[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"muslim-hadith-5-7":3,"muslim-books-meta":44,"similar-hadiths-muslim-5-7-5":210,"hadith-navigation-muslim-5-7":303},{"source":4,"collection":5,"meta":6,"hadith":31},"postgres","muslim",{"b":7,"c":8,"s":9,"t":10,"bf":7,"bi":11,"ib":12,"id":13,"sr":13,"uid":14,"tags":15,"has_video":22,"has_explication":23,"has_audio":22,"narrators":24},5,"كتاب الْمَسَاجِدِ وَمَوَاضِعِ الصَّلاَةِ","وحدثنا يحيى بن أيوب، وقتيبة بن سعيد، وعلي بن حجر، قالوا حدثنا إسماعيل، - وهو ابن جعفر - عن العلاء، عن أبيه، عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ‏\"‏ فضلت على الأنبياء بست أعطيت جوامع الكلم ونصرت بالرعب وأحلت لي الغنائم وجعلت لي الأرض طهورا ومسجدا وأرسلت إلى الخلق كافة وختم بي النبيون ‏\"‏ ‏.‏ 5-7 523 523a","وَحَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ، وَقُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ، وَعَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ، قَالُوا حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، - وَهُوَ ابْنُ جَعْفَرٍ - عَنِ الْعَلاَءِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ ‏\"‏ فُضِّلْتُ عَلَى الأَنْبِيَاءِ بِسِتٍّ أُعْطِيتُ جَوَامِعَ الْكَلِمِ وَنُصِرْتُ بِالرُّعْبِ وَأُحِلَّتْ لِيَ الْغَنَائِمُ وَجُعِلَتْ لِيَ الأَرْضُ طَهُورًا وَمَسْجِدًا وَأُرْسِلْتُ إِلَى الْخَلْقِ كَافَّةً وَخُتِمَ بِيَ النَّبِيُّونَ ‏\"‏ ‏.‏",6,7,"523a","5-7",[16,17,18,19,20,21],"جوامع الكلم","النصر بالرعب","إحلال الغنائم","طهورية الأرض","عموم الرسالة","خاتم النبيين",false,true,[25,26,27,28,29,30],"يحيى بن أيوب","قتيبة بن سعيد","علي بن حجر","إسماعيل بن جعفر","العلاء","أبو هريرة",{"id":13,"tags":32,"grade":33,"category":8,"idInBook":12,"is_short":22,"audio_url":33,"narrators":34,"chapter_ar":33,"chapter_en":33,"text_chakl":10,"youtube_id":33,"explication":35,"english_text":36,"llm_validated":23,"matn_start_char":37,"explication_vocab":38,"llm_validation_at":39,"llm_validation_model":40,"llm_validation_resume":41,"llm_validation_source":42,"llm_validation_status":43,"text":10},[16,17,18,19,20,21],"",[25,26,27,28,29,30],"قَوْله صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( أُعْطِيت جَوَامِع الْكَلِم ) , وَفِي الرِّوَايَة الْأُخْرَى : ( بُعِثْت بِجَوَامِع الْكَلِم ). قَالَ الْهَرَوِيُّ : يَعْنِي بِهِ الْقُرْآن ; جَمَعَ اللَّه تَعَالَى فِي الْأَلْفَاظ الْيَسِيرَة مِنْهُ الْمَعَانِي الْكَثِيرَة , وَكَلَامه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : كَانَ بِالْجَوَامِعِ قَلِيل اللَّفْظ كَثِير الْمَعَانِي. جاء في تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي: قوله : ( فضلت ) بصيغة المجهول من التفضيل ( على الأنبياء بست ) أي بست خصال . ( أعطيت جوامع الكلم ) قال الحافظ : جوامع الكلم القرآن , فإنه تقع فيه المعاني الكثيرة بالألفاظ القليلة , وكذلك يقع في الأحاديث النبوية الكثير من ذلك انتهى. وقال ابن رجب في كتابه جامع العلوم والحكم ما لفظه : جوامع الكلم التي خص بها النبي صلى الله عليه وسلم نوعان : أحدهما ما هو في القرآن كقوله تعالى : ( إن الله يأمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي) قال الحسن : لم تترك هذه الآية خيرا إلا أمرت به ولا شرا إلا نهت عنه. والثاني ما هو في كلامه صلى الله عليه وسلم وهو منتشر موجود في السنن المأثورة عنه صلى الله عليه وسلم انتهى. ( ونصرت بالرعب ) زاد أبو أمامة يقذف في قلوب أعدائي أخرجه أحمد , وفي حديث جابر بن عبد الله المتفق عليه : \" نصرت بالرعب مسيرة شهر\" , قال الحافظ : مفهومه أنه لم يوجد لغيره النصر بالرعب في هذه المدة , ولا في أكثر منها , أما ما دونها فلا , لكن لفظ رواية عمرو بن شعيب : \" ونصرت على العدو بالرعب ولو كان بيني وبينهم مسيرة شهر\" , فالظاهر اختصاصه به مطلقا , وإنما جعل الغاية شهرا لأنه لم يكن بين بلده وبين أحد من أعدائه أكثر منه , وهذه الخصوصية حاصلة له على الإطلاق حتى لو كان وحده بغير عسكر , وهل هي حاصلة لأمته من بعده فيه احتمال انتهى. ( وأحلت لي الغنائم ) زاد في حديث جابر رضي الله عنه : ولم تحل لأحد قبلي ( وجعلت لي الأرض مسجدا ) أي موضع سجود لا يختص السجود منها بموضع دون غيره , ويمكن أن يكون مجازا عن المكان المبني للصلاة , وهو من مجاز التشبيه ; لأنه لما جازت الصلاة في جميعها كانت كالمسجد في ذلك , قال ابن التيمي : قيل المراد جعلت لي الأرض مسجدا وطهورا , وجعلت لغيري مسجدا ولم تجعل له طهورا ; لأن عيسى كان يسيح في الأرض ويصلي حيث أدركته الصلاة , وسبقه إلى ذلك الداودي , وقيل إنما أبيح لهم في موضع تيقنوا طهارته بخلاف هذه الأمة فأبيح لها في جميع الأرض إلا فيما تيقنوا نجاسته , قال الحافظ : والأظهر ما قاله الخطابي وهو أن من قبله إنما أبيحت لهم الصلاة في أماكن مخصوصة , كالبيع والصوامع , ويؤيده رواية عمرو بن شعيب بلفظ : وكان من قبلي إنما كانوا يصلون في كنائسهم , وهذا نص في موضع النزاع , فثبتت الخصوصية. ويؤيده ما أخرجه البزار من حديث ابن عباس نحو حديث الباب وفيه : ولم يكن من الأنبياء أحد يصلي حتى يبلغ محرابه ( وطهورا ) استدل به على أن الطهور هو المطهر لغيره ; لأن الطهور لو كان المراد به الطاهر لم تثبت الخصوصية , والحديث إنما سيق لإثباتها , وقد روى ابن المنذر وابن الجارود بإسناد صحيح عن أنس رضي الله عنه مرفوعا : \" جعلت لي كل الأرض طيبة مسجدا وطهورا\" , ومعنى طيبة طاهرة فلو كان معنى طهورا طاهرا للزم تحصيل الحاصل ( وأرسلت إلى الخلق كافة ) . وفي حديث جابر : وكان النبي صلى الله عليه وسلم يبعث إلى قومه خاصة وبعثت إلى الناس عامة. قال الحافظ : ولا يعترض بأن نوحا عليه السلام كان مبعوثا إلى أهل الأرض بعد الطوفان لأنه لم يبق إلا من كان مؤمنا معه , وقد كان مرسلا إليهم ; لأن هذا العموم لم يكن في أصل بعثته وإنما اتفق بالحادث الذي وقع وهو انحصار الخلق في الموجودين , بعد هلاك سائر الناس. وأما نبينا محمد صلى الله عليه وسلم فعموم رسالته من أصل البعثة فثبت اختصاصه بذلك , وأما قول أهل الموقف لنوح كما صح في حديث الشفاعة : أنت أول رسول إلى أهل الأرض فليس المراد به عموم بعثته بل إثبات أولية إرساله , وعلى تقدير أن يكون مرادا فهو مخصوص بتنصيصه سبحانه وتعالى في عدة آيات على أن إرسال نوح كان إلى قومه ولم يذكر أنه أرسل إلى غيرهم ( وختم بي النبيون ) فلا نبي بعده صلى الله عليه وسلم ( هذا حديث حسن صحيح ) وأخرجه الشيخان","Abu Huraira reported that the Messenger of Allah (may peace be upon hlmg) said:I have been given superiority over the other prophets in six respects: I have been given words which are concise but comprehensive in meaning; I have been helped by terror (in the hearts of enemies): spoils have been made lawful to me: the earth has been made for me clean and a place of worship; I have been sent to all mankind and the line of prophets is closed with me.",250,"(أعطيت جوامع الكلم) وفي رواية الأخرى: بعثت بجوامع الكلم. قال الهروي: يعني به القرآن. جمع الله تعالى في الألفاظ اليسيرة منه، المعاني الكثيرة. وكلامه صلى الله عليه وسلم كان بالجوامع، قليل اللفظ كثير المعاني.","2026-08-17T19:28:41.478953+00:00","euromodels\u002Fclaude-opus-5","يبين هذا الحديث أن النبي ﷺ خُصّ بست فضائل لم تُعطَ لغيره من الأنبياء. أولها: أنه أُعطي جوامع الكلم، أي القرآن وكلامه الذي يجمع المعاني الكثيرة في ألفاظ قليلة. ثانيها: نُصر بالرعب، فيُلقى الخوف في قلوب أعدائه ولو كانوا على مسيرة شهر. ثالثها: أُحلت له الغنائم من الحروب، ولم تحل لمن قبله. رابعها: جُعلت له الأرض كلها مسجداً وطهوراً، فيجوز له الصلاة والتيمم في أي مكان طاهر. خامسها: أُرسل إلى الناس كافة، لا إلى قومه فقط. سادسها: خُتمت به النبوة، فلا نبي بعده. والدرس المستفاد أن الله تعالى أكرم نبيه ﷺ بهذه الخصال لتكون رسالته عامة وشاملة للبشرية إلى يوم القيامة.","opus_hadith_validation","validated",{"0":45,"1":48,"2":51,"3":54,"4":57,"5":60,"6":62,"7":65,"8":68,"9":71,"10":74,"11":77,"12":80,"13":83,"14":86,"15":89,"16":92,"17":95,"18":98,"19":101,"20":104,"21":107,"22":110,"23":113,"24":116,"25":119,"26":121,"27":124,"28":127,"29":130,"30":133,"31":136,"32":139,"33":142,"34":145,"35":148,"36":151,"37":154,"38":157,"39":160,"40":163,"41":165,"42":167,"43":170,"44":173,"45":176,"46":179,"47":182,"48":184,"49":187,"50":190,"51":193,"52":196,"53":199,"54":202,"55":205,"56":208},{"ar":46,"count":47},"المقدمة",91,{"ar":49,"count":50},"كتاب الإيمان",439,{"ar":52,"count":53},"كتاب الطهارة",144,{"ar":55,"count":56},"كتاب الحيض",157,{"ar":58,"count":59},"كتاب الصلاة",322,{"ar":8,"count":61},398,{"ar":63,"count":64},"كتاب صلاة المسافرين وقصرها",377,{"ar":66,"count":67},"كتاب الجمعة",93,{"ar":69,"count":70},"كتاب صلاة العيدين",24,{"ar":72,"count":73},"كتاب صلاة الاستسقاء‏",19,{"ar":75,"count":76},"كتاب الكسوف",31,{"ar":78,"count":79},"كتاب الجنائز",138,{"ar":81,"count":82},"كتاب الزكاة",231,{"ar":84,"count":85},"كتاب الصيام",285,{"ar":87,"count":88},"كتاب الاعتكاف",11,{"ar":90,"count":91},"كتاب الحج",592,{"ar":93,"count":94},"كتاب النكاح",169,{"ar":96,"count":97},"كتاب الرضاع",84,{"ar":99,"count":100},"كتاب الطلاق",86,{"ar":102,"count":103},"كتاب اللعان",27,{"ar":105,"count":106},"كتاب العتق",30,{"ar":108,"count":109},"كتاب البيوع",160,{"ar":111,"count":112},"كتاب المساقاة",178,{"ar":114,"count":115},"كتاب الفرائض",23,{"ar":117,"count":118},"كتاب الهبات",41,{"ar":120,"count":76},"كتاب الوصية",{"ar":122,"count":123},"كتاب النذر",18,{"ar":125,"count":126},"كتاب الأيمان",88,{"ar":128,"count":129},"كتاب القسامة والمحاربين والقصاص والديات",56,{"ar":131,"count":132},"كتاب الحدود",70,{"ar":134,"count":135},"كتاب الأقضية",28,{"ar":137,"count":138},"كتاب اللقطة",20,{"ar":140,"count":141},"كتاب الجهاد والسير",182,{"ar":143,"count":144},"كتاب الإمارة",262,{"ar":146,"count":147},"كتاب الصيد والذبائح وما يؤكل من الحيوان",92,{"ar":149,"count":150},"كتاب الأضاحى",62,{"ar":152,"count":153},"كتاب الأشربة",257,{"ar":155,"count":156},"كتاب اللباس والزينة",193,{"ar":158,"count":159},"كتاب الآداب",60,{"ar":161,"count":162},"كتاب السلام",212,{"ar":164,"count":115},"كتاب الألفاظ من الأدب وغيرها",{"ar":166,"count":88},"كتاب الشعر",{"ar":168,"count":169},"كتاب الرؤيا",40,{"ar":171,"count":172},"كتاب الفضائل",224,{"ar":174,"count":175},"كتاب فضائل الصحابة رضى الله تعالى عنهم",327,{"ar":177,"count":178},"كتاب البر والصلة والآداب",217,{"ar":180,"count":181},"كتاب القدر",52,{"ar":183,"count":106},"كتاب العلم",{"ar":185,"count":186},"كتاب الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار",126,{"ar":188,"count":189},"كتاب الرقاق",15,{"ar":191,"count":192},"كتاب التوبة",68,{"ar":194,"count":195},"كتاب صفات المنافقين وأحكامهم",21,{"ar":197,"count":198},"كتاب صفة القيامة والجنة والنار",82,{"ar":200,"count":201},"كتاب الجنة وصفة نعيمها وأهلها",101,{"ar":203,"count":204},"كتاب الفتن وأشراط الساعة",173,{"ar":206,"count":207},"كتاب الزهد والرقائق",95,{"ar":209,"count":169},"كتاب التفسير",{"source":4,"collection":5,"uid":14,"items":211,"meta":300},[212,234,254,270,287],{"collection":213,"uid":214,"number":215,"bookTitle":216,"chapter":217,"matn":218,"text":218,"grade":219,"tags":220,"commonTags":225,"sharedTagCount":226,"score":227,"scoreBreakdown":228,"url":233},"ahmed","5-5644","9337","مسند المكثرين من الصحابة","مسند أبي هريرة رضي الله عنه","فُضِّلْتُ عَلَى الْأَنْبِيَاءِ بِسِتٍّ قِيلَ مَا هُنَّ أَيْ رَسُولَ اللَّهِ قَالَ أُعْطِيتُ جَوَامِعَ الْكَلِمِ وَنُصِرْتُ بِالرُّعْبِ وَأُحِلَّتْ لِي الْغَنَائِمُ وَجُعِلَتْ لِي الْأَرْضُ مَسْجِدًا وَطَهُورًا وَأُرْسِلْتُ إِلَى الْخَلْقِ كَافَّةً وَخُتِمَ بِيَ النَّبِيُّونَ مَثَلِي وَمَثَلُ الْأَنْبِيَاءِ عَلَيْهِمْ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ كَمَثَلِ رَجُلٍ بَنَى قَصْرًا فَأَكْمَلَ بِنَاءَهُ وَأَحْسَنَ بُنْيَانَهُ إِل…","صحيح",[221,16,17,18,222,20,223,224],"التفضيل على الأنبياء","الأرض مسجدا وطهورا","ختم النبوة","مثل اللبنة",[16,17,18,20],4,0.5785,{"weightedTags":229,"matn":230,"coverage":231,"context":232},0.3927,0.1192,0.0667,0,"\u002Fahmed\u002F5-5644",{"collection":213,"uid":235,"number":236,"bookTitle":237,"chapter":238,"matn":239,"text":239,"grade":240,"tags":241,"commonTags":246,"sharedTagCount":247,"score":248,"scoreBreakdown":249,"url":253},"4-936","2742","ومن مسند بني هاشم","مسند عبد الله بن العباس بن عبد المطلب، عن النبي صلى الله عليه وسلم","أُعْطِيتُ خَمْسًا لَمْ يُعْطَهُنَّ نَبِيٌّ قَبْلِي وَلَا أَقُولُهُنَّ فَخْرًا بُعِثْتُ إِلَى النَّاسِ كَافَّةً الْأَحْمَرِ وَالْأَسْوَدِ وَنُصِرْتُ بِالرُّعْبِ مَسِيرَةَ شَهْرٍ وَأُحِلَّتْ لِي الْغَنَائِمُ وَلَمْ تَحِلَّ لِأَحَدٍ قَبْلِي وَجُعِلَتْ لِي الْأَرْضُ مَسْجِدًا وَطَهُورًا وَأُعْطِيتُ الشَّفَاعَةَ فَأَخَّرْتُهَا لِأُمَّتِي فَهِيَ لِمَنْ لَا يُشْرِكُ بِاللَّهِ شَيْئًا","حسن",[242,20,17,243,19,244,245],"خصائص النبي","الغنائم","الشفاعة","التوحيد",[17,19,20],3,0.4062,{"weightedTags":250,"matn":251,"coverage":252,"context":232},0.3021,0.054,0.05,"\u002Fahmed\u002F4-936",{"collection":213,"uid":255,"number":256,"bookTitle":257,"chapter":258,"matn":259,"text":259,"grade":219,"tags":260,"commonTags":264,"sharedTagCount":247,"score":265,"scoreBreakdown":266,"url":269},"12-205","22137","تتمة مسند الأنصار","حديث زيد بن خالد الجهني","فَضَّلَنِي رَبِّي عَلَى الْأَنْبِيَاءِ عَلَيْهِمْ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ أَوْ قَالَ عَلَى الْأُمَمِ بِأَرْبَعٍ قَالَ أُرْسِلْتُ إِلَى النَّاسِ كَافَّةً وَجُعِلَتْ الْأَرْضُ كُلُّهَا لِي وَلِأُمَّتِي مَسْجِدًا وَطَهُورًا فَأَيْنَمَا أَدْرَكَتْ رَجُلًا مِنْ أُمَّتِي الصَّلَاةُ فَعِنْدَهُ مَسْجِدُهُ وَعِنْدَهُ طَهُورُهُ وَنُصِرْتُ بِالرُّعْبِ مَسِيرَةَ شَهْرٍ يَقْذِفُهُ فِي قُلُوبِ أَعْدَائِي وَأَحَلَّ لَنَا الْغَنَائِ…",[242,261,20,262,263,17,18],"تفضيل الأنبياء","الأرض مسجد","الطهور",[17,18,20],0.3804,{"weightedTags":267,"matn":268,"coverage":252,"context":232},0.2998,0.0306,"\u002Fahmed\u002F12-205",{"collection":213,"uid":271,"number":272,"bookTitle":216,"chapter":273,"matn":274,"text":274,"grade":219,"tags":275,"commonTags":279,"sharedTagCount":280,"score":281,"scoreBreakdown":282,"url":286},"5-877","14264","مسند عبد الله بن مسعود رضي الله تعالى عنه","أُعْطِيتُ خَمْسًا لَمْ يُعْطَهُنَّ أَحَدٌ قَبْلِي بُعِثْتُ إِلَى الْأَحْمَرِ وَالْأَسْوَدِ وَكَانَ النَّبِيُّ إِنَّمَا يُبْعَثُ إِلَى قَوْمِهِ خَاصَّةً وَبُعِثْتُ إِلَى النَّاسِ عَامَّةً وَأُحِلَّتْ لِي الْغَنَائِمُ وَلَمْ تُحَلَّ لِأَحَدٍ قَبْلِي وَنُصِرْتُ بِالرُّعْبِ مِنْ مَسِيرَةِ شَهْرٍ وَجُعِلَتْ لِي الْأَرْضُ طَهُورًا وَمَسْجِدًا فَأَيُّمَا رَجُلٍ أَدْرَكَتْهُ الصَّلَاةُ فَلْيُصَلِّ حَيْثُ أَدْرَكَتْهُ",[276,20,243,17,277,278],"الخصوصيات","طهارة الأرض","الصلاة",[17,20],2,0.2884,{"weightedTags":283,"matn":284,"coverage":285,"context":232},0.1895,0.0655,0.0333,"\u002Fahmed\u002F5-877",{"collection":213,"uid":288,"number":289,"bookTitle":257,"chapter":290,"matn":291,"text":291,"grade":240,"tags":292,"commonTags":295,"sharedTagCount":280,"score":296,"scoreBreakdown":297,"url":299},"12-603","22209","حديث أبي أمامة الباهلي الصدي بن عجلان بن عمرو ويقال: ابن وهب الباهلي، عن النبي صلى الله عليه وسلم","فُضِّلْتُ بِأَرْبَعٍ جُعِلَتْ الْأَرْضُ لِأُمَّتِي مَسْجِدًا وَطَهُورًا وَأُرْسِلْتُ إِلَى النَّاسِ كَافَّةً وَنُصِرْتُ بِالرُّعْبِ مِنْ مَسِيرَةِ شَهْرٍ يَسِيرُ بَيْنَ يَدَيَّ وَأُحِلَّتْ لِأُمَّتِي الْغَنَائِمُ",[293,294,263,20,17,243],"التفضيل","الأرض مسجدا",[17,20],0.2734,{"weightedTags":283,"matn":298,"coverage":285,"context":232},0.0506,"\u002Fahmed\u002F12-603",{"limit":7,"candidateCount":301,"scoreVersion":302},59,"hybrid-60-25-10-5-v1",{"source":4,"collection":5,"current":14,"prev":304,"next":305},"5-6","5-8"]