[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"muslim-hadith-32-141":3,"muslim-books-meta":53,"hadith-navigation-muslim-32-141":219,"similar-hadiths-muslim-32-141-5":222},{"source":4,"collection":5,"meta":6,"hadith":39},"postgres","muslim",{"b":7,"c":8,"s":9,"t":10,"bf":7,"bi":11,"ib":12,"id":13,"sr":13,"uid":14,"tags":15,"has_video":23,"has_explication":24,"ch":25,"has_audio":23,"narrators":26},32,"كتاب الجهاد والسير","حدثنا إسحاق بن إبراهيم الحنظلي، ومحمد بن رافع، وعبد بن حميد، - واللفظ لابن رافع - قال ابن رافع حدثنا وقال الآخران، أخبرنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن  الزهري، عن عروة، أن أسامة بن زيد، أخبره أن النبي صلى الله عليه وسلم ركب حمارا عليه إكاف تحته قطيفة فدكية وأردف وراءه أسامة وهو يعود سعد بن عبادة في بني الحارث بن الخزرج وذاك قبل وقعة بدر حتى مر بمجلس فيه أخلاط من المسلمين والمشركين عبدة الأوثان واليهود فيهم عبد الله بن أبى وفي المجلس عبد الله بن رواحة فلما غشيت المجلس عجاجة الدابة خمر عبد الله بن أبى أنفه بردائه ثم قال لا تغبروا علينا ‏.‏ فسلم عليهم النبي صلى الله عليه وسلم ثم وقف فنزل فدعاهم إلى الله وقرأ عليهم القرآن فقال عبد الله بن أبى أيها المرء لا أحسن من هذا إن كان ما تقول حقا فلا تؤذنا في مجالسنا وارجع إلى رحلك فمن جاءك منا فاقصص عليه ‏.‏ فقال عبد الله بن رواحة اغشنا في مجالسنا فإنا نحب ذلك ‏.‏ قال فاستب المسلمون والمشركون واليهود حتى هموا أن يتواثبوا فلم يزل النبي صلى الله عليه وسلم يخفضهم ثم ركب دابته حتى دخل على سعد بن عبادة فقال ‏\"‏ أى سعد ألم تسمع إلى ما قال أبو حباب - يريد عبد الله بن أبى - قال كذا وكذا ‏\"‏ ‏.‏ قال اعف عنه يا رسول الله واصفح فوالله لقد أعطاك الله الذي أعطاك ولقد اصطلح أهل هذه البحيرة أن يتوجوه فيعصبوه بالعصابة فلما رد الله ذلك بالحق الذي أعطاكه شرق بذلك فذلك فعل به ما رأيت ‏.‏ فعفا عنه النبي صلى الله عليه وسلم ‏.‏ 32-141 1798 1798a","حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْحَنْظَلِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ، وَعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، - وَاللَّفْظُ لاِبْنِ رَافِعٍ - قَالَ ابْنُ رَافِعٍ حَدَّثَنَا وَقَالَ الآخَرَانِ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا مَعْمَرٌ، عَنِ  الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُرْوَةَ، أَنَّ أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ، أَخْبَرَهُ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم رَكِبَ حِمَارًا عَلَيْهِ إِكَافٌ تَحْتَهُ قَطِيفَةٌ فَدَكِيَّةٌ وَأَرْدَفَ وَرَاءَهُ أُسَامَةَ وَهُوَ يَعُودُ سَعْدَ بْنَ عُبَادَةَ فِي بَنِي الْحَارِثِ بْنِ الْخَزْرَجِ وَذَاكَ قَبْلَ وَقْعَةِ بَدْرٍ حَتَّى مَرَّ بِمَجْلِسٍ فِيهِ أَخْلاَطٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُشْرِكِينَ عَبَدَةِ الأَوْثَانِ وَالْيَهُودِ فِيهِمْ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُبَىٍّ وَفِي الْمَجْلِسِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَوَاحَةَ فَلَمَّا غَشِيَتِ الْمَجْلِسَ عَجَاجَةُ الدَّابَّةِ خَمَّرَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُبَىٍّ أَنْفَهُ بِرِدَائِهِ ثُمَّ قَالَ لاَ تُغَبِّرُوا عَلَيْنَا ‏.‏ فَسَلَّمَ عَلَيْهِمُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم ثُمَّ وَقَفَ فَنَزَلَ فَدَعَاهُمْ إِلَى اللَّهِ وَقَرَأَ عَلَيْهِمُ الْقُرْآنَ فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُبَىٍّ أَيُّهَا الْمَرْءُ لاَ أَحْسَنَ مِنْ هَذَا إِنْ كَانَ مَا تَقُولُ حَقًّا فَلاَ تُؤْذِنَا فِي مَجَالِسِنَا وَارْجِعْ إِلَى رَحْلِكَ فَمَنْ جَاءَكَ مِنَّا فَاقْصُصْ عَلَيْهِ ‏.‏ فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَوَاحَةَ اغْشَنَا فِي مَجَالِسِنَا فَإِنَّا نُحِبُّ ذَلِكَ ‏.‏ قَالَ فَاسْتَبَّ الْمُسْلِمُونَ وَالْمُشْرِكُونَ وَالْيَهُودُ حَتَّى هَمُّوا أَنْ يَتَوَاثَبُوا فَلَمْ يَزَلِ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يُخَفِّضُهُمْ ثُمَّ رَكِبَ دَابَّتَهُ حَتَّى دَخَلَ عَلَى سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ فَقَالَ ‏\"‏ أَىْ سَعْدُ أَلَمْ تَسْمَعْ إِلَى مَا قَالَ أَبُو حُبَابٍ - يُرِيدُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أُبَىٍّ - قَالَ كَذَا وَكَذَا ‏\"‏ ‏.‏ قَالَ اعْفُ عَنْهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَاصْفَحْ فَوَاللَّهِ لَقَدْ أَعْطَاكَ اللَّهُ الَّذِي أَعْطَاكَ وَلَقَدِ اصْطَلَحَ أَهْلُ هَذِهِ الْبُحَيْرَةِ أَنْ يُتَوِّجُوهُ فَيُعَصِّبُوهُ بِالْعِصَابَةِ فَلَمَّا رَدَّ اللَّهُ ذَلِكَ بِالْحَقِّ الَّذِي أَعْطَاكَهُ شَرِقَ بِذَلِكَ فَذَلِكَ فَعَلَ بِهِ مَا رَأَيْتَ ‏.‏ فَعَفَا عَنْهُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم ‏.‏",140,141,"1798a","32-141",[16,17,18,19,20,21,22],"عيادة المريض","الدعوة إلى الله","تلاوة القرآن","الصفح","الحلم","المشركون","اليهود",false,true,"باب فِي دُعَاءِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم إِلَى اللَّهِ وَصَبْرِهِ عَلَى أَذَى الْمُنَافِقِينَ",[27,28,29,30,31,32,33,34,35,36,37,38],"إسحاق بن إبراهيم الحنظلي","محمد بن رافع","عبد بن حميد","عبد الرزاق","معمر","الزهري","عروة","أسامة بن زيد","سعد بن عبادة","عبد الله بن أبي","عبد الله بن رواحة","أبو حباب",{"id":13,"tags":40,"grade":41,"category":8,"idInBook":12,"is_short":23,"audio_url":41,"narrators":42,"chapter_ar":25,"chapter_en":43,"text_chakl":10,"youtube_id":41,"explication":44,"english_text":45,"llm_validated":24,"matn_start_char":46,"explication_vocab":47,"llm_validation_at":48,"llm_validation_model":49,"llm_validation_resume":50,"llm_validation_source":51,"llm_validation_status":52,"text":10},[16,17,18,19,20,21,22],"",[27,28,29,30,31,32,33,34,35,36,37,38],"Chapter: The supplication of the Prophet (saws) and his steadfastness in the face of the hypocrites' persecution","قَوْله : ( رَكِبَ حِمَارًا عَلَيْهِ إِكَاف تَحْته قَطِيفَة فَدَكِيَّة ) ( الْإِكَاف ) بِكَسْرِ الْهَمْزَة , وَيُقَال : وِكَاف أَيْضًا , وَالْقَطِيفَة : دِثَار مُخَمَّل , جَمْعهَا قَطَائِف وَقُطُف , وَالْفَدَكِيَّة : مَنْسُوبَة إِلَى فَدَك بَلْدَة مَعْرُوفَة عَلَى مَرْحَلَتَيْنِ أَوْ ثَلَاث مِنْ الْمَدِينَة. قَوْله : ( وَأَرْدَفَ وَرَاءَهُ أُسَامَة وَهُوَ يَعُود سَعْد بْن عُبَادَةَ ) فِيهِ : جَوَاز الْإِرْدَاف عَلَى الْحِمَار وَغَيْره مِنْ الدَّوَابّ إِذَا كَانَ مُطِيقًا , وَفِيهِ : جَوَاز الْعِيَادَة رَاكِبًا. وَفِيهِ : أَنَّ رُكُوب الْحِمَار لَيْسَ بِنَقْصٍ فِي حَقّ الْكِبَار. قَوْله : ( عَجَاجَة الدَّابَّة ) هُوَ مَا اِرْتَفَعَ مِنْ غُبَار حَوَافِرهَا. قَوْله : ( خَمَّرَ أَنْفه ) أَيْ : غَطَّاهُ. قَوْله : ( فَسَلَّمَ عَلَيْهِمْ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ) فِيهِ : جَوَاز الِابْتِدَاء بِالسَّلَامِ عَلَى قَوْم فِيهِمْ مُسْلِمُونَ وَكُفَّار , وَهَذَا مُجْمَع عَلَيْهِ. قَوْله : ( أَيّهَا الْمَرْء لَا أَحْسَن مِنْ هَذَا ) هَكَذَا هُوَ فِي جَمِيع نُسَخ بِلَادنَا بِأَلِفٍ فِي ( أَحْسَن ) , أَيْ لَيْسَ شَيْء أَحْسَن مِنْ هَذَا , وَكَذَا حَكَاهُ الْقَاضِي عَنْ جَمَاهِير رُوَاة مُسْلِم , قَالَ : وَوَقَعَ الْقَاضِي أَبِي عَلِيّ ( الْأَحْسَن مِنْ هَذَا ) بِالْقَصْرِ مِنْ غَيْر أَلِف , قَالَ الْقَاضِي : وَهُوَ عِنْدِي أَظْهَر , وَتَقْدِيره : أَحْسَن مِنْ هَذَا أَنْ تَقْعُد فِي بَيْتك وَلَا تَأْتِينَا. قَوْله : ( فَلَمْ يَزَلْ يُخَفِّضُهُمْ ) أَيْ : يُسَكِّنهُمْ وَيُسَهِّل الْأَمْر بَيْنهمْ. قَوْله : ( وَلَقَدْ اِصْطَلَحَ أَهْل هَذِهِ الْبُحَيْرَة ) بِضَمِّ الْبَاء عَلَى التَّصْغِير , قَالَ الْقَاضِي : وَرَوَيْنَا فِي غَيْر مُسْلِم ( الْبُحَيْرَة ) مُكَبَّرَة , وَكِلَاهُمَا بِمَعْنًى , وَأَصْلهَا الْقَرْيَة , وَالْمُرَاد بِهَا هُنَا مَدِينَة النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. قَوْله : ( وَلَقَدْ اِصْطَلَحَ أَهْل هَذِهِ الْبُحَيْرَة أَنْ يُتَوِّجُوهُ فَيَعْصِبُوهُ بِالْعِصَابَةِ ) مَعْنَاهُ : اِتَّفَقُوا عَلَى أَنْ يَجْعَلُوهُ مَلِكهمْ , وَكَانَ مِنْ عَادَتهمْ إِذَا مَلَّكُوا إِنْسَانًا أَنْ يُتَوِّجُوهُ وَيَعْصِبُوهُ. قَوْله : ( شَرِقَ بِذَلِكَ ) بِكَسْرِ الرَّاء , أَيْ : غَصَّ , وَمَعْنَاهُ : حَسَدَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , وَكَانَ ذَلِكَ بِسَبَبِ نِفَاقه عَافَانَا اللَّه الْكَرِيم. قَوْله : ( وَذَلِكَ قَبْل أَنْ يُسْلِم عَبْد اللَّه ) مَعْنَاهُ : قَبْل أَنْ يُظْهِر الْإِسْلَام , وَإِلَّا فَقَدْ كَانَ كَافِرًا مُنَافِقًا ظَاهِر النِّفَاق.","It has been narrated on the authority of Usama b. Zaid that the Prophet (ﷺ) rode a donkey. It had on it a saddle under which was a mattress made at Fadak (a place near Medina). Behind him he seated Usama. He was going to the street of Banu Harith al-Khazraj to inquire after the health of Sa'd b. Ubada This happened before the Battle of Badr. (He proceeded) until he passed by a mixed company of people in which were Muslims, polytheists, idol worshippers and the Jews and among them were 'Abdullah b. Ubayy and 'Abdullah b. Rawaha. When the dust raised by the hoofs of the animal spread over the company, 'Abdullah b. Ubayy covered his nose with his mantle and said:Do not scatter the dust over us (Not minding this remark), the Prophet (ﷺ) greeted them, stopped, got down from his animal, invited them to Allah, and recited to them the Qur'an. 'Abdullah b. Ubayy said: O man, if what you say is the truth, the best thing for you would be not to bother us with it in our assemblies. Get back to your place. Whoso comes to you from us, tell him (all) this. Abdullah b. Rawaha said: Come to us in our gatherings, for we love (to hear) it. The narrator says: (At this), the Muslims, the polytheists and the Jews began to rebuke one another until they were determined to come to blows. The Prophet (ﷺ) continued to pacify them. (When they were pacified), he rode his animal and came to Sa'd b. 'Ubida. He said: Sa'd, haven't you heard what Abu Hubab (meaning 'Abdullah b. Ubayy) has said? He has said so and so. Sa'd said: Messenger of Allah, forgive and pardon. God has granted you a sublime position, (but so far as he is concerned) the people of this settlement had-decided to make him their king by making him wear a crown and a turban (in token thereof), but God has circumvented this by the truth He has granted you. This has made him jealous and his jealousy (must have) prompted the behaviour that you have witnessed. So, the Prophet (may peace upon him) forgave him.",323,"(إكاف) هو للحمار بمنزلة السرج للفرس. (قطيفة) دثار مخمل - جمعها قطائف وقطف. (فدكية) منسوبة إلى فدك. بلدة. معروفة على مرحلتين أو ثلاث من المدينة. (عجاجة الدابة) هو ما ارتفع من غبار حوافرها. (خمر أنفه) أي غطاه. (لا تغبروا علينا) أي لا تثيروا علينا الغبار. (لا أحسن من هذا) هكذا هو في جميع نسخ بلادنا: لا أحسن. أي ليس شيء أحسن من هذا. وكذا حكاه القاضي عن جماهير رواة مسلم. قال: وقع للقاضي أبي علي: لأحسن من هذا. قال القاضي: وهو عندي أظهر. وتقديره أحسن من هذا أن تقعد في بيتك. (إلى رحلك) أي إلى منزلك. (يخفضهم) أي يسكنهم ويسهل الأمر بينهم. (البحيرة) بضم الباء، على التصغير. قال القاضي: وروينا في غير مسلم: البحيرة، مكبرة. وكلاهما بمعنى. وأصلها القرية. والمراد بها، هنا، مدينة النبي صلى الله عليه وسلم. (فيعصبوه بالعصابة) معناه اتفقوا على أن يعينوه ملكهم. وكان من عادتهم، إذا ملكوا إنسانا، أن يتوجوه ويعصبوه. (شرق بذلك) أي غص. ومعناه حسد النبي صلى الله عليه وسلم. (وذلك قبل أن يسلم) معناه قبل أن يظهر الإسلام. وإلا فقد كان كافرا منافقا ظاهر النفاق.","2026-08-17T19:06:11.110244+00:00","euromodels\u002Fclaude-opus-5","يروي هذا الحديث أن النبي ﷺ ركب حماراً وأردف خلفه أسامة بن زيد، وذهب يعود سعد بن عبادة قبل غزوة بدر. وفي الطريق مر بمجلس فيه مسلمون ومشركون ويهود، منهم عبد الله بن أبي. فلما أثارت الدابة الغبار غطى ابن أبي أنفه وقال: لا تثيروا علينا الغبار. فسلّم عليهم النبي ﷺ ووقف يدعوهم إلى الله ويقرأ عليهم القرآن. فقال له ابن أبي: إن كان ما تقول حقاً فلا تؤذنا في مجالسنا وارجع إلى منزلك. أما عبد الله بن رواحة فقال: بل ائتنا في مجالسنا فإنا نحب ذلك. وكاد المسلمون والمشركون واليهود أن يتشاجروا، فظل النبي ﷺ يهدئهم حتى ركب دابته. ثم دخل على سعد بن عبادة فأخبره بما قال ابن أبي. فقال سعد: اعف عنه يا رسول الله، فوالله لقد كان أهل المدينة يريدون أن يتوجوه ملكاً عليهم، فلما أعطاك الله هذا الشرف حسدك وفعل ما فعل. فعفا عنه النبي ﷺ. والدرس المستفاد من الحديث أن النبي ﷺ كان يتحمل أذى المنافقين ويعفو عنهم، وأن الحسد قد يدفع صاحبه إلى الكلام السيء، وأن الصفح والعفو من صفات النبي ﷺ.","opus_hadith_validation","validated",{"0":54,"1":57,"2":60,"3":63,"4":66,"5":69,"6":72,"7":75,"8":78,"9":81,"10":84,"11":87,"12":90,"13":93,"14":96,"15":99,"16":102,"17":105,"18":108,"19":111,"20":114,"21":117,"22":120,"23":123,"24":126,"25":129,"26":131,"27":134,"28":137,"29":140,"30":143,"31":146,"32":149,"33":151,"34":154,"35":157,"36":160,"37":163,"38":166,"39":169,"40":172,"41":174,"42":176,"43":179,"44":182,"45":185,"46":188,"47":191,"48":193,"49":196,"50":199,"51":202,"52":205,"53":208,"54":211,"55":214,"56":217},{"ar":55,"count":56},"المقدمة",91,{"ar":58,"count":59},"كتاب الإيمان",439,{"ar":61,"count":62},"كتاب الطهارة",144,{"ar":64,"count":65},"كتاب الحيض",157,{"ar":67,"count":68},"كتاب الصلاة",322,{"ar":70,"count":71},"كتاب الْمَسَاجِدِ وَمَوَاضِعِ الصَّلاَةِ",398,{"ar":73,"count":74},"كتاب صلاة المسافرين وقصرها",377,{"ar":76,"count":77},"كتاب الجمعة",93,{"ar":79,"count":80},"كتاب صلاة العيدين",24,{"ar":82,"count":83},"كتاب صلاة الاستسقاء‏",19,{"ar":85,"count":86},"كتاب الكسوف",31,{"ar":88,"count":89},"كتاب الجنائز",138,{"ar":91,"count":92},"كتاب الزكاة",231,{"ar":94,"count":95},"كتاب الصيام",285,{"ar":97,"count":98},"كتاب الاعتكاف",11,{"ar":100,"count":101},"كتاب الحج",592,{"ar":103,"count":104},"كتاب النكاح",169,{"ar":106,"count":107},"كتاب الرضاع",84,{"ar":109,"count":110},"كتاب الطلاق",86,{"ar":112,"count":113},"كتاب اللعان",27,{"ar":115,"count":116},"كتاب العتق",30,{"ar":118,"count":119},"كتاب البيوع",160,{"ar":121,"count":122},"كتاب المساقاة",178,{"ar":124,"count":125},"كتاب الفرائض",23,{"ar":127,"count":128},"كتاب الهبات",41,{"ar":130,"count":86},"كتاب الوصية",{"ar":132,"count":133},"كتاب النذر",18,{"ar":135,"count":136},"كتاب الأيمان",88,{"ar":138,"count":139},"كتاب القسامة والمحاربين والقصاص والديات",56,{"ar":141,"count":142},"كتاب الحدود",70,{"ar":144,"count":145},"كتاب الأقضية",28,{"ar":147,"count":148},"كتاب اللقطة",20,{"ar":8,"count":150},182,{"ar":152,"count":153},"كتاب الإمارة",262,{"ar":155,"count":156},"كتاب الصيد والذبائح وما يؤكل من الحيوان",92,{"ar":158,"count":159},"كتاب الأضاحى",62,{"ar":161,"count":162},"كتاب الأشربة",257,{"ar":164,"count":165},"كتاب اللباس والزينة",193,{"ar":167,"count":168},"كتاب الآداب",60,{"ar":170,"count":171},"كتاب السلام",212,{"ar":173,"count":125},"كتاب الألفاظ من الأدب وغيرها",{"ar":175,"count":98},"كتاب الشعر",{"ar":177,"count":178},"كتاب الرؤيا",40,{"ar":180,"count":181},"كتاب الفضائل",224,{"ar":183,"count":184},"كتاب فضائل الصحابة رضى الله تعالى عنهم",327,{"ar":186,"count":187},"كتاب البر والصلة والآداب",217,{"ar":189,"count":190},"كتاب القدر",52,{"ar":192,"count":116},"كتاب العلم",{"ar":194,"count":195},"كتاب الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار",126,{"ar":197,"count":198},"كتاب الرقاق",15,{"ar":200,"count":201},"كتاب التوبة",68,{"ar":203,"count":204},"كتاب صفات المنافقين وأحكامهم",21,{"ar":206,"count":207},"كتاب صفة القيامة والجنة والنار",82,{"ar":209,"count":210},"كتاب الجنة وصفة نعيمها وأهلها",101,{"ar":212,"count":213},"كتاب الفتن وأشراط الساعة",173,{"ar":215,"count":216},"كتاب الزهد والرقائق",95,{"ar":218,"count":178},"كتاب التفسير",{"source":4,"collection":5,"current":14,"prev":220,"next":221},"32-140","32-142",{"source":4,"collection":5,"uid":14,"items":223,"meta":316},[224,245,265,283,302],{"collection":225,"uid":226,"number":227,"bookTitle":228,"chapter":229,"matn":230,"text":230,"grade":41,"tags":231,"commonTags":236,"sharedTagCount":237,"score":238,"scoreBreakdown":239,"url":244},"bukhari","79-28","6254","كتاب الاستئذان","باب التَّسْلِيمِ فِي مَجْلِسٍ فِيهِ أَخْلاَطٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُشْرِكِينَ","أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم رَكِبَ حِمَارًا عَلَيْهِ إِكَافٌ، تَحْتَهُ قَطِيفَةٌ فَدَكِيَّةٌ، وَأَرْدَفَ وَرَاءَهُ أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ وَهْوَ يَعُودُ سَعْدَ بْنَ عُبَادَةَ فِي بَنِي الْحَارِثِ بْنِ الْخَزْرَجِ، وَذَلِكَ قَبْلَ وَقْعَةِ بَدْرٍ حَتَّى مَرَّ فِي مَجْلِسٍ فِيهِ أَخْلاَطٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُشْرِكِينَ عَبَدَةِ الأَوْثَانِ وَالْيَهُودِ، وَفِيهِمْ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُبَىٍّ ابْنُ سَلُولَ،…",[16,17,18,232,20,233,234,235],"العفو والصفح","الصبر على الأذى","المنافقون","تأليف القلوب",[16,17,18,20],4,0.5924,{"weightedTags":240,"matn":241,"coverage":242,"context":243},0.3345,0.1808,0.0571,0.02,"\u002Fbukhari\u002F79-28",{"collection":246,"uid":247,"number":248,"bookTitle":249,"chapter":250,"matn":251,"text":251,"grade":252,"tags":253,"commonTags":256,"sharedTagCount":257,"score":258,"scoreBreakdown":259,"url":264},"ahmed","12-364","21767","تتمة مسند الأنصار","حديث أسامة بن زيد حب رسول الله صلى الله عليه وسلم","أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَكِبَ حِمَارًا عَلَيْهِ إِكَافٌ تَحْتَهُ قَطِيفَةٌ فَدَكِيَّةٌ وَأَرْدَفَ وَرَاءَهُ أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ وَهُوَ يَعُودُ سَعْدَ بْنَ عُبَادَةَ فِي بَنِي الْحَارِثِ بْنِ الْخَزْرَجِ وَذَلِكَ قَبْلَ وَقْعَةِ بَدْرٍ حَتَّى مَرَّ بِمَجْلِسٍ فِيهِ أَخْلَاطٌ مِنْ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُشْرِكِينَ عَبَدَةِ الْأَوْثَانِ وَالْيَهُودِ فِيهِمْ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُبَيٍّ وَفِي ا…","صحيح",[16,17,254,255,20,233,234],"قراءة القرآن","الصفح والعفو",[16,17,20],3,0.5346,{"weightedTags":260,"matn":261,"coverage":262,"context":263},0.2632,0.21,0.0429,0.0184,"\u002Fahmed\u002F12-364",{"collection":225,"uid":266,"number":267,"bookTitle":268,"chapter":269,"matn":270,"text":270,"grade":41,"tags":271,"commonTags":276,"sharedTagCount":237,"score":277,"scoreBreakdown":278,"url":282},"78-231","6207","كتاب الأدب","باب كُنْيَةِ الْمُشْرِكِ","أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم رَكِبَ عَلَى حِمَارٍ عَلَيْهِ قَطِيفَةٌ فَدَكِيَّةٌ وَأُسَامَةُ وَرَاءَهُ، يَعُودُ سَعْدَ بْنَ عُبَادَةَ فِي بَنِي حَارِثِ بْنِ الْخَزْرَجِ قَبْلَ وَقْعَةِ بَدْرٍ، فَسَارَا حَتَّى مَرَّا بِمَجْلِسٍ فِيهِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُبَىٍّ ابْنُ سَلُولَ، وَذَلِكَ قَبْلَ أَنْ يُسْلِمَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُبَىٍّ، فَإِذَا فِي الْمَجْلِسِ أَخْلاَطٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُشْرِكِينَ عَ…",[272,273,17,18,21,22,274,275],"العفو","الصبر","أهل الكتاب","عبادة الأوثان",[17,18,21,22],0.5335,{"weightedTags":279,"matn":280,"coverage":242,"context":281},0.3339,0.1325,0.01,"\u002Fbukhari\u002F78-231",{"collection":225,"uid":284,"number":285,"bookTitle":286,"chapter":287,"matn":288,"text":288,"grade":41,"tags":289,"commonTags":293,"sharedTagCount":294,"score":295,"scoreBreakdown":296,"url":301},"75-23","5663","كتاب المرضى","باب عِيَادَةِ الْمَرِيضِ رَاكِبًا وَمَاشِيًا وَرِدْفًا عَلَى الْحِمَارِ","أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم رَكِبَ عَلَى حِمَارٍ عَلَى إِكَافٍ عَلَى قَطِيفَةٍ فَدَكِيَّةٍ، وَأَرْدَفَ أُسَامَةَ وَرَاءَهُ يَعُودُ سَعْدَ بْنَ عُبَادَةَ قَبْلَ وَقْعَةِ بَدْرٍ فَسَارَ حَتَّى مَرَّ بِمَجْلِسٍ فِيهِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُبَىٍّ ابْنُ سَلُولَ وَذَلِكَ قَبْلَ أَنْ يُسْلِمَ عَبْدُ اللَّهِ، وَفِي الْمَجْلِسِ أَخْلاَطٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُشْرِكِينَ عَبَدَةِ الأَوْثَانِ وَالْيَهُودِ، وَفِي الْم…",[290,291,254,292,20,272,19],"زيارة المريض","الدعوة","المجالس",[19,20],2,0.3744,{"weightedTags":297,"matn":298,"coverage":299,"context":300},0.1937,0.1374,0.0286,0.0147,"\u002Fbukhari\u002F75-23",{"collection":225,"uid":303,"number":304,"bookTitle":218,"chapter":305,"matn":306,"text":306,"grade":41,"tags":307,"commonTags":309,"sharedTagCount":294,"score":310,"scoreBreakdown":311,"url":315},"65-88","4566","باب ‏{‏وَلَتَسْمَعُنَّ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَمِنَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا أَذًى كَثِيرًا‏}‏","أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم رَكِبَ عَلَى حِمَارٍ عَلَى قَطِيفَةٍ فَدَكِيَّةٍ، وَأَرْدَفَ أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ وَرَاءَهُ، يَعُودُ سَعْدَ بْنَ عُبَادَةَ فِي بَنِي الْحَارِثِ بْنِ الْخَزْرَجِ قَبْلَ وَقْعَةِ بَدْرٍ ـ قَالَ ـ حَتَّى مَرَّ بِمَجْلِسٍ فِيهِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُبَىٍّ، ابْنُ سَلُولَ، وَذَلِكَ قَبْلَ أَنْ يُسْلِمَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُبَىٍّ فَإِذَا فِي الْمَجْلِسِ أَخْلاَطٌ مِنَ الْمُسْلِمِين…",[16,17,254,233,232,308,234,274],"غزوة بدر",[16,17],0.348,{"weightedTags":312,"matn":313,"coverage":299,"context":314},0.1775,0.1295,0.0125,"\u002Fbukhari\u002F65-88",{"limit":317,"candidateCount":318,"scoreVersion":319},5,400,"hybrid-60-25-10-5-v1"]