" إِنَّ امْرَأَةً مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ اتَّخَذَتْ خَاتِمًا مِنَ ذَهَبٍ وَحَشَتْهُ مِسْكًا " . قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " هُوَ أَطْيَبُ الطِّيبِ " .
" كَانَتِ امْرَأَةٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ قَصِيرَةٌ تَمْشِي مَعَ امْرَأَتَيْنِ طَوِيلَتَيْنِ فَاتَّخَذَتْ رِجْلَيْنِ مِنْ خَشَبٍ وَخَاتَمًا مِنْ ذَهَبٍ مُغْلَقٍ مُطْبَقٍ ثُمَّ حَشَتْهُ مِسْكًا وَهُوَ أَطْيَبُ الطِّيبِ فَمَرَّتْ بَيْنَ الْمَرْأَتَيْنِ فَلَمْ يَعْرِفُوهَا فَقَالَتْ بِيَدِهَا هَكَذَا " . وَنَفَضَ شُعْبَةُ يَدَهُ .
قَوْله صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( وَالْمِسْك أَطْيَب الطِّيب ) فِيهِ أَنَّهُ أَطْيَب الطِّيب وَأَفْضَله , وَأَنَّهُ طَاهِر يَجُوز اِسْتِعْمَاله فِي الْبَدَن وَالثَّوْب , وَيَجُوز بَيْعه , وَهَذَا كُلّه مُجْمَع عَلَيْهِ. وَنَقَلَ أَصْحَابنَا فِيهِ عَنْ الشِّيعَة مَذْهَبًا بَاطِلًا , وَهُمْ مَحْجُوجُونَ بِإِجْمَاعِ الْمُسْلِمِينَ وَبِالْأَحَادِيثِ الصَّحِيحَة فِي اِسْتِعْمَال النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَهُ , وَاسْتِعْمَال أَصْحَابه. قَالَ أَصْحَابنَا وَغَيْرهمْ : هُوَ مُسْتَثْنَى مِنْ الْقَاعِدَة الْمَعْرُوفَة : أَنَّ مَا أُبِين مِنْ حَيّ فَهُوَ مَيِّت , أَوْ يُقَال : إِنَّهُ فِي مَعْنَى الْجَنِين وَالْبَيْض وَاللَّبَن. وَأَمَّا اِتِّخَاذ الْمَرْأَة الْقَصِيرَة رِجْلَيْنِ مِنْ خَشَب حَتَّى مَشَتْ بَيْن الطَّوِيلَتَيْنِ , فَلَمْ تُعْرَف , فَحُكْمه فِي شَرْعنَا أَنَّهَا قَصَدَتْ بِهِ مَقْصُودًا صَحِيحًا شَرْعِيًّا بِأَنْ قَصَدَتْ سَتْر نَفْسهَا لِئَلَّا تُعْرَف فَتُقْصَد بِالْأَذَى أَوْ نَحْو ذَلِكَ , فَلَا بَأْس بِهِ , وَإِنْ قَصَدَتْ بِهِ التَّعَاظُم أَوْ التَّشَبُّه بِالْكَامِلَاتِ تَزْوِيرًا عَلَى الرِّجَال وَغَيْرهمْ فَهُوَ حَرَام.
" إِنَّ امْرَأَةً مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ اتَّخَذَتْ خَاتِمًا مِنَ ذَهَبٍ وَحَشَتْهُ مِسْكًا " . قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " هُوَ أَطْيَبُ الطِّيبِ " .
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ذَكَرَ امْرَأَةً مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ حَشَتْ خَاتَمَهَا مِسْكًا وَالْمِسْكُ أَطْيَبُ الطِّيبِ
ذَكَرَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم امْرَأَةً حَشَتْ خَاتَمَهَا بِالْمِسْكِ فَقَالَ " وَهُوَ أَطْيَبُ الطِّيبِ " .
ذُكِرَ الْمِسْكُ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ أَوَلَيْسَ مِنْ أَطْيَبِ الطِّيبِ
ذُكِرَ الْمِسْكُ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ هُوَ أَطْيَبُ الطِّيبِ
