" أَنَا أَوْلَى النَّاسِ بِابْنِ مَرْيَمَ الأَنْبِيَاءُ أَوْلاَدُ عَلاَّتٍ وَلَيْسَ بَيْنِي وَبَيْنَهُ نَبِيٌّ " .
" أَنَا أَوْلَى النَّاسِ بِابْنِ مَرْيَمَ الأَنْبِيَاءُ أَوْلاَدُ عَلاَّتٍ وَلَيْسَ بَيْنِي وَبَيْنَهُ نَبِيٌّ " .
(أولاد علات) قال العلماء: أولاد العلات هم الإخوة لأب من أمهات شتى. وأما الإخوة من الأبوين فيقال لهم: أولاد الأعيان. قال جمهور العلماء: معنى الحديث: أصل إيمانهم واحد وشرائعهم مختلفة. فإنهم متفقون في أصول التوحيد. وأما فروع الشرائع فوقع فيها الاختلاف.
قَوْله صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( أَنَا أَوْلَى النَّاس بِابْنِ مَرْيَم الْأَنْبِيَاء أَوْلَاد عَلَّات وَلَيْسَ بَيْنِي وَبَيْنه نَبِيّ ) وَفِي رِوَايَة : ( أَنَا أَوْلَى النَّاس بِعِيسَى بْن مَرْيَم فِي الْأُولَى وَالْآخِرَة قَالُوا : كَيْف يَا رَسُول اللَّه ؟ قَالَ : الْأَنْبِيَاء إِخْوَة مِنْ عَلَّات , وَأُمَّهَاتهمْ شَتَّى , وَدِينهمْ وَاحِد , وَلَيْسَ بَيْننَا نَبِيّ ) قَالَ الْعُلَمَاء : أَوْلَاد الْعَلَّات بِفَتْحِ الْعَيْن الْمُهْمَلَة وَتَشْدِيد اللَّام هُمْ الْإِخْوَة لِأَبٍ مِنْ أُمَّهَات شَتَّى. وَأَمَّا الْإِخْوَة مِنْ الْأَبَوَيْنِ فَيُقَال لَهُمْ أَوْلَاد الْأَعْيَان. قَالَ جُمْهُور الْعُلَمَاء : مَعْنَى الْحَدِيث أَصْل إِيمَانهمْ وَاحِد , وَشَرَائِعهمْ مُخْتَلِفَة , فَإِنَّهُمْ مُتَّفِقُونَ فِي أُصُول التَّوْحِيد , وَأَمَّا فُرُوع الشَّرَائِع فَوَقَعَ فِيهَا الِاخْتِلَاف.
" أَنَا أَوْلَى النَّاسِ بِابْنِ مَرْيَمَ الأَنْبِيَاءُ أَوْلاَدُ عَلاَّتٍ وَلَيْسَ بَيْنِي وَبَيْنَهُ نَبِيٌّ " .
أَنَا أَوْلَى النَّاسِ بِعِيسَى الْأَنْبِيَاءُ أَبْنَاءُ عَلَّاتٍ وَلَيْسَ بَيْنِي وَبَيْنَ عِيسَى نَبِيٌّ
أَنَا أَوْلَى النَّاسِ بِعِيسَى الْأَنْبِيَاءُ إِخْوَةٌ أَوْلَادُ عَلَّاتٍ وَلَيْسَ بَيْنِي وَبَيْنَ عِيسَى عَلَيْهِ السَّلَام نَبِيٌّ
أَنَا أَوْلَى النَّاسِ بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ الْأَنْبِيَاءُ إِخْوَةٌ مِنْ عَلَّاتٍ أُمَّهَاتُهُمْ شَتَّى وَدِينُهُمْ وَاحِدٌ
أَنَا أَوْلَى النَّاسِ بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ فِي الْأُولَى وَالْآخِرَةِ قَالُوا كَيْفَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ الْأَنْبِيَاءُ إِخْوَةٌ مِنْ عَلَّاتٍ وَأُمَّهَاتُهُمْ شَتَّى وَدِينُهُمْ وَاحِدٌ فَلَيْسَ بَيْنَنَا نَبِيٌّ
