" نَاوِلِينِي الْخُمْرَةَ مِنَ الْمَسْجِدِ " . فَقُلْتُ إِنِّي حَائِضٌ . فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " إِنَّ حَيْضَتَكِ لَيْسَتْ فِي يَدِكِ " .
" نَاوِلِينِي الْخُمْرَةَ مِنَ الْمَسْجِدِ " . قَالَتْ إِنِّي حَائِضٌ . فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " لَيْسَتْ حَيْضَتُكِ فِي يَدِكِ " .
قَوْله ( الْخُمْرَة ) بِضَمِّ خَاء مُعْجَمَة وَسُكُون مِيم مَا يُصَلِّي عَلَيْهِ الرَّجُل مِنْ حَصِير وَنَحْوه ( مِنْ الْمَسْجِد ) مُتَعَلِّق بِقَالَ أَيْ قَالَ وَهُوَ فِي الْمَسْجِد نَاوِلِينِي الْخُمْرَة لِأَنَّ الْمُنَاوَلَة كَانَتْ مِنْ الْحُجْرَة كَمَا سَبَقَ كَذَا يُفْهَم مِنْ تَقْرِير عِيَاض وَهَذَا مَبْنِيّ عَلَى اِتِّحَاد الْقَضِيَّة وَالْأَظْهَر تَعَدُّدهَا وَتَعَلَّقَ مِنْ نَاوِلِينِي وَلَمَّا كَانَتْ الْمُنَاوَلَة مِنْ الْمَسْجِد أَشَدّ مِنْ مُنَاوَلَة مَنْ فِي الْمَسْجِد مِنْ الْخَارِج اِعْتَذَرَتْ بِالْحَيْضِ فِيهَا كَمَا اِعْتَذَرَتْ بِهِ فِي الْمُنَاوَلَة مِنْ الْخَارِج فَلْيُتَأَمَّلْ وَلِهَذَا زِيَادَة إِيضَاح فِي حَاشِيَتنَا عَلَى صَحِيح مُسْلِم ( حَيْضَتك ) بِفَتْحِ الْحَاء أَيْ الدَّم أَوْ بِكَسْرِهَا أَيْ نَجَاسَة الْحَيْض وَالْفَتْح أَشْهَر وَأَظْهَر وَاَللَّه تَعَالَى أَعْلَمُ.
" نَاوِلِينِي الْخُمْرَةَ مِنَ الْمَسْجِدِ " . فَقُلْتُ إِنِّي حَائِضٌ . فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " إِنَّ حَيْضَتَكِ لَيْسَتْ فِي يَدِكِ " .
" نَاوِلِينِي الْخُمْرَةَ مِنَ الْمَسْجِدِ " . فَقُلْتُ إِنِّي حَائِضٌ . فَقَالَ " لَيْسَتْ حَيْضَتُكِ فِي يَدِكِ " .
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ فِي الْمَسْجِدِ فَقَالَ لِلْجَارِيَةِ نَاوِلِينِي الْخُمْرَةَ قَالَتْ أَرَادَ أَنْ يَبْسُطَهَا فَيُصَلِّيَ عَلَيْهَا قَالَتْ إِنَّهَا حَائِضٌ قَالَ إِنَّ حَيْضَهَا لَيْسَ فِي يَدِهَا
عَنْهُ، أَنَّهُ كَانَ يَأْمُرُ جَارِيَتَهُ أَنْ تُنَاوِلَهُ الْخُمْرَةَ مِنْ الْمَسْجِدِ، فَتَقُولُ : إِنِّي حَائِضٌ، فَيَقُولُ : " إِنَّ حِيضَتَكِ لَيْسَتْ فِي كَفِّكِ فَتُنَاوِلُهُ "
نَاوِلِينِي الْخُمْرَةَ مِنْ الْمَسْجِدِ قَالَتْ قُلْتُ إِنِّي حَائِضٌ قَالَ إِنَّ حَيْضَتَكِ لَيْسَتْ فِي يَدِكِ
