أَلَمْ أَرَكَ قَصَّرْتَ سَجْدَتَيْ الْمَغْرِبِ رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ فِيهَا بِالْأَعْرَافِ
يَا أَبَا عَبْدِ الْمَلِكِ أَتَقْرَأُ فِي الْمَغْرِبِ بِـ { قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ } وَ { إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ } قَالَ نَعَمْ . قَالَ فَمَحْلُوفَةٌ لَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقْرَأُ فِيهَا بِأَطْوَلِ الطُّولَيَيْنِ { المص } .
قَوْله ( أَتَقْرَأُ فِي الْمَغْرِب بِقُلْ هُوَ اللَّه أَحَد ) أَيْ دَائِمًا بِحَيْثُ كَأَنَّهُ اللَّازِم وَلَا يَجُوز غَيْره فَالْإِنْكَار عَلَى اِلْتِزَام الْقِصَار وَفِيهِ أَنَّهُ يَنْبَغِي لِلْإِمَامِ أَنْ يَقْرَأ مَا قَرَأَهُ صَلَّى اللَّه تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَحْيَانًا تَبَرُّكًا بِقِرَاءَتِهِ صَلَّى اللَّه تَعَالَى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَإِحْيَاء لِسُنَّتِهِ وَآثَاره الْجَمِيلَة ( فَمَحْلُوفه ) أَرَادَ بِالْمَحْلُوفِ اللَّه الَّذِي لَا يَسْتَحِقّ الْحَلِف إِلَّا بِهِ وَالْخَبَر مَحْذُوف أَيْ اللَّه قَسَمِي ( بِأَطْوَل الطُّولَيَيْنِ ) يَعْنِي الْأَنْعَام وَالْأَعْرَاف وَأَطْوَلهمَا الْأَعْرَاف وَصِدْق هَذَا الْوَصْف عَلَى غَيْر الْأَعْرَاف لَا يَضُرّ لِأَنَّهُ عَيَّنَهَا بِالْبَيَانِ.
أَلَمْ أَرَكَ قَصَّرْتَ سَجْدَتَيْ الْمَغْرِبِ رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ فِيهَا بِالْأَعْرَافِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَرَأَ فِي الْمَغْرِبِ بِالْأَعْرَافِ فِي الرَّكْعَتَيْنِ
مَا لِي أَرَاكَ تَقْرَأُ فِي الْمَغْرِبِ بِقِصَارِ السُّوَرِ قَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ فِيهَا بِطُولَى الطُّولَيَيْنِ قَالَ ابْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ وَمَا طُولَى الطُّولَيَيْنِ قَالَ الْأَعْرَافُ
مَا لَكَ تَقْرَأُ فِي الْمَغْرِبِ بِقِصَارِ الْمُفَصَّلِ وَقَدْ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقْرَأُ فِي الْمَغْرِبِ بِطُولَى الطُّولَيَيْنِ قَالَ قُلْتُ مَا طُولَى الطُّولَيَيْنِ قَالَ الأَعْرَافُ وَالأُخْرَى الأَنْعَامُ . قَالَ وَسَأَلْتُ أَنَا ابْنَ أَبِي مُلَيْكَةَ فَقَالَ لِي مِنْ قِبَلِ نَفْسِهِ الْمَائِدَةُ وَالأَعْرَافُ .
كَانَ النَّبِيُّ ـ صلى الله عليه وسلم ـ يَقْرَأُ فِي الْمَغْرِبِ {قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ} وَ {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} .
