهُ خُلِّقَ وَمِنْهُ يُرَكَّبُ ) أَيْ أَوَّل مَا خُلِقَ مِنْ الْإِنْسَان هُوَ ثُمَّ إِنَّ اللَّه تَعَالَى يُبْقِيه إِلَى أَنْ يُرَكِّبَ الْخَلْقَ مِنْهُ تَارَة أُخْرَى وَعَلَى مَا قَالَ الْمُظَهَّرِيّ ثُمَّ يُعِيدهُ أَوَّلًا لِيَخْلُق مِنْهُ تَارَة أُخْرَى وَاَللَّه تَعَالَى أَعْلَمُ.
كُلُّ ابْنِ آدَمَ يَبْلَى وَيَأْكُلُهُ التُّرَابُ إِلَّا عَجْبَ الذَّنَبِ مِنْهُ خُلِقَ وَفِيهِ يُرَكَّبُ
" كُلَّ ابْنِ آدَمَ تَأْكُلُ الأَرْضُ إِلاَّ عَجْبَ الذَّنَبِ، مِنْهُ خُلِقَ وَفِيهِ يُرَكَّبُ " .
كُلُّ ابْنِ آدَمَ تَأْكُلُهُ الْأَرْضُ إِلَّا عَجْبَ الذَّنَبِ فَإِنَّهُ مِنْهُ خُلِقَ وَمِنْهُ يُرَكَّبُ
يَبْلَى كُلُّ عَظْمٍ مِنْ ابْنِ آدَمَ إِلَّا عَجْبَ الذَّنَبِ وَفِيهِ يُرَكَّبُ الْخَلْقُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
يَبْلَى كُلُّ شَيْءٍ مِنْ الْإِنْسَانِ إِلَّا عَجْبَ الذَّنَبِ وَفِيهِ يُرَكَّبُ الْخَلْقُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
