[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"muslim-hadith-30-25":3,"muslim-books-meta":44,"hadith-navigation-muslim-30-25":208,"similar-hadiths-muslim-30-25-5":211},{"source":4,"collection":5,"meta":6,"hadith":30},"postgres","muslim",{"b":7,"c":8,"s":9,"t":10,"bf":7,"bi":11,"ib":12,"id":13,"sr":13,"uid":14,"tags":15,"has_video":20,"has_explication":21,"ch":22,"has_audio":20,"narrators":23},30,"كتاب الأقضية","وحدثنا يحيى بن يحيى، قال قرأت على مالك عن عبد الله بن أبي بكر، عن أبيه، عن عبد الله بن عمرو بن عثمان، عن ابن أبي عمرة الأنصاري، عن زيد بن خالد، الجهني أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ‏\"‏ ألا أخبركم بخير الشهداء الذي يأتي بشهادته قبل أن يسألها ‏\"‏ ‏.‏ 30-25 1719","وَحَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى، قَالَ قَرَأْتُ عَلَى مَالِكٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ، عَنِ ابْنِ أَبِي عَمْرَةَ الأَنْصَارِيِّ، عَنْ زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ، الْجُهَنِيِّ أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم قَالَ ‏\"‏ أَلاَ أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرِ الشُّهَدَاءِ الَّذِي يَأْتِي بِشَهَادَتِهِ قَبْلَ أَنْ يُسْأَلَهَا ‏\"‏ ‏.‏",24,25,"1719","30-25",[16,17,18,19],"الشهادة","خير الشهداء","المبادرة بالشهادة","أداء الشهادة",false,true,"باب بَيَانِ خَيْرِ الشُّهُودِ ‏‏",[24,25,26,27,28,29],"يحيى بن يحيى","مالك","عبد الله بن أبي بكر","عبد الله بن عمرو بن عثمان","ابن أبي عمرة الأنصاري","زيد بن خالد الجهني",{"id":13,"tags":31,"grade":32,"category":8,"idInBook":12,"is_short":20,"audio_url":32,"narrators":33,"chapter_ar":22,"chapter_en":34,"text_chakl":10,"youtube_id":32,"explication":35,"english_text":36,"llm_validated":21,"matn_start_char":37,"explication_vocab":38,"llm_validation_at":39,"llm_validation_model":40,"llm_validation_resume":41,"llm_validation_source":42,"llm_validation_status":43,"text":10},[16,17,18,19],"",[24,25,26,27,28,29],"Chapter: The best of witnesses","قَوْله فِي إِسْنَاد حَدِيث الْبَاب : ( حَدَّثَنَا يَحْيَى بْن يَحْيَى قَالَ : قَرَأْت عَلَى مَالِك عَنْ عَبْد اللَّه بْن أَبِي بَكْر عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَبْد اللَّه بْن عَمْرو بْن عُثْمَان عَنْ اِبْن أَبِي عَمْرَة الْأَنْصَارِيّ عَنْ زَيْد بْن خَالِد الْجُهَنِيّ ) هَذَا الْحَدِيث فِيهِ أَرْبَعَة تَابِعِيُّونَ بَعْضهمْ عَنْ بَعْض وَهُمْ : عَبْد اللَّه وَأَبُوهُ وَعَبْد اللَّه بْن عَمْرو بْن عُثْمَان وَابْن أَبِي عَمْرَة. وَاسْم ( اِبْن أَبِي عَمْرَة ) : عَبْد الرَّحْمَن بْن عَمْرو بْن مُحْصَن الْأَنْصَارِيّ. قَوْله صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( أَلَا أُخْبِركُمْ بِخَيْرِ الشُّهَدَاء الَّذِي يَأْتِي بِشَهَادَتِهِ قَبْل أَنْ يُسْأَلهَا ) وَفِي الْمُرَاد بِهَذَا الْحَدِيث تَأْوِيلَانِ : أَصَحّهمَا وَأَشْهَرهُمَا : تَأْوِيل مَالِك وَأَصْحَاب الشَّافِعِيّ أَنَّهُ مَحْمُول عَلَى مَنْ عِنْده شَهَادَة لِإِنْسَانٍ بِحَقٍّ , وَلَا يَعْلَم ذَلِكَ الْإِنْسَان أَنَّهُ شَاهِد , فَيَأْتِي إِلَيْهِ فَيُخْبِرهُ بِأَنَّهُ شَاهِد لَهُ , وَالثَّانِي : أَنَّهُ مَحْمُول عَلَى شَهَادَة الْحِسْبَة , وَذَلِكَ فِي غَيْر حُقُوق الْآدَمِيِّينَ الْمُخْتَصَّة بِهِمْ , فِيمَا تُقْبَل فِيهِ شَهَادَة الْحِسْبَة الطَّلَاق وَالْعِتْق وَالْوَقْف , وَالْوَصَايَا الْعَامَّة , وَالْحُدُود وَنَحْو ذَلِكَ , فَمَنْ عَلِمَ شَيْئًا مِنْ هَذَا النَّوْع وَجَبَ عَلَيْهِ رَفْعه إِلَى الْقَاضِي , وَإِعْلَامه بِهِ وَالشَّهَادَة وَاجِبَة , قَالَ اللَّه تَعَالَى : { وَأَقِيمُوا الشَّهَادَة لِلَّهِ } وَكَذَا فِي النَّوْع الْأَوَّل يَلْزَم مَنْ عِنْده شَهَادَة لِإِنْسَانٍ لَا يَعْلَمهَا أَنْ يُعْلِمهُ إِيَّاهَا ; لِأَنَّهَا أَمَانَة لَهُ عِنْده. وَحُكِيَ تَأْوِيل ثَالِث أَنَّهُ مَحْمُول عَلَى الْمَجَاز وَالْمُبَالَغَة فِي أَدَاء الشَّهَادَة بَعْد طَلَبهَا لَا قَبْله , كَمَا يُقَال : الْجَوَاد يُعْطِي قَبْل السُّؤَال أَيْ : يُعْطِي سَرِيعًا عَقِب السُّؤَال مِنْ غَيْر تَوَقُّف , قَالَ الْعُلَمَاء : وَلَيْسَ فِي هَذَا الْحَدِيث مُنَاقَضَة لِلْحَدِيثِ الْآخَر فِي ذَمّ مَنْ يَأْتِي بِالشَّهَادَةِ قَبْل أَنْ يُسْتَشْهَد فِي قَوْله صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : \" يَشْهَدُونَ وَلَا يُسْتَشْهَدُونَ \" وَقَدْ تَأَوَّلَ الْعُلَمَاء هَذَا تَأْوِيلَات : أَصَحّهَا تَأْوِيل أَصْحَابنَا : أَنَّهُ مَحْمُول عَلَى مَنْ مَعَهُ شَهَادَة لِآدَمِيِّ عَالِم بِهَا فَيَأْتِي فَيَشْهَد بِهَا قَبْل أَنْ تُطْلَب مِنْهُ. وَالثَّانِي : أَنَّهُ مَحْمُول عَلَى شَاهِد الزُّور فَيَشْهَد بِمَا لَا أَصْل لَهُ وَلَمْ يُسْتَشْهَد. وَالثَّالِث : أَنَّهُ مَحْمُول عَلَى مَنْ يَنْتَصِب شَاهِدًا وَلَيْسَ هُوَ مِنْ أَهْل الشَّهَادَة. وَالرَّابِع : أَنَّهُ مَحْمُول عَلَى مَنْ يَشْهَد لِقَوْمٍ بِالْجَنَّةِ أَوْ النَّار مِنْ غَيْر تَوَقُّف وَهَذَا ضَعِيف. وَاللَّهُ أَعْلَم.","Zaid b. Khalid al-Juhani reported Allah's Apostle (ﷺ) as saying:Should I not tell you of the best witnesses? He is the one who produces his evidence before he is asked for it.",293,"(ألا أخبركم بخير الشهداء الذي يأتي بشهادته قبل أن يسألها) الشهداء جمع شهيد، بمعنى شاهد. قال الإمام النووي رضي الله عنه: في المراد بهذا الحديث تأويلان: أصحهما وأشهرهما تأويل أصحاب الشافعي؛ أنه محمول على من عنده شهادة لأنسان بحق. ولا يعلم ذلك الإنسان أنه شاهد، فيأتي إليه فيخبره بأنه شاهد له. والثاني أنه محمول على شهادة الحسبة وذلك في غير حقوق الآدميين المختصة بهم. وحكى تأويل ثالث؛ أنه محمول على المجاز والمبالغة في أداء الشهادة بعد طلبها لا قبله. كما يقال: الجواد يعطي قبل السؤال. أي يعطي سريعا عقب السؤال من غير توقف.","2026-08-17T19:05:29.343940+00:00","euromodels\u002Fclaude-opus-5","هذا الحديث يبين صفة خير الشهداء عند الله. فالنبي ﷺ يخبرنا أن أفضل من يشهد هو من يأتي بشهادته من تلقاء نفسه قبل أن يُطلب منه ذلك. وهذا ينطبق على حالتين: الأولى أن يكون عند الإنسان شهادة بحق لشخص آخر، وذلك الشخص لا يعلم أن عنده شهادة، فيذهب إليه ويخبره بها. والثانية أن يعلم الإنسان أمراً يتعلق بالمصلحة العامة مثل الطلاق أو العتق أو الوقف أو الحدود، فيجب عليه أن يرفعه إلى القاضي ويشهد به. والحكمة من ذلك أن الشهادة أمانة، ومن علم حقاً لأحد أو أمراً يخص المجتمع فلا يسكت عنه. وهذا لا يتعارض مع ذم من يشهد بغير طلب في أحوال أخرى، كأن يشهد لمن يعلم شهادته أصلاً، أو يشهد زوراً، أو يشهد وهو ليس أهلاً للشهادة.","opus_hadith_validation","validated",{"0":45,"1":48,"2":51,"3":54,"4":57,"5":60,"6":63,"7":66,"8":69,"9":71,"10":74,"11":77,"12":80,"13":83,"14":86,"15":89,"16":92,"17":95,"18":98,"19":101,"20":104,"21":106,"22":109,"23":112,"24":115,"25":118,"26":120,"27":123,"28":126,"29":129,"30":132,"31":134,"32":137,"33":140,"34":143,"35":146,"36":149,"37":152,"38":155,"39":158,"40":161,"41":163,"42":165,"43":168,"44":171,"45":174,"46":177,"47":180,"48":182,"49":185,"50":188,"51":191,"52":194,"53":197,"54":200,"55":203,"56":206},{"ar":46,"count":47},"المقدمة",91,{"ar":49,"count":50},"كتاب الإيمان",439,{"ar":52,"count":53},"كتاب الطهارة",144,{"ar":55,"count":56},"كتاب الحيض",157,{"ar":58,"count":59},"كتاب الصلاة",322,{"ar":61,"count":62},"كتاب الْمَسَاجِدِ وَمَوَاضِعِ الصَّلاَةِ",398,{"ar":64,"count":65},"كتاب صلاة المسافرين وقصرها",377,{"ar":67,"count":68},"كتاب الجمعة",93,{"ar":70,"count":11},"كتاب صلاة العيدين",{"ar":72,"count":73},"كتاب صلاة الاستسقاء‏",19,{"ar":75,"count":76},"كتاب الكسوف",31,{"ar":78,"count":79},"كتاب الجنائز",138,{"ar":81,"count":82},"كتاب الزكاة",231,{"ar":84,"count":85},"كتاب الصيام",285,{"ar":87,"count":88},"كتاب الاعتكاف",11,{"ar":90,"count":91},"كتاب الحج",592,{"ar":93,"count":94},"كتاب النكاح",169,{"ar":96,"count":97},"كتاب الرضاع",84,{"ar":99,"count":100},"كتاب الطلاق",86,{"ar":102,"count":103},"كتاب اللعان",27,{"ar":105,"count":7},"كتاب العتق",{"ar":107,"count":108},"كتاب البيوع",160,{"ar":110,"count":111},"كتاب المساقاة",178,{"ar":113,"count":114},"كتاب الفرائض",23,{"ar":116,"count":117},"كتاب الهبات",41,{"ar":119,"count":76},"كتاب الوصية",{"ar":121,"count":122},"كتاب النذر",18,{"ar":124,"count":125},"كتاب الأيمان",88,{"ar":127,"count":128},"كتاب القسامة والمحاربين والقصاص والديات",56,{"ar":130,"count":131},"كتاب الحدود",70,{"ar":8,"count":133},28,{"ar":135,"count":136},"كتاب اللقطة",20,{"ar":138,"count":139},"كتاب الجهاد والسير",182,{"ar":141,"count":142},"كتاب الإمارة",262,{"ar":144,"count":145},"كتاب الصيد والذبائح وما يؤكل من الحيوان",92,{"ar":147,"count":148},"كتاب الأضاحى",62,{"ar":150,"count":151},"كتاب الأشربة",257,{"ar":153,"count":154},"كتاب اللباس والزينة",193,{"ar":156,"count":157},"كتاب الآداب",60,{"ar":159,"count":160},"كتاب السلام",212,{"ar":162,"count":114},"كتاب الألفاظ من الأدب وغيرها",{"ar":164,"count":88},"كتاب الشعر",{"ar":166,"count":167},"كتاب الرؤيا",40,{"ar":169,"count":170},"كتاب الفضائل",224,{"ar":172,"count":173},"كتاب فضائل الصحابة رضى الله تعالى عنهم",327,{"ar":175,"count":176},"كتاب البر والصلة والآداب",217,{"ar":178,"count":179},"كتاب القدر",52,{"ar":181,"count":7},"كتاب العلم",{"ar":183,"count":184},"كتاب الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار",126,{"ar":186,"count":187},"كتاب الرقاق",15,{"ar":189,"count":190},"كتاب التوبة",68,{"ar":192,"count":193},"كتاب صفات المنافقين وأحكامهم",21,{"ar":195,"count":196},"كتاب صفة القيامة والجنة والنار",82,{"ar":198,"count":199},"كتاب الجنة وصفة نعيمها وأهلها",101,{"ar":201,"count":202},"كتاب الفتن وأشراط الساعة",173,{"ar":204,"count":205},"كتاب الزهد والرقائق",95,{"ar":207,"count":167},"كتاب التفسير",{"source":4,"collection":5,"current":14,"prev":209,"next":210},"30-24","30-26",{"source":4,"collection":5,"uid":14,"items":212,"meta":285},[213,232,245,258,275],{"collection":214,"uid":215,"number":216,"bookTitle":217,"chapter":218,"matn":219,"text":219,"grade":220,"tags":221,"commonTags":223,"sharedTagCount":224,"score":225,"scoreBreakdown":226,"url":231},"ahmed","12-11","21683","تتمة مسند الأنصار","حديث زيد بن خالد الجهني","أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرِ الشُّهَدَاءِ الَّذِي يَأْتِي بِشَهَادَتِهِ قَبْلَ أَنْ يُسْأَلَهَا أَوْ يُخْبِرُ بِشَهَادَتِهِ قَبْلَ أَنْ يُسْأَلَهَا","صحيح",[16,17,18,19,222],"حقوق العباد",[16,17,18,19],4,0.9323,{"weightedTags":227,"matn":228,"coverage":229,"context":230},0.6,0.2156,0.1,0.0167,"\u002Fahmed\u002F12-11",{"collection":214,"uid":233,"number":234,"bookTitle":235,"chapter":236,"matn":237,"text":237,"grade":220,"tags":238,"commonTags":239,"sharedTagCount":224,"score":240,"scoreBreakdown":241,"url":244},"8-248","17047","مسند الشاميين","بقية حديث زيد بن خالد الجهني، عن النبي صلى الله عليه وسلم","أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرِ الشَّهَادَةِ الَّذِينَ يَبْدَءُونَ بِشَهَادَتِهِمْ مِنْ غَيْرِ أَنْ يُسْأَلُوا عَنْهَا",[16,17,18,19],[16,17,18,19],0.7674,{"weightedTags":227,"matn":242,"coverage":229,"context":243},0.0624,0.005,"\u002Fahmed\u002F8-248",{"collection":246,"uid":247,"number":248,"bookTitle":8,"chapter":249,"matn":219,"text":219,"grade":220,"tags":250,"commonTags":251,"sharedTagCount":252,"score":253,"scoreBreakdown":254,"url":257},"malik","36-3","1401","باب ما جاء في الشهادات",[16,17,18],[16,17,18],3,0.7372,{"weightedTags":255,"matn":228,"coverage":256,"context":230},0.4299,0.075,"\u002Fmalik\u002F36-3",{"collection":259,"uid":260,"number":261,"bookTitle":262,"chapter":263,"matn":264,"text":264,"grade":265,"tags":266,"commonTags":268,"sharedTagCount":252,"score":269,"scoreBreakdown":270,"url":274},"tirmidhi","35-1","2295","كتاب الشهادات عن رسول الله صلى الله عليه وسلم","باب مَا جَاءَ فِي الشُّهَدَاءِ أَيُّهُمْ خَيْرٌ ‏","\"‏ أَلاَ أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرِ الشُّهَدَاءِ الَّذِي يَأْتِي بِالشَّهَادَةِ قَبْلَ أَنْ يُسْأَلَهَا ‏\"‏ ‏.‏","Sahih(Darussalam)",[16,17,267,19],"فضل الشهادة",[16,17,19],0.7212,{"weightedTags":271,"matn":272,"coverage":256,"context":273},0.4316,0.1997,0.015,"\u002Ftirmidhi\u002F35-1",{"collection":214,"uid":276,"number":277,"bookTitle":235,"chapter":236,"matn":278,"text":278,"grade":220,"tags":279,"commonTags":280,"sharedTagCount":252,"score":281,"scoreBreakdown":282,"url":284},"8-241","17040","أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرِ الشُّهَدَاءِ الَّذِي يَأْتِي بِالشَّهَادَةِ قَبْلَ أَنْ يُسْأَلَهَا",[16,17,18],[16,17,18],0.7046,{"weightedTags":255,"matn":272,"coverage":256,"context":283},0,"\u002Fahmed\u002F8-241",{"limit":286,"candidateCount":287,"scoreVersion":288},5,400,"hybrid-60-25-10-5-v1"]