[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"muslim-hadith-33-71":3,"muslim-books-meta":48,"hadith-navigation-muslim-33-71":213,"similar-hadiths-muslim-33-71-5":216},{"source":4,"collection":5,"meta":6,"hadith":34},"postgres","muslim",{"b":7,"c":8,"s":9,"t":10,"bf":7,"bi":11,"ib":12,"id":13,"sr":13,"uid":14,"tags":15,"has_video":24,"has_explication":25,"ch":26,"has_audio":24,"narrators":27},33,"كتاب الإمارة","حدثنا محمد بن بشار، حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن فرات القزاز، عن أبي حازم، قال قاعدت أبا هريرة خمس سنين فسمعته يحدث، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ‏\"‏ كانت بنو إسرائيل تسوسهم الأنبياء كلما هلك نبي خلفه نبي وإنه لا نبي بعدي وستكون خلفاء فتكثر ‏\"‏ ‏.‏ قالوا فما تأمرنا قال ‏\"‏ فوا ببيعة الأول فالأول وأعطوهم حقهم فإن الله سائلهم عما استرعاهم ‏\"‏ ‏.‏ 33-71 1842 1842a","حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ فُرَاتٍ الْقَزَّازِ، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، قَالَ قَاعَدْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ خَمْسَ سِنِينَ فَسَمِعْتُهُ يُحَدِّثُ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ ‏\"‏ كَانَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ تَسُوسُهُمُ الأَنْبِيَاءُ كُلَّمَا هَلَكَ نَبِيٌّ خَلَفَهُ نَبِيٌّ وَإِنَّهُ لاَ نَبِيَّ بَعْدِي وَسَتَكُونُ خُلَفَاءُ فَتَكْثُرُ ‏\"‏ ‏.‏ قَالُوا فَمَا تَأْمُرُنَا قَالَ ‏\"‏ فُوا بِبَيْعَةِ الأَوَّلِ فَالأَوَّلِ وَأَعْطُوهُمْ حَقَّهُمْ فَإِنَّ اللَّهَ سَائِلُهُمْ عَمَّا اسْتَرْعَاهُمْ ‏\"‏ ‏.‏",70,71,"1842a","33-71",[16,17,18,19,20,21,22,23],"بنو إسرائيل","الأنبياء","ختم النبوة","الخلافة","البيعة","طاعة ولي الأمر","حقوق الرعية","المسؤولية",false,true,"باب الْوَفَاءِ بِبَيْعَةِ الْخُلَفَاءِ الأَوَّلِ فَالأَوَّلِ ‏‏",[28,29,30,31,32,33],"محمد بن بشار","محمد بن جعفر","شعبة","فرات القزاز","أبو حازم","أبو هريرة",{"id":13,"tags":35,"grade":36,"category":8,"idInBook":12,"is_short":24,"audio_url":36,"narrators":37,"chapter_ar":26,"chapter_en":38,"text_chakl":10,"youtube_id":36,"explication":39,"english_text":40,"llm_validated":25,"matn_start_char":41,"explication_vocab":42,"llm_validation_at":43,"llm_validation_model":44,"llm_validation_resume":45,"llm_validation_source":46,"llm_validation_status":47,"text":10},[16,17,18,19,20,21,22,23],"",[28,29,30,31,32,33],"Chapter: The obligation of fulfilling oaths of allegiance is owed to the first of two Caliphs","قَوْله صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( كَانَتْ بَنُو إِسْرَائِيل تَسُوسهُمْ الْأَنْبِيَاء كُلَّمَا هَلَكَ نَبِيّ خَلَفَهُ نَبِيّ ) أَيْ : يَتَوَلَّوْنَ أُمُورهمْ كَمَا تَفْعَل الْأُمَرَاء وَالْوُلَاة بِالرَّعِيَّةِ , وَالسِّيَاسَة : الْقِيَام عَلَى الشَّيْء بِمَا يُصْلِحهُ. وَفِي هَذَا الْحَدِيث : جَوَاز قَوْل : هَلَكَ فُلَان , إِذَا مَاتَ , وَقَدْ كَثُرَتْ الْأَحَادِيث بِهِ , وَجَاءَ فِي الْقُرْآن الْعَزِيز قَوْله تَعَالَى : { حَتَّى إِذَا هَلَكَ قُلْتُمْ لَنْ يَبْعَث اللَّه مِنْ بَعْده رَسُولًا }. قَوْله صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( وَتَكُون خُلَفَاء فَتَكْثُر قَالُوا : فَمَا تَأْمُرنَا ؟ قَالَ : فُوا بَيْعَة الْأَوَّل فَالْأَوَّل ) قَوْله : ( فَتَكْثُر ) بِالثَّاءِ الْمُثَلَّثَة مِنْ الْكَثْرَة , هَذَا هُوَ الصَّوَاب الْمَعْرُوف , قَالَ الْقَاضِي : وَضَبَطَهُ بَعْضهمْ ( فَتُكْبَر ) بِالْبَاءِ الْمُوَحَّدَة كَأَنَّهُ مِنْ إِكْبَار قَبِيح أَفْعَالهمْ , وَهَذَا تَصْحِيف. وَفِي هَذَا الْحَدِيث : مُعْجِزَة ظَاهِرَة لِرَسُولِ اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. وَمَعْنَى هَذَا الْحَدِيث : إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَةٍ بَعْد خَلِيفَة فَبَيْعَة الْأَوَّل صَحِيحَة يَجِب الْوَفَاء بِهَا , وَبَيْعَة الثَّانِي بَاطِلَة يَحْرُم الْوَفَاء بِهَا , وَيَحْرُم عَلَيْهِ طَلَبهَا , وَسَوَاء عَقَدُوا لِلثَّانِي عَالِمِينَ بِعَقْدِ الْأَوَّل أَوْ جَاهِلِينَ , وَسَوَاء كَانَا فِي بَلَدَيْنِ أَوْ بَلَد , أَوْ أَحَدهمَا فِي بَلَد الْإِمَام الْمُنْفَصِل وَالْآخَر فِي غَيْره , هَذَا هُوَ الصَّوَاب الَّذِي عَلَيْهِ أَصْحَابنَا وَجَمَاهِير الْعُلَمَاء , وَقِيلَ : تَكُون لِمَنْ عُقِدَتْ لَهُ فِي بَلَد الْإِمَام , وَقِيلَ : يُقْرَع بَيْنهمْ , وَهَذَانِ فَاسِدَانِ , وَاتَّفَقَ الْعُلَمَاء عَلَى أَنَّهُ لَا يَجُوز أَنْ يُعْقَد لِخَلِيفَتَيْنِ فِي عَصْر وَاحِد سَوَاء اِتَّسَعَتْ دَار الْإِسْلَام أَمْ لَا , وَقَالَ إِمَام الْحَرَمَيْنِ فِي كِتَابه الْإِرْشَاد : قَالَ أَصْحَابنَا : لَا يَجُوز عَقْدهَا لِشَخْصَيْنِ , قَالَ : وَعِنْدِي أَنَّهُ لَا يَجُوز عَقْدهَا لِاثْنَيْنِ فِي صُقْع وَاحِد , وَهَذَا مُجْمَع عَلَيْهِ. قَالَ : فَإِنْ بَعُدَ مَا بَيْنَ الْإِمَامَيْنِ وَتَخَلَّلَتْ بَيْنهمَا شُسُوع فَلِلِاحْتِمَالِ فِيهِ مَجَال , قَالَ : وَهُوَ خَارِج مِنْ الْقَوَاطِع , وَحَكَى الْمَازِرِيُّ هَذَا الْقَوْل عَنْ بَعْض الْمُتَأَخِّرِينَ مِنْ أَهْل الْأَصْل , وَأَرَادَ بِهِ إِمَام الْحَرَمَيْنِ , وَهُوَ قَوْل فَاسِد مُخَالِف لِمَا عَلَيْهِ السَّلَف وَالْخَلَف , وَلِظَوَاهِر إِطْلَاق الْأَحَادِيث. وَاَللَّه أَعْلَم.","It has been narrated by Abu Huraira that the Prophet (may pceace be upon him) said:Banu Isra'il were ruled over by the Prophets. When one Prophet died, another succeeded him; but after me there is no prophet and there will be caliphs and they will be quite large in number. His Companions said: What do you order us to do (in case we come to have more than one Caliph)? He said: The one to whom allegiance is sworn first has a supremacy over the others. Concede to them their due rights (i. e. obey them). God (Himself) will question them about the subjects whom He had entrusted to them.",256,"(تسوسهم الأنبياء) أي يتولون أمورهم كما تفعل الأمراء والولاة بالرعية. والسياسة القيام على الشيء بما يصلحه. (كلما هلك نبي خلفه نبي) في هذا الحديث جواز قول: هلك فلان، إذا مات. وقد كثرت الأحاديث به. وجاء في القرآن العزيز قوله تعالى: {حتى إذا هلك قلتم لن يبعث الله من بعده رسولا\n(فوا ببيعة الأول فالأول) معنى هذا الحديث إذا بويع لخليفة بعد خليفة، فبيعة الأول صحيحة يجب الوفاء بها. وبيعة الثاني باطلة يحرم الوفاء بها ويحرم عليه طلبها. وسواء عقدوا للثاني عالمين بعقد الأول أم جاهلين. وسواء كانا في بلدين أو بلد. أو أحدهما في بلد الإمام المنفصل والآخر في غيره.","2026-08-17T19:07:46.749693+00:00","euromodels\u002Fclaude-opus-5","هذا الحديث يبين أن الأنبياء كانوا يتولون قيادة بني إسرائيل وإصلاح أمورهم، فكلما مات نبي جاء نبي يخلفه. أما بعد نبينا محمد ﷺ فلا نبي، وإنما ستكون هناك خلفاء يكثرون. والنبي ﷺ يأمرنا بالوفاء ببيعة الخليفة الأول، وإعطائه حقه، لأن الله سيسأله يوم القيامة عما استرعاه من أمر الأمة. أما من يبايع خليفة ثانياً فبيعته باطلة ولا يجوز الوفاء بها.","opus_hadith_validation","validated",{"0":49,"1":52,"2":55,"3":58,"4":61,"5":64,"6":67,"7":70,"8":73,"9":76,"10":79,"11":82,"12":85,"13":88,"14":91,"15":94,"16":97,"17":100,"18":103,"19":106,"20":109,"21":112,"22":115,"23":118,"24":121,"25":124,"26":126,"27":129,"28":132,"29":135,"30":137,"31":140,"32":143,"33":146,"34":148,"35":151,"36":154,"37":157,"38":160,"39":163,"40":166,"41":168,"42":170,"43":173,"44":176,"45":179,"46":182,"47":185,"48":187,"49":190,"50":193,"51":196,"52":199,"53":202,"54":205,"55":208,"56":211},{"ar":50,"count":51},"المقدمة",91,{"ar":53,"count":54},"كتاب الإيمان",439,{"ar":56,"count":57},"كتاب الطهارة",144,{"ar":59,"count":60},"كتاب الحيض",157,{"ar":62,"count":63},"كتاب الصلاة",322,{"ar":65,"count":66},"كتاب الْمَسَاجِدِ وَمَوَاضِعِ الصَّلاَةِ",398,{"ar":68,"count":69},"كتاب صلاة المسافرين وقصرها",377,{"ar":71,"count":72},"كتاب الجمعة",93,{"ar":74,"count":75},"كتاب صلاة العيدين",24,{"ar":77,"count":78},"كتاب صلاة الاستسقاء‏",19,{"ar":80,"count":81},"كتاب الكسوف",31,{"ar":83,"count":84},"كتاب الجنائز",138,{"ar":86,"count":87},"كتاب الزكاة",231,{"ar":89,"count":90},"كتاب الصيام",285,{"ar":92,"count":93},"كتاب الاعتكاف",11,{"ar":95,"count":96},"كتاب الحج",592,{"ar":98,"count":99},"كتاب النكاح",169,{"ar":101,"count":102},"كتاب الرضاع",84,{"ar":104,"count":105},"كتاب الطلاق",86,{"ar":107,"count":108},"كتاب اللعان",27,{"ar":110,"count":111},"كتاب العتق",30,{"ar":113,"count":114},"كتاب البيوع",160,{"ar":116,"count":117},"كتاب المساقاة",178,{"ar":119,"count":120},"كتاب الفرائض",23,{"ar":122,"count":123},"كتاب الهبات",41,{"ar":125,"count":81},"كتاب الوصية",{"ar":127,"count":128},"كتاب النذر",18,{"ar":130,"count":131},"كتاب الأيمان",88,{"ar":133,"count":134},"كتاب القسامة والمحاربين والقصاص والديات",56,{"ar":136,"count":11},"كتاب الحدود",{"ar":138,"count":139},"كتاب الأقضية",28,{"ar":141,"count":142},"كتاب اللقطة",20,{"ar":144,"count":145},"كتاب الجهاد والسير",182,{"ar":8,"count":147},262,{"ar":149,"count":150},"كتاب الصيد والذبائح وما يؤكل من الحيوان",92,{"ar":152,"count":153},"كتاب الأضاحى",62,{"ar":155,"count":156},"كتاب الأشربة",257,{"ar":158,"count":159},"كتاب اللباس والزينة",193,{"ar":161,"count":162},"كتاب الآداب",60,{"ar":164,"count":165},"كتاب السلام",212,{"ar":167,"count":120},"كتاب الألفاظ من الأدب وغيرها",{"ar":169,"count":93},"كتاب الشعر",{"ar":171,"count":172},"كتاب الرؤيا",40,{"ar":174,"count":175},"كتاب الفضائل",224,{"ar":177,"count":178},"كتاب فضائل الصحابة رضى الله تعالى عنهم",327,{"ar":180,"count":181},"كتاب البر والصلة والآداب",217,{"ar":183,"count":184},"كتاب القدر",52,{"ar":186,"count":111},"كتاب العلم",{"ar":188,"count":189},"كتاب الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار",126,{"ar":191,"count":192},"كتاب الرقاق",15,{"ar":194,"count":195},"كتاب التوبة",68,{"ar":197,"count":198},"كتاب صفات المنافقين وأحكامهم",21,{"ar":200,"count":201},"كتاب صفة القيامة والجنة والنار",82,{"ar":203,"count":204},"كتاب الجنة وصفة نعيمها وأهلها",101,{"ar":206,"count":207},"كتاب الفتن وأشراط الساعة",173,{"ar":209,"count":210},"كتاب الزهد والرقائق",95,{"ar":212,"count":172},"كتاب التفسير",{"source":4,"collection":5,"current":14,"prev":214,"next":215},"33-70","33-72",{"source":4,"collection":5,"uid":14,"items":217,"meta":309},[218,238,258,274,290],{"collection":219,"uid":220,"number":221,"bookTitle":222,"chapter":223,"matn":224,"text":224,"grade":225,"tags":226,"commonTags":229,"sharedTagCount":230,"score":231,"scoreBreakdown":232,"url":237},"ahmed","5-4294","7960","مسند المكثرين من الصحابة","مسند أبي هريرة رضي الله عنه","إِنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ كَانَتْ تَسُوسُهُمْ الْأَنْبِيَاءُ كُلَّمَا هَلَكَ نَبِيٌّ خَلَفَ نَبِيٌّ وَإِنَّهُ لَا نَبِيَّ بَعْدِي إِنَّهُ سَيَكُونُ خُلَفَاءُ فَتَكْثُرُ قَالُوا فَمَا تَأْمُرُنَا قَالَ فُوا بِبَيْعَةِ الْأَوَّلِ فَالْأَوَّلِ وَأَعْطُوهُمْ حَقَّهُمْ الَّذِي جَعَلَ اللَّهُ لَهُمْ فَإِنَّ اللَّهَ سَائِلُهُمْ عَمَّا اسْتَرْعَاهُمْ","صحيح",[16,17,18,19,20,227,228,23],"الرعية","الأمانة",[16,17,18,19,20,23],6,0.7208,{"weightedTags":233,"matn":234,"coverage":235,"context":236},0.4223,0.1949,0.075,0.0286,"\u002Fahmed\u002F5-4294",{"collection":239,"uid":240,"number":241,"bookTitle":242,"chapter":243,"matn":244,"text":244,"grade":36,"tags":245,"commonTags":249,"sharedTagCount":250,"score":251,"scoreBreakdown":252,"url":257},"bukhari","60-122","3455","كتاب أحاديث الأنبياء","باب مَا ذُكِرَ عَنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ","\"‏ كَانَتْ بَنُو إِسْرَائِيلَ تَسُوسُهُمُ الأَنْبِيَاءُ، كُلَّمَا هَلَكَ نَبِيٌّ خَلَفَهُ نَبِيٌّ، وَإِنَّهُ لاَ نَبِيَّ بَعْدِي، وَسَيَكُونُ خُلَفَاءُ فَيَكْثُرُونَ‏.‏ قَالُوا فَمَا تَأْمُرُنَا قَالَ فُوا بِبَيْعَةِ الأَوَّلِ فَالأَوَّلِ، أَعْطُوهُمْ حَقَّهُمْ، فَإِنَّ اللَّهَ سَائِلُهُمْ عَمَّا اسْتَرْعَاهُمْ ‏\"‏‏.‏",[16,18,19,20,246,247,248,23],"طاعة الحكام","حقوق الحكام","الاسترعاء",[16,18,19,20,23],5,0.6181,{"weightedTags":253,"matn":254,"coverage":255,"context":256},0.3549,0.1507,0.0625,0.05,"\u002Fbukhari\u002F60-122",{"collection":259,"uid":260,"number":261,"bookTitle":262,"chapter":263,"matn":264,"text":264,"grade":265,"tags":266,"commonTags":267,"sharedTagCount":230,"score":268,"scoreBreakdown":269,"url":273},"ibnmajah","24-119","2871","كتاب الجهاد","باب الْوَفَاءِ بِالْبَيْعَةِ","\"‏ إِنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ كَانَتْ تَسُوسُهُمْ أَنْبِيَاؤُهُمْ كُلَّمَا ذَهَبَ نَبِيٌّ خَلَفَهُ نَبِيٌّ وَأَنَّهُ لَيْسَ كَائِنٌ بَعْدِي نَبِيٌّ فِيكُمْ ‏\"‏ ‏.‏ قَالُوا فَمَا يَكُونُ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ ‏\"‏ تَكُونُ خُلَفَاءُ فَيَكْثُرُوا ‏\"‏ ‏.‏ قَالُوا فَكَيْفَ نَصْنَعُ قَالَ ‏\"‏ أَوْفُوا بِبَيْعَةِ الأَوَّلِ فَالأَوَّلِ أَدُّوا الَّذِي عَلَيْكُمْ فَسَيَسْأَلُهُمُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَنِ الَّذِي عَلَيْهِمْ…","Sahih(Darussalam)",[16,17,19,20,21,23,228],[16,17,19,20,21,23],0.5792,{"weightedTags":270,"matn":271,"coverage":235,"context":272},0.4196,0.0735,0.0111,"\u002Fibnmajah\u002F24-119",{"collection":239,"uid":275,"number":276,"bookTitle":277,"chapter":278,"matn":279,"text":279,"grade":36,"tags":280,"commonTags":282,"sharedTagCount":283,"score":284,"scoreBreakdown":285,"url":289},"93-65","7205","كتاب الأحكام","باب كَيْفَ يُبَايِعُ الإِمَامُ النَّاسَ","لَمَّا بَايَعَ النَّاسُ عَبْدَ الْمَلِكِ كَتَبَ إِلَيْهِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ عَبْدِ الْمَلِكِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ إِنِّي أُقِرُّ بِالسَّمْعِ وَالطَّاعَةِ لِعَبْدِ اللَّهِ عَبْدِ الْمَلِكِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ، عَلَى سُنَّةِ اللَّهِ وَسُنَّةِ رَسُولِهِ، فِيمَا اسْتَطَعْتُ، وَإِنَّ بَنِيَّ قَدْ أَقَرُّوا بِذَلِكَ‏.‏",[20,281,21,19],"السمع والطاعة",[19,20,21],3,0.2386,{"weightedTags":286,"matn":287,"coverage":288,"context":287},0.2011,0,0.0375,"\u002Fbukhari\u002F93-65",{"collection":291,"uid":292,"number":293,"bookTitle":50,"chapter":36,"matn":294,"text":294,"grade":225,"tags":295,"commonTags":301,"sharedTagCount":302,"score":303,"scoreBreakdown":304,"url":308},"darimi","0-435","435","\" يَا أَيُّهَا النَّاسُ، إِنَّ اللَّهَ لَمْ يَبْعَثْ بَعْدَ نَبِيِّكُمْ نَبِيًّا، وَلَمْ يُنْزِلْ بَعْدَ هَذَا الْكِتَابِ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْهِ كِتَابًا، فَمَا أَحَلَّ اللَّهُ عَلَى لِسَانِ نَبِيِّهِ فَهُوَ حَلَالٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ، وَمَا حَرَّمَ عَلَى لِسَانِ نَبِيِّهِ فَهُوَ حَرَامٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ، أَلَا وَإِنِّي لَسْتُ بِقَاضٍ وَلَكِنِّي مُنَفِّذٌ، وَلَسْتُ بِمُبْتَدِعٍ وَلَكِنِّي مُتَّبِعٌ…",[18,296,297,298,299,300,23],"الحلال والحرام","الاتباع","الابتداع","تنفيذ الأحكام","طاعة الله",[18,23],2,0.1831,{"weightedTags":305,"matn":306,"coverage":307,"context":287},0.1537,0.0043,0.025,"\u002Fdarimi\u002F0-435",{"limit":250,"candidateCount":310,"scoreVersion":311},400,"hybrid-60-25-10-5-v1"]