[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"muslim-hadith-44-225":3,"muslim-books-meta":53,"similar-hadiths-muslim-44-225-5":218,"hadith-navigation-muslim-44-225":307},{"source":4,"collection":5,"meta":6,"hadith":39},"postgres","muslim",{"b":7,"c":8,"s":9,"t":10,"bf":7,"bi":11,"ib":12,"id":13,"sr":13,"uid":14,"tags":15,"has_video":24,"has_explication":25,"ch":26,"has_audio":24,"narrators":27},44,"كتاب فضائل الصحابة رضى الله تعالى عنهم","حدثنا عبد الملك بن شعيب بن الليث، حدثني أبي، عن جدي، حدثني خالد بن يزيد،\n حدثني سعيد بن أبي هلال، عن عمارة بن غزية، عن محمد بن إبراهيم، عن أبي سلمة،\n بن عبد الرحمن عن عائشة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ‏\"‏ اهجوا قريشا\n فإنه أشد عليها من رشق بالنبل ‏\"‏ ‏.‏ فأرسل إلى ابن رواحة فقال ‏\"‏ اهجهم ‏\"‏ ‏.‏ فهجاهم\n فلم يرض فأرسل إلى كعب بن مالك ثم أرسل إلى حسان بن ثابت فلما دخل عليه قال\n حسان قد آن لكم أن ترسلوا إلى هذا الأسد الضارب بذنبه ثم أدلع لسانه فجعل يحركه\n فقال والذي بعثك بالحق لأفرينهم بلساني فرى الأديم ‏.‏ فقال رسول الله صلى الله عليه\n وسلم ‏\"‏ لا تعجل فإن أبا بكر أعلم قريش بأنسابها - وإن لي فيهم نسبا - حتى يلخص\n لك نسبي ‏\"‏ ‏.‏ فأتاه حسان ثم رجع فقال يا رسول الله قد لخص لي نسبك والذي بعثك\n بالحق لأسلنك منهم كما تسل الشعرة من العجين ‏.‏ قالت عائشة فسمعت رسول الله\n صلى الله عليه وسلم يقول لحسان ‏\"‏ إن روح القدس لا يزال يؤيدك ما نافحت عن الله\n ورسوله ‏\"‏ ‏.‏ وقالت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ‏\"‏ هجاهم حسان فشفى\n واشتفى ‏\"‏ ‏.‏ قال حسان هجوت محمدا فأجبت عنه وعند الله في ذاك الجزاء هجوت\n محمدا برا تقيا رسول الله شيمته الوفاء فإن أبي ووالده وعرضي لعرض محمد منكم\n وقاء ثكلت بنيتي إن لم تروها تثير النقع من كنفى كداء يبارين الأعنة مصعدات على\n أكتافها الأسل الظماء تظل جيادنا متمطرات تلطمهن بالخمر النساء فإن أعرضتمو عنا\n اعتمرنا وكان الفتح وانكشف الغطاء وإلا فاصبروا لضراب يوم يعز الله فيه من يشاء\n وقال الله قد أرسلت عبدا يقول الحق ليس به خفاء وقال الله قد يسرت جندا هم الأنصار\n عرضتها اللقاء لنا في كل يوم من معد سباب أو قتال أو هجاء فمن يهجو رسول الله\n منكم ويمدحه وينصره سواء وجبريل رسول الله فينا وروح القدس ليس له كفاء 44-225 2490","حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ شُعَيْبِ بْنِ اللَّيْثِ، حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ جَدِّي، حَدَّثَنِي خَالِدُ بْنُ يَزِيدَ،\n حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ أَبِي هِلاَلٍ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ غَزِيَّةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ،\n بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ عَائِشَةَ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ ‏\"‏ اهْجُوا قُرَيْشًا\n فَإِنَّهُ أَشَدُّ عَلَيْهَا مِنْ رَشْقٍ بِالنَّبْلِ ‏\"‏ ‏.‏ فَأَرْسَلَ إِلَى ابْنِ رَوَاحَةَ فَقَالَ ‏\"‏ اهْجُهُمْ ‏\"‏ ‏.‏ فَهَجَاهُمْ\n فَلَمْ يُرْضِ فَأَرْسَلَ إِلَى كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ ثُمَّ أَرْسَلَ إِلَى حَسَّانَ بْنِ ثَابِتٍ فَلَمَّا دَخَلَ عَلَيْهِ قَالَ\n حَسَّانُ قَدْ آنَ لَكُمْ أَنْ تُرْسِلُوا إِلَى هَذَا الأَسَدِ الضَّارِبِ بِذَنَبِهِ ثُمَّ أَدْلَعَ لِسَانَهُ فَجَعَلَ يُحَرِّكُهُ\n فَقَالَ وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ لأَفْرِيَنَّهُمْ بِلِسَانِي فَرْىَ الأَدِيمِ ‏.‏ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه\n وسلم ‏\"‏ لاَ تَعْجَلْ فَإِنَّ أَبَا بَكْرٍ أَعْلَمُ قُرَيْشٍ بِأَنْسَابِهَا - وَإِنَّ لِي فِيهِمْ نَسَبًا - حَتَّى يُلَخِّصَ\n لَكَ نَسَبِي ‏\"‏ ‏.‏ فَأَتَاهُ حَسَّانُ ثُمَّ رَجَعَ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَدْ لَخَّصَ لِي نَسَبَكَ وَالَّذِي بَعَثَكَ\n بِالْحَقِّ لأَسُلَّنَّكَ مِنْهُمْ كَمَا تُسَلُّ الشَّعَرَةُ مِنَ الْعَجِينِ ‏.‏ قَالَتْ عَائِشَةُ فَسَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ\n صلى الله عليه وسلم يَقُولُ لِحَسَّانَ ‏\"‏ إِنَّ رُوحَ الْقُدُسِ لاَ يَزَالُ يُؤَيِّدُكَ مَا نَافَحْتَ عَنِ اللَّهِ\n وَرَسُولِهِ ‏\"‏ ‏.‏ وَقَالَتْ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ ‏\"‏ هَجَاهُمْ حَسَّانُ فَشَفَى\n وَاشْتَفَى ‏\"‏ ‏.‏ قَالَ حَسَّانُ هَجَوْتَ مُحَمَّدًا فَأَجَبْتُ عَنْهُ وَعِنْدَ اللَّهِ فِي ذَاكَ الْجَزَاءُ هَجَوْتَ\n مُحَمَّدًا بَرًّا تَقِيًّا رَسُولَ اللَّهِ شِيمَتُهُ الْوَفَاءُ فَإِنَّ أَبِي وَوَالِدَهُ وَعِرْضِي لِعِرْضِ مُحَمَّدٍ مِنْكُمْ\n وِقَاءُ ثَكِلْتُ بُنَيَّتِي إِنْ لَمْ تَرَوْهَا تُثِيرُ النَّقْعَ مِنْ كَنَفَىْ كَدَاءِ يُبَارِينَ الأَعِنَّةَ مُصْعِدَاتٍ عَلَى\n أَكْتَافِهَا الأَسَلُ الظِّمَاءُ تَظَلُّ جِيَادُنَا مُتَمَطِّرَاتٍ تُلَطِّمُهُنَّ بِالْخُمُرِ النِّسَاءُ فَإِنْ أَعْرَضْتُمُو عَنَّا\n اعْتَمَرْنَا وَكَانَ الْفَتْحُ وَانْكَشَفَ الْغِطَاءُ وَإِلاَّ فَاصْبِرُوا لِضِرَابِ يَوْمٍ يُعِزُّ اللَّهُ فِيهِ مَنْ يَشَاءُ\n وَقَالَ اللَّهُ قَدْ أَرْسَلْتُ عَبْدًا يَقُولُ الْحَقَّ لَيْسَ بِهِ خَفَاءُ وَقَالَ اللَّهُ قَدْ يَسَّرْتُ جُنْدًا هُمُ الأَنْصَارُ\n عُرْضَتُهَا اللِّقَاءُ لَنَا فِي كُلِّ يَوْمٍ مِنْ مَعَدٍّ سِبَابٌ أَوْ قِتَالٌ أَوْ هِجَاءُ فَمَنْ يَهْجُو رَسُولَ اللَّهِ\n مِنْكُمْ وَيَمْدَحُهُ وَيَنْصُرُهُ سَوَاءُ وَجِبْرِيلٌ رَسُولُ اللَّهِ فِينَا وَرُوحُ الْقُدْسِ لَيْسَ لَهُ كِفَاءُ",224,225,"2490","44-225",[16,17,18,19,20,21,22,23],"هجاء","الشعر","الدفاع عن الرسول","روح القدس","النسب","الأنصار","الفصاحة","نصرة الدين",false,true,"باب فَضَائِلِ حَسَّانَ بْنِ ثَابِتٍ رضى الله عنه ‏‏",[28,29,30,31,32,33,34,35,36,37,38],"عبد الملك بن شعيب بن الليث","خالد بن يزيد","سعيد بن أبي هلال","عمارة بن غزية","محمد بن إبراهيم","أبو سلمة بن عبد الرحمن","عائشة","ابن رواحة","كعب بن مالك","حسان بن ثابت","أبو بكر",{"id":13,"tags":40,"grade":41,"category":8,"idInBook":12,"is_short":24,"audio_url":41,"narrators":42,"chapter_ar":26,"chapter_en":43,"text_chakl":10,"youtube_id":41,"explication":44,"english_text":45,"llm_validated":25,"matn_start_char":46,"explication_vocab":47,"llm_validation_at":48,"llm_validation_model":49,"llm_validation_resume":50,"llm_validation_source":51,"llm_validation_status":52,"text":10},[16,17,18,19,20,21,22,23],"",[28,29,30,31,32,33,34,35,36,37,38],"Chapter: The Virtues Of Hassan Bin Thabit (RA)","قَوْله صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( اُهْجُوَا قُرَيْشًا فَإِنَّهُ أَشَدّ عَلَيْهَا مِنْ رَشْقٍ بِالنَّبْلِ ) هُوَ بِفَتْحِ الرَّاء , وَهُوَ الرَّمْيُ بِهَا. وَأَمَّا الرِّشْق بِالْكَسْرِ فَهُوَ اِسْمٌ لِلنَّبْلِ الَّتِي تُرْمَى دَفْعَةً وَاحِدَةً , وَفِي بَعْض النُّسَخِ ( رَشْق النَّبْل ). وَفِيهِ جَوَاز هَجْو الْكُفَّار مَا لَمْ يَكُنْ أَمَان , وَأَنَّهُ لَا غِيبَةَ فِيهِ. وَأَمَّا أَمْرُهُ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِهِجَائِهِمْ , وَطَلَبُهُ ذَلِكَ مِنْ أَصْحَابه وَاحِدًا بَعْد وَاحِد , وَلَمْ يَرْضَ قَوْل الْأَوَّل وَالثَّانِي حَتَّى أَمَرَ حَسَّان , فَالْمَقْصُود مِنْهُ النِّكَايَة فِي الْكُفَّار , وَقَدْ أَمَرَ اللَّه تَعَالَى بِالْجِهَادِ فِي الْكُفَّار وَالْإِغْلَاظ عَلَيْهِمْ , وَكَانَ هَذَا الْهَجْو أَشَدّ عَلَيْهِمْ مِنْ رَشْق النَّبْل , فَكَانَ مَنْدُوبًا لِذَلِكَ مَعَ مَا فِيهِ مِنْ كَفِّ أَذَاهُمْ , وَبَيَان نَقْصِهِمْ , وَالِانْتِصَار بِهِجَائِهِمْ الْمُسْلِمِينَ. قَالَ الْعُلَمَاء : يَنْبَغِي أَنْ لَا يُبْدَأَ الْمُشْرِكُونَ بِالسَّبِّ وَالْهِجَاء مَخَافَةً مِنْ سَبِّهِمْ الْإِسْلَام وَأَهْله. قَالَ اللَّه تَعَالَى : { وَلَا تَسُبُّوا الَّذِينَ يَدْعُونَ مِنْ دُون اللَّه فَيَسُبُّوا اللَّهَ عَدْوًا بِغَيْرِ عِلْمٍ } وَلِتَنْزِيهِ أَلْسِنَة الْمُسْلِمِينَ عَنْ الْفُحْش , إِلَّا أَنْ تَدْعُو إِلَى ذَلِكَ ضَرُورَة لِابْتِدَائِهِمْ بِهِ , فَكَيْف أَذَاهُمْ وَنَحْوه كَمَا فَعَلَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. قَوْله : ( قَدْ آنَ لَكُمْ ) أَيْ حَانَ لَكُمْ ( أَنْ تُرْسِلُوا إِلَى هَذَا الْأَسَد الضَّارِب بِذَنَبِهِ ) قَالَ الْعُلَمَاء : الْمُرَاد بِذَنَبِهِ هُنَا لِسَانه , فَشَبَّهَ نَفْسه بِالْأَسَدِ فِي اِنْتِقَامه وَبَطْشه إِذَا اِغْتَاظَ , وَحِينَئِذٍ يَضْرِبُ بِذَنَبِهِ جَنْبَيْهِ كَمَا فَعَلَ حَسَّان بِلِسَانِهِ حِينَ أَدْلَعَهُ , فَجَعَلَ يُحَرِّكُهُ , فَشَبَّهَ نَفْسَهُ بِالْأَسَدِ , وَلِسَانَهُ بِذَنَبِهِ. قَوْله : ( ثُمَّ أَدْلَعَ لِسَانه ) أَيْ أَخْرَجَهُ عَنْ الشَّفَتَيْنِ. يُقَالُ : دَلَعَ لِسَانَهُ وَأَدْلَعَهُ , وَدَلَعَ اللِّسَان بِنَفْسِهِ. قَوْله : ( لَأَفْرِيَنَّهُمْ بِلِسَانِي فَرْيَ الْأَدِيم ) أَيْ لَأُمَزِّقَنَّ أَعْرَاضهمْ تَمْزِيق الْجِلْد. قَوْله صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( هَجَاهُمْ حَسَّان فَشَفَى وَاشْتَفَى ) أَيْ شَفَى الْمُؤمِنِينَ , وَاشْتَفَى هُوَ بِمَا نَالَهُ مِنْ أَعْرَاض الْكُفَّار , وَمَزَّقَهَا , وَنَافَحَ عَنْ الْإِسْلَام وَالْمُسْلِمِينَ. قَوْله : ( هَجَوْت مُحَمَّدًا تَقِيَا ) وَفِي كَثِير مِنْ النَّسْخ : ( حَنِيفًا ) بَدَل ( بَرًّا تَقِيًّا ) فَالْبَرّ بِفَتْحِ الْبَاء الْوَاسِع الْخَيْر , وَهُوَ مَأْخُوذ مِنْ الْبِرّ بِكَسْرِ الْبَاء وَهُوَ الِاتِّسَاع فِي الْإِحْسَان , وَهُوَ اِسْمٌ جَامِعٌ لِلْخَيْرِ وَقِيلَ : الْبَرُّ هُنَا بِمَعْنَى الْمُتَنَزِّه عَنْ الْمَآثِم. وَأَمَّا الْحَنِيفُ فَقِيلَ : هُوَ الْمُسْتَقِيمُ , وَالْأَصَحُّ أَنَّهُ الْمَائِل إِلَى الْخَيْر. وَقِيلَ : الْحَنِيفُ التَّابِعُ مِلَّة إِبْرَاهِيم صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. قَوْله : ( شِيمَته الْوَفَاء ) أَيْ خُلُقه. قَوْله : فَإِنَّ أَبِي وَوَالِده وَعِرْضِي لِعِرْضِ مُحَمَّد مِنْكُمْ وِقَاء هَذَا مِمَّا اِحْتَجَّ بِهِ اِبْن قُتَيْبَة لِمَذْهَبِهِ أَنَّ عِرْض الْإِنْسَان هُوَ نَفْسه لَا أَسْلَافه , لِأَنَّهُ ذَكَرَ عِرْضه وَأَسْلَافه بِالْعَطْفِ. وَقَالَ غَيْره : عِرْض الرَّجُل أُمُوره كُلّهَا الَّتِي يُحْمَدُ بِهَا وَيُذَمُّ مِنْ نَفْسه وَأَسْلَافه , وَكُلّ مَا لَحِقَهُ نَقْصٌ يَعِيبُهُ. وَأَمَّا قَوْله : ( وِقَاء ) فَبِكَسْرِ الْوَاو وَبِالْمَدِّ , وَهُوَ مَا وَقَيْت بِهِ الشَّيْء. قَوْله : ( تُثِيرُ النَّقْعَ ) أَيْ تَرْفَع الْغُبَار وَتُهَيِّجُهُ. قَوْله : ( مِنْ كَنَفَيْ كَدَاءِ ) هُوَ بِفَتْحِ النُّون أَيْ جَانِبَيْ كَدَاءِ بِفَتْحِ الْكَاف وَبِالْمَدِّ , هِيَ ثَنِيَّةٌ عَلَى بَاب مَكَّة , سَبَقَ بَيَانهَا فِي كِتَاب الْحَجّ , وَعَلَى هَذِهِ الرِّوَايَة فِي هَذَا الْبَيْت إِقْوَاء مُخَالِفٌ لِبَاقِيهَا , وَفِي بَعْض النُّسَخ : ( غَايَتهَا كَدَاءِ ). وَفِي بَعْضهَا ( مَوْعِدُهَا كَدَاءِ ). قَوْله : ( يُبَارِينَ الْأَعِنَّة ) وَيُرْوَى : ( يُبَارِعْنَ الْأَعِنَّة ). قَالَ الْقَاضِي : الْأَوَّل هُوَ رِوَايَة الْأَكْثَرِينَ , وَمَعْنَاهُ أَنَّهَا لِصَرَامَتِهَا وَقُوَّة نُفُوسهَا تُضَاهِي أَعِنَّتَهَا بِقُوَّةِ جَبْذهَا لَهَا , وَهِيَ مُنَازَعَتهَا لَهَا أَيْضًا قَالَ الْقَاضِي : وَفِي رِوَايَة اِبْن الْحَذَّاء ( يُبَارِينَ الْأَسِنَّة ) , وَهِيَ الرِّمَاح. قَالَ : فَإِنْ صَحَّتْ هَذِهِ الرِّوَايَة فَمَعْنَاهَا أَنَّهُنَّ يُضَاهِينَ قَوَامهَا وَاعْتِدَالهَا. قَوْله : ( مُصْعِدَات ) أَيْ مُقْبِلَات إِلَيْكُمْ , وَمُتَوَجِّهَات. يُقَالُ : أَصْعَدَ فِي الْأَرْض إِذَا ذَهَبَ فِيهَا مُبْتَدِئًا , وَلَا يُقَالُ لِلرَّاجِعِ. قَوْله : ( عَلَى أَكْتَافِهَا الْأَسَل الظِّمَاء ) أَمَّا أَكْتَافهَا فَبِالتَّاءِ الْمُثَنَّاة فَوْقُ. وَالْأَسَلُ بِفَتْحِ الْهَمْزَة وَالسِّين الْمُهْمَلَة وَبَعْدهَا لَام. هَذِهِ رِوَايَة الْجُمْهُور وَالْأَسَل الرِّمَاح , وَالظِّمَاء الرِّقَاق , فَكَأَنَّهَا لِقِلَّةِ مَائِهَا عِطَاش. وَقِيلَ : الْمُرَادُ بِالظِّمَاءِ الْعِطَاش لِدِمَاءِ الْأَعْدَاء وَفِي بَعْض الرِّوَايَات ( الْأُسْد الظِّمَاء ) بِالدَّالِ أَيْ الرِّجَال الْمُشْبِهُونَ لِلْأُسْدِ الْعِطَاش إِلَى دِمَائِكُمْ. قَوْله : ( تَظَلُّ جِيَادُنَا مُتَمَطِّرَات ) أَيْ تَظَلُّ خُيُولُنَا مُسْرِعَات يَسْبِقُ بَعْضُهَا بَعْضًا. قَوْله : ( تُلَطِّمُهُنَّ بِالْخُمُرِ النِّسَاء ) أَيْ تَمْسَحُهُنَّ النِّسَاء بِخُمُرِهِنَّ , بِضَمِّ الْخَاء وَالْمِيمِ , جَمْع خِمَار أَيْ يُزِلْنَ عَنْهُنَّ الْغُبَار , وَهَذَا لِعَزَّتِهَا وَكَرَامَتِهَا عِنْدهمْ. وَحَكَى الْقَاضِي أَنَّهُ رُوِيَ ( بِالْخَمْرِ ) بِفَتْحِ الْمِيم جَمْع خَمْرَة وَهُوَ صَحِيح الْمَعْنَى , لَكِنَّ الْأَوَّل هُوَ الْمَعْرُوف , وَهُوَ الْأَبْلَغُ فِي إِكْرَامِهَا. قَوْله : ( وَقَالَ اللَّه قَدْ يَسَّرْت جُنْدًا ) أَيْ هَيَّأْتهمْ وَأَرْصَدْتُهُمْ. قَوْله : ( عُرْضَتُهَا اللِّقَاء ) هُوَ بِضَمِّ الْعَيْن أَيْ مَقْصُودهَا وَمَطْلُوبهَا. قَوْله : ( لَيْسَ لَهُ كِفَاءُ ) أَيْ مُمَاثِلٌ وَلَا مُقَاوِمٌ. وَاللَّهُ أَعْلَمُ.","'A'isha reported that Allah's Messenger (may peace be uport him) said. Satirise against the (non-believing amongst the) Quraish, for (the satire) is more grievous to them than the hurt of an arrow. So he (the Holy Prophet) sent (someone) to Ibn Rawiha and asked him to satirise against them, and he composed a satire, but it did not appeal to him (to the Holy Prophet). He then sent (someone) to Ka'b b. Malik (to do the same, but what he composed did not appeal to the Holy Prophet). He then sent one to Hassan b. Thabit. As he got into his presence, Hassan said:Now you have called for this lion who strikes (the enemies) with his tail. He then brought out his tongue and began to move it and said: By Him Who has sent you with Truth, I shall tear them with my tongue as the leather is torn. Thereupon Allah's Messenger (ﷺ) said: Don't be hasty; (let) Abu Bakr who has the best know- ledge of the lineage of the Quraish draw a distinction for you in regard to my lineage, as my lineage is thesame as theirs. Hassan then came to him (Abu Bakr) and after making inquiry (in regard to the lineage of the Holy Prophet) came back to him (the holy Prophet) and said: Allah's Messenger, he (Abu Bakr) has drawn a distinction in vour lineage (and that of the Quraish) By Him Who has sent you with Truth, I shall draw out from them (your name) as hair is drawn out from the flour. 'A'isha said: I heard Allah's Messenger (ﷺ) as saying to Hassin: Verily Ruh-ul- Qudus would continue to help you so long as you put up a defence on behalf of Allah and His Messenger. And she said: I heard Allah's Messenger (ﷺ) saying: Hassan satirised against them and gave satisfaction to the (Muslims) and disquieted (the non-Muslims). \nYou satirised Muhammad, but I replied on his behalf, \nAnd there is reward with Allah for this. \nYou satirised Muhammad. virtuous, righteous, \nThe Apostle of Allah, whose nature is truthfulness. \nSo verily my father and his father and my honour \nAre a protection to the honour of Muhammad; \nMay I lose my dear daughter, if you don't see her, \nWiping away the dust from the two sides of Kada', \nThey pull at the rein, going upward; \nOn their shoulders are spears thirsting (for the blood of the enemy) ; \nour steeds are sweating-our women wipe them with their mantles. \nIf you had not interfered with us, we would have performed the 'Umra, \nAnd (then) there was the Victory, and the darkness cleared away. \nOtherwise wait for the fighting on the day in which Allah will honour whom He pleases. \nAnd Allah said: I have sent a servant who says the Truth in which there is no ambiguity; \nAnd Allah said: I have prepared an army-they are the Ansar whose object is fighting (the enemy), \nThere reaches every day from Ma'add abuse, or fighting or satire; \nWhoever satirises the Apostle from amongst you, or praises him and helps it is all the same, \nAnd Gabriel, the Messenger of Allah is among us, and the Holy Spirit who has no match.",293,"(أدلع لسانه) أي أخرجه عن الشفتين. يقال: دلع لسانه وأدلعه. ودلع اللسان بنفسه. (لأفرينهم بلساني فري الأديم) أي لأمزقن أعراضهم تمزيق الجلد. (فشفى واشتفى) أي شفى المؤمنين واشتفى هو بما ناله من أعراض الكفار ومزقها ونافح عن الإسلام والمسلمين. (هجوت محمدا برا تقيا) وفي كثير من النسخ: حنيفا، بدل تقيا. فالبر الواسع الخير والنفع. وهو مأخوذ من البر، بكسر الباء، وهو الاتساع في الإحسان. وهو اسم جامع للخير. وقيل: البر، هنا، بمعنى المتنزه عن المآثم. وأما الحنيف فقيل هو المستقيم. والأصح أنه المائل إلى الخير. وقيل الحنيف التابع ملة إبراهيم صلى الله عليه وسلم. (شيمته الوفاء) أي خلقه. (فإن أبي ووالده وعرضي) هذا مما احتج به ابن قتيبة لمذهبه أن عرض الإنسان هو نفسه لا أسلافه. لأنه ذكر عرضه وأسلافه بالعطف. وقال غيره: عرض الرجل أموره كلها التي يحمد بها ويذم، من نفسه وأسلافه، وكل ما لحقه نقص يعيبه. (وقاء) هو ما وقيت به الشيء. (ثكلت بنيتي) قال السنوسي: الثكل فقد الولد. وبنيتي تصغير بنت. فهو بضم الباء. وعند النووي بكسر الباء، لأنه قال: وبنيتي أي نفسي. (تثير النقع) أي ترفع الغبار وتهيجه. (كنفى كداء) أي جانبي كداء. وكداء ثنية على باب مكة. وعلى هذه الرواية، في هذا البيت إقواء مخالف لباقيها. وفي بعض النسخ: غايتها كداء. وفي بعضها: موعدها كداء. وحينئذ فلا إقواء. (يبارين الأعنة) ويروى: يبارعن الأعنة. قال القاضي: الأول: هو رواية الأكثرين. ومعناه أنها لصرامتها وقوة نفوسها تضاهي أعنتها بقوة جذبها لها، وهي منازعتها لها أيضا. وقال الأبي نقلا عن القاضي: يعني أن الخيول لقوتها في نفسها وصلابة أضراسها تضاهي أعنتها الحديد في القوة، وقد يكون ذلك في مضغها الحديد في الشدة. وقال البرقوقي في شرحه للديوان: أي أنها تجاري الأعنة في اللين وسرعة الانقياد. قال: ويجوز أن يكون المعنى، كما قال صاحب اللسان، يعارضها في الجذب لقوة نفوسها وقوة رؤوسها وعلك حدائدها. قال القاضي: ووقع في رواية ابن الحذاء: يبارين الأسنة، وهي الرماح. قال فإن صحت هذه الرواية فمعناها أنهن يضاهين قوامها واعتدالها. وقال البرقوقي: مباراتها الأسنة أن يضجع الفارس رمحه فيركض الفرس ليسبق السنان. (مصعدات) أي مقبلات إليكم ومتوجهات. يقال: أصعد في الأرض، إذا ذهب فيها مبتدئا. ولا يقال للراجع. (الأسل الظماء) الأسل الرماح. والظماء الرقاق. فكأنها لقلة مائها عطاش. وقيل المراد بالظماء العطاش لدماء الأعداء. قال البرقوقي: من قولهم أنا ظمآن إلى لقائك. (تظل جنودنا متمطرات) أي تظل خيولنا مسرعات يسبق بعضها بعضا. (تلطمهن بالخمر النساء) الخمر جمع خمار وهو ما تغطي به المرأة رأسها. أي يزلن عنهن الغبار. وهذا لعزتها وكرامتها عندهم. وقال البرقوقي: يقول تبعثهم الخيل فتنبعث النساء يضربن الخيل بخمرهن لتردها. وكأن سيدنا حسان رضي الله عنه أوحى إليه بهذا وتكلم به عن ظهر الغيب. فقد رووا أن نساء مكة يوم فتحها ظللن يضربن وجوه الخيل ليرددنها. (فإن أعرضتمو عنا اعتمرنا . الخ) قال البرقوقي: اعتمرنا أي أدينا العمرة. وهي في الشرع زيارة البيت الحرام بالشروط المخصوصة المعروفة. والفرق بينها وبين الحج أن العمرة تكون للإنسان في السنة كلها. والحج في وقت واحد في السنة، ولا يكون إلا مع الوقوف بعرفة، يوم عرفة. وهي مأخوذة من الاعتمار، وهو الزيارة. يقول: إن لم تتعرضوا لنا حين تغزوكم خيلنا وأخليتم لنا الطريق، قصدنا البيت الحرام وزرناه، وتم الفتح وانكشف الغطاء عما وعد الله به نبيه، صلوات الله وتسليماته عليه، من فتح مكة. وقال الأبي: ظاهر هذا، كما قال ابن هشام، أنه كان قبل الفتح في عمرة الحديبية، حين صد عن البيت. (يسرت جندا) أي هيأتهم وأرصدتهم. (عرضتها اللقاء) أي مقصودها ومطلوبها. قال البرقوقي: العرضة من قولهم بعير عرضة للسفر، أي قوى عليه. وفلان عرضة للشر أي قوي عليه. يريد أن الأنصار أقوياء على القتال، همتها وديدنها لقاء القروم الصناديد. (لنا في كل يوم من معد) قال البرقوقي: لنا، يعني معشر الأنصار. وقوله من معد، يريد قريشا لأنهم عدنانيون. (ليس له كفاء) أي ليس له مماثل ولا مقاوم.","2026-08-17T19:16:29.207326+00:00","euromodels\u002Fclaude-opus-5","يبيّن هذا الحديث أن النبي ﷺ أجاز الرد على أذى المشركين بالكلام الذي يكشف باطلهم، لأن هذا الرد قد يؤلمهم أكثر من السهام. فقد طلب من أصحابه أن يهجوا قريشًا، ثم اختار الشاعر حسان بن ثابت بعد أن أوضح له أبو بكر نسبه حتى لا يُخطئ في أقاربه. شبّه حسان نفسه بالأسد الذي يضرب بذنبه حين يغضب، وتعهد أن يمزق أعراضهم بلسانه. فأخبر النبي ﷺ أن جبريل يؤيد حسان ما دام يدافع عن الله ورسوله، وقال إن هجاء حسان شفى المؤمنين وأشفى نفسه مما ناله من أذى الكفار.","opus_hadith_validation","validated",{"0":54,"1":57,"2":60,"3":63,"4":66,"5":69,"6":72,"7":75,"8":78,"9":81,"10":84,"11":87,"12":90,"13":93,"14":96,"15":99,"16":102,"17":105,"18":108,"19":111,"20":114,"21":117,"22":120,"23":123,"24":126,"25":129,"26":131,"27":134,"28":137,"29":140,"30":143,"31":146,"32":149,"33":152,"34":155,"35":158,"36":161,"37":164,"38":167,"39":170,"40":173,"41":175,"42":177,"43":180,"44":182,"45":184,"46":187,"47":190,"48":192,"49":195,"50":198,"51":201,"52":204,"53":207,"54":210,"55":213,"56":216},{"ar":55,"count":56},"المقدمة",91,{"ar":58,"count":59},"كتاب الإيمان",439,{"ar":61,"count":62},"كتاب الطهارة",144,{"ar":64,"count":65},"كتاب الحيض",157,{"ar":67,"count":68},"كتاب الصلاة",322,{"ar":70,"count":71},"كتاب الْمَسَاجِدِ وَمَوَاضِعِ الصَّلاَةِ",398,{"ar":73,"count":74},"كتاب صلاة المسافرين وقصرها",377,{"ar":76,"count":77},"كتاب الجمعة",93,{"ar":79,"count":80},"كتاب صلاة العيدين",24,{"ar":82,"count":83},"كتاب صلاة الاستسقاء‏",19,{"ar":85,"count":86},"كتاب الكسوف",31,{"ar":88,"count":89},"كتاب الجنائز",138,{"ar":91,"count":92},"كتاب الزكاة",231,{"ar":94,"count":95},"كتاب الصيام",285,{"ar":97,"count":98},"كتاب الاعتكاف",11,{"ar":100,"count":101},"كتاب الحج",592,{"ar":103,"count":104},"كتاب النكاح",169,{"ar":106,"count":107},"كتاب الرضاع",84,{"ar":109,"count":110},"كتاب الطلاق",86,{"ar":112,"count":113},"كتاب اللعان",27,{"ar":115,"count":116},"كتاب العتق",30,{"ar":118,"count":119},"كتاب البيوع",160,{"ar":121,"count":122},"كتاب المساقاة",178,{"ar":124,"count":125},"كتاب الفرائض",23,{"ar":127,"count":128},"كتاب الهبات",41,{"ar":130,"count":86},"كتاب الوصية",{"ar":132,"count":133},"كتاب النذر",18,{"ar":135,"count":136},"كتاب الأيمان",88,{"ar":138,"count":139},"كتاب القسامة والمحاربين والقصاص والديات",56,{"ar":141,"count":142},"كتاب الحدود",70,{"ar":144,"count":145},"كتاب الأقضية",28,{"ar":147,"count":148},"كتاب اللقطة",20,{"ar":150,"count":151},"كتاب الجهاد والسير",182,{"ar":153,"count":154},"كتاب الإمارة",262,{"ar":156,"count":157},"كتاب الصيد والذبائح وما يؤكل من الحيوان",92,{"ar":159,"count":160},"كتاب الأضاحى",62,{"ar":162,"count":163},"كتاب الأشربة",257,{"ar":165,"count":166},"كتاب اللباس والزينة",193,{"ar":168,"count":169},"كتاب الآداب",60,{"ar":171,"count":172},"كتاب السلام",212,{"ar":174,"count":125},"كتاب الألفاظ من الأدب وغيرها",{"ar":176,"count":98},"كتاب الشعر",{"ar":178,"count":179},"كتاب الرؤيا",40,{"ar":181,"count":11},"كتاب الفضائل",{"ar":8,"count":183},327,{"ar":185,"count":186},"كتاب البر والصلة والآداب",217,{"ar":188,"count":189},"كتاب القدر",52,{"ar":191,"count":116},"كتاب العلم",{"ar":193,"count":194},"كتاب الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار",126,{"ar":196,"count":197},"كتاب الرقاق",15,{"ar":199,"count":200},"كتاب التوبة",68,{"ar":202,"count":203},"كتاب صفات المنافقين وأحكامهم",21,{"ar":205,"count":206},"كتاب صفة القيامة والجنة والنار",82,{"ar":208,"count":209},"كتاب الجنة وصفة نعيمها وأهلها",101,{"ar":211,"count":212},"كتاب الفتن وأشراط الساعة",173,{"ar":214,"count":215},"كتاب الزهد والرقائق",95,{"ar":217,"count":179},"كتاب التفسير",{"source":4,"collection":5,"uid":14,"items":219,"meta":303},[220,241,258,273,289],{"collection":221,"uid":222,"number":223,"bookTitle":224,"chapter":225,"matn":226,"text":226,"grade":227,"tags":228,"commonTags":232,"sharedTagCount":233,"score":234,"scoreBreakdown":235,"url":240},"ahmed","6-423","21936","مسند المكيين","حديث حسان بن ثابت","مَرَّ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ بِحَسَّانَ وَهُوَ يُنْشِدُ فِي الْمَسْجِدِ فَلَحَظَ إِلَيْهِ قَالَ كُنْتُ أُنْشِدُ وَفِيهِ مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنْكَ ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَى أَبِي هُرَيْرَةَ فَقَالَ سَمِعْتَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ أَجِبْ عَنِّي اللَّهُمَّ أَيِّدْهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ قَالَ نَعَمْ","صحيح",[17,229,230,19,231],"الإنشاد","المسجد","الدعاء",[17,19],2,0.1879,{"weightedTags":236,"matn":237,"coverage":238,"context":239},0.1361,0.0054,0.025,0.0214,"\u002Fahmed\u002F6-423",{"collection":221,"uid":242,"number":243,"bookTitle":244,"chapter":245,"matn":246,"text":246,"grade":247,"tags":248,"commonTags":252,"sharedTagCount":233,"score":253,"scoreBreakdown":254,"url":257},"15-418","24437","مسند النساء","مسند الصديقة عائشة بنت الصديق رضي الله عنها","أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَضَعَ لِحَسَّانَ مِنْبَرًا فِي الْمَسْجِدِ يُنَافِحُ عَنْهُ بِالشِّعْرِ ثُمَّ يَقُولُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لَيُؤَيِّدُ حَسَّانَ بِرُوحِ الْقُدُسِ يُنَافِحُ عَنْ رَسُولِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَدَّثَنَا مُوسَى حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي الزِّنَادِ عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائ…","ضعيف",[17,249,230,19,250,251],"المنبر","المنافحة","التأييد",[17,19],0.177,{"weightedTags":236,"matn":255,"coverage":238,"context":256},0.0082,0.0077,"\u002Fahmed\u002F15-418",{"collection":221,"uid":259,"number":260,"bookTitle":261,"chapter":262,"matn":263,"text":263,"grade":227,"tags":264,"commonTags":267,"sharedTagCount":233,"score":268,"scoreBreakdown":269,"url":272},"9-580","18678","مسند الكوفيين","حديث البراء بن عازب","يَا حَسَّانُ اهْجُ الْمُشْرِكِينَ فَإِنَّ جِبْرِيلَ مَعَكَ أَوْ إِنَّ رُوحَ الْقُدُسِ مَعَكَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ",[265,17,19,266],"هجاء المشركين","التأييد الإلهي",[17,19],0.1742,{"weightedTags":236,"matn":270,"coverage":238,"context":271},0.0076,0.0056,"\u002Fahmed\u002F9-580",{"collection":274,"uid":275,"number":276,"bookTitle":277,"chapter":278,"matn":279,"text":279,"grade":280,"tags":281,"commonTags":283,"sharedTagCount":233,"score":284,"scoreBreakdown":285,"url":288},"abudawud","43-243","5015","كتاب الأدب","باب مَا جَاءَ فِي الشِّعْرِ","كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَضَعُ لِحَسَّانَ مِنْبَرًا فِي الْمَسْجِدِ فَيَقُومُ عَلَيْهِ يَهْجُو مَنْ قَالَ فِي رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏\"‏ إِنَّ رُوحَ الْقُدُسِ مَعَ حَسَّانَ مَا نَافَحَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏\"‏ ‏.‏","Hasan(Al-Albani)",[17,282,250,249,230,19],"الهجاء",[17,19],0.1734,{"weightedTags":236,"matn":286,"coverage":238,"context":287},0.0094,0.0029,"\u002Fabudawud\u002F43-243",{"collection":290,"uid":291,"number":292,"bookTitle":293,"chapter":294,"matn":295,"text":295,"grade":296,"tags":297,"commonTags":298,"sharedTagCount":233,"score":299,"scoreBreakdown":300,"url":302},"nasai","8-29","716","كتاب المساجد","باب الرُّخْصَةِ فِي إِنْشَادِ الشِّعْرِ الْحَسَنِ فِي الْمَسْجِدِ","مَرَّ عُمَرُ بِحَسَّانَ بْنِ ثَابِتٍ وَهُوَ يُنْشِدُ فِي الْمَسْجِدِ فَلَحَظَ إِلَيْهِ فَقَالَ قَدْ أَنْشَدْتُ وَفِيهِ مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنْكَ ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَى أَبِي هُرَيْرَةَ فَقَالَ أَسَمِعْتَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ ‏\"‏ أَجِبْ عَنِّي اللَّهُمَّ أَيِّدْهُ بِرُوحِ الْقُدُسِ ‏\"‏ ‏.‏ قَالَ اللَّهُمَّ نَعَمْ ‏.‏","Sahih(Darussalam)",[17,230,19,231,251],[17,19],0.1726,{"weightedTags":236,"matn":301,"coverage":238,"context":287},0.0086,"\u002Fnasai\u002F8-29",{"limit":304,"candidateCount":305,"scoreVersion":306},5,400,"hybrid-60-25-10-5-v1",{"source":4,"collection":5,"current":14,"prev":308,"next":309},"44-224","44-226"]