[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"muslim-hadith-37-2":3,"muslim-books-meta":58,"similar-hadiths-muslim-37-2-5":224,"hadith-navigation-muslim-37-2":307},{"source":4,"collection":5,"meta":6,"hadith":44},"postgres","muslim",{"b":7,"c":8,"s":9,"t":10,"bf":7,"bi":11,"ib":12,"id":13,"sr":13,"uid":14,"tags":15,"has_video":18,"has_explication":19,"ch":20,"has_audio":18,"narrators":21},37,"كتاب اللباس والزينة","وحدثناه قتيبة، ومحمد بن رمح، عن الليث بن سعد، ح وحدثنيه علي بن حجر، السعدي حدثنا إسماعيل، - يعني ابن علية - عن أيوب، ح وحدثنا ابن نمير، حدثنا محمد، بن بشر ح وحدثنا محمد بن المثنى، حدثنا يحيى بن سعيد، ح وحدثنا أبو بكر بن أبي، شيبة والوليد بن شجاع قالا حدثنا علي بن مسهر، عن عبيد الله، ح وحدثنا محمد بن، أبي بكر المقدمي حدثنا الفضيل بن سليمان، حدثنا موسى بن عقبة، ح .\n وحدثنا شيبان بن فروخ، حدثنا جرير، - يعني ابن حازم - عن عبد الرحمن، السراج كل هؤلاء عن نافع، ‏.‏ بمثل حديث مالك بن أنس بإسناده عن نافع، وزاد، في حديث علي بن مسهر عن عبيد الله، ‏\"‏ أن الذي، يأكل أو يشرب في آنية الفضة والذهب ‏\"‏ ‏.‏ وليس في حديث أحد منهم ذكر الأكل والذهب إلا في حديث ابن مسهر ‏.‏ 37-2 2065 2065b","وَحَدَّثَنَاهُ قُتَيْبَةُ، وَمُحَمَّدُ بْنُ رُمْحٍ، عَنِ اللَّيْثِ بْنِ سَعْدٍ، ح وَحَدَّثَنِيهِ عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ، السَّعْدِيُّ حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، - يَعْنِي ابْنَ عُلَيَّةَ - عَنْ أَيُّوبَ، ح وَحَدَّثَنَا ابْنُ نُمَيْرٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ، بْنُ بِشْرٍ ح وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، ح وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي، شَيْبَةَ وَالْوَلِيدُ بْنُ شُجَاعٍ قَالاَ حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْهِرٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ، ح وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ، أَبِي بَكْرٍ الْمُقَدَّمِيُّ حَدَّثَنَا الْفُضَيْلُ بْنُ سُلَيْمَانَ، حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ عُقْبَةَ، ح .\n وَحَدَّثَنَا شَيْبَانُ بْنُ فَرُّوخَ، حَدَّثَنَا جَرِيرٌ، - يَعْنِي ابْنَ حَازِمٍ - عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، السَّرَّاجِ كُلُّ هَؤُلاَءِ عَنْ نَافِعٍ، ‏.‏ بِمِثْلِ حَدِيثِ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ بِإِسْنَادِهِ عَنْ نَافِعٍ، وَزَادَ، فِي حَدِيثِ عَلِيِّ بْنِ مُسْهِرٍ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ، ‏\"‏ أَنَّ الَّذِي، يَأْكُلُ أَوْ يَشْرَبُ فِي آنِيَةِ الْفِضَّةِ وَالذَّهَبِ ‏\"‏ ‏.‏ وَلَيْسَ فِي حَدِيثِ أَحَدٍ مِنْهُمْ ذِكْرُ الأَكْلِ وَالذَّهَبِ إِلاَّ فِي حَدِيثِ ابْنِ مُسْهِرٍ ‏.‏",1,2,"2065b","37-2",[16,17],"آنية الفضة","آنية الذهب",false,true,"باب تَحْرِيمِ أَوَانِي الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ فِي الشُّرْبِ وَغَيْرِهِ عَلَى الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ ‏‏",[22,23,24,25,26,27,28,29,30,31,32,33,34,35,36,37,38,39,40,41,42,43],"قتيبة","محمد بن رمح","الليث بن سعد","علي بن حجر السعدي","إسماعيل ابن علية","أيوب","ابن نمير","محمد بن بشر","محمد بن المثنى","يحيى بن سعيد","أبو بكر بن أبي شيبة","الوليد بن شجاع","علي بن مسهر","عبيد الله","محمد بن أبي بكر المقدمي","الفضيل بن سليمان","موسى بن عقبة","شيبان بن فروخ","جرير بن حازم","عبد الرحمن السراج","نافع","مالك بن أنس",{"id":13,"tags":45,"grade":46,"category":8,"idInBook":12,"is_short":18,"audio_url":46,"narrators":47,"chapter_ar":20,"chapter_en":48,"text_chakl":10,"youtube_id":46,"explication":49,"english_text":50,"llm_validated":19,"matn_start_char":51,"explication_vocab":52,"llm_validation_at":53,"llm_validation_model":54,"llm_validation_resume":55,"llm_validation_source":56,"llm_validation_status":57,"text":10},[16,17],"",[22,23,24,25,26,27,28,29,30,31,32,33,34,35,36,37,38,39,40,41,42,43],"Chapter: The Prohibition Of Using Vessels Of Gold And Silver For Drinking Etc., For Men And Women","قَوْله صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( الَّذِي يَشْرَب فِي آنِيَة الْفِضَّة إِنَّمَا يُجَرْجِر فِي بَطْنه نَار جَهَنَّم ) وَفِي رِوَايَة : ( إِنَّ الَّذِي يَأْكُل أَوْ يَشْرَب فِي آنِيَة الْفِضَّة وَالذَّهَب ) وَفِي رِوَايَة : ( مَنْ شَرِبَ فِي إِنَاء مِنْ ذَهَب أَوْ فِضَّة فَإِنَّمَا يُجَرْجِر فِي بَطْنه نَارًا مِنْ جَهَنَّم ) اِتَّفَقَ الْعُلَمَاء مِنْ أَهْل الْحَدِيث وَاللُّغَة وَالْغَرِيب وَغَيْرهمْ عَلَى كَسْر الْجِيم الثَّانِيَة مِنْ ( يُجَرْجِر ) , وَاخْتَلَفُوا فِي رَاء ( النَّار ) فِي الرِّوَايَة الْأُولَى , فَنَقَلُوا فِيهَا النَّصْب وَالرَّفْع , وَهُمَا مَشْهُورَانِ فِي الرِّوَايَة , وَفِي كُتُب الشَّارِحِينَ , وَأَهْل الْغَرِيب وَاللُّغَة. وَالنَّصْب هُوَ الصَّحِيح الْمَشْهُور الَّذِي جَزَمَ بِهِ الْأَزْهَرِيّ وَآخَرُونَ مِنْ الْمُحَقِّقِينَ , وَرَجَّحَهُ الزَّجَّاج وَالْخَطَّابِيّ وَالْأَكْثَرُونَ , وَيُؤَيِّدهُ الرِّوَايَة الثَّالِثَة ( يُجَرْجِر فِي جَوْفه نَارًا مِنْ جَهَنَّم ) وَرَوَيْنَاهُ فِي مُسْنَد أَبِي عَوَانَة الْإِسْفَرَايِنِيّ وَفِي الْجَعْدِيَّات مِنْ رِوَايَة عَائِشَة رَضِيَ اللَّه عَنْهَا ( إِنَّمَا يُجَرْجِر فِي جَوْفه نَارًا ) كَذَا هُوَ فِي الْأُصُول : ( نَارًا ) , مِنْ غَيْر ذِكْر جَهَنَّم. وَأَمَّا مَعْنَاهُ , فَعَلَى رِوَايَة النَّصْب الْفَاعِل هُوَ الشَّارِب مُضْمَر فِي يُجَرْجِر , أَيْ يُلْقِيهَا فِي بَطْنه بِجَرْعٍ مُتَتَابَع يُسْمَع لَهُ جَرْجَرَة , وَهُوَ الصَّوْت لِتَرَدُّدِهِ فِي حَلْقه , وَعَلَى رِوَايَة الرَّفْع تَكُون النَّار فَاعِله , وَمَعْنَاهُ تَصْوِيت النَّار فِي بَطْنه , وَالْجَرْجَرَة هِيَ التَّصْوِيت , وَسُمِّيَ الْمَشْرُوب نَارًا لِأَنَّهُ يَئُول إِلَيْهَا كَمَا قَالَ تَعَالَى : { إِنَّ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ أَمْوَال الْيَتَامَى ظُلْمًا إِنَّمَا يَأْكُلُونَ فِي بُطُونهمْ نَارًا } وَأَمَّا جَهَنَّم عَافَانَا اللَّه مِنْهَا وَمِنْ كُلّ بَلَاء فَقَالَ الْوَاحِدِيّ : قَالَ يُونُس وَأَكْثَر النَّحْوِيِّينَ : هِيَ عَجَمِيَّة لَا تَنْصَرِف لِلتَّعْرِيفِ وَالْعَجَمِيَّة , وَسُمِّيَتْ بِذَلِكَ لِبُعْدِ قَعْرهَا , يُقَال : بِئْر جِهْنَام إِذَا كَانَتْ عَمِيقَة الْقَعْر. وَقَالَ بَعْض اللُّغَوِيِّينَ : مُشْتَقَّة مِنْ الْجُهُومَة , وَهِيَ الْغِلَظ , سُمِّيَتْ بِذَلِكَ لِغِلَظِ أَمْرهَا فِي الْعَذَاب. وَاللَّه أَعْلَم. قَالَ الْقَاضِي : وَاخْتَلَفُوا فِي الْمُرَاد بِالْحَدِيثِ , فَقِيلَ : هُوَ إِخْبَار عَنْ الْكُفَّار مِنْ مُلُوك الْعَجَم وَغَيْرهمْ الَّذِينَ عَادَتُهُمْ فِعْل ذَلِكَ , كَمَا قَالَ فِي الْحَدِيث الْآخَر ( هِيَ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا , وَلَكُمْ فِي الْآخِرَة ) أَيْ هُمْ الْمُسْتَعْمِلُونَ لَهَا فِي الدُّنْيَا , وَكَمَا قَالَ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي ثَوْب الْحَرِير : ( إِنَّمَا يَلْبَس هَذَا مَنْ لَا خَلَاق لَهُ فِي الْآخِرَة ) أَيْ لَا نَصِيب. قَالَ : وَقِيلَ : الْمُرَاد نَهْي الْمُسْلِمِينَ عَنْ ذَلِكَ , وَأَنَّ مَنْ اِرْتَكَبَ هَذَا النَّهْي اِسْتَوْجَبَ هَذَا الْوَعِيد , وَقَدْ يَعْفُو اللَّه عَنْهُ. هَذَا كَلَام الْقَاضِي. وَالصَّوَاب أَنَّ النَّهْي يَتَنَاوَل جَمِيع مَنْ يَسْتَعْمِل إِنَاء الذَّهَب أَوْ الْفِضَّة مِنْ الْمُسْلِمِينَ وَالْكُفَّار ; لِأَنَّ الصَّحِيح أَنَّ الْكُفَّار مُخَاطَبُونَ بِفُرُوعِ الشَّرْع , وَاللَّه أَعْلَم. وَأَجْمَع الْمُسْلِمُونَ عَلَى تَحْرِيم الْأَكْل وَالشُّرْب فِي إِنَاء الذَّهَب , وَإِنَاء الْفِضَّة عَلَى الرَّجُل وَعَلَى الْمَرْأَة , وَلَمْ يُخَالِف فِي ذَلِكَ أَحَد مِنْ الْعُلَمَاء إِلَّا مَا حَكَاهُ أَصْحَابنَا الْعِرَاقِيُّونَ أَنَّ لِلشَّافِعِيِّ قَوْلًا قَدِيمًا أَنَّهُ يُكْرَه , وَلَا يَحْرُم. وَحَكَوْا عَنْ دَاوُدَ الظَّاهِرِيّ تَحْرِيم الشُّرْب. وَجَوَاز الْأَكْل , وَسَائِر وُجُوه الِاسْتِعْمَال , وَهَذَانِ النَّقْلَانِ بَاطِلَانِ. أَمَّا قَوْل دَاوُدَ فَبَاطِل لِمُنَابَذَةِ صَرِيح هَذِهِ الْأَحَادِيث فِي النَّهْي عَنْ الْأَكْل وَالشُّرْب جَمِيعًا وَلِمُخَالَفَةِ الْإِجْمَاع قَبْله قَالَ أَصْحَابنَا اِنْعَقَدَ الْإِجْمَاع عَلَى تَحْرِيم الْأَكْل وَالشُّرْب وَسَائِر الِاسْتِعْمَال فِي إِنَاء ذَهَب أَوْ فِضَّة إِلَّا مَا حُكِيَ عَنْ دَاوُدَ وَقَوْل الشَّافِعِيّ فِي الْقَدِيم فَهُمَا مَرْدُودَانِ بِالنُّصُوصِ وَالْإِجْمَاع , وَهَذَا إِنَّمَا يُحْتَاج إِلَيْهِ عَلَى قَوْل مَنْ يَعْتَدّ بِقَوْلِ دَاوُدَ فِي الْإِجْمَاع وَالْخِلَاف , وَإِلَّا فَالْمُحَقِّقُونَ يَقُولُونَ : لَا يُعْتَدّ بِهِ لِإِخْلَالِهِ بِالْقِيَاسِ , وَهُوَ أَحَد شُرُوط الْمُجْتَهِد الَّذِي يُعْتَدّ بِهِ. وَأَمَّا قَوْل الشَّافِعِيّ الْقَدِيم فَقَالَ صَاحِب التَّقْرِيب : إِنَّ سِيَاق كَلَام الشَّافِعِيّ فِي الْقَدِيم يَدُلّ عَلَى أَنَّهُ أَرَادَ أَنَّ نَفْس الذَّهَب وَالْفِضَّة الَّذِي اُتُّخِذَ مِنْهُ الْإِنَاء لَيْسَتْ حَرَامًا , وَلِهَذَا لَمْ يَحْرُم الْحُلِيّ عَلَى الْمَرْأَة. هَذَا كَلَام صَاحِب التَّقْرِيب , وَهُوَ مِنْ مُتَقَدِّمِي أَصْحَابنَا , وَهُوَ أَتْقَنُهُمْ لِنَقْلِ نُصُوص الشَّافِعِيّ. وَلِأَنَّ الشَّافِعِيّ رَجَعَ عَنْ هَذَا الْقَدِيم. وَالصَّحِيح عِنْد أَصْحَابنَا وَغَيْرهمْ مِنْ الْأُصُولِيِّينَ أَنَّ الْمُجْتَهِد إِذَا قَالَ قَوْلًا , ثُمَّ رَجَعَ عَنْهُ لَا يَبْقَى قَوْلًا لَهُ , وَلَا يُنْسَب إِلَيْهِ. قَالُوا : وَإِنَّمَا يُذْكَر الْقَدِيم , وَيُنْسَب إِلَى الشَّافِعِيّ مَجَازًا , وَبِاسْمِ مَا كَانَ عَلَيْهِ لَا أَنَّهُ قَوْل لَهُ الْآن. فَحَصَلَ مِمَّا ذَكَرْنَاهُ أَنَّ الْإِجْمَاع مُنْعَقِد عَلَى تَحْرِيم اِسْتِعْمَال إِنَاء الذَّهَب وَإِنَاء الْفِضَّة فِي الْأَكْل وَالشُّرْب وَالطَّهَارَة , وَالْأَكْل بِمِلْعَقَةٍ مِنْ أَحَدهمَا , وَالتَّجَمُّر بِمِجْمَرَةٍ مِنْهُمَا , وَالْبَوْل فِي الْإِنَاء مِنْهُمَا , وَجَمِيع وُجُوه الِاسْتِعْمَال , وَمِنْهَا الْمُكْحُلَة , وَالْمِيل , وَظَرْف الْغَالِيَة , وَغَيْر ذَلِكَ , سَوَاء الْإِنَاء الصَّغِير وَالْكَبِير , وَيَسْتَوِي فِي التَّحْرِيم الرَّجُل وَالْمَرْأَة بِلَا خِلَاف , وَإِنَّمَا فُرِّقَ بَيْن الرَّجُل وَالْمَرْأَة فِي التَّحَلِّي لِمَا يُقْصَد مِنْهَا مِنْ التَّزْيِين لِلزَّوْجِ وَالسَّيِّد. قَالَ أَصْحَابنَا وَيَحْرُم اِسْتِعْمَال مَاء الْوَرْد وَالْأَدْهَان مِنْ قَارُورَة الذَّهَب وَالْفِضَّة. قَالُوا : فَإِنْ اُبْتُلِيَ بِطَعَامٍ فِي إِنَاء ذَهَب أَوْ فِضَّة فَلْيُخْرِجْ الطَّعَام إِلَى إِنَاء آخَر مِنْ غَيْرهمَا , وَيَأْكُل مِنْهُ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ إِنَاء آخَر فَلْيَجْعَلْهُ عَلَى رَغِيف إِنْ أَمْكَنَ. وَإِنْ اُبْتُلِيَ بِالدُّهْنِ فِي قَارُورَة فِضَّة فَلْيَصُبَّهُ فِي يَده الْيُسْرَى , ثُمَّ يَصُبّهُ مِنْ الْيُسْرَى فِي الْيُمْنَى , وَيَسْتَعْمِلهُ. قَالَ أَصْحَابنَا : وَيَحْرُم تَزْيِين الْحَوَانِيت وَالْبُيُوت وَالْمَجَالِس بِأَوَانِي الْفِضَّة وَالذَّهَب - هَذَا هُوَ الصَّوَاب , وَجَوَّزَهُ بَعْض أَصْحَابنَا. قَالُوا : وَهُوَ غَلَط. قَالَ الشَّافِعِيّ وَالْأَصْحَاب : لَوْ تَوَضَّأَ أَوْ اِغْتَسَلَ مِنْ إِنَاء ذَهَب أَوْ فِضَّة عَصَى بِالْفِعْلِ , وَصَحَّ وُضُوءُهُ وَغُسْله. هَذَا مَذْهَبنَا , وَبِهِ قَالَ مَالِك وَأَبُو حَنِيفَة وَالْعُلَمَاء كَافَّة , إِلَّا دَاوُدَ فَقَالَ : لَا يَصِحّ , وَالصَّوَاب الصِّحَّة. وَكَذَا لَوْ أَكَلَ مِنْهُ أَوْ شَرِبَ عَصَى بِالْفِعْلِ , وَلَا يَكُون الْمَأْكُول وَالْمَشْرُوب حَرَامًا. هَذَا كُلّه فِي حَال الِاخْتِيَار. وَأَمَّا إِذَا اِضْطَرَّ إِلَى اِسْتِعْمَال إِنَاء فَلَمْ يَجِد إِلَّا ذَهَبًا أَوْ فِضَّة فَلَهُ اِسْتِعْمَاله فِي حَال الضَّرُورَة بِلَا خِلَاف. صَرَّحَ بِهِ أَصْحَابنَا. قَالُوا : كَمَا تُبَاح الْمَيْتَة فِي حَال الضَّرُورَة. قَالَ أَصْحَابنَا : وَلَوْ بَاعَ هَذَا الْإِنَاء صَحَّ بَيْعه ; لِأَنَّهُ عَيْن طَاهِرَة يُمْكِن الِانْتِفَاع بِهَا بِأَنْ تُسْبَك. وَأَمَّا اِتِّخَاذ هَذِهِ الْأَوَانِي مِنْ غَيْر اِسْتِعْمَال فَلِلشَّافِعِيِّ وَالْأَصْحَاب فِيهِ خِلَاف , وَالْأَصَحّ تَحْرِيمه. وَالثَّانِي كَرَاهَته , فَإِنْ كَرِهْنَاهُ اِسْتَحَقَّ صَانِعه الْأُجْرَة , وَوَجَبَ عَلَى كَاسِره أَرْشُ النَّقْص , وَإِلَّا فَلَا. وَأَمَّا إِنَاء الزُّجَاج النَّفِيس فَلَا يَحْرُم بِالْإِجْمَاعِ. وَأَمَّا إِنَاء الْيَاقُوت وَالزُّمُرُّد وَالْفَيْرُوزَج وَنَحْوهَا فَالْأَصَحّ عِنْد أَصْحَابنَا جَوَاز اِسْتِعْمَالهَا , وَمِنْهُمْ مَنْ حَرَّمَهَا. وَاَللَّه أَعْلَم.","This hadith has been narrated through other chains of transmitters. The hadith of Ibn Mushir on the authority of 'Ubaidullah it is as:He who eats or drinks in the vessel of silver and gold, - but there is no mention in any one of the other chains of the words pertaining to eating and gold.",908,"(يجرجر) اتفق العلماء من أهل الحديث واللغة والغريب، وغيرهم، على كسر الجيم الثانية من يجرجر. واختلفوا في راء النار في الرواية الأولى. فنقلوا فيها النصب والرفع. وهما مشهوران في الرواية، وفي كتب الشارحين وأهل الغريب واللغة. والنصب هو الصحيح المشهور الذي جزم به الأزهري وآخرون من المحققين. ورجحه الزجاج والخطابي والأكثرون. ويؤيده الرواية الثالثة: يجرجر في بطنه نارا من جهنم. وأما معناه، فعلى رواية النصب، الفاعل هو الشارب، مضمر في يجرجر. أي يلقيها في بطنه بجرع متتابع يسمع له جرجرة، وهو الصوت، لتردده في حلقه. وعلى رواية الرفع تكون النار فاعله. ومعناه تصوت النار في بطنه. والجرجرة هي التصويت. وسمى المشروب نارا لأنه يؤول إليها. كما قال تعالى: {إن الذين يأكلون أموال اليتامى ظلما إنما يأكلون في بطونهم نارا}.","2026-08-17T19:10:50.327628+00:00","euromodels\u002Fclaude-opus-5","هذا الحديث ينهى عن الأكل والشرب في أواني الذهب والفضة. يقول النبي ﷺ إن من يشرب في إناء من فضة أو ذهب فكأنه يجرجر نار جهنم في بطنه، أي يُدخل في جوفه ما يؤول به إلى عذاب النار. والجرجرة هي الصوت الذي يُسمع عند تتابع الجرع. وقد أجمع العلماء على تحريم استعمال أواني الذهب والفضة في الأكل والشرب وسائر وجوه الاستعمال، للرجال والنساء على حد سواء. ولا يجوز ذلك إلا في حال الضرورة الشديدة إذا لم يوجد غيرها.","opus_hadith_validation","validated",{"0":59,"1":62,"2":65,"3":68,"4":71,"5":74,"6":77,"7":80,"8":83,"9":86,"10":89,"11":92,"12":95,"13":98,"14":101,"15":104,"16":107,"17":110,"18":113,"19":116,"20":119,"21":122,"22":125,"23":128,"24":131,"25":134,"26":136,"27":139,"28":142,"29":145,"30":148,"31":151,"32":154,"33":157,"34":160,"35":163,"36":166,"37":169,"38":171,"39":174,"40":177,"41":179,"42":181,"43":184,"44":187,"45":190,"46":193,"47":196,"48":198,"49":201,"50":204,"51":207,"52":210,"53":213,"54":216,"55":219,"56":222},{"ar":60,"count":61},"المقدمة",91,{"ar":63,"count":64},"كتاب الإيمان",439,{"ar":66,"count":67},"كتاب الطهارة",144,{"ar":69,"count":70},"كتاب الحيض",157,{"ar":72,"count":73},"كتاب الصلاة",322,{"ar":75,"count":76},"كتاب الْمَسَاجِدِ وَمَوَاضِعِ الصَّلاَةِ",398,{"ar":78,"count":79},"كتاب صلاة المسافرين وقصرها",377,{"ar":81,"count":82},"كتاب الجمعة",93,{"ar":84,"count":85},"كتاب صلاة العيدين",24,{"ar":87,"count":88},"كتاب صلاة الاستسقاء‏",19,{"ar":90,"count":91},"كتاب الكسوف",31,{"ar":93,"count":94},"كتاب الجنائز",138,{"ar":96,"count":97},"كتاب الزكاة",231,{"ar":99,"count":100},"كتاب الصيام",285,{"ar":102,"count":103},"كتاب الاعتكاف",11,{"ar":105,"count":106},"كتاب الحج",592,{"ar":108,"count":109},"كتاب النكاح",169,{"ar":111,"count":112},"كتاب الرضاع",84,{"ar":114,"count":115},"كتاب الطلاق",86,{"ar":117,"count":118},"كتاب اللعان",27,{"ar":120,"count":121},"كتاب العتق",30,{"ar":123,"count":124},"كتاب البيوع",160,{"ar":126,"count":127},"كتاب المساقاة",178,{"ar":129,"count":130},"كتاب الفرائض",23,{"ar":132,"count":133},"كتاب الهبات",41,{"ar":135,"count":91},"كتاب الوصية",{"ar":137,"count":138},"كتاب النذر",18,{"ar":140,"count":141},"كتاب الأيمان",88,{"ar":143,"count":144},"كتاب القسامة والمحاربين والقصاص والديات",56,{"ar":146,"count":147},"كتاب الحدود",70,{"ar":149,"count":150},"كتاب الأقضية",28,{"ar":152,"count":153},"كتاب اللقطة",20,{"ar":155,"count":156},"كتاب الجهاد والسير",182,{"ar":158,"count":159},"كتاب الإمارة",262,{"ar":161,"count":162},"كتاب الصيد والذبائح وما يؤكل من الحيوان",92,{"ar":164,"count":165},"كتاب الأضاحى",62,{"ar":167,"count":168},"كتاب الأشربة",257,{"ar":8,"count":170},193,{"ar":172,"count":173},"كتاب الآداب",60,{"ar":175,"count":176},"كتاب السلام",212,{"ar":178,"count":130},"كتاب الألفاظ من الأدب وغيرها",{"ar":180,"count":103},"كتاب الشعر",{"ar":182,"count":183},"كتاب الرؤيا",40,{"ar":185,"count":186},"كتاب الفضائل",224,{"ar":188,"count":189},"كتاب فضائل الصحابة رضى الله تعالى عنهم",327,{"ar":191,"count":192},"كتاب البر والصلة والآداب",217,{"ar":194,"count":195},"كتاب القدر",52,{"ar":197,"count":121},"كتاب العلم",{"ar":199,"count":200},"كتاب الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار",126,{"ar":202,"count":203},"كتاب الرقاق",15,{"ar":205,"count":206},"كتاب التوبة",68,{"ar":208,"count":209},"كتاب صفات المنافقين وأحكامهم",21,{"ar":211,"count":212},"كتاب صفة القيامة والجنة والنار",82,{"ar":214,"count":215},"كتاب الجنة وصفة نعيمها وأهلها",101,{"ar":217,"count":218},"كتاب الفتن وأشراط الساعة",173,{"ar":220,"count":221},"كتاب الزهد والرقائق",95,{"ar":223,"count":183},"كتاب التفسير",{"source":4,"collection":5,"uid":14,"items":225,"meta":304},[226,247,264,278,292],{"collection":227,"uid":228,"number":229,"bookTitle":230,"chapter":231,"matn":232,"text":232,"grade":233,"tags":234,"commonTags":239,"sharedTagCount":12,"score":240,"scoreBreakdown":241,"url":246},"tirmidhi","26-18","1878","كتاب الأشربة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم","باب مَا جَاءَ فِي كَرَاهِيَةِ الشُّرْبِ فِي آنِيَةِ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ","اسْتَسْقَى فَأَتَاهُ إِنْسَانٌ بِإِنَاءٍ مِنْ فِضَّةٍ فَرَمَاهُ بِهِ وَقَالَ إِنِّي كُنْتُ قَدْ نَهَيْتُهُ فَأَبَى أَنْ يَنْتَهِيَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم نَهَى عَنِ الشُّرْبِ فِي آنِيَةِ الْفِضَّةِ وَالذَّهَبِ وَلُبْسِ الْحَرِيرِ وَالدِّيبَاجِ وَقَالَ ‏\"‏ هِيَ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا وَلَكُمْ فِي الآخِرَةِ ‏\"‏ ‏.‏ قَالَ وَفِي الْبَابِ عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ وَالْبَرَاءِ وَعَائِشَةَ ‏.‏ قَالَ أَبُو عِيسَى…","Sahih(Darussalam)",[16,17,235,236,237,238],"الحرير","الديباج","الشرب","الدنيا والآخرة",[16,17],0.7452,{"weightedTags":242,"matn":243,"coverage":244,"context":245},0.6,0.0316,0.1,0.0136,"\u002Ftirmidhi\u002F26-18",{"collection":248,"uid":249,"number":250,"bookTitle":167,"chapter":251,"matn":252,"text":252,"grade":253,"tags":254,"commonTags":258,"sharedTagCount":12,"score":259,"scoreBreakdown":260,"url":263},"abudawud","27-55","3723","باب فِي الشُّرْبِ فِي آنِيَةِ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ","كَانَ حُذَيْفَةُ بِالْمَدَائِنِ فَاسْتَسْقَى فَأَتَاهُ دِهْقَانٌ بِإِنَاءٍ مِنْ فِضَّةٍ فَرَمَاهُ بِهِ وَقَالَ إِنِّي لَمْ أَرْمِهِ بِهِ إِلاَّ أَنِّي قَدْ نَهَيْتُهُ فَلَمْ يَنْتَهِ وَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم نَهَى عَنِ الْحَرِيرِ وَالدِّيبَاجِ وَعَنِ الشُّرْبِ فِي آنِيَةِ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَقَالَ ‏\"‏ هِيَ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا وَلَكُمْ فِي الآخِرَةِ ‏\"‏ ‏.‏","Sahih(Al-Albani)",[16,17,235,236,255,256,257],"الشرب في الآنية","الدنيا","الآخرة",[16,17],0.7331,{"weightedTags":242,"matn":261,"coverage":244,"context":262},0.0164,0.0167,"\u002Fabudawud\u002F27-55",{"collection":265,"uid":266,"number":267,"bookTitle":167,"chapter":268,"matn":269,"text":269,"grade":46,"tags":270,"commonTags":272,"sharedTagCount":12,"score":273,"scoreBreakdown":274,"url":277},"bukhari","74-58","5632","باب الشُّرْبِ فِي آنِيَةِ الذَّهَبِ","كَانَ حُذَيْفَةُ بِالْمَدَايِنِ فَاسْتَسْقَى، فَأَتَاهُ دِهْقَانٌ بِقَدَحِ فِضَّةٍ، فَرَمَاهُ بِهِ فَقَالَ إِنِّي لَمْ أَرْمِهِ إِلاَّ أَنِّي نَهَيْتُهُ فَلَمْ يَنْتَهِ، وَإِنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم نَهَانَا عَنِ الْحَرِيرِ وَالدِّيبَاجِ وَالشُّرْبِ فِي آنِيَةِ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَقَالَ ‏\"‏ هُنَّ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا وَهْىَ لَكُمْ فِي الآخِرَةِ ‏\"‏‏.‏",[235,236,17,16,271,238],"الشرب في الفضة",[16,17],0.7283,{"weightedTags":242,"matn":275,"coverage":244,"context":276},0.0172,0.0111,"\u002Fbukhari\u002F74-58",{"collection":279,"uid":280,"number":281,"bookTitle":167,"chapter":282,"matn":283,"text":283,"grade":233,"tags":284,"commonTags":286,"sharedTagCount":12,"score":287,"scoreBreakdown":288,"url":291},"ibnmajah","30-44","3414","باب الشُّرْبِ فِي آنِيَةِ الْفِضَّةِ","نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ عَنِ الشُّرْبِ فِي آنِيَةِ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَقَالَ ‏\"‏ هِيَ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا وَهِيَ لَكُمْ فِي الآخِرَةِ ‏\"‏ ‏.‏",[17,16,237,285,256,257],"النهي",[16,17],0.7272,{"weightedTags":242,"matn":289,"coverage":244,"context":290},0.0222,0.005,"\u002Fibnmajah\u002F30-44",{"collection":265,"uid":293,"number":294,"bookTitle":167,"chapter":295,"matn":296,"text":296,"grade":46,"tags":297,"commonTags":298,"sharedTagCount":12,"score":299,"scoreBreakdown":300,"url":303},"74-59","5633","باب آنِيَةِ الْفِضَّةِ","\"‏ لاَ تَشْرَبُوا فِي آنِيَةِ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ، وَلاَ تَلْبَسُوا الْحَرِيرَ وَالدِّيبَاجَ، فَإِنَّهَا لَهُمْ فِي الدُّنْيَا وَلَكُمْ فِي الآخِرَةِ ‏\"‏‏.‏",[17,16,235,236,256,257],[16,17],0.7221,{"weightedTags":242,"matn":301,"coverage":244,"context":302},0.0202,0.0019,"\u002Fbukhari\u002F74-59",{"limit":305,"candidateCount":91,"scoreVersion":306},5,"hybrid-60-25-10-5-v1",{"source":4,"collection":5,"current":14,"prev":308,"next":309},"37-1","37-3"]