[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"muslim-hadith-7-58":3,"muslim-books-meta":50,"hadith-navigation-muslim-7-58":216,"similar-hadiths-muslim-7-58-5":219},{"source":4,"collection":5,"meta":6,"hadith":36},"postgres","muslim",{"b":7,"c":8,"s":9,"t":10,"bf":7,"bi":11,"ib":12,"id":13,"sr":13,"uid":14,"tags":15,"has_video":23,"has_explication":24,"ch":25,"has_audio":23,"narrators":26},7,"كتاب الجمعة","وحدثنا إسحاق بن إبراهيم، ومحمد بن المثنى، كلاهما عن عبد الأعلى، - قال ابن المثنى حدثني عبد الأعلى، وهو أبو همام - حدثنا داود، عن عمرو بن سعيد، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس، أن ضمادا، قدم مكة وكان من أزد شنوءة وكان يرقي من هذه الريح فسمع سفهاء من أهل مكة يقولون إن محمدا مجنون ‏.‏ فقال لو أني رأيت هذا الرجل لعل الله يشفيه على يدى - قال - فلقيه فقال يا محمد إني أرقي من هذه الريح وإن الله يشفي على يدي من شاء فهل لك فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ‏\"‏ إن الحمد لله نحمده ونستعينه من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله أما بعد ‏\"‏ ‏.‏ قال فقال أعد على كلماتك هؤلاء ‏.‏ فأعادهن عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث مرات - قال - فقال لقد سمعت قول الكهنة وقول السحرة وقول الشعراء فما سمعت مثل كلماتك هؤلاء ولقد بلغن ناعوس البحر - قال - فقال هات يدك أبايعك على الإسلام - قال - فبايعه ‏.‏ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ‏\"‏ وعلى قومك ‏\"‏ ‏.‏ قال وعلى قومي - قال - فبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم سرية فمروا بقومه فقال صاحب السرية للجيش هل أصبتم من هؤلاء شيئا فقال رجل من القوم أصبت منهم مطهرة ‏.‏ فقال ردوها فإن هؤلاء قوم ضماد ‏.‏ 7-58 868","وَحَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، وَمُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، كِلاَهُمَا عَنْ عَبْدِ الأَعْلَى، - قَالَ ابْنُ الْمُثَنَّى حَدَّثَنِي عَبْدُ الأَعْلَى، وَهُوَ أَبُو هَمَّامٍ - حَدَّثَنَا دَاوُدُ، عَنْ عَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ ضِمَادًا، قَدِمَ مَكَّةَ وَكَانَ مِنْ أَزْدِ شَنُوءَةَ وَكَانَ يَرْقِي مِنْ هَذِهِ الرِّيحِ فَسَمِعَ سُفَهَاءَ مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ يَقُولُونَ إِنَّ مُحَمَّدًا مَجْنُونٌ ‏.‏ فَقَالَ لَوْ أَنِّي رَأَيْتُ هَذَا الرَّجُلَ لَعَلَّ اللَّهَ يَشْفِيهِ عَلَى يَدَىَّ - قَالَ - فَلَقِيَهُ فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ إِنِّي أَرْقِي مِنْ هَذِهِ الرِّيحِ وَإِنَّ اللَّهَ يَشْفِي عَلَى يَدِي مَنْ شَاءَ فَهَلْ لَكَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏\"‏ إِنَّ الْحَمْدَ لِلَّهِ نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ مَنْ يَهْدِهِ اللَّهُ فَلاَ مُضِلَّ لَهُ وَمَنْ يُضْلِلْ فَلاَ هَادِيَ لَهُ وَأَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ أَمَّا بَعْدُ ‏\"‏ ‏.‏ قَالَ فَقَالَ أَعِدْ عَلَىَّ كَلِمَاتِكَ هَؤُلاَءِ ‏.‏ فَأَعَادَهُنَّ عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ثَلاَثَ مَرَّاتٍ - قَالَ - فَقَالَ لَقَدْ سَمِعْتُ قَوْلَ الْكَهَنَةِ وَقَوْلَ السَّحَرَةِ وَقَوْلَ الشُّعَرَاءِ فَمَا سَمِعْتُ مِثْلَ كَلِمَاتِكَ هَؤُلاَءِ وَلَقَدْ بَلَغْنَ نَاعُوسَ الْبَحْرِ - قَالَ - فَقَالَ هَاتِ يَدَكَ أُبَايِعْكَ عَلَى الإِسْلاَمِ - قَالَ - فَبَايَعَهُ ‏.‏ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏\"‏ وَعَلَى قَوْمِكَ ‏\"‏ ‏.‏ قَالَ وَعَلَى قَوْمِي - قَالَ - فَبَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم سَرِيَّةً فَمَرُّوا بِقَوْمِهِ فَقَالَ صَاحِبُ السَّرِيَّةِ لِلْجَيْشِ هَلْ أَصَبْتُمْ مِنْ هَؤُلاَءِ شَيْئًا فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ أَصَبْتُ مِنْهُمْ مِطْهَرَةً ‏.‏ فَقَالَ رُدُّوهَا فَإِنَّ هَؤُلاَءِ قَوْمُ ضِمَادٍ ‏.‏",57,58,"868","7-58",[16,17,18,19,20,21,22],"خطبة الحاجة","الشهادتان","التوحيد","الرقية","البيعة","السرية","حرمة مال المسلم",false,true,"باب تَخْفِيفِ الصَّلاَةِ وَالْخُطْبَةِ ‏",[27,28,29,30,31,32,33,34,35],"إسحاق بن إبراهيم","محمد بن المثنى","عبد الأعلى","أبو همام","داود","عمرو بن سعيد","سعيد بن جبير","ابن عباس","ضماد",{"id":13,"tags":37,"grade":38,"category":8,"idInBook":12,"is_short":23,"audio_url":38,"narrators":39,"chapter_ar":25,"chapter_en":40,"text_chakl":10,"youtube_id":38,"explication":41,"english_text":42,"llm_validated":24,"matn_start_char":43,"explication_vocab":44,"llm_validation_at":45,"llm_validation_model":46,"llm_validation_resume":47,"llm_validation_source":48,"llm_validation_status":49,"text":10},[16,17,18,19,20,21,22],"",[27,28,29,30,31,32,33,34,35],"Chapter: Keeping the prayer and khutbah short","قَوْله : ( وَيَقُول : أَمَّا بَعْد ) فِيهِ : اِسْتِحْبَاب قَوْل : ( أَمَّا بَعْد ) فِي خُطَب الْوَعْظ وَالْجُمْعَة وَالْعِيد وَغَيْرهَا , وَكَذَا فِي خُطَب الْكُتُب الْمُصَنَّفَة , وَقَدْ عَقَدَ الْبُخَارِيّ بَابًا فِي اِسْتِحْبَابه , وَذَكَرَ فِيهِ جُمْلَة مِنْ الْأَحَادِيث , وَاخْتَلَفَ الْعُلَمَاء فِي أَوَّل مَنْ تَكَلَّمَ بِهِ فَقِيلَ : دَاوُدُ عَلَيْهِ السَّلَام , وَقِيلَ : يَعْرُب بْن قَحْطَان , وَقِيلَ : قُسّ بْن سَاعِدَة , وَقَالَ بَعْض الْمُفَسِّرِينَ أَوْ كَثِير مِنْهُمْ : إِنَّهُ فَصْل الْخِطَاب الَّذِي أُوتِيَهُ دَاوُدُ. وَقَالَ الْمُحَقِّقُونَ : فَصْل الْخِطَاب الْفَصْل بَيْن الْحَقّ وَالْبَاطِل. قَوْله : كَانَتْ خُطْبَة النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْم الْجُمُعَة يَحْمَد اللَّه وَيُثْنِي عَلَيْهِ ثُمَّ يَقُول : إِلَى آخِره فِيهِ : دَلِيل لِلشَّافِعِيِّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ يَجِب حَمْد اللَّه تَعَالَى فِي الْخُطْبَة وَيَتَعَيَّن لَفْظه , وَلَا يَقُوم غَيْره مَقَامه. قَوْله : ( إِنَّ ضِمَادًا قَدِمَ مَكَّة وَكَانَ مِنْ أَزْد شَنُوءَة وَكَانَ يَرْقِي مِنْ هَذِهِ الرِّيح ) أَمَّا ضِمَاد فَبِكَسْرِ الضَّاد الْمُعْجَمَة , وَشَنُوءَة بِفَتْحِ الشِّين وَضَمِّ النُّون وَبَعْدهَا مَدَّة , وَيَرْقِي بِكَسْرِ الْقَاف , وَالْمُرَاد بِالرِّيحِ هُنَا الْجُنُون وَمَسّ الْجِنّ فِي غَيْر رِوَايَة مُسْلِم يَرْقِي مِنْ الْأَرْوَاح أَيْ الْجِنّ سُمُّوا بِذَلِكَ ; لِأَنَّهُمْ لَا يُبْصِرهُمْ النَّاس فَهُمْ كَالرُّوحِ وَالرِّيح. قَوْله : ( فَمَا سَمِعْت مِثْل كَلِمَاتك هَؤُلَاءِ وَلَقَدْ بَلَغْنَ نَاعُوس الْبَحْر ) ضَبَطْنَاهُ بِوَجْهَيْنِ أَشْهَرهمَا : ( نَاعُوس ) بِالنُّونِ وَالْعَيْن هَذَا هُوَ الْمَوْجُود فِي أَكْثَر نُسَخ بِلَادنَا , وَالثَّانِي : ( قَامُوس ) بِالْقَافِ وَالْمِيم , وَهَذَا الثَّانِي هُوَ الْمَشْهُور فِي رِوَايَات الْحَدِيث فِي غَيْر صَحِيح مُسْلِم. وَقَالَ الْقَاضِي عِيَاض : أَكْثَر نُسَخ صَحِيح مُسْلِم وَقَعَ فِيهَا ( قَاعُوس ) بِالْقَافِ وَالْعَيْن. قَالَ : وَوَقَعَ عِنْد أَبَى مُحَمَّد بْن سَعِيد ( تَاعُوس ) بِالتَّاءِ الْمُثَنَّاة فَوْق. قَالَ : وَرَوَاهُ بَعْضهمْ ( نَاعُوس ) بِالنُّونِ وَالْعَيْن. قَالَ : وَذَكَرَهُ أَبُو مَسْعُود الدِّمَشْقِيّ فِي أَطْرَاف الصَّحِيحَيْنِ , وَالْحُمَيْدِيُّ فِي الْجَمْع بَيْن الصَّحِيحَيْنِ ( قَامُوس ) بِالْقَافِ وَالْمِيم. قَالَ بَعْضهمْ : هُوَ الصَّوَاب. قَالَ أَبُو عُبَيْد : قَامُوس الْبَحْر وَسَطه. وَقَالَ اِبْن دُرَيْدٍ : لُجَّته. وَقَالَ صَاحِب كِتَاب الْعَيْن : قَعْره الْأَقْصَى , وَقَالَ الْحَرْبِيّ : قَامُوس الْبَحْر قَعْره. وَقَالَ أَبُو مَرْوَان بْن سَرَّاج : قَامُوس فَاعُول مِنْ قَمَسْته إِذَا غَمَسْته فَقَامُوس الْبَحْر لُجَّته الَّتِي تَضْطَرِب أَمْوَاجهَا , وَلَا تَسْتَقِرّ مِيَاههَا , وَهِيَ لَفْظَة عَرَبِيَّة صَحِيحَة. وَقَالَ أَبُو عَلِيّ الْجَيَّانِيّ : لَمْ أَجِد فِي هَذِهِ اللَّفْظَة ثَلْجًا. وَقَالَ شَيْخنَا أَبُو الْحُسَيْن : قَاعُوس الْبَحْر بِالْقَافِ وَالْعَيْن صَحِيح بِمَعْنَى قَامُوس كَأَنَّهُ مِنْ الْقَعْس , وَهُوَ تَطَامُن الظَّهْر وَتَعَمُّقه فَيَرْجِع إِلَى عُمْق الْبَحْر وَلُجَّته , هَذَا آخِر كَلَام الْقَاضِي رَضِيَ اللَّه عَنْهُ. وَقَالَ أَبُو مُوسَى الْأَصْفَهَانِيّ : وَقَعَ فِي صَحِيح مُسْلِم ( نَاعُوس الْبَحْر بِالنُّونِ وَالْعَيْن قَالَ : وَفِي سَائِر الرِّوَايَات قَامُوس , وَهُوَ وَسَطه وَلُجَّته , قَالَ : وَلَيْسَتْ هَذِهِ اللَّفْظَة مَوْجُودَة فِي مُسْنَد إِسْحَاق بْن رَاهْوَيْهِ الَّذِي رَوَى مُسْلِم هَذَا الْحَدِيث عَنْهُ , لَكِنَّهُ قَرَنَهُ بِأَبِي مُوسَى فَلَعَلَّهُ فِي رِوَايَة أَبِي مُوسَى قَالَ : وَإِنَّمَا أَوْرَدَ مِثْل هَذِهِ الْأَلْفَاظ لِأَنَّ الْإِنْسَان قَدْ يَطْلُبهَا فَلَا يَجِدهَا فِي شَيْء مِنْ الْكُتُب فَيَتَحَيَّر فَإِذَا نَظَرَ فِي كِتَابِي عَرَفَ أَصْلهَا وَمَعْنَاهَا. قَوْله : ( هَاتِ ) هُوَ بِكَسْرِ التَّاء. قَوْله : ( أَصَبْت مِطْهَرَة ) هِيَ بِكَسْرِ الْمِيم وَفَتْحهَا حَكَاهَا اِبْن السِّكِّيت وَغَيْره وَالْكَسْر أَشْهَر.","Ibn 'Abbas reported:Dimad came to Mecca and he belonged to the tribe of Azd Shanu'a, and he used to protect the person who was under the influence of charm. He heard the foolish people of Mecca say that Muhammad (ﷺ) was under the spell. Upon this he said: If I were to come across this man, Allah might cure him at my hand. He met him and said: Muhammad, I can protect (one) who is under the influence of charm, and Allah cures one whom He so desires at my hand. Do you desire (this)? Upon this the Messenger of Allah (ﷺ) said: Praise is due to Allah, we praise Him, ask His help; and he whom Allah guides aright there is none to lead him astray, and he who is led astray there is none to guide him, and I bear testimony to the fact that there is no god but Allah, He is One, having no partner with Him, and that Muhammad is His Servant and Messenger. Now after this he (Dimad) said: Repeat these words of yours before me, and the messenger of Allah (ﷺ) repeated these to him thrice; and he said I have heard the words of soothsayers and the words of magicians, and the words of poets, but I have never heard such words as yours, and they reach the depth (of the ocean of eloquence) ; bring forth your hand so that I should take oath of fealty to you on Islam. So he took an oath of allegiance to him. The Messenger of Allah (ﷺ) said: It (this allegiance of yours) is on behalf of your people too. He said: It is on behalf of my people too. The Messenger of Allah (ﷺ) sent an expedition and the flying column passed by his people. The leader of the flying column said to the detachment: Did you find anything from these people? One of the people said: I found a utensil for water. Upon this he (the commander) said: Return it, for he is one of the people of Dimad.",281,"(يرقي) من الرقية وهي العوذة التي يرقى بها صاحب الآفة. (من هذه الريح) المراد بالريح،، هنا، الجنون ومس الجن. (فهل لك) أي فهل لك رغبة في رقيتي، وهل تميل إليها. (ناعوس البحر) ضبطناه بوجهين: أشهرهما ناعوس. هذا هو الموجود في أكثر نسخ بلادنا. والثاني القاموس. وهذا الثاني هو المشهور في روايات الحديث في غير صحيح مسلم. وقال القاضي عياض: أكثر نسخ صحيح مسلم وقع فيها قاعوس. قال أبو عبيد: قاموس البحر وسطه. وقال ابن دريد: لجته. وقال صاحب كتاب العين: قعره الأقصى.","2026-08-17T19:31:52.729161+00:00","euromodels\u002Fclaude-opus-5","هذا الحديث يروي قصة ضماد من قبيلة أزد شنوءة، وكان يعالج الناس من الجنون ومس الجن بالرقية. سمع أهل مكة يقولون إن محمداً مجنون، فأراد أن يعالجه. فلما لقي النبي ﷺ وسمع كلماته التي تبدأ بحمد الله والشهادتين ثم «أما بعد»، تأثر بها تأثراً كبيراً. قال إنه لم يسمع مثل هذه الكلمات من قبل، وإنها بلغت «ناعوس البحر» أي عمق البحر ووسطه. فأسلم وبايع النبي ﷺ على الإسلام لنفسه ولقومه.","opus_hadith_validation","validated",{"0":51,"1":54,"2":57,"3":60,"4":63,"5":66,"6":69,"7":72,"8":74,"9":77,"10":80,"11":83,"12":86,"13":89,"14":92,"15":95,"16":98,"17":101,"18":104,"19":107,"20":110,"21":113,"22":116,"23":119,"24":122,"25":125,"26":127,"27":130,"28":133,"29":136,"30":139,"31":142,"32":145,"33":148,"34":151,"35":154,"36":157,"37":160,"38":163,"39":166,"40":169,"41":171,"42":173,"43":176,"44":179,"45":182,"46":185,"47":188,"48":190,"49":193,"50":196,"51":199,"52":202,"53":205,"54":208,"55":211,"56":214},{"ar":52,"count":53},"المقدمة",91,{"ar":55,"count":56},"كتاب الإيمان",439,{"ar":58,"count":59},"كتاب الطهارة",144,{"ar":61,"count":62},"كتاب الحيض",157,{"ar":64,"count":65},"كتاب الصلاة",322,{"ar":67,"count":68},"كتاب الْمَسَاجِدِ وَمَوَاضِعِ الصَّلاَةِ",398,{"ar":70,"count":71},"كتاب صلاة المسافرين وقصرها",377,{"ar":8,"count":73},93,{"ar":75,"count":76},"كتاب صلاة العيدين",24,{"ar":78,"count":79},"كتاب صلاة الاستسقاء‏",19,{"ar":81,"count":82},"كتاب الكسوف",31,{"ar":84,"count":85},"كتاب الجنائز",138,{"ar":87,"count":88},"كتاب الزكاة",231,{"ar":90,"count":91},"كتاب الصيام",285,{"ar":93,"count":94},"كتاب الاعتكاف",11,{"ar":96,"count":97},"كتاب الحج",592,{"ar":99,"count":100},"كتاب النكاح",169,{"ar":102,"count":103},"كتاب الرضاع",84,{"ar":105,"count":106},"كتاب الطلاق",86,{"ar":108,"count":109},"كتاب اللعان",27,{"ar":111,"count":112},"كتاب العتق",30,{"ar":114,"count":115},"كتاب البيوع",160,{"ar":117,"count":118},"كتاب المساقاة",178,{"ar":120,"count":121},"كتاب الفرائض",23,{"ar":123,"count":124},"كتاب الهبات",41,{"ar":126,"count":82},"كتاب الوصية",{"ar":128,"count":129},"كتاب النذر",18,{"ar":131,"count":132},"كتاب الأيمان",88,{"ar":134,"count":135},"كتاب القسامة والمحاربين والقصاص والديات",56,{"ar":137,"count":138},"كتاب الحدود",70,{"ar":140,"count":141},"كتاب الأقضية",28,{"ar":143,"count":144},"كتاب اللقطة",20,{"ar":146,"count":147},"كتاب الجهاد والسير",182,{"ar":149,"count":150},"كتاب الإمارة",262,{"ar":152,"count":153},"كتاب الصيد والذبائح وما يؤكل من الحيوان",92,{"ar":155,"count":156},"كتاب الأضاحى",62,{"ar":158,"count":159},"كتاب الأشربة",257,{"ar":161,"count":162},"كتاب اللباس والزينة",193,{"ar":164,"count":165},"كتاب الآداب",60,{"ar":167,"count":168},"كتاب السلام",212,{"ar":170,"count":121},"كتاب الألفاظ من الأدب وغيرها",{"ar":172,"count":94},"كتاب الشعر",{"ar":174,"count":175},"كتاب الرؤيا",40,{"ar":177,"count":178},"كتاب الفضائل",224,{"ar":180,"count":181},"كتاب فضائل الصحابة رضى الله تعالى عنهم",327,{"ar":183,"count":184},"كتاب البر والصلة والآداب",217,{"ar":186,"count":187},"كتاب القدر",52,{"ar":189,"count":112},"كتاب العلم",{"ar":191,"count":192},"كتاب الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار",126,{"ar":194,"count":195},"كتاب الرقاق",15,{"ar":197,"count":198},"كتاب التوبة",68,{"ar":200,"count":201},"كتاب صفات المنافقين وأحكامهم",21,{"ar":203,"count":204},"كتاب صفة القيامة والجنة والنار",82,{"ar":206,"count":207},"كتاب الجنة وصفة نعيمها وأهلها",101,{"ar":209,"count":210},"كتاب الفتن وأشراط الساعة",173,{"ar":212,"count":213},"كتاب الزهد والرقائق",95,{"ar":215,"count":175},"كتاب التفسير",{"source":4,"collection":5,"current":14,"prev":217,"next":218},"7-57","7-59",{"source":4,"collection":5,"uid":14,"items":220,"meta":306},[221,242,259,279,289],{"collection":222,"uid":223,"number":224,"bookTitle":99,"chapter":225,"matn":226,"text":226,"grade":227,"tags":228,"commonTags":233,"sharedTagCount":234,"score":235,"scoreBreakdown":236,"url":241},"nasai","26-83","3278","باب مَا يُسْتَحَبُّ مِنَ الْكَلاَمِ عِنْدَ النِّكَاحِ ‏.‏","أَنَّ رَجُلاً، كَلَّمَ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فِي شَىْءٍ فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم ‏\"‏ إِنَّ الْحَمْدَ لِلَّهِ نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ مَنْ يَهْدِهِ اللَّهُ فَلاَ مُضِلَّ لَهُ وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَلاَ هَادِيَ لَهُ وَأَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ أَمَّا بَعْدُ ‏\"‏ ‏.‏","Sahih(Darussalam)",[16,229,18,17,230,231,232],"الحمد","الاستعانة","الهداية","الإضلال",[16,17,18],3,0.3923,{"weightedTags":237,"matn":238,"coverage":239,"context":240},0.248,0.0848,0.0429,0.0167,"\u002Fnasai\u002F26-83",{"collection":243,"uid":244,"number":245,"bookTitle":99,"chapter":246,"matn":247,"text":247,"grade":227,"tags":248,"commonTags":253,"sharedTagCount":234,"score":254,"scoreBreakdown":255,"url":258},"ibnmajah","9-49","1893","باب خُطْبَةِ النِّكَاحِ","\"‏ الْحَمْدُ لِلَّهِ نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ وَنَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا وَمِنْ سَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا مَنْ يَهْدِهِ اللَّهُ فَلاَ مُضِلَّ لَهُ وَمَنْ يُضْلِلْ فَلاَ هَادِيَ لَهُ وَأَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ‏.‏ أَمَّا بَعْدُ ‏\"‏ ‏.‏",[16,249,250,251,252,17,18],"حمد الله","الاستعانة بالله","الاستعاذة بالله","الهداية والإضلال",[16,17,18],0.3891,{"weightedTags":237,"matn":256,"coverage":239,"context":257},0.0858,0.0125,"\u002Fibnmajah\u002F9-49",{"collection":260,"uid":261,"number":262,"bookTitle":263,"chapter":264,"matn":265,"text":265,"grade":266,"tags":267,"commonTags":273,"sharedTagCount":234,"score":274,"scoreBreakdown":275,"url":278},"ahmed","4-943","2749","ومن مسند بني هاشم","مسند عبد الله بن العباس بن عبد المطلب، عن النبي صلى الله عليه وسلم","قَدِمَ ضِمَادٌ الْأَزْدِيُّ مَكَّةَ فَرَأَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَغِلْمَانٌ يَتْبَعُونَهُ فَقَالَ يَا مُحَمَّدُ إِنِّي أُعَالِجُ مِنْ الْجُنُونِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِنَّ الْحَمْدَ لِلَّهِ نَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ وَنَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا مَنْ يَهْدِهِ اللَّهُ فَلَا مُضِلَّ لَهُ وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَا هَادِيَ لَهُ وَأَشْهَدُ…","صحيح",[16,18,17,268,269,270,271,272],"الهداية والضلال","الكهانة","العيافة","الشعر","إسلام ضماد",[16,17,18],0.3832,{"weightedTags":237,"matn":276,"coverage":239,"context":277},0.0808,0.0115,"\u002Fahmed\u002F4-943",{"collection":260,"uid":280,"number":281,"bookTitle":263,"chapter":264,"matn":282,"text":282,"grade":266,"tags":283,"commonTags":284,"sharedTagCount":234,"score":285,"scoreBreakdown":286,"url":288},"4-1435","3275","أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَلَّمَ رَجُلًا فِي شَيْءٍ فَقَالَ إِنَّ الْحَمْدَ لِلَّهِ نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ مَنْ يَهْدِهِ اللَّهُ فَلَا مُضِلَّ لَهُ وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَا هَادِيَ لَهُ وَأَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ",[16,249,230,231,17,18],[16,17,18],0.3822,{"weightedTags":237,"matn":287,"coverage":239,"context":257},0.0789,"\u002Fahmed\u002F4-1435",{"collection":260,"uid":290,"number":291,"bookTitle":292,"chapter":293,"matn":294,"text":294,"grade":266,"tags":295,"commonTags":300,"sharedTagCount":234,"score":301,"scoreBreakdown":302,"url":305},"5-540","4115","مسند المكثرين من الصحابة","مسند عبد الله بن مسعود رضي الله تعالى عنه","إِنَّ الْحَمْدَ لِلَّهِ نَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ وَنَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا مَنْ يَهْدِهِ اللَّهُ فَلَا مُضِلَّ لَهُ وَمَنْ يُضْلِلْ فَلَا هَادِيَ لَهُ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ثُمَّ قَرَأَ ثَلَاثَ آيَاتٍ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ { اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ } { اتَّقُوا اللَّهَ الّ…",[16,18,296,231,17,297,298,299],"الاستغفار","التقوى","صلة الرحم","القول السديد",[16,17,18],0.3344,{"weightedTags":237,"matn":303,"coverage":239,"context":304},0.0436,0,"\u002Fahmed\u002F5-540",{"limit":307,"candidateCount":308,"scoreVersion":309},5,400,"hybrid-60-25-10-5-v1"]