[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"muslim-hadith-43-11":3,"muslim-books-meta":50,"hadith-navigation-muslim-43-11":215,"similar-hadiths-muslim-43-11-5":218},{"source":4,"collection":5,"meta":6,"hadith":36},"postgres","muslim",{"b":7,"c":8,"s":9,"t":10,"bf":7,"bi":11,"ib":12,"id":13,"sr":13,"uid":14,"tags":15,"has_video":24,"has_explication":25,"ch":26,"has_audio":24,"narrators":27},43,"كتاب الفضائل","حدثنا عبد الله بن مسلمة بن قعنب، حدثنا سليمان بن بلال، عن عمرو بن يحيى،\n عن عباس بن سهل بن سعد الساعدي، عن أبي حميد، قال خرجنا مع رسول الله صلى\n الله عليه وسلم غزوة تبوك فأتينا وادي القرى على حديقة لامرأة فقال رسول الله صلى\n الله عليه وسلم ‏\"‏ اخرصوها ‏\"‏ ‏.‏ فخرصناها وخرصها رسول الله صلى الله عليه وسلم\n عشرة أوسق وقال ‏\"‏ أحصيها حتى نرجع إليك إن شاء الله ‏\"‏ ‏.‏ وانطلقنا حتى قدمنا\n تبوك فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ‏\"‏ ستهب عليكم الليلة ريح شديدة فلا يقم\n فيها أحد منكم فمن كان له بعير فليشد عقاله ‏\"‏ ‏.‏ فهبت ريح شديدة فقام رجل فحملته\n الريح حتى ألقته بجبلى طيئ وجاء رسول ابن العلماء صاحب أيلة إلى رسول الله صلى\n الله عليه وسلم بكتاب وأهدى له بغلة بيضاء فكتب إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم\n وأهدى له بردا ثم أقبلنا حتى قدمنا وادي القرى فسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم\n المرأة عن حديقتها ‏\"‏ كم بلغ ثمرها ‏\"‏ ‏.‏ فقالت عشرة أوسق ‏.‏ فقال رسول الله صلى\n الله عليه وسلم ‏\"‏ إني مسرع فمن شاء منكم فليسرع معي ومن شاء فليمكث ‏\"‏ ‏.‏ فخرجنا\n حتى أشرفنا على المدينة فقال ‏\"‏ هذه طابة وهذا أحد وهو جبل يحبنا ونحبه ‏\"‏ ‏.‏ ثم\n قال ‏\"‏ إن خير دور الأنصار دار بني النجار ثم دار بني عبد الأشهل ثم دار بني عبد\n الحارث بن الخزرج ثم دار بني ساعدة وفي كل دور الأنصار خير ‏\"‏ ‏.‏ فلحقنا سعد بن\n عبادة فقال أبو أسيد ألم تر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خير دور الأنصار فجعلنا\n آخرا ‏.‏ فأدرك سعد رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله خيرت دور الأنصار\n فجعلتنا آخرا ‏.‏ فقال ‏\"‏ أوليس بحسبكم أن تكونوا من الخيار ‏\"‏ ‏.‏ 43-11 1392 1392b","حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْلَمَةَ بْنِ قَعْنَبٍ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ بِلاَلٍ، عَنْ عَمْرِو بْنِ يَحْيَى،\n عَنْ عَبَّاسِ بْنِ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ السَّاعِدِيِّ، عَنْ أَبِي حُمَيْدٍ، قَالَ خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى\n الله عليه وسلم غَزْوَةَ تَبُوكَ فَأَتَيْنَا وَادِيَ الْقُرَى عَلَى حَدِيقَةٍ لاِمْرَأَةٍ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى\n الله عليه وسلم ‏\"‏ اخْرُصُوهَا ‏\"‏ ‏.‏ فَخَرَصْنَاهَا وَخَرَصَهَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم\n عَشْرَةَ أَوْسُقٍ وَقَالَ ‏\"‏ أَحْصِيهَا حَتَّى نَرْجِعَ إِلَيْكِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ ‏\"‏ ‏.‏ وَانْطَلَقْنَا حَتَّى قَدِمْنَا\n تَبُوكَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏\"‏ سَتَهُبُّ عَلَيْكُمُ اللَّيْلَةَ رِيحٌ شَدِيدَةٌ فَلاَ يَقُمْ\n فِيهَا أَحَدٌ مِنْكُمْ فَمَنْ كَانَ لَهُ بَعِيرٌ فَلْيَشُدَّ عِقَالَهُ ‏\"‏ ‏.‏ فَهَبَّتْ رِيحٌ شَدِيدَةٌ فَقَامَ رَجُلٌ فَحَمَلَتْهُ\n الرِّيحُ حَتَّى أَلْقَتْهُ بِجَبَلَىْ طَيِّئٍ وَجَاءَ رَسُولُ ابْنِ الْعَلْمَاءِ صَاحِبِ أَيْلَةَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى\n الله عليه وسلم بِكِتَابٍ وَأَهْدَى لَهُ بَغْلَةً بَيْضَاءَ فَكَتَبَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم\n وَأَهْدَى لَهُ بُرْدًا ثُمَّ أَقْبَلْنَا حَتَّى قَدِمْنَا وَادِيَ الْقُرَى فَسَأَلَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم\n الْمَرْأَةَ عَنْ حَدِيقَتِهَا ‏\"‏ كَمْ بَلَغَ ثَمَرُهَا ‏\"‏ ‏.‏ فَقَالَتْ عَشَرَةَ أَوْسُقٍ ‏.‏ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى\n الله عليه وسلم ‏\"‏ إِنِّي مُسْرِعٌ فَمَنْ شَاءَ مِنْكُمْ فَلْيُسْرِعْ مَعِيَ وَمَنْ شَاءَ فَلْيَمْكُثْ ‏\"‏ ‏.‏ فَخَرَجْنَا\n حَتَّى أَشْرَفْنَا عَلَى الْمَدِينَةِ فَقَالَ ‏\"‏ هَذِهِ طَابَةُ وَهَذَا أُحُدٌ وَهُوَ جَبَلٌ يُحِبُّنَا وَنُحِبُّهُ ‏\"‏ ‏.‏ ثُمَّ\n قَالَ ‏\"‏ إِنَّ خَيْرَ دُورِ الأَنْصَارِ دَارُ بَنِي النَّجَّارِ ثُمَّ دَارُ بَنِي عَبْدِ الأَشْهَلِ ثُمَّ دَارُ بَنِي عَبْدِ\n الْحَارِثِ بْنِ الْخَزْرَجِ ثُمَّ دَارُ بَنِي سَاعِدَةَ وَفِي كُلِّ دُورِ الأَنْصَارِ خَيْرٌ ‏\"‏ ‏.‏ فَلَحِقَنَا سَعْدُ بْنُ\n عُبَادَةَ فَقَالَ أَبُو أُسَيْدٍ أَلَمْ تَرَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم خَيَّرَ دُورَ الأَنْصَارِ فَجَعَلَنَا\n آخِرًا ‏.‏ فَأَدْرَكَ سَعْدٌ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ خَيَّرْتَ دُورَ الأَنْصَارِ\n فَجَعَلْتَنَا آخِرًا ‏.‏ فَقَالَ ‏\"‏ أَوَلَيْسَ بِحَسْبِكُمْ أَنْ تَكُونُوا مِنَ الْخِيَارِ ‏\"‏ ‏.‏",10,11,"1392b","43-11",[16,17,18,19,20,21,22,23],"غزوة تبوك","خرص الثمار","الرياح","الهدية","فضائل المدينة","فضائل الأنصار","جبل أحد","بنو النجار",false,true,"باب فِي مُعْجِزَاتِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم ‏‏",[28,29,30,31,32,33,34,35],"عبد الله بن مسلمة بن قعنب","سليمان بن بلال","عمرو بن يحيى","عباس بن سهل بن سعد الساعدي","أبو حميد","ابن العلماء","سعد بن عبادة","أبو أسيد",{"id":13,"tags":37,"grade":38,"category":8,"idInBook":12,"is_short":24,"audio_url":38,"narrators":39,"chapter_ar":26,"chapter_en":40,"text_chakl":10,"youtube_id":38,"explication":41,"english_text":42,"llm_validated":25,"matn_start_char":43,"explication_vocab":44,"llm_validation_at":45,"llm_validation_model":46,"llm_validation_resume":47,"llm_validation_source":48,"llm_validation_status":49,"text":10},[16,17,18,19,20,21,22,23],"",[28,29,30,31,32,33,34,35],"Chapter: The Miracles Of The Prophet (SAW)","قَوْله صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْحَدِيقَة : ( اُخْرُصُوهَا ) هُوَ بِضَمِّ الرَّاء وَكَسْرهَا , وَالضَّمّ أَشْهَر أَيْ اِحْزِرُوا كَمْ يَجِيءُ مِنْ تَمْرِهَا. فِيهِ اِسْتِحْبَاب اِمْتِحَان الْعَالِم أَصْحَابه بِمِثْلِ هَذَا التَّمْرِين. وَالْحَدِيقَة الْبُسْتَان مِنْ النَّخْل إِذَا كَانَ عَلَيْهِ حَائِط. قَوْله صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( سَتَهُبُّ عَلَيْكُمْ اللَّيْلَة رِيح شَدِيدَة فَلَا يَقُمْ فِيهَا أَحَد , فَمَنْ كَانَ لَهُ بَعِير فَلْيَشُدَّ عِقَاله فَهَبَّتْ رِيح شَدِيدَة , فَقَامَ رَجُل , فَحَمَلَتْهُ الرِّيح حَتَّى أَلْقَتْهُ بِجَبَلَيْ طَيِّئ ) هَذَا الْحَدِيثُ فِيهِ هَذِهِ الْمُعْجِزَة الظَّاهِرَة مِنْ إِخْبَاره صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْمَغِيبِ , وَخَوْف الضَّرَر مِنْ الْقِيَام وَقْت الرِّيح , وَفِيهِ مَا كَانَ عَلَيْهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ الشَّفَقَة عَلَى أُمَّته , وَالرَّحْمَة لَهُمْ , وَالِاعْتِنَاء بِمَصَالِحِهِمْ , وَتَحْذِيرهمْ مَا يَضُرُّهُمْ فِي دِينٍ أَوْ دُنْيَا. وَإِنَّمَا أَمَرَ بِشَدِّ عَقْل الْجِمَال لِئَلَّا يَنْفَلِتَ مِنْهَا شَيْء , فَيَحْتَاج صَاحِبُهُ إِلَى الْقِيَام فِي طَلَبه , فَيَلْحَقهُ ضَرَرُ الرِّيح وَجَبَلَا طَيِّئ مَشْهُورَانِ يُقَالُ لِأَحَدِهِمَا أَجَاء بِفَتْحِ الْهَمْزَة وَالْجِيم , وَبِالْهَمْزِ , وَالْآخَر سَلْمَى بِفَتْحِ السِّين. وَطَيِّئ بِيَاءٍ مُشَدَّدَة بَعْدهَا هَمْزَة عَلَى وَزْن سَيِّد , وَهُوَ أَبُو قَبِيلَة مِنْ الْيُمْن , وَهُوَ طَيِّئ بْن أُدَد بْن زَيْد بْن كَهْلَان بْن سَبَأ بْن حِمْيَر. قَالَ صَاحِب التَّحْرِير : وَطَيِّئ يُهْمَزُ وَلَا يُهْمَزُ لُغَتَانِ. قَوْله : ( وَجَاءَ رَسُول اِبْن الْعَلْمَاء ) بِفَتْحِ الْعَيْن الْمُهْمَلَة وَإِسْكَان اللَّام وَبِالْمَدِّ. قَوْله : ( وَأَهْدَى لَهُ بَغْلَة بَيْضَاء ) فِيهِ قَبُول هَدِيَّة الْكَافِر , وَسَبَقَ بَيَان هَذَا الْحَدِيث , وَمَا يُعَارِضُهُ فِي الظَّاهِر , وَجَمَعْنَا بَيْنهمَا. وَهَذِهِ الْبَغْلَة هِيَ دُلْدُل بَغْلَة رَسُول اللَّه الْمَعْرُوفَة , لَكِنْ ظَاهِر لَفْظه هُنَا أَنَّهُ أَهْدَاهَا لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غَزْوَة تَبُوك , وَقَدْ كَانَتْ غَزْوَة تَبُوك سَنَة تِسْع مِنْ الْهِجْرَة , وَقَدْ كَانَتْ هَذِهِ الْبَغْلَة عِنْد رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَبْل ذَلِكَ , وَحَضَرَ عَلَيْهَا غَزَاة حُنَيْنٍ كَمَا هُوَ مَشْهُورٌ فِي الْأَحَادِيث الصَّحِيحَة , وَكَانَتْ حُنَيْن عَقِبَ فَتْح مَكَّة سَنَة ثَمَان. قَالَ الْقَاضِي : وَلَمْ يُرْوَ أَنَّهُ كَانَ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَغْلَة غَيْرهَا. قَالَ : فَيُحْمَلُ قَوْله عَلَى أَنَّهُ أَهْدَاهَا لَهُ قَبْل ذَلِكَ , وَقَدْ عَطَفَ الْإِهْدَاء عَلَى الْمَجِيءِ بِالْوَاوِ , وَهِيَ لَا تَقْتَضِي التَّرْتِيب , وَاللَّهُ أَعْلَمُ. قَوْله صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( وَهَذَا أُحُد وَهُوَ جَبَل يُحِبُّنَا وَنُحِبُّهُ ) سَبَقَ شَرْحه فِي آخِر كِتَاب الْحَجّ. قَوْله صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( خَيْر دُور الْأَنْصَار دَار بَنِي النَّجَّار ) قَالَ الْقَاضِي : الْمُرَاد أَهْل الدُّور , وَالْمُرَاد الْقَبَائِل , وَإِنَّمَا فُضِّلَ بَنِي النَّجَّار لِسَبْقِهِمْ فِي الْإِسْلَام , وَآثَارهمْ الْجَمِيلَة فِي الدِّينِ. قَوْله : ( ثُمَّ دَار بَنِي عَبْد الْحَارِث بْن خَزْرَج ) هَكَذَا هُوَ فِي النُّسَخ : ( بَنِي عَبْد الْحَارِث ) , وَكَذَا نَقَلَهُ الْقَاضِي. قَالَ : وَهُوَ خَطَأٌ مِنْ الرُّوَاة , وَصَوَابه ( بَنِي الْحَارِث ) بِحَذْفِ لَفْظَة ( عَبْد ). قَوْله : ( وَكَتَبَ لَهُ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِبَحْرِهِمْ ) أَيْ بِبَلَدِهِمْ , وَالْبِحَار الْقُرَى.","Abu Humaid as-Sa'idi reported:We went out with Allah's Messenger (ﷺ) on the expedition to Tabuk and we came to a wadi where there was a garden belonging to a woman. Allah's Apostle (ﷺ) said. Make an assessment (of the price of its fruit). And Allah's Messenger (ﷺ) also made an assessment and it was ten wasqs. He asked that lady (to calculate the amount) until they would, God willing, come back to her. So we proceeded on until we came to Tabuk and Allah's Messenger (ﷺ) said: The violent storm will overtake you during the night, so none amongst you should stand up and he who has a camel with him should hobble it firmly. A violent storm blew and a person who had stood up was carried away by the storm and thrown between the mountains of Tayy. Then the messenger of the son of al 'Alma', the ruler of Aila, came to Allah's Messenger (ﷺ) with a letter and a gift of a white mule. Allah's Messenger (ﷺ) wrote him (the reply) and presented him a cloak. We came back until we halted in the Wadi al-Qura. Allah's Messenger (ﷺ) asked that lady about her garden and the price of the fruits in that. She said: Ten wasqs. Thereupon Allah's Messenger (ﷺ) said: I am going to depart, and he who amongst you wishes may depart with me but he who wants to stay may stay. We resumed the journey until we came to the outskirts of Medina. (It was at this time) that Allah's Messenger (ﷺ) said: This is Taba, this is Uhud, that is a mountain which loves us and we love it, and then said: The best amongst the houses of the Ansar is the house of Bani Najjar. Then the house of Bani Abd al-Ashhal, then the house of Bani Abd al-Harith b. Khazraj, then the house of Bani Sa'ida, and there is goodness in all the houses of the Ansar. Said b. Ubada came to us and Abu Usaid said to him: Did you not see that Allah's Messenger (ﷺ) has declared the houses of the Ansar good and he has kept us at the end. Said met Allah's Messenger (ﷺ) and said: Allah's Messenger, you have declared the house of the Ansar as good and have kept us at the end, whereupon he said: Is it not enough for you that you have been counted amongst the good.",200,"(اخرصوها) هو بضم الراء وكسرها، والضم أشهر. أي احزروا الحديقة. كم يجيء من ثمرها. (أوسق) هو جمع وسق. قال في النهاية: الوسق. ستون صاعا، وهو ثلاثمائة وعشرون رطلا عند أهل الحجاز وأربعمائة عند أهل العراق. (بجبلي طئ) هما مشهوران. يقال لأحدهما لجأ. والآخر سلمى. وطئ على وزن سيد، هو أبو قبيلة من اليمن. قال صاحب التحرير: وطئ يهمز ولا يهمز. لغتان. (خير دور الأنصار دار بني النجار) قال القاضي: المراد أهل الدور. والمراد القبائل. وإنما فضل بني النجار لسبقهم في الإسلام وآثارهم الجميلة في الدين. (ثم دار بني عبد الحارث بن الخزرج) هكذا هو في النسخ: بني عبد الحارث. وكذا نقله القاضي. قال: وهو خطأ من الرواة وصوابه بني الحارث. بحذف لفظة عبد. (ببحرهم) أي ببلدهم. والبحار القرى.","2026-08-17T19:14:29.737015+00:00","euromodels\u002Fclaude-opus-5","يروي الحديث غزوة تبوك، فيقف النبي ﷺ عند حديقة امرأة في وادي القرى فيأمر أصحابه أن يقدروا ثمرها، فيقدرونها بعشرة أوسق. ثم يخبرهم أن ريحًا شديدة ستهب فلا يقم أحد فيها، ويأمر من له بعير أن يشده. فهبت الريح، وقام رجل فحملته حتى ألقته بجبلي طيء. وفي ذلك معجزة ظاهرة ودليل على شفقة النبي ﷺ ورحمته بأمته وحرصه على مصالحهم. ثم جاء رسول صاحب أيلة بهدية بغلة بيضاء فقبلها النبي ﷺ وكتب له. وعند العودة سأل المرأة عن ثمر حديقتها فوجده عشرة أوسق كما قدّر. ثم لما أشرف على المدينة مدح دور الأنصار، فجعل دار بني النجار أفضلها لسبقهم في الإسلام وآثارهم الحسنة، ثم رتب غيرها، فلما شكا بعضهم تأخره قال: «أوليس بحسبكم أن تكونوا من الخيار».","opus_hadith_validation","validated",{"0":51,"1":54,"2":57,"3":60,"4":63,"5":66,"6":69,"7":72,"8":75,"9":78,"10":81,"11":84,"12":87,"13":90,"14":93,"15":95,"16":98,"17":101,"18":104,"19":107,"20":110,"21":113,"22":116,"23":119,"24":122,"25":125,"26":127,"27":130,"28":133,"29":136,"30":139,"31":142,"32":145,"33":148,"34":151,"35":154,"36":157,"37":160,"38":163,"39":166,"40":169,"41":171,"42":173,"43":176,"44":178,"45":181,"46":184,"47":187,"48":189,"49":192,"50":195,"51":198,"52":201,"53":204,"54":207,"55":210,"56":213},{"ar":52,"count":53},"المقدمة",91,{"ar":55,"count":56},"كتاب الإيمان",439,{"ar":58,"count":59},"كتاب الطهارة",144,{"ar":61,"count":62},"كتاب الحيض",157,{"ar":64,"count":65},"كتاب الصلاة",322,{"ar":67,"count":68},"كتاب الْمَسَاجِدِ وَمَوَاضِعِ الصَّلاَةِ",398,{"ar":70,"count":71},"كتاب صلاة المسافرين وقصرها",377,{"ar":73,"count":74},"كتاب الجمعة",93,{"ar":76,"count":77},"كتاب صلاة العيدين",24,{"ar":79,"count":80},"كتاب صلاة الاستسقاء‏",19,{"ar":82,"count":83},"كتاب الكسوف",31,{"ar":85,"count":86},"كتاب الجنائز",138,{"ar":88,"count":89},"كتاب الزكاة",231,{"ar":91,"count":92},"كتاب الصيام",285,{"ar":94,"count":12},"كتاب الاعتكاف",{"ar":96,"count":97},"كتاب الحج",592,{"ar":99,"count":100},"كتاب النكاح",169,{"ar":102,"count":103},"كتاب الرضاع",84,{"ar":105,"count":106},"كتاب الطلاق",86,{"ar":108,"count":109},"كتاب اللعان",27,{"ar":111,"count":112},"كتاب العتق",30,{"ar":114,"count":115},"كتاب البيوع",160,{"ar":117,"count":118},"كتاب المساقاة",178,{"ar":120,"count":121},"كتاب الفرائض",23,{"ar":123,"count":124},"كتاب الهبات",41,{"ar":126,"count":83},"كتاب الوصية",{"ar":128,"count":129},"كتاب النذر",18,{"ar":131,"count":132},"كتاب الأيمان",88,{"ar":134,"count":135},"كتاب القسامة والمحاربين والقصاص والديات",56,{"ar":137,"count":138},"كتاب الحدود",70,{"ar":140,"count":141},"كتاب الأقضية",28,{"ar":143,"count":144},"كتاب اللقطة",20,{"ar":146,"count":147},"كتاب الجهاد والسير",182,{"ar":149,"count":150},"كتاب الإمارة",262,{"ar":152,"count":153},"كتاب الصيد والذبائح وما يؤكل من الحيوان",92,{"ar":155,"count":156},"كتاب الأضاحى",62,{"ar":158,"count":159},"كتاب الأشربة",257,{"ar":161,"count":162},"كتاب اللباس والزينة",193,{"ar":164,"count":165},"كتاب الآداب",60,{"ar":167,"count":168},"كتاب السلام",212,{"ar":170,"count":121},"كتاب الألفاظ من الأدب وغيرها",{"ar":172,"count":12},"كتاب الشعر",{"ar":174,"count":175},"كتاب الرؤيا",40,{"ar":8,"count":177},224,{"ar":179,"count":180},"كتاب فضائل الصحابة رضى الله تعالى عنهم",327,{"ar":182,"count":183},"كتاب البر والصلة والآداب",217,{"ar":185,"count":186},"كتاب القدر",52,{"ar":188,"count":112},"كتاب العلم",{"ar":190,"count":191},"كتاب الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار",126,{"ar":193,"count":194},"كتاب الرقاق",15,{"ar":196,"count":197},"كتاب التوبة",68,{"ar":199,"count":200},"كتاب صفات المنافقين وأحكامهم",21,{"ar":202,"count":203},"كتاب صفة القيامة والجنة والنار",82,{"ar":205,"count":206},"كتاب الجنة وصفة نعيمها وأهلها",101,{"ar":208,"count":209},"كتاب الفتن وأشراط الساعة",173,{"ar":211,"count":212},"كتاب الزهد والرقائق",95,{"ar":214,"count":175},"كتاب التفسير",{"source":4,"collection":5,"current":14,"prev":216,"next":217},"43-10","43-12",{"source":4,"collection":5,"uid":14,"items":219,"meta":314},[220,239,263,280,297],{"collection":221,"uid":222,"number":223,"bookTitle":224,"chapter":225,"matn":226,"text":226,"grade":38,"tags":227,"commonTags":230,"sharedTagCount":231,"score":232,"scoreBreakdown":233,"url":238},"bukhari","64-444","4422","كتاب المغازى","باب","أَقْبَلْنَا مَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم مِنْ غَزْوَةِ تَبُوكَ حَتَّى إِذَا أَشْرَفْنَا عَلَى الْمَدِينَةِ قَالَ ‏\"‏ هَذِهِ طَابَةُ، وَهَذَا أُحُدٌ، جَبَلٌ يُحِبُّنَا وَنُحِبُّهُ ‏\"‏‏.‏",[16,228,22,20,229],"طابة","فضائل أحد",[16,20,22],3,0.2957,{"weightedTags":234,"matn":235,"coverage":236,"context":237},0.2178,0.0313,0.0375,0.0091,"\u002Fbukhari\u002F64-444",{"collection":240,"uid":241,"number":242,"bookTitle":243,"chapter":244,"matn":245,"text":245,"grade":246,"tags":247,"commonTags":254,"sharedTagCount":255,"score":256,"scoreBreakdown":257,"url":262},"ahmed","13-300","23604","أحاديث رجال من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم","حديث ابنة أبي الحكم الغفاري","خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَامَ تَبُوكَ حَتَّى جِئْنَا وَادِيَ الْقُرَى فَإِذَا امْرَأَةٌ فِي حَدِيقَةٍ لَهَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لِأَصْحَابِهِ اخْرُصُوا فَخَرَصَ الْقَوْمُ وَخَرَصَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَشَرَةَ أَوْسُقٍ وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لِلْمَرْأَةِ أَحْصِي مَا يَخْرُجُ…","صحيح",[16,248,249,250,251,252,253,23],"وادي القرى","الخرص","الريح الشديدة","أيلة","أحد","دور الأنصار",[16,23],2,0.252,{"weightedTags":258,"matn":259,"coverage":260,"context":261},0.1519,0.0709,0.025,0.0042,"\u002Fahmed\u002F13-300",{"collection":221,"uid":264,"number":265,"bookTitle":88,"chapter":266,"matn":267,"text":267,"grade":38,"tags":268,"commonTags":273,"sharedTagCount":255,"score":274,"scoreBreakdown":275,"url":279},"24-82","1481","باب خَرْصِ التَّمْرِ","غَزَوْنَا مَعَ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم غَزْوَةَ تَبُوكَ فَلَمَّا جَاءَ وَادِيَ الْقُرَى إِذَا امْرَأَةٌ فِي حَدِيقَةٍ لَهَا فَقَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم لأَصْحَابِهِ ‏\"‏ اخْرُصُوا ‏\"‏‏.‏ وَخَرَصَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَشَرَةَ أَوْسُقٍ فَقَالَ لَهَا ‏\"‏ أَحْصِي مَا يَخْرُجُ مِنْهَا ‏\"‏‏.‏ فَلَمَّا أَتَيْنَا تَبُوكَ قَالَ ‏\"‏ أَمَا إِنَّهَا سَتَهُبُّ اللَّيْلَةَ رِيحٌ شَدِيدَةٌ فَلاَ يَقُوم…",[16,249,269,250,270,19,271,272],"الحدائق","عقل الإبل","فضل المدينة","فضل الأنصار",[16,19],0.2113,{"weightedTags":276,"matn":277,"coverage":260,"context":278},0.1188,0.0608,0.0067,"\u002Fbukhari\u002F24-82",{"collection":221,"uid":281,"number":282,"bookTitle":283,"chapter":284,"matn":285,"text":285,"grade":38,"tags":286,"commonTags":291,"sharedTagCount":255,"score":292,"scoreBreakdown":293,"url":296},"96-62","7333","كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة","باب مَا ذَكَرَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم وَحَضَّ عَلَى اتِّفَاقِ أَهْلِ الْعِلْمِ","أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم طَلَعَ لَهُ أُحُدٌ فَقَالَ ‏\"‏ هَذَا جَبَلٌ يُحِبُّنَا وَنُحِبُّهُ، اللَّهُمَّ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ حَرَّمَ مَكَّةَ، وَإِنِّي أُحَرِّمُ مَا بَيْنَ لاَبَتَيْهَا ‏\"‏‏.‏ تَابَعَهُ سَهْلٌ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم فِي أُحُدٍ‏.‏",[22,287,288,289,290,20],"محبة أحد","تحريم المدينة","حرم المدينة","تحريم مكة",[20,22],0.2079,{"weightedTags":294,"matn":295,"coverage":260,"context":260},0.1506,0.0073,"\u002Fbukhari\u002F96-62",{"collection":221,"uid":298,"number":299,"bookTitle":300,"chapter":301,"matn":302,"text":302,"grade":38,"tags":303,"commonTags":308,"sharedTagCount":255,"score":309,"scoreBreakdown":310,"url":313},"63-15","3790","كتاب مناقب الأنصار","باب فَضْلُ دُورِ الأَنْصَارِ","\"‏ خَيْرُ الأَنْصَارِ ـ أَوْ قَالَ خَيْرُ دُورِ الأَنْصَارِ ـ بَنُو النَّجَّارِ وَبَنُو عَبْدِ الأَشْهَلِ وَبَنُو الْحَارِثِ وَبَنُو سَاعِدَةَ ‏\"‏‏.‏",[21,304,23,305,306,307],"قبائل الأنصار","بنو عبد الأشهل","بنو الحارث","بنو ساعدة",[21,23],0.2006,{"weightedTags":311,"matn":312,"coverage":260,"context":261},0.1538,0.0176,"\u002Fbukhari\u002F63-15",{"limit":315,"candidateCount":316,"scoreVersion":317},5,400,"hybrid-60-25-10-5-v1"]