[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"muslim-hadith-32-146":3,"muslim-books-meta":52,"hadith-navigation-muslim-32-146":218,"similar-hadiths-muslim-32-146-5":221},{"source":4,"collection":5,"meta":6,"hadith":38},"postgres","muslim",{"b":7,"c":8,"s":9,"t":10,"bf":7,"bi":11,"ib":12,"id":13,"sr":13,"uid":14,"tags":15,"has_video":22,"has_explication":23,"ch":24,"has_audio":22,"narrators":25},32,"كتاب الجهاد والسير","حدثنا إسحاق بن إبراهيم الحنظلي، وعبد الله بن محمد بن عبد الرحمن بن المسور، الزهري كلاهما عن ابن عيينة، - واللفظ للزهري - حدثنا سفيان، عن عمرو، سمعت جابرا، يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ‏\"‏ من لكعب بن الأشرف فإنه قد آذى الله ورسوله ‏\"‏ ‏.‏ فقال محمد بن مسلمة يا رسول الله أتحب أن أقتله قال ‏\"‏ نعم ‏\"‏ ‏.‏ قال ائذن لي فلأقل قال ‏\"‏ قل ‏\"‏ ‏.‏ فأتاه فقال له وذكر ما بينهما وقال إن هذا الرجل قد أراد صدقة وقد عنانا ‏.‏ فلما سمعه قال وأيضا والله لتملنه ‏.‏ قال إنا قد اتبعناه الآن ونكره أن ندعه حتى ننظر إلى أى شىء يصير أمره - قال - وقد أردت أن تسلفني سلفا قال فما ترهنني قال ما تريد ‏.‏ قال ترهنني نساءكم قال أنت أجمل العرب أنرهنك نساءنا قال له ترهنوني أولادكم ‏.‏ قال يسب ابن أحدنا فيقال رهن في وسقين من تمر ‏.‏ ولكن نرهنك اللأمة - يعني السلاح - قال فنعم ‏.‏ وواعده أن يأتيه بالحارث وأبي عبس بن جبر وعباد بن بشر قال فجاءوا فدعوه ليلا فنزل إليهم قال سفيان قال غير عمرو قالت له امرأته إني لأسمع صوتا كأنه صوت دم قال إنما هذا محمد بن مسلمة ورضيعه وأبو نائلة إن الكريم لو دعي إلى طعنة ليلا لأجاب ‏.‏ قال محمد إني إذا جاء فسوف أمد يدي إلى رأسه فإذا استمكنت منه فدونكم قال فلما نزل نزل وهو متوشح فقالوا نجد منك ريح الطيب قال نعم تحتي فلانة هي أعطر نساء العرب ‏.‏ قال فتأذن لي أن أشم منه قال نعم فشم ‏.‏ فتناول فشم ثم قال أتأذن لي أن أعود قال فاستمكن من رأسه ثم قال دونكم ‏.‏ قال فقتلوه ‏.‏ 32-146 1801","حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْحَنْظَلِيُّ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْمِسْوَرِ، الزُّهْرِيُّ كِلاَهُمَا عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ، - وَاللَّفْظُ لِلزُّهْرِيِّ - حَدَّثَنَا سُفْيَانُ، عَنْ عَمْرٍو، سَمِعْتُ جَابِرًا، يَقُولُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏\"‏ مَنْ لِكَعْبِ بْنِ الأَشْرَفِ فَإِنَّهُ قَدْ آذَى اللَّهَ وَرَسُولَهُ ‏\"‏ ‏.‏ فَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَتُحِبُّ أَنْ أَقْتُلَهُ قَالَ ‏\"‏ نَعَمْ ‏\"‏ ‏.‏ قَالَ ائْذَنْ لِي فَلأَقُلْ قَالَ ‏\"‏ قُلْ ‏\"‏ ‏.‏ فَأَتَاهُ فَقَالَ لَهُ وَذَكَرَ مَا بَيْنَهُمَا وَقَالَ إِنَّ هَذَا الرَّجُلَ قَدْ أَرَادَ صَدَقَةً وَقَدْ عَنَّانَا ‏.‏ فَلَمَّا سَمِعَهُ قَالَ وَأَيْضًا وَاللَّهِ لَتَمَلُّنَّهُ ‏.‏ قَالَ إِنَّا قَدِ اتَّبَعْنَاهُ الآنَ وَنَكْرَهُ أَنْ نَدَعَهُ حَتَّى نَنْظُرَ إِلَى أَىِّ شَىْءٍ يَصِيرُ أَمْرُهُ - قَالَ - وَقَدْ أَرَدْتُ أَنْ تُسْلِفَنِي سَلَفًا قَالَ فَمَا تَرْهَنُنِي قَالَ مَا تُرِيدُ ‏.‏ قَالَ تَرْهَنُنِي نِسَاءَكُمْ قَالَ أَنْتَ أَجْمَلُ الْعَرَبِ أَنَرْهَنُكَ نِسَاءَنَا قَالَ لَهُ تَرْهَنُونِي أَوْلاَدَكُمْ ‏.‏ قَالَ يُسَبُّ ابْنُ أَحَدِنَا فَيُقَالُ رُهِنَ فِي وَسْقَيْنِ مِنْ تَمْرٍ ‏.‏ وَلَكِنْ نَرْهَنُكَ اللأْمَةَ - يَعْنِي السِّلاَحَ - قَالَ فَنَعَمْ ‏.‏ وَوَاعَدَهُ أَنْ يَأْتِيَهُ بِالْحَارِثِ وَأَبِي عَبْسِ بْنِ جَبْرٍ وَعَبَّادِ بْنِ بِشْرٍ قَالَ فَجَاءُوا فَدَعَوْهُ لَيْلاً فَنَزَلَ إِلَيْهِمْ قَالَ سُفْيَانُ قَالَ غَيْرُ عَمْرٍو قَالَتْ لَهُ امْرَأَتُهُ إِنِّي لأَسْمَعُ صَوْتًا كَأَنَّهُ صَوْتُ دَمٍ قَالَ إِنَّمَا هَذَا مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ وَرَضِيعُهُ وَأَبُو نَائِلَةَ إِنَّ الْكَرِيمَ لَوْ دُعِيَ إِلَى طَعْنَةٍ لَيْلاً لأَجَابَ ‏.‏ قَالَ مُحَمَّدٌ إِنِّي إِذَا جَاءَ فَسَوْفَ أَمُدُّ يَدِي إِلَى رَأْسِهِ فَإِذَا اسْتَمْكَنْتُ مِنْهُ فَدُونَكُمْ قَالَ فَلَمَّا نَزَلَ نَزَلَ وَهُوَ مُتَوَشِّحٌ فَقَالُوا نَجِدُ مِنْكَ رِيحَ الطِّيبِ قَالَ نَعَمْ تَحْتِي فُلاَنَةُ هِيَ أَعْطَرُ نِسَاءِ الْعَرَبِ ‏.‏ قَالَ فَتَأْذَنُ لِي أَنْ أَشُمَّ مِنْهُ قَالَ نَعَمْ فَشُمَّ ‏.‏ فَتَنَاوَلَ فَشَمَّ ثُمَّ قَالَ أَتَأْذَنُ لِي أَنْ أَعُودَ قَالَ فَاسْتَمْكَنَ مِنْ رَأْسِهِ ثُمَّ قَالَ دُونَكُمْ ‏.‏ قَالَ فَقَتَلُوهُ ‏.‏",145,146,"1801","32-146",[16,17,18,19,20,21],"إيذاء الأنبياء","الرهن","السلاح","خدعة الحرب","الجهاد","الاستئذان",false,true,"باب قَتْلِ كَعْبِ بْنِ الأَشْرَفِ طَاغُوتِ الْيَهُودِ ‏‏",[26,27,28,29,30,31,32,33,34,35,36,37],"إسحاق بن إبراهيم الحنظلي","عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن بن المسور الزهري","ابن عيينة","سفيان","عمرو","جابر","كعب بن الأشرف","محمد بن مسلمة","الحارث","أبو عبس بن جبر","عباد بن بشر","أبو نائلة",{"id":13,"tags":39,"grade":40,"category":8,"idInBook":12,"is_short":22,"audio_url":40,"narrators":41,"chapter_ar":24,"chapter_en":42,"text_chakl":10,"youtube_id":40,"explication":43,"english_text":44,"llm_validated":23,"matn_start_char":45,"explication_vocab":46,"llm_validation_at":47,"llm_validation_model":48,"llm_validation_resume":49,"llm_validation_source":50,"llm_validation_status":51,"text":10},[16,17,18,19,20,21],"",[26,27,28,29,30,31,32,33,34,35,36,37],"Chapter: The slaying of Ka'b Bin Al-Ashraf, the Tagut of the Jews","ذَكَرَ مُسْلِم فِيهِ قِصَّة مُحَمَّد بْن مَسْلَمَةَ مَعَ كَعْب بْن الْأَشْرَف بِالْحِيلَةِ الَّتِي ذَكَرَهَا مِنْ مُخَادَعَته , وَاخْتَلَفَ الْعُلَمَاء فِي سَبَب ذَلِكَ وَجَوَابه , فَقَالَ الْإِمَام الْمَازِرِيُّ : إِنَّمَا قَتَلَهُ كَذَلِكَ ; لِأَنَّهُ نَقَضَ عَهْد النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهَجَاهُ وَسَبَّهُ , وَكَانَ عَاهَدَهُ أَلَّا يُعِين عَلَيْهِ أَحَدًا , ثُمَّ جَاءَ مَعَ أَهْل الْحَرْب مُعِينًا عَلَيْهِ , قَالَ : وَقَدْ أَشْكَلَ قَتْله عَلَى هَذَا الْوَجْه عَلَى بَعْضهمْ , وَلَمْ يَعْرِف الْجَوَاب الَّذِي ذَكَرْنَاهُ , قَالَ الْقَاضِي : قِيلَ هَذَا الْجَوَاب , وَقِيلَ : لِأَنَّ مُحَمَّد بْن مَسْلَمَةَ لَمْ يُصَرِّح لَهُ بِأَمَانٍ فِي شَيْء مِنْ كَلَامه , وَإِنَّمَا كَلَّمَهُ فِي أَمْر الْبَيْع وَالشِّرَاء , وَاشْتَكَى إِلَيْهِ , وَلَيْسَ فِي كَلَامه عَهْد وَلَا أَمَان , قَالَ : وَلَا يَحِلّ لِأَحَدٍ أَنْ يَقُول إِنَّ قَتْله كَانَ غَدْرًا , وَقَدْ قَالَ ذَلِكَ إِنْسَان فِي مَجْلِس عَلِيّ بْن أَبِي طَالِب - رَضِيَ اللَّه عَنْهُ - فَأَمَرَ بِهِ عَلِيّ فَضُرِبَ عُنُقه , وَإِنَّمَا يَكُون الْغَدْر بَعْد أَمَان مَوْجُود , وَكَانَ كَعْب قَدْ نَقَضَ عَهْد النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَلَمْ يُؤَمِّنهُ مُحَمَّد بْن مَسْلَمَةَ وَرُفْقَته , وَلَكِنَّهُ اِسْتَأْنَسَ بِهِمْ فَتَمَكَّنُوا مِنْهُ مِنْ غَيْر عَهْد وَلَا أَمَان. وَأَمَّا تَرْجَمَة الْبُخَارِيّ عَلَى هَذَا الْحَدِيث بِبَابِ الْفَتْك فِي الْحَرْب فَلَيْسَ مَعْنَاهُ الْحَرْب , بَلْ الْفَتْك هُوَ الْقَتْل عَلَى غِرَّة وَغَفْلَة , وَالْغِيلَة نَحْوه , وَقَدْ اِسْتَدَلَّ بِهَذَا الْحَدِيث بَعْضهمْ عَلَى جَوَاز اِغْتِيَال مَنْ بَلَغَتْهُ الدَّعْوَة مِنْ الْكُفَّار وَتَبْيِيته مِنْ غَيْر دُعَاء إِلَى الْإِسْلَام. قَوْله : ( اِئْذَنْ لِي فَلْأَقُلْ ) مَعْنَاهُ : اِئْذَنْ لِي أَنْ أَقُول عَنِّي وَعَنْك مَا رَأَيْته مَصْلَحَة مِنْ التَّعْرِيض , فَفِيهِ دَلِيل عَلَى جَوَاز التَّعْرِيض , وَهُوَ أَنْ يَأْتِيَ بِكَلَامٍ بَاطِنه صَحِيح وَيَفْهَم مِنْهُ الْمُخَاطَب غَيْر ذَلِكَ , فَهَذَا جَائِز فِي الْحَرْب وَغَيْرهَا , مَا لَمْ يَمْنَع بِهِ حَقًّا شَرْعِيًّا. قَوْله : ( وَقَدْ عَنَّانَا ) هَذَا مِنْ التَّعْرِيض الْجَائِز بَلْ الْمُسْتَحَبّ ; لِأَنَّ مَعْنَاهُ فِي الْبَاطِن أَنَّهُ أَدَّبَنَا بِآدَابِ الشَّرْع الَّتِي فِيهَا تَعَب لَكِنَّهُ تَعَب فِي مَرْضَاة اللَّه تَعَالَى , فَهُوَ مَحْبُوب لَنَا , وَاَلَّذِي فَهِمَ الْمُخَاطَب مِنْهُ الْعَنَاء الَّذِي لَيْسَ بِمَحْبُوبٍ. قَوْله : ( وَأَيْضًا وَاَللَّه لِتَمَلُّنَّهُ ) هُوَ بِفَتْحِ التَّاء وَالْمِيم , أَيْ : تَضْجَرُونَ مِنْهُ أَكْثَر مِنْ هَذَا الضَّجَر. قَوْله : ( يُسَبّ اِبْن أَحَدنَا فَيُقَال : رُهِنَ فِي وَسْقَيْنِ مِنْ تَمْر ) هَكَذَا هُوَ فِي الرِّوَايَات الْمَعْرُوفَة فِي مُسْلِم وَغَيْره ( يُسَبّ ) بِضَمِّ الْيَاء وَفَتْح السِّين الْمُهْمَلَة مِنْ السَّبّ , وَحَكَى الْقَاضِي عَنْ رِوَايَة بَعْض الرُّوَاة كِتَاب مُسْلِم ( يَشِبّ ) بِفَتْحِ الْيَاء وَكَسْر الشِّين الْمُعْجَمَة مِنْ الشَّبَاب , وَالصَّوَاب الْأَوَّل وَ ( الْوَسْق ) بِفَتْحِ الْوَاو وَكَسْرهَا , وَأَصْله : الْحِمْل. قَوْله : ( نَرْهَنك اللَّأْمَة ) هِيَ بِالْهَمْزَةِ , وَفَسَّرَهَا فِي الْكِتَاب بِأَنَّهَا السِّلَاح وَهُوَ كَمَا قَالَ. قَوْله : ( وَوَاعَدَهُ أَنْ يَأْتِيه بِالْحَارِثِ وَأَبُو عَبْس بْن جَبْر وَعَبَّاد بْن بِشْر ) أَمَّا ( الْحَارِث ) فَهُوَ : الْحَارِث بْن أَوْس بْن أَخِي سَعْد بْن عُبَادَةَ , وَأَمَّا ( أَبُو عَبْس ) فَاسْمه عَبْد الرَّحْمَن , وَقِيلَ : عَبْد اللَّه , وَالصَّحِيح الْأَوَّل , وَهُوَ ( جَبْر ) بِفَتْحِ الْجِيم وَإِسْكَان الْبَاء كَمَا ذَكَرَهُ فِي الْكِتَاب , وَيُقَال : اِبْن جَابِر , وَهُوَ أَنْصَارِيّ مِنْ كِبَار الصَّحَابَة , شَهِدَ بَدْرًا وَسَائِر الْمَشَاهِد , وَكَانَ اِسْمه فِي الْجَاهِلِيَّة عَبْد الْعُزَّى , وَهُوَ وَقَعَ فِي مُعْظَم النُّسَخ. وَأَبُو عَبْس بِالْوَاوِ , وَفِي بَعْضهَا ( وَأَبِي عِيس ) بِالْيَاءِ , وَهَذَا ظَاهِر , وَالْأَوَّل صَحِيح أَيْضًا , وَيَكُون مَعْطُوفًا عَلَى الضَّمِير فِي يَأْتِيه. قَوْله : ( كَأَنَّهُ صَوْت دَم ) أَيْ : صَوْت طَالِب أَوْ سَوْط سَافِك دَم , هَكَذَا فَسَّرُوهُ. قَوْله : ( فَقَالَ إِنَّمَا هَذَا مُحَمَّد وَرَضِيعه وَأَبُو نَائِلَة ) هَكَذَا هُوَ فِي جَمِيع النُّسَخ , قَالَ الْقَاضِي - رَحِمَهُ اللَّه تَعَالَى - : قَالَ لَنَا شَيْخنَا الْقَاضِي الشَّهِيد : صَوَابه أَنْ يُقَال إِنَّمَا هُوَ مُحَمَّد وَرَضِيعه أَبُو نَائِلَة , وَكَذَا ذَكَرَ أَهْل السِّيَر أَنَّ أَبَا نَائِلَة كَانَ رَضِيعًا لِمُحَمَّدِ بْن مَسْلَمَةَ , وَوَقَعَ فِي صَحِيح الْبُخَارِيّ ( وَرَضِيعِي أَبُو نَائِلَة ) قَالَ : وَهَذَا عِنْدِي لَهُ وَجْه إِنْ صَحَّ أَنَّهُ كَانَ رَضِيعًا لِمُحَمَّدٍ. وَاَللَّه أَعْلَم.","It has been narrated on the authority of Jabir that the Messenger of Allah (ﷺ) said:Who will kill Ka'b b. Ashraf? He has maligned Allah, the Exalted, and His Messenger. Muhammad b. Maslama said: Messenger of Allah, do you wish that I should kill him? He said: Yes. He said: Permit me to talk (to him in the way I deem fit). He said: Talk (as you like). So, Muhammad b. Maslama came to Ka'b and talked to him, referred to the old friendship between them and said: This man (i. e. the Holy Prophet) has made up his mind to collect charity (from us) and this has put us to a great hardship. When be heard this, Ka'b said: By God, you will be put to more trouble by him. Muhammad b. Maslama said: No doubt, now we have become his followers and we do not like to forsake him until we see what turn his affairs will take. I want that you should give me a loan. He said: What will you mortgage? He said: What do you want? He said: Pledge me your women. He said: You are the most handsome of the Arabs; should we pledge our women to you? He said: Pledge me your children. He said: The son of one of us may abuse us saying that he was pledged for two wasqs of dates, but we can pledge you (cur) weapons. He said: All right. Then Muhammad b. Maslama promised that he would come to him with Harith, Abu 'Abs b. Jabr and Abbad b. Bishr. So they came and called upon him at night. He came down to them. Sufyan says that all the narrators except 'Amr have stated that his wife said: I hear a voice which sounds like the voice of murder. He said: It is only Muhammad b. Maslama and his foster-brother, Abu Na'ila. When a gentleman is called at night even it to be pierced with a spear, he should respond to the call. Muhammad said to his companions: As he comes down, I will extend my hands towards his head and when I hold him fast, you should do your job. So when he came down and he was holding his cloak under his arm, they said to him: We sense from you a very fine smell. He said: Yes, I have with me a mistress who is the most scented of the women of Arabia. He said: Allow me to smell (the scent on your head). He said: Yes, you may smell. So he caught it and smelt. Then he said: Allow me to do so (once again). He then held his head fast and said to his companions: Do your job. And they killed him.",314,"(من لكعب بن الأشرف) أي من كائن لقتله. (ائذن لي فلأقل) معناه ائذن لي أن أقول عني وعنك ما رأيته مصلحة من التعريض وغيره. (قد عنانا) أي أوقعنا في العناء وهو التعب والمشقة وكلفنا ما يشق علينا. قال النووي: هذا من التعريض الجائز بل المستحب. لأن معناه في الباطن أنه أدبنا بآداب الشرع التي فيها تعب. لكنه تعب في مرضاة الله تعالى. فهو محبوب لنا والذي فهم المخاطب منه العناء الذي ليس بمحبوب. (لتملنه) أي لتضجرن منه أكثر من هذا الضجر. (بوسقين) الوسق، بفتح الواو وكسرها. وأصله الحمل. (كأنه صوت دم) أي صوت طالب دم. أو صوت سافك دم. (إنما هذا محمد بن مسلمة ورضيعه وأبو نائلة) هكذا هو في جميع النسخ: قال القاضي رحمه الله تعالى: قال لنا شيخنا القاضي الشهيد: صوابه أن يقال: إنما هو محمد ورضيعه أبو نائلة. وكذا ذكر أهل السير أن أبا نائلة كان رضيعا لمحمد بن مسلمة.","2026-08-17T19:06:11.110244+00:00","euromodels\u002Fclaude-opus-5","يروي هذا الحديث قصة كعب بن الأشرف الذي آذى الله ورسوله ﷺ، فنقض العهد الذي كان بينه وبين النبي ﷺ، وهجا المسلمين، وأعان أعداءهم عليهم. فلما سمع النبي ﷺ بذلك قال: «من لكعب بن الأشرف؟» أي من يتولى أمره. فتطوع محمد بن مسلمة رضي الله عنه، واستأذن النبي ﷺ أن يقول ما يراه مصلحة، فأذن له. فذهب إلى كعب وشكا إليه من النبي ﷺ بكلام له معنى ظاهر ومعنى باطن، حتى استأنس به كعب ونزل إليهم ليلاً، فقتلوه. والحديث يبين أن من نقض العهد وآذى النبي ﷺ استحق هذا الجزاء، وأن استخدام الحيلة في الحرب جائز إذا لم يُعطَ الشخص أماناً صريحاً. كما يوضح أن «الفتك» وهو القتل على غرة جائز في الحرب ضد من بلغته الدعوة ونقض العهد.","opus_hadith_validation","validated",{"0":53,"1":56,"2":59,"3":62,"4":65,"5":68,"6":71,"7":74,"8":77,"9":80,"10":83,"11":86,"12":89,"13":92,"14":95,"15":98,"16":101,"17":104,"18":107,"19":110,"20":113,"21":116,"22":119,"23":122,"24":125,"25":128,"26":130,"27":133,"28":136,"29":139,"30":142,"31":145,"32":148,"33":150,"34":153,"35":156,"36":159,"37":162,"38":165,"39":168,"40":171,"41":173,"42":175,"43":178,"44":181,"45":184,"46":187,"47":190,"48":192,"49":195,"50":198,"51":201,"52":204,"53":207,"54":210,"55":213,"56":216},{"ar":54,"count":55},"المقدمة",91,{"ar":57,"count":58},"كتاب الإيمان",439,{"ar":60,"count":61},"كتاب الطهارة",144,{"ar":63,"count":64},"كتاب الحيض",157,{"ar":66,"count":67},"كتاب الصلاة",322,{"ar":69,"count":70},"كتاب الْمَسَاجِدِ وَمَوَاضِعِ الصَّلاَةِ",398,{"ar":72,"count":73},"كتاب صلاة المسافرين وقصرها",377,{"ar":75,"count":76},"كتاب الجمعة",93,{"ar":78,"count":79},"كتاب صلاة العيدين",24,{"ar":81,"count":82},"كتاب صلاة الاستسقاء‏",19,{"ar":84,"count":85},"كتاب الكسوف",31,{"ar":87,"count":88},"كتاب الجنائز",138,{"ar":90,"count":91},"كتاب الزكاة",231,{"ar":93,"count":94},"كتاب الصيام",285,{"ar":96,"count":97},"كتاب الاعتكاف",11,{"ar":99,"count":100},"كتاب الحج",592,{"ar":102,"count":103},"كتاب النكاح",169,{"ar":105,"count":106},"كتاب الرضاع",84,{"ar":108,"count":109},"كتاب الطلاق",86,{"ar":111,"count":112},"كتاب اللعان",27,{"ar":114,"count":115},"كتاب العتق",30,{"ar":117,"count":118},"كتاب البيوع",160,{"ar":120,"count":121},"كتاب المساقاة",178,{"ar":123,"count":124},"كتاب الفرائض",23,{"ar":126,"count":127},"كتاب الهبات",41,{"ar":129,"count":85},"كتاب الوصية",{"ar":131,"count":132},"كتاب النذر",18,{"ar":134,"count":135},"كتاب الأيمان",88,{"ar":137,"count":138},"كتاب القسامة والمحاربين والقصاص والديات",56,{"ar":140,"count":141},"كتاب الحدود",70,{"ar":143,"count":144},"كتاب الأقضية",28,{"ar":146,"count":147},"كتاب اللقطة",20,{"ar":8,"count":149},182,{"ar":151,"count":152},"كتاب الإمارة",262,{"ar":154,"count":155},"كتاب الصيد والذبائح وما يؤكل من الحيوان",92,{"ar":157,"count":158},"كتاب الأضاحى",62,{"ar":160,"count":161},"كتاب الأشربة",257,{"ar":163,"count":164},"كتاب اللباس والزينة",193,{"ar":166,"count":167},"كتاب الآداب",60,{"ar":169,"count":170},"كتاب السلام",212,{"ar":172,"count":124},"كتاب الألفاظ من الأدب وغيرها",{"ar":174,"count":97},"كتاب الشعر",{"ar":176,"count":177},"كتاب الرؤيا",40,{"ar":179,"count":180},"كتاب الفضائل",224,{"ar":182,"count":183},"كتاب فضائل الصحابة رضى الله تعالى عنهم",327,{"ar":185,"count":186},"كتاب البر والصلة والآداب",217,{"ar":188,"count":189},"كتاب القدر",52,{"ar":191,"count":115},"كتاب العلم",{"ar":193,"count":194},"كتاب الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار",126,{"ar":196,"count":197},"كتاب الرقاق",15,{"ar":199,"count":200},"كتاب التوبة",68,{"ar":202,"count":203},"كتاب صفات المنافقين وأحكامهم",21,{"ar":205,"count":206},"كتاب صفة القيامة والجنة والنار",82,{"ar":208,"count":209},"كتاب الجنة وصفة نعيمها وأهلها",101,{"ar":211,"count":212},"كتاب الفتن وأشراط الساعة",173,{"ar":214,"count":215},"كتاب الزهد والرقائق",95,{"ar":217,"count":177},"كتاب التفسير",{"source":4,"collection":5,"current":14,"prev":219,"next":220},"32-145","32-147",{"source":4,"collection":5,"uid":14,"items":222,"meta":306},[223,244,262,275,290],{"collection":224,"uid":225,"number":226,"bookTitle":227,"chapter":228,"matn":229,"text":229,"grade":40,"tags":230,"commonTags":236,"sharedTagCount":237,"score":238,"scoreBreakdown":239,"url":243},"bukhari","64-84","4037","كتاب المغازى","باب قَتْلُ كَعْبِ بْنِ الأَشْرَفِ","\"‏ مَنْ لِكَعْبِ بْنِ الأَشْرَفِ فَإِنَّهُ قَدْ آذَى اللَّهَ وَرَسُولَهُ ‏\"‏‏.‏ فَقَامَ مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَتُحِبُّ أَنْ أَقْتُلَهُ قَالَ ‏\"‏ نَعَمْ ‏\"‏‏.‏ قَالَ فَأْذَنْ لِي أَنْ أَقُولَ شَيْئًا‏.‏ قَالَ ‏\"‏ قُلْ ‏\"‏‏.‏ فَأَتَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ فَقَالَ إِنَّ هَذَا الرَّجُلَ قَدْ سَأَلَنَا صَدَقَةً، وَإِنَّهُ قَدْ عَنَّانَا، وَإِنِّي قَدْ أَتَيْتُكَ أَسْتَسْلِفُكَ‏.‏ قَا…",[231,17,18,232,233,234,235],"إيذاء الرسول","الاستسلاف","الغيلة","الحصن","الطيب",[17,18],2,0.355,{"weightedTags":240,"matn":241,"coverage":242,"context":242},0.2057,0.0826,0.0333,"\u002Fbukhari\u002F64-84",{"collection":245,"uid":246,"number":247,"bookTitle":248,"chapter":249,"matn":250,"text":250,"grade":251,"tags":252,"commonTags":256,"sharedTagCount":237,"score":257,"scoreBreakdown":258,"url":261},"abudawud","15-292","2768","كتاب الجهاد","باب فِي الْعَدُوِّ يُؤْتَى عَلَى غِرَّةٍ وَيُتَشَبَّهُ بِهِمْ","\"‏ مَنْ لِكَعْبِ بْنِ الأَشْرَفِ فَإِنَّهُ قَدْ آذَى اللَّهَ وَرَسُولَهُ ‏\"‏ ‏.‏ فَقَامَ مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ فَقَالَ أَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ أَتُحِبُّ أَنْ أَقْتُلَهُ قَالَ ‏\"‏ نَعَمْ ‏\"‏ ‏.‏ قَالَ فَأْذَنْ لِي أَنْ أَقُولَ شَيْئًا ‏.‏ قَالَ ‏\"‏ نَعَمْ قُلْ ‏\"‏ ‏.‏ فَأَتَاهُ فَقَالَ إِنَّ هَذَا الرَّجُلَ قَدْ سَأَلَنَا الصَّدَقَةَ وَقَدْ عَنَّانَا قَالَ وَأَيْضًا لَتَمَلُّنَّهُ ‏.‏ قَالَ اتَّبَعْنَاهُ فَنَحْن…","Sahih(Al-Albani)",[231,253,17,18,254,255],"الاغتيال","الحيلة","الخداع في الحرب",[17,18],0.3289,{"weightedTags":240,"matn":259,"coverage":242,"context":260},0.0756,0.0143,"\u002Fabudawud\u002F15-292",{"collection":224,"uid":263,"number":264,"bookTitle":265,"chapter":266,"matn":267,"text":267,"grade":40,"tags":268,"commonTags":270,"sharedTagCount":237,"score":271,"scoreBreakdown":272,"url":274},"48-3","2510","كتاب الرهن","باب رَهْنِ السِّلاَحِ","\"‏ مَنْ لِكَعْبِ بْنِ الأَشْرَفِ فَإِنَّهُ آذَى اللَّهَ وَرَسُولَهُ صلى الله عليه وسلم ‏\"‏‏.‏ فَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ أَنَا‏.‏ فَأَتَاهُ فَقَالَ أَرَدْنَا أَنْ تُسْلِفَنَا وَسْقًا أَوْ وَسْقَيْنِ‏.‏ فَقَالَ ارْهَنُونِي نِسَاءَكُمْ‏.‏ قَالُوا كَيْفَ نَرْهَنُكَ نِسَاءَنَا، وَأَنْتَ أَجْمَلُ الْعَرَبِ قَالَ فَارْهَنُونِي أَبْنَاءَكُمْ‏.‏ قَالُوا كَيْفَ نَرْهَنُ أَبْنَاءَنَا فَيُسَبُّ أَحَدُهُمْ، فَيُقَالُ رُهِ…",[231,17,269,18],"السلف",[17,18],0.2944,{"weightedTags":240,"matn":273,"coverage":242,"context":260},0.0411,"\u002Fbukhari\u002F48-3",{"collection":224,"uid":276,"number":277,"bookTitle":227,"chapter":278,"matn":279,"text":279,"grade":40,"tags":280,"commonTags":283,"sharedTagCount":237,"score":284,"scoreBreakdown":285,"url":289},"64-119","4074","باب مَا أَصَابَ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم مِنَ الْجِرَاحِ يَوْمَ أُحُدٍ","اشْتَدَّ غَضَبُ اللَّهِ عَلَى مَنْ قَتَلَهُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم فِي سَبِيلِ اللَّهِ، اشْتَدَّ غَضَبُ اللَّهِ عَلَى قَوْمٍ دَمَّوْا وَجْهَ نَبِيِّ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم‏.‏",[281,282,20,16],"غضب الله","سبيل الله",[16,20],0.2225,{"weightedTags":286,"matn":287,"coverage":242,"context":288},0.1869,0.0023,0,"\u002Fbukhari\u002F64-119",{"collection":224,"uid":291,"number":292,"bookTitle":8,"chapter":293,"matn":294,"text":294,"grade":40,"tags":295,"commonTags":299,"sharedTagCount":237,"score":300,"scoreBreakdown":301,"url":305},"56-239","3032","باب الْفَتْكِ بِأَهْلِ الْحَرْبِ","\"‏ مَنْ لِكَعْبِ بْنِ الأَشْرَفِ ‏\"‏‏.‏ فَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ أَتُحِبُّ أَنْ أَقْتُلَهُ قَالَ ‏\"‏ نَعَمْ ‏\"‏‏.‏ قَالَ فَأْذَنْ لِي فَأَقُولَ‏.‏ قَالَ ‏\"‏ قَدْ فَعَلْتُ ‏\"‏‏.‏",[20,296,297,298,21],"التورية","الحرب","قتال الأعداء",[20,21],0.2166,{"weightedTags":302,"matn":303,"coverage":242,"context":304},0.1385,0.0255,0.0192,"\u002Fbukhari\u002F56-239",{"limit":307,"candidateCount":308,"scoreVersion":309},5,400,"hybrid-60-25-10-5-v1"]