[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"muslim-hadith-33-181":3,"muslim-books-meta":53,"hadith-navigation-muslim-33-181":219,"similar-hadiths-muslim-33-181-5":222},{"source":4,"collection":5,"meta":6,"hadith":40},"postgres","muslim",{"b":7,"c":8,"s":9,"t":10,"bf":7,"bi":11,"ib":12,"id":13,"sr":13,"uid":14,"tags":15,"has_video":24,"has_explication":25,"ch":26,"has_audio":24,"narrators":27},33,"كتاب الإمارة","حدثنا يحيى بن يحيى، وأبو بكر بن أبي شيبة كلاهما عن أبي معاوية، ح وحدثنا \n إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا جرير، وعيسى بن يونس، جميعا عن الأعمش، ح وحدثنا \n محمد بن عبد الله بن نمير، - واللفظ له - حدثنا أسباط، وأبو معاوية قالا حدثنا الأعمش،\n عن عبد الله بن مرة، عن مسروق، قال سألنا عبد الله عن هذه الآية، ‏{‏ ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون‏}‏ قال أما إنا قد سألنا عن ذلك فقال ‏\"‏ أرواحهم في جوف طير خضر لها قناديل معلقة بالعرش تسرح من الجنة حيث شاءت ثم تأوي إلى تلك القناديل فاطلع إليهم ربهم اطلاعة فقال هل تشتهون شيئا قالوا أى شىء نشتهي ونحن نسرح من الجنة حيث شئنا ففعل ذلك بهم ثلاث مرات فلما\n رأوا أنهم لن يتركوا من أن يسألوا قالوا يا رب نريد أن ترد أرواحنا في أجسادنا حتى نقتل في سبيلك مرة أخرى ‏.‏ فلما رأى أن ليس لهم حاجة تركوا ‏\"‏ ‏.‏ 33-181 1887","حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ كِلاَهُمَا عَنْ أَبِي مُعَاوِيَةَ، ح وَحَدَّثَنَا \n إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، أَخْبَرَنَا جَرِيرٌ، وَعِيسَى بْنُ يُونُسَ، جَمِيعًا عَنِ الأَعْمَشِ، ح وَحَدَّثَنَا \n مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ، - وَاللَّفْظُ لَهُ - حَدَّثَنَا أَسْبَاطٌ، وَأَبُو مُعَاوِيَةَ قَالاَ حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ،\n عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُرَّةَ، عَنْ مَسْرُوقٍ، قَالَ سَأَلْنَا عَبْدَ اللَّهِ عَنْ هَذِهِ الآيَةِ، ‏{‏ وَلاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ‏}‏ قَالَ أَمَا إِنَّا قَدْ سَأَلْنَا عَنْ ذَلِكَ فَقَالَ ‏\"‏ أَرْوَاحُهُمْ فِي جَوْفِ طَيْرٍ خُضْرٍ لَهَا قَنَادِيلُ مُعَلَّقَةٌ بِالْعَرْشِ تَسْرَحُ مِنَ الْجَنَّةِ حَيْثُ شَاءَتْ ثُمَّ تَأْوِي إِلَى تِلْكَ الْقَنَادِيلِ فَاطَّلَعَ إِلَيْهِمْ رَبُّهُمُ اطِّلاَعَةً فَقَالَ هَلْ تَشْتَهُونَ شَيْئًا قَالُوا أَىَّ شَىْءٍ نَشْتَهِي وَنَحْنُ نَسْرَحُ مِنَ الْجَنَّةِ حَيْثُ شِئْنَا فَفَعَلَ ذَلِكَ بِهِمْ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ فَلَمَّا\n رَأَوْا أَنَّهُمْ لَنْ يُتْرَكُوا مِنْ أَنْ يُسْأَلُوا قَالُوا يَا رَبِّ نُرِيدُ أَنْ تَرُدَّ أَرْوَاحَنَا فِي أَجْسَادِنَا حَتَّى نُقْتَلَ فِي سَبِيلِكَ مَرَّةً أُخْرَى ‏.‏ فَلَمَّا رَأَى أَنْ لَيْسَ لَهُمْ حَاجَةٌ تُرِكُوا ‏\"‏ ‏.‏",180,181,"1887","33-181",[16,17,18,19,20,21,22,23],"أرواح الشهداء","الشهادة في سبيل الله","الجنة","الطير الخضر","القناديل","العرش","نعيم الشهداء","تمني العودة للشهادة",false,true,"باب فِي بَيَانِ أَنَّ أَرْوَاحَ الشُّهَدَاءِ فِي الْجَنَّةِ وَأَنَّهُمْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ",[28,29,30,31,32,33,34,35,36,37,38,39],"يحيى بن يحيى","أبو بكر بن أبي شيبة","أبو معاوية","إسحاق بن إبراهيم","جرير","عيسى بن يونس","الأعمش","محمد بن عبد الله بن نمير","أسباط","عبد الله بن مرة","مسروق","عبد الله بن مسعود",{"id":13,"tags":41,"grade":42,"category":8,"idInBook":12,"is_short":24,"audio_url":42,"narrators":43,"chapter_ar":26,"chapter_en":44,"text_chakl":10,"youtube_id":42,"explication":45,"english_text":46,"llm_validated":25,"matn_start_char":47,"llm_validation_at":48,"llm_validation_model":49,"llm_validation_resume":50,"llm_validation_source":51,"llm_validation_status":52,"text":10},[16,17,18,19,20,21,22,23],"",[28,29,30,31,32,33,34,35,36,37,38,39],"Chapter: The souls of the martyrs are in Paradise, and they are alive with their Lord and they have provision","قَوْله : ( حَدَّثَنِي يَحْيَى بْن يَحْيَى وَأَبُو بَكْر بْن أَبِي شَيْبَة - وَذَكَرَ إِسْنَاده إِلَى مَسْرُوق - قَالَ : سَأَلْنَا عَبْد اللَّه عَنْ هَذِهِ الْآيَة : { وَلَا تَحْسَبَنّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيل اللَّه أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاء عِنْد رَبّهمْ يُرْزَقُونَ } , أَمَّا إِنَّا قَدْ سَأَلْنَا عَنْ ذَلِكَ , فَقَالَ : أَرْوَاحهمْ فِي جَوْف طَيْر خُضْر ) قَالَ الْمَازِرِيّ : كَذَا جَاءَ عَبْد اللَّه غَيْر مَنْسُوب , قَالَ أَبُو عَلِيّ الْغَسَّانِيّ : وَمِنْ النَّاس مَنْ يَنْسُبهُ فَيَقُول : عَبْد اللَّه بْن عُمَر , وَذَكَرَهُ أَبُو مَسْعُود الدِّمَشْقِيّ فِي مُسْنَد اِبْن مَسْعُود , قَالَ الْقَاضِي عِيَاض : وَوَقَعَ فِي بَعْض النُّسَخ مِنْ صَحِيح مُسْلِم ( عَبْد اللَّه اِبْن مَسْعُود ) قُلْت : وَكَذَا وَقَعَ فِي بَعْض نُسَخ بِلَادنَا الْمُعْتَمَدَة , وَلَكِنْ لَمْ يَقَع مَنْسُوبًا فِي مُعْظَمهَا , وَذَكَرَهُ خَلَف الْوَاسِطِيُّ وَالْحُمَيْدِيّ وَغَيْرهمَا فِي مُسْنَد اِبْن مَسْعُود , وَهُوَ الصَّوَاب. وَهَذَا الْحَدِيث مَرْفُوع لِقَوْلِهِ : إِنَّا قَدْ سَأَلْنَا عَنْ ذَلِكَ فَقَالَ : يَعْنِي : النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. قَوْله صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الشُّهَدَاء : ( أَرْوَاحهمْ فِي جَوْف طَيْر خُضْر لَهَا قَنَادِيل مُعَلَّقَة بِالْعَرْشِ تَسْرَح مِنْ الْجَنَّة حَيْثُ شَاءَتْ ثُمَّ تَأْوِي إِلَى تِلْكَ الْقَنَادِيل ) فِيهِ : بَيَان أَنَّ الْجَنَّة مَخْلُوقَة مَوْجُودَة , وَهُوَ مَذْهَب أَهْل السُّنَّة , وَهِيَ الَّتِي أُهْبِطَ مِنْهَا آدَم , وَهِيَ الَّتِي يُنَعَّم فِيهَا الْمُؤْمِنُونَ فِي الْآخِرَة. هَذَا إِجْمَاع أَهْل السُّنَّة , وَقَالَتْ الْمُعْتَزِلَة وَطَائِفَة مِنْ الْمُبْتَدِعَة أَيْضًا وَغَيْرهمْ : إِنَّهَا لَيْسَتْ مَوْجُودَة , وَإِنَّمَا تُوجَد بَعْد الْبَعْث فِي الْقِيَامَة , قَالُوا : وَالْجَنَّة الَّتِي أُخْرِجَ مِنْهَا آدَم غَيْرهَا , وَظَوَاهِر الْقُرْآن وَالسُّنَّة تَدُلّ لِمَذْهَبِ أَهْل الْحَقّ. وَفِيهِ : إِثْبَات مُجَازَاة الْأَمْوَات بِالثَّوَابِ وَالْعِقَاب قَبْل الْقِيَامَة , قَالَ الْقَاضِي : وَفِيهِ : أَنَّ الْأَرْوَاح بَاقِيَة لَا تَفْنَى فَيُنَعَّم الْمُحْسِن وَيُعَذَّب الْمُسِيء , وَقَدْ جَاءَ بِهِ الْقُرْآن وَالْآثَار , وَهُوَ مَذْهَب أَهْل السُّنَّة خِلَافًا لِطَائِفَةٍ مِنْ الْمُبْتَدِعَة قَالَتْ : تَفْنَى , قَالَ الْقَاضِي : وَقَالَ هُنَا : ( أَرْوَاح الشُّهَدَاء ) , وَقَالَ فِي حَدِيث مَالِك : ( إِنَّمَا نَسَمَة الْمُؤْمِن ) , وَالنَّسَمَة تُطْلَق عَلَى ذَات الْإِنْسَان جِسْمًا وَرُوحًا , وَتُطْلَق عَلَى الرُّوح مُفْرَدَة , وَهُوَ الْمُرَاد بِهَذَا التَّفْسِير فِي الْحَدِيث الْآخَر بِالرُّوحِ , وَلِعِلْمِنَا بِأَنَّ الْجِسْم يَفْنَى وَيَأْكُلهُ التُّرَاب , وَلِقَوْلِهِ فِي الْحَدِيث : ( حَتَّى يُرْجِعهُ اللَّه تَعَالَى إِلَى جَسَده يَوْم الْقِيَامَة ) قَالَ الْقَاضِي : وَذَكَرَ فِي حَدِيث مَالِك رَحِمَهُ اللَّه تَعَالَى : ( نَسَمَة الْمُؤْمِن ) وَقَالَ هُنَا : ( الشُّهَدَاء ) لِأَنَّ هَذِهِ صِفَتهمْ لِقَوْلِهِ تَعَالَى : { أَحْيَاء عِنْد رَبّهمْ يَرْزُقُونَ } وَكَمَا فَسَّرَهُ فِي هَذَا الْحَدِيث. وَأَمَّا غَيْرهمْ فَإِنَّمَا يُعْرَض عَلَيْهِ مَقْعَده بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيّ , كَمَا جَاءَ فِي حَدِيث اِبْن عُمَر , وَكَمَا قَالَ فِي آل فِرْعَوْن : { النَّار يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا غُدُوًّا وَعَشِيًّا } قَالَ الْقَاضِي : وَقِيلَ : بَلْ الْمُرَاد جَمِيع الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّة بِغَيْرِ عَذَاب فَيَدْخُلُونَهَا الْآن , بِدَلِيلِ عُمُوم الْحَدِيث , وَقِيلَ : بَلْ أَرْوَاح الْمُؤْمِنِينَ عَلَى أَفْنِيَة قُبُورهمْ. وَاللَّهُ أَعْلَم. قَوْله صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي هَذَا الْحَدِيث : ( فِي جَوْف طَيْر خُضْر ) وَفِي غَيْر مُسْلِم ( بِطَيْرٍ خُضْر ) وَفِي حَدِيث آخَر : ( بِحَوَاصِل طَيْر ) وَفِي الْمُوَطَّأ : ( إِنَّمَا نَسَمَة الْمُؤْمِن طَيْر ) وَفِي حَدِيث آخَر عَنْ قَتَادَة : ( فِي صُورَة طَيْر أَبْيَض ) قَالَ الْقَاضِي : قَالَ بَعْض الْمُتَكَلِّمِينَ عَلَى هَذَا : الْأَشْبَه صِحَّة قَوْل مَنْ قَالَ : طَيْر , أَوْ صُورَة طَيْر , وَهُوَ أَكْثَر مَا جَاءَتْ بِهِ الرِّوَايَة لَا سِيَّمَا مَعَ قَوْله : ( تَأْوِي إِلَى قَنَادِيل تَحْت الْعَرْش ). قَالَ الْقَاضِي : وَاسْتَبْعَدَ بَعْضهمْ هَذَا , وَلَمْ يُنْكِرهُ آخَرُونَ , وَلَيْسَ فِيهِ مَا يُنْكَر , وَلَا فَرْق بَيْن الْأَمْرَيْنِ , بَلْ رِوَايَة طَيْر , أَوْ جَوْف طَيْر , أَصَحّ مَعْنًى , وَلَيْسَ لِلْأَقْيِسَةِ وَالْعُقُول فِي هَذَا حُكْم , وَكُلّه مِنْ الْمُجَوَّزَات , فَإِذَا أَرَادَ اللَّه أَنْ يَجْعَل هَذِهِ الرُّوح إِذَا خَرَجَتْ مِنْ الْمُؤْمِن أَوْ الشَّهِيد فِي قَنَادِيل , أَوْ أَجْوَاف طَيْر , أَوْ حَيْثُ يَشَاء كَانَ ذَلِكَ وَوَقَعَ , وَلَمْ يَبْعُد , لَا سِيَّمَا مَعَ الْقَوْل بِأَنَّ الْأَرْوَاح أَجْسَام , قَالَ الْقَاضِي : وَقِيلَ : إِنَّ هَذَا الْمُنْعِم أَوْ الْمُعَذَّب مِنْ الْأَرْوَاح جُزْء مِنْ الْجَسَد تَبْقَى فِيهِ الرُّوح , هُوَ الَّذِي يَتَأَلَّم وَيُعَذَّب وَيُلْتَذّ وَيُنَعَّم , وَهُوَ الَّذِي يَقُول : رَبّ اِرْجِعُونِ , وَهُوَ الَّذِي يَسْرَح فِي شَجَر الْجَنَّة , فَغَيْر مُسْتَحِيل أَنْ يُصَوَّر هَذَا الْجُزْء طَائِرًا أَوْ يُجْعَل فِي جَوْف طَائِر , وَفِي قَنَادِيل تَحْت الْعَرْش , وَغَيْر ذَلِكَ مِمَّا يُرِيد اللَّه عَزَّ وَجَلَّ , قَالَ الْقَاضِي : وَقَدْ اِخْتَلَفَ النَّاس فِي الرُّوح - مَا هِيَ ؟ اِخْتِلَافًا لَا يَكَاد يُحْصَر , فَقَالَ كَثِير مِنْ أَرْبَاب الْمَعَانِي وَعِلْم الْبَاطِن الْمُتَكَلِّمِينَ : لَا تُعْرَف حَقِيقَته , وَلَا يَصِحّ وَصْفه , وَهُوَ مِمَّا جَهِلَ الْعِبَاد عِلْمه , وَاسْتَدَلُّوا بِقَوْلِهِ تَعَالَى : { قُلْ الرُّوح مِنْ أَمْر رَبِّي } وَغَلَتْ الْفَلَاسِفَة فَقَالَتْ بِعَدَمِ الرُّوح , وَقَالَ جُمْهُور الْأَطِبَّاء : هُوَ الْبُخَار اللَّطِيف السَّارِي فِي الْبَدَن , وَقَالَ كَثِيرُونَ مِنْ شُيُوخنَا : هُوَ الْحَيَاة , وَقَالَ آخَرُونَ : هِيَ أَجْسَام لَطِيفَة مُشَابِكَة لِلْجِسْمِ يَحْيَى لِحَيَاتِهِ , أَجْرَى اللَّه تَعَالَى الْعَادَة بِمَوْتِ الْجِسْم عِنْد فِرَاقه , وَقِيلَ : هُوَ بَعْض الْجِسْم , وَلِهَذَا وُصِفَ بِالْخُرُوجِ وَالْقَبْض وَبُلُوغ الْحُلْقُوم , وَهَذِهِ صِفَة الْأَجْسَام لَا الْمَعَانِي , وَقَالَ بَعْض مُقَدَّمِي أَئِمَّتنَا : هُوَ جِسْم لَطِيف مُتَصَوَّر عَلَى صُورَة الْإِنْسَان دَاخِل الْجِسْم , وَقَالَ بَعْض مَشَايِخنَا وَغَيْرهمْ : إِنَّهُ النَّفَس الدَّاخِل وَالْخَارِج , وَقَالَ آخَرُونَ : هُوَ الدَّم , هَذَا مَا نَقَلَهُ الْقَاضِي , وَالْأَصَحّ عِنْد أَصْحَابنَا : أَنَّ الرُّوح أَجْسَام لَطِيفَة مُتَخَلَّلَة فِي الْبَدَن , فَإِذَا فَارَقَتْهُ مَاتَ. قَالَ الْقَاضِي : وَاخْتَلَفُوا فِي النَّفْس وَالرُّوح فَقِيلَ : هُمَا بِمَعْنًى , وَهُمَا لَفْظَانِ لِمُسَمًّى وَاحِد. وَقِيلَ : إِنَّ النَّفْس هِيَ النَّفَس الدَّاخِل وَالْخَارِج , وَقِيلَ : هِيَ الدَّم , وَقِيلَ : هِيَ الْحَيَاة. وَاللَّهُ أَعْلَم. قَالَ الْقَاضِي : وَقَدْ تَعَلَّقَ بِحَدِيثِنَا هَذَا وَشَبَهه بَعْض الْمَلَاحِدَة الْقَائِلِينَ بِالتَّنَاسُخِ وَانْتِقَال الْأَرْوَاح وَتَنْعِيمهَا فِي الصُّوَر الْحِسَان الْمُرَفَّهَة وَتَعْذِيبهَا فِي الصُّوَر الْقَبِيحَة الْمُسَخَّرَة , وَزَعَمُوا أَنَّ هَذَا هُوَ الثَّوَاب وَالْعِقَاب , وَهَذَا ضَلَال بَيِّن , وَإِبْطَال لِمَا جَاءَتْ بِهِ الشَّرَائِع مِنْ الْحَشْر وَالنَّشْر , وَالْجَنَّة وَالنَّار , وَلِهَذَا قَالَ فِي الْحَدِيث : ( حَتَّى يُرْجِعهُ اللَّه إِلَى جَسَده يَوْم يَبْعَثهُ ) يَعْنِي : يَوْم يَجِيء بِجَمِيعِ الْخَلْق. وَاللَّهُ أَعْلَم. قَوْله صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( فَقَالَ لَهُمْ اللَّه تَعَالَى : هَلْ تَشْتَهُونَ شَيْئًا. ) إِلَخْ , هَذَا مُبَالَغَة فِي إِكْرَامهمْ وَتَنْعِيمهمْ إِذْ قَدْ أَعْطَاهُمْ اللَّه مَا لَا يَخْطُر عَلَى قَلْب بَشَر , ثُمَّ رَغَّبَهُمْ فِي سُؤَال الزِّيَادَة , فَلَمْ يَجِدُوا مَزِيدًا عَلَى مَا أَعْطَاهُمْ , فَسَأَلُوهُ حِين رَأَوْا أَنَّهُ لَا بُدّ مِنْ سُؤَال أَنْ يُرْجِع أَرْوَاحهمْ إِلَى أَجْسَادهمْ لِيُجَاهِدُوا , أَوْ يَبْذُلُوا أَنْفُسهمْ فِي سَبِيل اللَّه تَعَالَى , وَيَسْتَلِذُّوا بِالْقَتْلِ فِي سَبِيل اللَّه. وَاللَّهُ أَعْلَم.","It has been narrated on the authority of Masruq Who said:We asked 'Abdullah about the Qur'anic verse:\" Think not of those who are slain in Allah's way as dead. Nay, they are alive, finding their sustenance in the presence of their Lord..\" (iii. 169). He said: We asked the meaning of the verse (from the Holy Prophet) who said: The souls, of the martyrs live in the bodies of green birds who have their nests in chandeliers hung from the throne of the Almighty. They eat the fruits of Paradise from wherever they like and then nestle in these chandeliers. Once their Lord cast a glance at them and said: Do ye want anything? They said: What more shall we desire? We eat the fruit of Paradise from wherever we like. Their Lord asked them the same question thrice. When they saw that they will continue to be asked and not left (without answering the question). they said: O Lord, we wish that Thou mayest return our souls to our bodies so that we may be slain in Thy way once again. When He (Allah) saw that they had no need, they were left (to their joy in heaven).",431,"2026-08-17T19:07:46.749693+00:00","euromodels\u002Fclaude-opus-5","يبين هذا الحديث حال الشهداء الذين قتلوا في سبيل الله. قال النبي ﷺ إن أرواحهم تكون داخل طيور خضر، لها قناديل معلقة بالعرش. تطير هذه الطيور في الجنة حيث تشاء، ثم تعود إلى قناديلها. فيسألهم ربهم ثلاث مرات: هل تشتهون شيئاً؟ فيقولون: وماذا نشتهي ونحن نسرح في الجنة حيث نشاء؟ فلما ألح عليهم السؤال قالوا: يا رب، نريد أن ترد أرواحنا إلى أجسادنا حتى نقتل في سبيلك مرة أخرى. فلما رأى الله أنهم لا يريدون شيئاً آخر تركهم. يظهر الحديث كرامة الشهداء عند الله، وأن الجنة موجودة الآن، وأن أرواحهم تنعم فيها قبل يوم القيامة.","opus_hadith_validation","validated",{"0":54,"1":57,"2":60,"3":63,"4":66,"5":69,"6":72,"7":75,"8":78,"9":81,"10":84,"11":87,"12":90,"13":93,"14":96,"15":99,"16":102,"17":105,"18":108,"19":111,"20":114,"21":117,"22":120,"23":123,"24":126,"25":129,"26":131,"27":134,"28":137,"29":140,"30":143,"31":146,"32":149,"33":152,"34":154,"35":157,"36":160,"37":163,"38":166,"39":169,"40":172,"41":174,"42":176,"43":179,"44":182,"45":185,"46":188,"47":191,"48":193,"49":196,"50":199,"51":202,"52":205,"53":208,"54":211,"55":214,"56":217},{"ar":55,"count":56},"المقدمة",91,{"ar":58,"count":59},"كتاب الإيمان",439,{"ar":61,"count":62},"كتاب الطهارة",144,{"ar":64,"count":65},"كتاب الحيض",157,{"ar":67,"count":68},"كتاب الصلاة",322,{"ar":70,"count":71},"كتاب الْمَسَاجِدِ وَمَوَاضِعِ الصَّلاَةِ",398,{"ar":73,"count":74},"كتاب صلاة المسافرين وقصرها",377,{"ar":76,"count":77},"كتاب الجمعة",93,{"ar":79,"count":80},"كتاب صلاة العيدين",24,{"ar":82,"count":83},"كتاب صلاة الاستسقاء‏",19,{"ar":85,"count":86},"كتاب الكسوف",31,{"ar":88,"count":89},"كتاب الجنائز",138,{"ar":91,"count":92},"كتاب الزكاة",231,{"ar":94,"count":95},"كتاب الصيام",285,{"ar":97,"count":98},"كتاب الاعتكاف",11,{"ar":100,"count":101},"كتاب الحج",592,{"ar":103,"count":104},"كتاب النكاح",169,{"ar":106,"count":107},"كتاب الرضاع",84,{"ar":109,"count":110},"كتاب الطلاق",86,{"ar":112,"count":113},"كتاب اللعان",27,{"ar":115,"count":116},"كتاب العتق",30,{"ar":118,"count":119},"كتاب البيوع",160,{"ar":121,"count":122},"كتاب المساقاة",178,{"ar":124,"count":125},"كتاب الفرائض",23,{"ar":127,"count":128},"كتاب الهبات",41,{"ar":130,"count":86},"كتاب الوصية",{"ar":132,"count":133},"كتاب النذر",18,{"ar":135,"count":136},"كتاب الأيمان",88,{"ar":138,"count":139},"كتاب القسامة والمحاربين والقصاص والديات",56,{"ar":141,"count":142},"كتاب الحدود",70,{"ar":144,"count":145},"كتاب الأقضية",28,{"ar":147,"count":148},"كتاب اللقطة",20,{"ar":150,"count":151},"كتاب الجهاد والسير",182,{"ar":8,"count":153},262,{"ar":155,"count":156},"كتاب الصيد والذبائح وما يؤكل من الحيوان",92,{"ar":158,"count":159},"كتاب الأضاحى",62,{"ar":161,"count":162},"كتاب الأشربة",257,{"ar":164,"count":165},"كتاب اللباس والزينة",193,{"ar":167,"count":168},"كتاب الآداب",60,{"ar":170,"count":171},"كتاب السلام",212,{"ar":173,"count":125},"كتاب الألفاظ من الأدب وغيرها",{"ar":175,"count":98},"كتاب الشعر",{"ar":177,"count":178},"كتاب الرؤيا",40,{"ar":180,"count":181},"كتاب الفضائل",224,{"ar":183,"count":184},"كتاب فضائل الصحابة رضى الله تعالى عنهم",327,{"ar":186,"count":187},"كتاب البر والصلة والآداب",217,{"ar":189,"count":190},"كتاب القدر",52,{"ar":192,"count":116},"كتاب العلم",{"ar":194,"count":195},"كتاب الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار",126,{"ar":197,"count":198},"كتاب الرقاق",15,{"ar":200,"count":201},"كتاب التوبة",68,{"ar":203,"count":204},"كتاب صفات المنافقين وأحكامهم",21,{"ar":206,"count":207},"كتاب صفة القيامة والجنة والنار",82,{"ar":209,"count":210},"كتاب الجنة وصفة نعيمها وأهلها",101,{"ar":212,"count":213},"كتاب الفتن وأشراط الساعة",173,{"ar":215,"count":216},"كتاب الزهد والرقائق",95,{"ar":218,"count":178},"كتاب التفسير",{"source":4,"collection":5,"current":14,"prev":220,"next":221},"33-180","33-182",{"source":4,"collection":5,"uid":14,"items":223,"meta":314},[224,244,263,284,299],{"collection":225,"uid":226,"number":227,"bookTitle":228,"chapter":229,"matn":230,"text":230,"grade":231,"tags":232,"commonTags":235,"sharedTagCount":236,"score":237,"scoreBreakdown":238,"url":243},"tirmidhi","47-63","3011","كتاب تفسير القرآن عن رسول الله صلى الله عليه وسلم","باب وَمِنْ سُورَةِ آلِ عِمْرَانَ ‏‏","أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ قَوْلِهِ ‏:‏ ‏(‏وَلَاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ ‏)‏ فَقَالَ أَمَا إِنَّا قَدْ سَأَلْنَا عَنْ ذَلِكَ فَأُخْبِرْنَا أَنَّ أَرْوَاحَهُمْ فِي طَيْرٍ خُضْرٍ تَسْرَحُ فِي الْجَنَّةِ حَيْثُ شَاءَتْ وَتَأْوِي إِلَى قَنَادِيلَ مُعَلَّقَةٍ بِالْعَرْشِ فَاطَّلَعَ إِلَيْهِمْ رَبُّكَ اطِّلاَعَةً فَقَالَ هَلْ تَسْتَزِيدُونَ شَيْئًا…","Sahih(Darussalam)",[233,16,18,19,21,20,234],"الشهداء","الرضا",[16,18,19,20,21],5,0.5259,{"weightedTags":239,"matn":240,"coverage":241,"context":242},0.3447,0.1069,0.0625,0.0118,"\u002Ftirmidhi\u002F47-63",{"collection":245,"uid":246,"number":247,"bookTitle":248,"chapter":249,"matn":250,"text":250,"grade":231,"tags":251,"commonTags":254,"sharedTagCount":255,"score":256,"scoreBreakdown":257,"url":262},"ibnmajah","24-49","2801","كتاب الجهاد","باب فَضْلِ الشَّهَادَةِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ","}‏ قَالَ أَمَا إِنَّا سَأَلْنَا عَنْ ذَلِكَ فَقَالَ ‏\"‏ أَرْوَاحُهُمْ كَطَيْرٍ خُضْرٍ تَسْرَحُ فِي الْجَنَّةِ فِي أَيِّهَا شَاءَتْ ثُمَّ تَأْوِي إِلَى قَنَادِيلَ مُعَلَّقَةٍ بِالْعَرْشِ فَبَيْنَمَا هُمْ كَذَلِكَ إِذِ اطَّلَعَ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ اطِّلاَعَةً فَيَقُولُ سَلُونِي مَا شِئْتُمْ ‏.‏ قَالُوا رَبَّنَا وَمَاذَا نَسْأَلُكَ وَنَحْنُ نَسْرَحُ فِي الْجَنَّةِ فِي أَيِّهَا شِئْنَا فَلَمَّا رَأَوْا أَنَّهُمْ لاَ يُتْر…",[233,16,18,21,20,252,253],"سبيل الله","الشهادة",[16,18,20,21],4,0.4074,{"weightedTags":258,"matn":259,"coverage":260,"context":261},0.257,0.0861,0.05,0.0143,"\u002Fibnmajah\u002F24-49",{"collection":264,"uid":265,"number":266,"bookTitle":248,"chapter":267,"matn":268,"text":268,"grade":269,"tags":270,"commonTags":275,"sharedTagCount":276,"score":277,"scoreBreakdown":278,"url":283},"abudawud","15-44","2520","باب فِي فَضْلِ الشَّهَادَةِ","\"‏ لَمَّا أُصِيبَ إِخْوَانُكُمْ بِأُحُدٍ جَعَلَ اللَّهُ أَرْوَاحَهُمْ فِي جَوْفِ طَيْرٍ خُضْرٍ تَرِدُ أَنْهَارَ الْجَنَّةِ، تَأْكُلُ مِنْ ثِمَارِهَا، وَتَأْوِي إِلَى قَنَادِيلَ مِنْ ذَهَبٍ مُعَلَّقَةٍ فِي ظِلِّ الْعَرْشِ، فَلَمَّا وَجَدُوا طِيبَ مَأْكَلِهِمْ وَمَشْرَبِهِمْ وَمَقِيلِهِمْ قَالُوا ‏:‏ مَنْ يُبَلِّغُ إِخْوَانَنَا عَنَّا أَنَّا أَحْيَاءٌ فِي الْجَنَّةِ نُرْزَقُ لِئَلاَّ يَزْهَدُوا فِي الْجِهَادِ وَلاَ يَن…","Hasan(Al-Albani)",[271,16,18,272,273,274,22],"شهداء أحد","الجهاد","طير خضر","ظل العرش",[16,18,22],3,0.2891,{"weightedTags":279,"matn":280,"coverage":281,"context":282},0.2003,0.0513,0.0375,0,"\u002Fabudawud\u002F15-44",{"collection":285,"uid":286,"number":287,"bookTitle":288,"chapter":289,"matn":290,"text":290,"grade":291,"tags":292,"commonTags":294,"sharedTagCount":276,"score":295,"scoreBreakdown":296,"url":298},"ahmed","4-597","2388","ومن مسند بني هاشم","مسند عبد الله بن العباس بن عبد المطلب، عن النبي صلى الله عليه وسلم","لَمَّا أُصِيبَ إِخْوَانُكُمْ بِأُحُدٍ جَعَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ أَرْوَاحَهُمْ فِي أَجْوَافِ طَيْرٍ خُضْرٍ تَرِدُ أَنْهَارَ الْجَنَّةِ تَأْكُلُ مِنْ ثِمَارِهَا وَتَأْوِي إِلَى قَنَادِيلَ مِنْ ذَهَبٍ فِي ظِلِّ الْعَرْشِ فَلَمَّا وَجَدُوا طِيبَ مَشْرَبِهِمْ وَمَأْكَلِهِمْ وَحُسْنَ مُنْقَلَبِهِمْ قَالُوا يَا لَيْتَ إِخْوَانَنَا يَعْلَمُونَ بِمَا صَنَعَ اللَّهُ لَنَا لِئَلَّا يَزْهَدُوا فِي الْجِهَادِ وَلَا يَنْكُلُوا…","حسن",[271,16,22,18,274,272,293],"فضل الشهادة",[16,18,22],0.2839,{"weightedTags":279,"matn":297,"coverage":281,"context":282},0.0461,"\u002Fahmed\u002F4-597",{"collection":300,"uid":301,"number":302,"bookTitle":303,"chapter":42,"matn":304,"text":304,"grade":42,"tags":305,"commonTags":307,"sharedTagCount":276,"score":308,"scoreBreakdown":309,"url":313},"darimi","16-24","2335","كِتَاب الْجِهَادِ","\" أَرْوَاحُ الشُّهَدَاءِ عِنْدَ اللَّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي حَوَاصِلِ طَيْرٍ خُضْرٍ، لَهَا قَنَادِيلُ مُعَلَّقَةٌ بِالْعَرْشِ، تَسْرَحُ فِي أَيِّ الْجَنَّةِ شَاءُوا ثُمَّ تَرْجِعُ إِلَى قَنَادِيلِهَا فَيُشْرِفُ عَلَيْهِمْ رَبُّهُمْ، فَيَقُولُ : أَلَكُمْ حَاجَةٌ؟. تُرِيدُونَ شَيْئًا؟، فَيَقُولُونَ : لَا، إِلَّا أَنْ نَرْجِعَ إِلَى الدُّنْيَا فَنُقْتَلَ مَرَّةً أُخْرَى \"",[16,18,306,21,253],"يوم القيامة",[16,18,21],0.2438,{"weightedTags":310,"matn":311,"coverage":281,"context":312},0.1733,0.0267,0.0063,"\u002Fdarimi\u002F16-24",{"limit":236,"candidateCount":315,"scoreVersion":316},400,"hybrid-60-25-10-5-v1"]