أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ يَأْتِي قُبَاءً مَاشِيًا وَرَاكِبًا زَادَ ابْنُ نُمَيْرٍ وَيُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ .
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ يَزُورُ قُبَاءً رَاكِبًا وَمَاشِيًا.
(قباء) الفصيح المشهور فيه، المد والتذكير والصرف. وهو قريب من المدينة، من عواليها.
قَوْله : ( أَنَّ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَزُور قُبَاء مَاشِيًا وَرَاكِبًا ) وَفِي رِوَايَة : أَنَّهُ كَانَ يَأْتِي مَسْجِد قُبَاء رَاكِبًا وَمَاشِيًا فَيُصَلِّي فِيهِ رَكْعَتَيْنِ ) وَفِي رِوَايَة : ( أَنَّ اِبْن عُمَر كَانَ يَأْتِي مَسْجِد قُبَاء كُلّ سَبْت وَكَانَ يَقُول : رَأَيْت النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَأْتِيه كُلّ سَبْت ) أَمَّا ( قُبَاء ) فَالصَّحِيح الْمَشْهُور فِيهِ الْمَدّ وَالتَّذْكِير وَالصَّرْف , وَفِي لُغَة مَقْصُور , وَفِي لُغَة مُؤَنَّث , وَفِي لُغَة مُذَكَّر غَيْر مَصْرُوف , وَهُوَ قَرِيب مِنْ الْمَدِينَة مِنْ عَوَالِيهَا. وَفِي هَذِهِ الْأَحَادِيث : بَيَان فَضْله وَفَضْل مَسْجِده وَالصَّلَاة فِيهِ , وَفَضِيلَة زِيَارَته , وَأَنَّهُ تَجُوز زِيَارَته رَاكِبًا وَمَاشِيًا , وَهَكَذَا جَمِيع الْمَوَاضِع الْفَاضِلَة تَجُوز زِيَارَتهَا رَاكِبًا وَمَاشِيًا. وَفِيهِ : أَنَّهُ يُسْتَحَبّ أَنْ تَكُون صَلَاة النَّفْل بِالنَّهَارِ رَكْعَتَيْنِ كَصَلَاةِ اللَّيْل , وَهُوَ مَذْهَبنَا وَمَذْهَب الْجُمْهُور. وَفِيهِ خِلَاف أَبِي حَنِيفَة , وَسَبَقَتْ الْمَسْأَلَة فِي كِتَاب الصَّلَاة. وَقَوْله : ( كُلّ سَبْت ) فِيهِ : جَوَاز تَخْصِيص بَعْض الْأَيَّام بِالزِّيَارَةِ , وَهَذَا هُوَ الصَّوَاب وَقَوْل الْجُمْهُور , وَكَرِهَ اِبْن مَسْلَمَة الْمَالِكِيّ ذَلِكَ , قَالُوا : لَعَلَّهُ لَمْ تَبْلُغهُ هَذِهِ الْأَحَادِيث , وَاَللَّه أَعْلَم. وَلِلَّهِ الْحَمْد وَالْمِنَّة , وَبِهِ التَّوْفِيق وَالْعِصْمَة.
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ يَأْتِي قُبَاءً مَاشِيًا وَرَاكِبًا زَادَ ابْنُ نُمَيْرٍ وَيُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ .
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَأْتِي قُبَاءً رَاكِبًا وَمَاشِيًا .
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَأْتِي قُبَاءَ رَاكِبًا وَمَاشِيًا
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَأْتِي قُبَاءَ رَاكِبًا وَمَاشِيًا
كَانَ يَأْتِي قُبَاءَ رَاكِبًا وَمَاشِيًا
