وَجَعَلَ مَكَانَ حُجْزَتِهِ حَقْوَيْهِ .
قَوْله صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( وَمِنْهُمْ مَنْ تَأْخُذهُ يَعْنِي النَّار إِلَى حُجْزَته ) هِيَ بِضَمِّ الْحَاء وَإِسْكَان الْجِيم , وَهِيَ : مَعْقِد الْإِزَار السَّرَاوِيل , وَمِنْهُمْ مَنْ تَأْخُذهُ إِلَى تَرْقُوتِهِ هِيَ بِفَتْحِ التَّاء وَضَمّ الْقَاف , وَهِيَ : الْعَظْم الَّذِي بَيْن ثَغْرَة النَّحْر وَالْعَاتِق , وَفِي رِوَايَة : ( حَقْوَيْهِ ) بِفَتْحِ الْحَاء وَكَسْرهَا , وَهُمَا مَعْقِد الْإِزَار , وَالْمُرَاد هُنَا مَا يُحَاذِي ذَلِكَ الْمَوْضِع مِنْ جَنْبَيْهِ.
