" السَّبْعُ الطُّوَلُ مِثْلُ التَّوْرَاةِ، وَالْمِئِينَ مِثْلُ الْإِنْجِيلِ، وَالْمَثَانِي مِثْلُ الزَّبُورِ، وَسَائِرُ الْقُرْآنِ بَعْدُ فَضْلٌ "
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ { سَبْعًا مِنَ الْمَثَانِي } قَالَ السَّبْعُ الطُّوَلُ .
قَوْله ( الطُّوَل ) بِضَمِّ الطَّاء وَفَتْح وَاو جَمْع الطُّولَى السِّتَّة مَعْلُومَة وَالسَّابِعَة هِيَ سُورَة التَّوْبَة وَقِيلَ غَيْرهَا وَاللَّهُ تَعَالَى أَعْلَمُ.
" السَّبْعُ الطُّوَلُ مِثْلُ التَّوْرَاةِ، وَالْمِئِينَ مِثْلُ الْإِنْجِيلِ، وَالْمَثَانِي مِثْلُ الزَّبُورِ، وَسَائِرُ الْقُرْآنِ بَعْدُ فَضْلٌ "
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ { وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا } قَالَ عَدْلًا
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ { فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ } قَالَ فَأَوْمَأَ بِخِنْصَرِهِ قَالَ فَسَاخَ
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ { وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ } فَقَالَ هِيَ الصَّلَاةُ مِنْهَا شَفْعٌ وَمِنْهَا وَتْرٌ
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ { وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا } قَالَ تَشْهَدُ مَلَائِكَةُ اللَّيْلِ وَمَلَائِكَةُ النَّهَارِ
