رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَجَدَ فِي ص
أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم سَجَدَ فِي { ص } وَقَالَ " سَجَدَهَا دَاوُدُ تَوْبَةً وَنَسْجُدُهَا شُكْرًا " .
قَوْله ( تَوْبَة ) أَيْ لِأَجْلِ التَّوْبَة ( شُكْرًا ) أَيْ عَلَى قَبُول التَّوْبَة وَتَوْفِيق اللَّه تَعَالَى إِيَّاهُ عَلَيْهَا فَحِين يَجْرِي فِي الْقُرْآن ذِكْر مِنْ اللَّه تَعَالَى لِتِلْكَ التَّوْبَة نَشْكُرهُ تَعَالَى عَلَى تِلْكَ النِّعْمَة وَكَوْن السَّجْدَة لِلشُّكْرِ لَا يَسْتَلْزِم عَدَم الْوُجُوب كَمَا أَنَّهُ لَا يَسْتَلْزِم الْوُجُوب فَيَنْبَغِي الرُّجُوع فِي مَعْرِفَة أَحَد الْأَمْرَيْنِ إِلَى خَارِج وَاللَّهُ تَعَالَى أَعْلَم.
رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَجَدَ فِي ص
أَنَّ عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ سَجَدَ فِي ص
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْجُدُ فِي ص
قُلْتُ لاِبْنِ عَبَّاسٍ أَسْجُدُ فِي {ص} فَقَرَأَ {وَمِنْ ذُرِّيَّتِهِ دَاوُدَ وَسُلَيْمَانَ} حَتَّى أَتَى {فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ} فَقَالَ نَبِيُّكُمْ صلى الله عليه وسلم مِمَّنْ أُمِرَ أَنْ يَقْتَدِيَ بِهِمْ.
فِي السُّجُودِ فِي ص لَيْسَتْ مِنْ عَزَائِمِ السُّجُودِ وَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسْجُدُ فِيهَا
