وَيْلٌ لِلْعَقِبِ مِنْ النَّارِ
" وَيْلٌ لِلْعَقِبِ مِنَ النَّارِ " .
قَوْله ( وَيْل لِلْعَقِبِ ) بِفَتْحِ عَيْن فَكَسْر قَاف مُؤَخَّر الْقَدَم وَالْأَعْقَاب جَمْعهَا وَالْمَعْنَى وَيْل لِصَاحِبِ الْعَقِب الْمُقَصِّر فِي غُسْلهَا نَحْو وَاسْأَلْ الْقَرْيَة أَوْ الْعَقِب تَخْتَصّ بِالْعَذَابِ إِذَا قَصَّرَ فِي غُسْلهَا وَالْحَدِيث الثَّانِي يُوَضِّح الْمَعْنَى وَالْمُرَاد بِالْعَقِبِ الْجِنْس وَالْجَمْع فِي الْحَدِيث الثَّانِي لِأَنَّهُ جَاءَ فِي قَوْم تَسَامَحُوا فِي غَسْل الرِّجْلَيْنِ وَلَا حَاجَة إِلَى حَمْل الْجَمْع عَلَى مَعْنَى التَّثْنِيَة وَالْمُرَاد وَيْل لِأَعْقَابِهِمْ أَوْ أَعْقَاب مَنْ يَصْنَع صَنِيعهمْ.
وَيْلٌ لِلْعَقِبِ مِنْ النَّارِ
رَأَى رَجُلًا مُبَقَّعَ الرِّجْلَيْنِ فَقَالَ أَحْسِنُوا الْوُضُوءَ فَإِنِّي سَمِعْتُ أَبَا الْقَاسِمِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ وَيْلٌ لِلْعَقِبِ مِنْ النَّارِ
وَكَانَ يَمُرُّ بِنَا وَالنَّاسُ يَتَوَضَّئُونَ مِنْ الْمَطْهَرَةِ أَسْبِغُوا الْوُضُوءَ فَإِنَّ أَبَا الْقَاسِمِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ وَيْلٌ لِلْعَقِبِ مِنْ النَّارِ
رَأَى النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي رِجْلِ رَجُلٍ مِنَّا مِثْلَ الدِّرْهَمِ لَمْ يَغْسِلْهُ فَقَالَ وَيْلٌ لِلْعَقِبِ مِنْ النَّارِ
" وَيْلٌ لِلأَعْقَابِ مِنَ النَّارِ " .
