مِنْ كُلِّ اللَّيْلِ قَدْ أَوْتَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَاسْتَقَرَّ وِتْرُهُ إِلَى السَّحَرِ
مِنْ كُلِّ اللَّيْلِ قَدْ أَوْتَرَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَانْتَهَى وِتْرُهُ إِلَى السَّحَرِ .
(من كل الليل) أي من كل أجزاء الليل. من أوله وأوسطه وآخره. (فانتهى وتره إلى السحر) معناه كان آخر أمره الإيتار في السحر. والمراد به آخر الليل.
قَوْله فِي أَبِي يَعْفُور : ( وَاسْمه : وَاقِد. وَيُقَال وَقْدَان ) هَذَا هُوَ الْأَشْهَر , وَقِيلَ : عَكْسه , وَكِلَاهُمَا بِاتِّفَاقٍ , وَهَذَا أَبُو يَعْفُور بِالْفَاءِ وَالرَّاء : أَبُو يَعْفُور الْأَصْغَر السَّامِرِيّ الْكُوفِيّ التَّابِعِيّ , وَاسْمه : عَبْد الرَّحْمَن بْن عُبَيْد بْن بِسْطَاس , وَاتَّفَقَا فِي كُنْيَتهمَا وَبَلَدهمَا وَتَبَعِيَّتهمَا , وَيَتَمَيَّزَانِ بِالِاسْمِ وَالْقَبِيلَة , وَأَنَّ الْأَوَّل يُقَال فِيهِ : أَبُو يَعْفُور الْأَكْبَر , وَالثَّانِي الْأَصْغَر وَقَدْ سَبَقَ إِيضَاحهمَا أَيْضًا فِي كِتَاب الْإِيمَان فِي أَيّ الْأَعْمَال أَفْضَل. قَوْلهَا : ( مِنْ كُلّ اللَّيْل أَوْتَرَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَانْتَهَى وِتْره إِلَى السَّحَر ) . وَفِي رِوَايَة أُخْرَى : ( إِلَى آخِر اللَّيْل ). فِيهِ : جَوَاز الْإِيتَار فِي جَمِيع أَوْقَات اللَّيْل بَعْد دُخُول وَقْته , وَاخْتَلَفُوا فِي أَوَّل وَقْته , فَالصَّحِيح فِي مَذْهَبنَا وَالْمَشْهُور عَنْ الشَّافِعِيّ وَالْأَصْحَاب : أَنَّهُ يَدْخُل وَقْته بِالْفِرَاعِ مِنْ صَلَاة الْعِشَاء وَيَمْتَدّ إِلَى طُلُوع الْفَجْر الثَّانِي. وَفِي وَجْه يَدْخُل بِدُخُولِ وَقْت الْعِشَاء. وَفِي وَجْه لَا يَصِحّ الْإِيتَار بِرَكْعَةٍ إِلَّا بَعْد نَفْل بَعْد الْعِشَاء. وَفِي قَوْل : يَمْتَدّ إِلَى صَلَاة الصُّبْح , وَقِيلَ : إِلَى طُلُوع الشَّمْس. وَقَوْلهَا : ( وَانْتَهَى وِتْره إِلَى السَّحَر ) مَعْنَاهُ : كَانَ آخِر أَمْره الْإِيتَار فِي السَّحَر , وَالْمُرَاد بِهِ آخِر اللَّيْل كَمَا قَالَتْ فِي الرِّوَايَات الْأُخْرَى. فَفِيهِ : اِسْتِحْبَاب الْإِيتَار آخِر اللَّيْل , وَقَدْ تَظَاهَرَتْ الْأَحَادِيث الصَّحِيحَة عَلَيْهِ.
مِنْ كُلِّ اللَّيْلِ قَدْ أَوْتَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَاسْتَقَرَّ وِتْرُهُ إِلَى السَّحَرِ
مِنْ كُلِّ اللَّيْلِ قَدْ أَوْتَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ أَوَّلِهِ وَأَوْسَطِهِ وَآخِرِهِ فَانْتَهَى وِتْرُهُ إِلَى السَّحَرِ
مِنْ كُلِّ اللَّيْلِ قَدْ أَوْتَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ أَوَّلِهِ وَأَوْسَطِهِ وَآخِرِهِ فَانْتَهَى وَتْرُهُ إِلَى السَّحَرِ فَمَاتَ وَهُوَ يُوتِرُ بِالسَّحَرِ
مِنْ كُلِّ اللَّيْلِ قَدْ أَوْتَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَانْتَهَى وِتْرُهُ إِلَى السَّحَرِ
مِنْ كُلِّ اللَّيْلِ قَدْ أَوْتَرَ رَسُولُ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم. مِنْ أَوَّلِهِ وَأَوْسَطِهِ، وَانْتَهَى وِتْرُهُ إِلَى السَّحَرِ .
