[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"muslim-hadith-12-219":3,"muslim-books-meta":50,"hadith-navigation-muslim-12-219":216,"similar-hadiths-muslim-12-219-5":219},{"source":4,"collection":5,"meta":6,"hadith":37},"postgres","muslim",{"b":7,"c":8,"s":9,"t":10,"bf":7,"bi":11,"ib":12,"id":13,"sr":13,"uid":14,"tags":15,"has_video":21,"has_explication":22,"ch":23,"has_audio":21,"narrators":24},12,"كتاب الزكاة","حدثنا هارون بن معروف، حدثنا ابن وهب، أخبرني يونس بن يزيد، عن ابن، شهاب عن عبد الله بن الحارث بن نوفل الهاشمي، أن عبد المطلب بن ربيعة بن الحارث، بن عبد المطلب أخبره أن أباه ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب والعباس بن عبد المطلب قالا لعبد المطلب بن ربيعة وللفضل بن عباس ائتيا رسول الله صلى الله عليه وسلم وساق الحديث بنحو حديث مالك وقال فيه فألقى علي رداءه ثم اضطجع عليه وقال أنا أبو حسن القرم والله لا أريم مكاني حتى يرجع إليكما ابناكما بحور ما بعثتما به إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ‏.‏ وقال في الحديث ثم قال لنا ‏\"‏ إن هذه الصدقات إنما هي أوساخ الناس وإنها لا تحل لمحمد ولا لآل محمد ‏\"‏ ‏.‏ وقال أيضا ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ‏\"‏ ادعوا لي محمية بن جزء ‏\"‏ ‏.‏ وهو رجل من بني أسد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم استعمله على الأخماس ‏.‏ 12-219 1072 1072b","حَدَّثَنَا هَارُونُ بْنُ مَعْرُوفٍ، حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي يُونُسُ بْنُ يَزِيدَ، عَنِ ابْنِ، شِهَابٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ نَوْفَلٍ الْهَاشِمِيِّ، أَنَّ عَبْدَ الْمُطَّلِبِ بْنَ رَبِيعَةَ بْنِ الْحَارِثِ، بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ أَخْبَرَهُ أَنَّ أَبَاهُ رَبِيعَةَ بْنَ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ وَالْعَبَّاسَ بْنَ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ قَالاَ لِعَبْدِ الْمُطَّلِبِ بْنِ رَبِيعَةَ وَلِلْفَضْلِ بْنِ عَبَّاسٍ ائْتِيَا رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَسَاقَ الْحَدِيثَ بِنَحْوِ حَدِيثِ مَالِكٍ وَقَالَ فِيهِ فَأَلْقَى عَلِيٌّ رِدَاءَهُ ثُمَّ اضْطَجَعَ عَلَيْهِ وَقَالَ أَنَا أَبُو حَسَنٍ الْقَرْمُ وَاللَّهِ لاَ أَرِيمُ مَكَانِي حَتَّى يَرْجِعَ إِلَيْكُمَا ابْنَاكُمَا بِحَوْرِ مَا بَعَثْتُمَا بِهِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏.‏ وَقَالَ فِي الْحَدِيثِ ثُمَّ قَالَ لَنَا ‏\"‏ إِنَّ هَذِهِ الصَّدَقَاتِ إِنَّمَا هِيَ أَوْسَاخُ النَّاسِ وَإِنَّهَا لاَ تَحِلُّ لِمُحَمَّدٍ وَلاَ لآلِ مُحَمَّدٍ ‏\"‏ ‏.‏ وَقَالَ أَيْضًا ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ‏\"‏ ادْعُوَا لِي مَحْمِيَةَ بْنَ جَزْءٍ ‏\"‏ ‏.‏ وَهُوَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي أَسَدٍ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم اسْتَعْمَلَهُ عَلَى الأَخْمَاسِ ‏.‏",218,219,"1072b","12-219",[16,17,18,19,20],"الصدقة","آل البيت","تحريم الصدقة","أوساخ الناس","الأخماس",false,true,"باب تَرْكِ اسْتِعْمَالِ آلِ النَّبِيِّ عَلَى الصَّدَقَةِ ‏",[25,26,27,28,29,30,31,32,33,34,35,36],"هارون بن معروف","ابن وهب","يونس بن يزيد","ابن شهاب","عبد الله بن الحارث بن نوفل الهاشمي","عبد المطلب بن ربيعة","ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب","العباس بن عبد المطلب","الفضل بن عباس","علي","محمية بن جزء","مالك",{"id":13,"tags":38,"grade":39,"category":8,"idInBook":12,"is_short":21,"audio_url":39,"narrators":40,"chapter_ar":23,"chapter_en":41,"text_chakl":10,"youtube_id":39,"explication":42,"english_text":43,"llm_validated":22,"matn_start_char":44,"llm_validation_at":45,"llm_validation_model":46,"llm_validation_resume":47,"llm_validation_source":48,"llm_validation_status":49,"text":10},[16,17,18,19,20],"",[25,26,27,28,29,30,31,32,33,34,35,36],"Chapter: Not appointing the family of the prophet (saws) in charge of charity","‏ ‏قَوْله : ( فَانْتَحَاهُ رَبِيعَة بْن الْحَارِث ) ‏ ‏هُوَ بِالْحَاءِ وَمَعْنَاهُ : عَرَضَ لَهُ وَقَصَدَهُ. ‏ ‏قَوْله : ( مَا تَفْعَل هَذَا إِلَّا نَفَاسَةً مِنْك عَلَيْنَا ) ‏ ‏مَعْنَاهُ حَسَدًا مِنْك لَنَا. ‏ ‏قَوْله : ( فَمَا نَفِسْنَا عَلَيْك ) ‏ ‏هُوَ بِكَسْرِ الْفَاء أَيْ مَا حَسَدْنَاك ذَلِكَ. ‏ ‏قَوْله صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( أَخْرِجَا مَا تُصَرِّرَانِ ) ‏ ‏هَكَذَا هُوَ فِي مُعْظَم الْأُصُول بِبِلَادِنَا , وَهُوَ الَّذِي ذَكَرَهُ الْهَرَوِيُّ وَالْمَازِرِيّ وَغَيْرهمَا مِنْ أَهْل الضَّبْط ( تُصَرِّرَانِ ) بِضَمِّ التَّاء وَفَتْح الصَّاد وَكَسْر الرَّاء وَبَعْدهَا رَاءٌ أُخْرَى , وَمَعْنَاهُ : تَجْمَعَانِهِ فِي صُدُورِكُمَا مِنْ الْكَلَام , وَكُلّ شَيْء جَمَعْته فَقَدْ صَرَرْته , وَوَقَعَ فِي بَعْض النُّسَخ ( تُسَرِّرَانِ ) بِالسِّينِ مِنْ السِّرّ , أَيْ مَا تَقُولَانِهِ لِي سِرًّا , وَذَكَرَ الْقَاضِي عِيَاض فِيهِ أَرْبَع رِوَايَات هَاتَيْنِ الثِّنْتَيْنِ وَالثَّالِثَة ( تُصْدِرَانِ ) بِإِسْكَانِ الصَّاد وَبَعْدهَا دَالٌ مُهْمَلَةٌ مَعْنَاهُ : مَاذَا تَرْفَعَانِ إِلَيَّ قَالَ : وَهَذِهِ رِوَايَة السَّمَرْقَنْدِيِّ , وَالرَّابِعَة ( تُصَوِّرَانِ ) بِفَتْحِ الصَّاد وَبِوَاوٍ مَكْسُورَةٍ , قَالَ : وَهَكَذَا ضَبَطَهُ الْحُمَيْدِيّ , قَالَ الْقَاضِي : وَرِوَايَتُنَا عَنْ أَكْثَر شُيُوخنَا بِالسِّينِ وَاسْتَبْعَدَ رِوَايَة الدَّال , وَالصَّحِيح مَا قَدَّمْنَاهُ عَنْ مُعْظَم نُسَخ بِلَادنَا , وَرَجَّحَهُ أَيْضًا صَاحِب الْمَطَالِع فَقَالَ : الْأَصْوَب ( تُصَرِّرَانِ ) بِالصَّادِ وَالرَّاءَيْنِ. ‏ ‏قَوْله : ( قَدْ بَلَغْنَا النِّكَاح ) ‏ ‏أَيْ الْحُلُم كَقَوْلِهِ تَعَالَى : { حَتَّى إِذَا بَلَغُوا النِّكَاح } ‏ ‏قَوْله : ( وَجَعَلَتْ زَيْنَب تَلْمَع إِلَيْنَا مِنْ وَرَاء الْحِجَاب ) ‏ ‏هُوَ بِضَمِّ التَّاء وَإِسْكَان اللَّام وَكَسْر الْمِيم , وَيَجُوز فَتْح التَّاء وَالْمِيم , يُقَال : أَلْمَعَ وَلَمَعَ إِذَا أَشَارَ بِثَوْبِهِ أَوْ بِيَدِهِ. ‏ ‏قَوْله صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِعَبْدِ الْمُطَّلِب بْن رَبِيعَة وَالْفَضْل بْن عَبَّاس - وَقَدْ سَأَلَاهُ الْعَمَل عَلَى الصَّدَقَة بِنَصِيبِ الْعَامِل - : ‏ ‏( إِنَّ الصَّدَقَة لَا تَنْبَغِي لِآلِ مُحَمَّدٍ ) ‏ ‏دَلِيل عَلَى أَنَّهَا مُحَرَّمَة سَوَاء كَانَتْ بِسَبَبِ الْعَمَل أَوْ بِسَبَبِ الْفَقْر وَالْمَسْكَنَة وَغَيْرهمَا مِنْ الْأَسْبَاب الثَّمَانِيَة , وَهَذَا هُوَ الصَّحِيح عِنْد أَصْحَابنَا , وَجَوَّزَ بَعْض أَصْحَابنَا لِبَنِي هَاشِم وَبَنِي الْمُطَّلِب الْعَمَل عَلَيْهَا بِسَهْمِ الْعَامِل ; لِأَنَّهُ إِجَارَة , وَهَذَا ضَعِيف أَوْ بَاطِل , وَهَذَا الْحَدِيث صَرِيح فِي رَدِّهِ. ‏ ‏قَوْله صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( إِنَّمَا هِيَ أَوْسَاخ النَّاس ) ‏ ‏تَنْبِيهٌ عَلَى عِلَّة فِي تَحْرِيمهَا عَلَى بَنِي هَاشِم وَبَنِي الْمُطَّلِب , وَأَنَّهَا لِكَرَامَتِهِمْ وَتَنْزِيههمْ عَنْ الْأَوْسَاخ , وَمَعْنَى ( أَوْسَاخ النَّاس ) أَنَّهَا تَطْهِير لِأَمْوَالِهِمْ وَنُفُوسهمْ كَمَا قَالَ تَعَالَى : { خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِهَا } فَهِيَ كَغَسَّالَةِ الْأَوْسَاخ. ‏ ‏قَوْله : ( حَدَّثَنَا هَارُون بْن مَعْرُوف حَدَّثَنَا اِبْن وَهْب أَخْبَرَنِي يُونُس بْن يَزِيد عَنْ اِبْن شِهَاب عَنْ عَبْد اللَّه بْن الْحَارِث بْن نَوْفَل الْهَاشِمِيّ أَنَّ عَبْد الْمُطَّلِب بْن رَبِيعَة بْن الْحَارِث بْن عَبْد الْمُطَّلِب أَخْبَرَهُ ) ‏ ‏هَكَذَا وَقَعَ فِي مُسْلِم مِنْ رِوَايَة يُونُس عَنْ اِبْن شِهَاب , وَسَبَقَ فِي الرِّوَايَة الَّتِي قَبْل هَذِهِ عَنْ جُوَيْرِيَةَ عَنْ مَالِك عَنْ الزُّهْرِيِّ , أَنَّ عَبْد اللَّه بْن نَوْفَل , وَكِلَاهُمَا صَحِيح , وَالْأَصْل هُوَ رِوَايَة مَالِك وَنَسَبَهُ فِي رِوَايَة يُونُس إِلَى جَدّه , وَلَا يَمْتَنِع ذَلِكَ , قَالَ النَّسَائِيُّ : وَلَا نَعْلَم أَحَدًا رَوَى هَذَا الْحَدِيث عَنْ مَالِك إِلَّا جُوَيْرِيَةُ بْن أَسْمَاء. ‏ ‏قَوْله صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( أَصْدِقْ عَنْهُمَا مِنْ الْخُمُس ) ‏ ‏يَحْتَمِل أَنْ يُرِيد مِنْ سَهْم ذَوِي الْقُرْبَى مِنْ الْخُمُس ; لِأَنَّهُمَا مِنْ ذَوِي الْقُرْبَى , وَيَحْتَمِل أَنْ يُرِيد مِنْ سَهْم النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ الْخُمُس. ‏ ‏قَوْله عَنْ عَلِيّ رَضِيَ اللَّه عَنْهُ : ( وَقَالَ : أَنَا أَبُو حَسَن الْقَرْم ) ‏ ‏هُوَ بِتَنْوِينِ ( حَسَن ) وَأَمَّا ( الْقَرْم ) فَبِالرَّاءِ مَرْفُوع وَهُوَ السَّيِّد , وَأَصْله فَحْل الْإِبِل , قَالَ الْخَطَّابِيُّ : مَعْنَاهُ الْمُقَدَّم فِي الْمَعْرِفَة بِالْأُمُورِ وَالرَّأْي كَالْفَحْلِ. هَذَا أَصَحّ الْأَوْجُه فِي ضَبْطه , وَهُوَ الْمَعْرُوف فِي نُسَخ بِلَادنَا. ‏ ‏وَالثَّانِي حَكَاهُ الْقَاضِي أَبُو الْحَسَن الْقَوْم بِالْوَاوِ بِإِضَافَةِ ( حَسَن ) إِلَى الْقَوْم , وَمَعْنَاهُ عَالِم الْقَوْم وَذُو رَأْيهمْ. ‏ ‏وَالثَّالِث حَكَاهُ الْقَاضِي أَيْضًا ( أَبُو حَسَن ) بِالتَّنْوِينِ وَ ( الْقَوْم ) بِالْوَاوِ مَرْفُوع , أَيْ أَنَا مَنْ عَلِمْتُمْ رَأْيَهُ أَيّهَا الْقَوْم. وَهَذَا ضَعِيف , لِأَنَّ حُرُوف النِّدَاء لَا تُحْذَف فِي نِدَاء الْقَوْم وَنَحْوه. ‏ ‏قَوْله : ( لَا أَرِيم مَكَانِي ) ‏ ‏هُوَ بِفَتْحِ الْهَمْزَة وَكَسْر الرَّاء أَيْ لَا أُفَارِقهُ. ‏ ‏قَوْله : ( وَاَللَّه لَا أَرِيم مَكَانِي حَتَّى يَرْجِع إِلَيْكُمَا اِبْنَاكُمَا بِحَوَرِ مَا بَعَثْتُمَا بِهِ ) ‏ ‏قَوْله ( بِحَوَرِ ) هُوَ بِفَتْحِ الْحَاء الْمُهْمَلَة أَيْ بِجَوَابِ ذَلِكَ , قَالَ الْهَرَوِيُّ فِي تَفْسِيره : يُقَال كَلَّمْته فَمَا رَدَّ عَلَيَّ حَوَرًا وَلَا حَوِيرًا , أَيْ جَوَابًا , قَالَ : وَيَجُوز أَنْ يَكُون مَعْنَاهُ الْخَيْبَة , أَيْ يَرْجِعَا بِالْخَيْبَةِ , وَأَصْل ( الْحَوَر ) الرُّجُوع إِلَى النَّقْص , قَالَ الْقَاضِي : هَذَا أَشْبَهُ بِسِيَاقِ الْحَدِيث , أَمَّا قَوْله : ( اِبْنَاكُمَا ) فَهَكَذَا ضَبَطْنَاهُ ( اِبْنَاكُمَا ) بِالتَّثْنِيَةِ , وَوَقَعَ فِي بَعْض الْأُصُول ( أَبْنَاؤُكُمَا ) بِالْوَاوِ عَلَى الْجَمْع , وَحَكَاهُ الْقَاضِي أَيْضًا قَالَ : وَهُوَ وَهْمٌ , وَالصَّوَاب الْأَوَّل , وَقَالَ : وَقَدْ يَصِحّ الثَّانِي عَلَى مَذْهَب مَنْ جَمَعَ الِاثْنَيْنِ. ‏ ‏قَوْله صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( اُدْعُوَا لِي مَحْمِيَة بْن جُزْء وَهُوَ رَجُل مِنْ بَنِي أَسَد ) أَمَّا ( مُحْمِيَة ) فَبِمِيمٍ مَفْتُوحَةٍ ثُمَّ حَاءٍ مُهْمَلَةٍ سَاكِنَةٍ ثُمَّ مِيمٍ أُخْرَى مَكْسُورَةٍ ثُمَّ يَاءٍ مُخَفَّفَةٍ , وَأَمَّا ( جُزْء ) فَبِجِيمٍ مَفْتُوحَةٍ ثُمَّ زَايٍ سَاكِنَةٍ ثُمَّ هَمْزَةٍ , هَذَا هُوَ الْأَصَحّ , قَالَ الْقَاضِي : هَكَذَا تَقُولهُ عَامَّة الْحُفَّاظ وَأَهْل الْإِتْقَان وَمُعْظَم الرُّوَاة. ‏ ‏وَقَالَ عَبْد الْغَنِيّ بْن سَعِيد يُقَال : جُزِي بِكَسْرِ الزَّاي يَعْنِي وَبِالْيَاءِ , وَكَذَا وَقَعَ فِي بَعْض النُّسَخ فِي بِلَادنَا. ‏ ‏قَالَ الْقَاضِي : وَقَالَ أَبُو عُبَيْدَة : هُوَ عِنْدنَا ( جَزّ ) مُشَدَّدُ الزَّاي , ‏ ‏وَأَمَّا قَوْله : ( وَهُوَ رَجُل مِنْ بَنِي أَسَد ) ‏ ‏فَقَالَ الْقَاضِي : كَذَا وَقَعَ , وَالْمَحْفُوظ أَنَّهُ مِنْ بَنِي زُبَيْد لَا مِنْ بَنِي أَسَد. ‏","Rabi'a b. Harith b. 'Abd al-Muttalib and Abbas b. 'Abd al-Muttalib said to Abd al-Muttalib b. Rabi'a and Fadl b. Ibn Abbas:Go to the Messenger of Allah (ﷺ), and the rest of the hadith is the same (but with this addition):\" 'Ali spread his cloak and then lay down on it and said: I am the father of Hasan, and I am the chief. By Allah, I would not move from my place till your sons come back to you with the reply to that for which you sent them to the Messenger of Allah (ﷺ). And he then also said: Verily these sadaqat are the impurities of people, and they are not permissible for Muhammad (may peaace be upon him), and for the family of Muhammad. And he also said: The Messenger of Allah (ﷺ) also said to me: Call Mahmiya b. Jaz', and he was person from Banu Asad. and the Messenger of Allah (ﷺ) had appointed him as a collector of khums.",274,"2026-08-17T18:47:32.509088+00:00","euromodels\u002Fclaude-opus-5","هذا الحديث يبين أن الصدقة محرمة على النبي صلى الله عليه وسلم وآله من بني هاشم وبني المطلب. عندما طلب اثنان من أقاربه أن يعملا على جمع الصدقات، رفض النبي طلبهما. وأوضح لهما أن الصدقات إنما هي أوساخ الناس، أي أنها تطهر أموال الناس ونفوسهم. لذلك لا تناسب كرامة آل محمد أن يأخذوا ما هو مطهر لغيرهم. وأمرهم أن يأخذوا نصيبهم من الخمس بدلاً من ذلك.","opus_hadith_validation","validated",{"0":51,"1":54,"2":57,"3":60,"4":63,"5":66,"6":69,"7":72,"8":75,"9":78,"10":81,"11":84,"12":87,"13":89,"14":92,"15":95,"16":98,"17":101,"18":104,"19":107,"20":110,"21":113,"22":116,"23":119,"24":122,"25":125,"26":127,"27":130,"28":133,"29":136,"30":139,"31":142,"32":145,"33":148,"34":151,"35":154,"36":157,"37":160,"38":163,"39":166,"40":169,"41":171,"42":173,"43":176,"44":179,"45":182,"46":185,"47":188,"48":190,"49":193,"50":196,"51":199,"52":202,"53":205,"54":208,"55":211,"56":214},{"ar":52,"count":53},"المقدمة",91,{"ar":55,"count":56},"كتاب الإيمان",439,{"ar":58,"count":59},"كتاب الطهارة",144,{"ar":61,"count":62},"كتاب الحيض",157,{"ar":64,"count":65},"كتاب الصلاة",322,{"ar":67,"count":68},"كتاب الْمَسَاجِدِ وَمَوَاضِعِ الصَّلاَةِ",398,{"ar":70,"count":71},"كتاب صلاة المسافرين وقصرها",377,{"ar":73,"count":74},"كتاب الجمعة",93,{"ar":76,"count":77},"كتاب صلاة العيدين",24,{"ar":79,"count":80},"كتاب صلاة الاستسقاء‏",19,{"ar":82,"count":83},"كتاب الكسوف",31,{"ar":85,"count":86},"كتاب الجنائز",138,{"ar":8,"count":88},231,{"ar":90,"count":91},"كتاب الصيام",285,{"ar":93,"count":94},"كتاب الاعتكاف",11,{"ar":96,"count":97},"كتاب الحج",592,{"ar":99,"count":100},"كتاب النكاح",169,{"ar":102,"count":103},"كتاب الرضاع",84,{"ar":105,"count":106},"كتاب الطلاق",86,{"ar":108,"count":109},"كتاب اللعان",27,{"ar":111,"count":112},"كتاب العتق",30,{"ar":114,"count":115},"كتاب البيوع",160,{"ar":117,"count":118},"كتاب المساقاة",178,{"ar":120,"count":121},"كتاب الفرائض",23,{"ar":123,"count":124},"كتاب الهبات",41,{"ar":126,"count":83},"كتاب الوصية",{"ar":128,"count":129},"كتاب النذر",18,{"ar":131,"count":132},"كتاب الأيمان",88,{"ar":134,"count":135},"كتاب القسامة والمحاربين والقصاص والديات",56,{"ar":137,"count":138},"كتاب الحدود",70,{"ar":140,"count":141},"كتاب الأقضية",28,{"ar":143,"count":144},"كتاب اللقطة",20,{"ar":146,"count":147},"كتاب الجهاد والسير",182,{"ar":149,"count":150},"كتاب الإمارة",262,{"ar":152,"count":153},"كتاب الصيد والذبائح وما يؤكل من الحيوان",92,{"ar":155,"count":156},"كتاب الأضاحى",62,{"ar":158,"count":159},"كتاب الأشربة",257,{"ar":161,"count":162},"كتاب اللباس والزينة",193,{"ar":164,"count":165},"كتاب الآداب",60,{"ar":167,"count":168},"كتاب السلام",212,{"ar":170,"count":121},"كتاب الألفاظ من الأدب وغيرها",{"ar":172,"count":94},"كتاب الشعر",{"ar":174,"count":175},"كتاب الرؤيا",40,{"ar":177,"count":178},"كتاب الفضائل",224,{"ar":180,"count":181},"كتاب فضائل الصحابة رضى الله تعالى عنهم",327,{"ar":183,"count":184},"كتاب البر والصلة والآداب",217,{"ar":186,"count":187},"كتاب القدر",52,{"ar":189,"count":112},"كتاب العلم",{"ar":191,"count":192},"كتاب الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار",126,{"ar":194,"count":195},"كتاب الرقاق",15,{"ar":197,"count":198},"كتاب التوبة",68,{"ar":200,"count":201},"كتاب صفات المنافقين وأحكامهم",21,{"ar":203,"count":204},"كتاب صفة القيامة والجنة والنار",82,{"ar":206,"count":207},"كتاب الجنة وصفة نعيمها وأهلها",101,{"ar":209,"count":210},"كتاب الفتن وأشراط الساعة",173,{"ar":212,"count":213},"كتاب الزهد والرقائق",95,{"ar":215,"count":175},"كتاب التفسير",{"source":4,"collection":5,"current":14,"prev":217,"next":218},"12-218","12-220",{"source":4,"collection":5,"uid":14,"items":220,"meta":304},[221,241,259,275,290],{"collection":222,"uid":223,"number":224,"bookTitle":225,"chapter":226,"matn":227,"text":227,"grade":228,"tags":229,"commonTags":232,"sharedTagCount":233,"score":234,"scoreBreakdown":235,"url":240},"ahmed","8-655","17519","مسند الشاميين","حديث عبد المطلب بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب","اجْتَمَعَ رَبِيعَةُ بْنُ الْحَارِثِ وَعَبَّاسُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ فَقَالَا وَاللَّهِ لَوْ بَعَثْنَا هَذَيْنِ الْغُلَامَيْنِ فَقَالَ لِي وَلِلْفَضْلِ بْنِ عَبَّاسٍ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَمَّرَهُمَا عَلَى هَذِهِ الصَّدَقَاتِ فَأَدَّيَا مَا يُؤَدِّي النَّاسُ وَأَصَابَا مَا يُصِيبُ النَّاسُ مِنْ الْمَنْفَعَةِ فَبَيْنَمَا هُمَا فِي ذَلِكَ جَاءَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ فَقَالَ…","صحيح",[16,17,19,230,18,231],"الخمس","إمارة الصدقات",[16,17,18,19],4,0.5887,{"weightedTags":236,"matn":237,"coverage":238,"context":239},0.4479,0.0581,0.08,0.0026,"\u002Fahmed\u002F8-655",{"collection":242,"uid":243,"number":244,"bookTitle":8,"chapter":245,"matn":246,"text":246,"grade":247,"tags":248,"commonTags":250,"sharedTagCount":251,"score":252,"scoreBreakdown":253,"url":258},"nasai","23-175","2609","باب اسْتِعْمَالِ آلِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم عَلَى الصَّدَقَةِ ‏‏","ائْتِيَا رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقُولاَ لَهُ اسْتَعْمِلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ عَلَى الصَّدَقَاتِ ‏.‏ فَأَتَى عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ وَنَحْنُ عَلَى تِلْكَ الْحَالِ فَقَالَ لَهُمَا إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لاَ يَسْتَعْمِلُ مِنْكُمْ أَحَدًا عَلَى الصَّدَقَةِ قَالَ عَبْدُ الْمُطَّلِبِ فَانْطَلَقْتُ أَنَا وَالْفَضْلُ حَتَّى أَتَيْنَا رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَقَالَ لَنَا ‏\"‏ إ…","Sahih(Darussalam)",[16,17,249,19],"العمالة على الصدقات",[16,17,19],3,0.475,{"weightedTags":254,"matn":255,"coverage":256,"context":257},0.3235,0.0693,0.06,0.0222,"\u002Fnasai\u002F23-175",{"collection":260,"uid":261,"number":262,"bookTitle":8,"chapter":263,"matn":264,"text":264,"grade":265,"tags":266,"commonTags":268,"sharedTagCount":251,"score":269,"scoreBreakdown":270,"url":274},"abudawud","9-95","1650","باب الصَّدَقَةِ عَلَى بَنِي هَاشِمٍ","أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم بَعَثَ رَجُلاً عَلَى الصَّدَقَةِ مِنْ بَنِي مَخْزُومٍ فَقَالَ لأَبِي رَافِعٍ اصْحَبْنِي فَإِنَّكَ تُصِيبُ مِنْهَا ‏.‏ قَالَ حَتَّى آتِيَ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم فَأَسْأَلَهُ فَأَتَاهُ فَسَأَلَهُ فَقَالَ ‏\"‏ مَوْلَى الْقَوْمِ مِنْ أَنْفُسِهِمْ وَإِنَّا لاَ تَحِلُّ لَنَا الصَّدَقَةُ ‏\"‏ ‏.‏","Sahih(Al-Albani)",[16,267,17,18],"الموالي",[16,17,18],0.3913,{"weightedTags":271,"matn":272,"coverage":256,"context":273},0.3038,0.0203,0.0071,"\u002Fabudawud\u002F9-95",{"collection":222,"uid":276,"number":277,"bookTitle":278,"chapter":279,"matn":280,"text":280,"grade":228,"tags":281,"commonTags":284,"sharedTagCount":251,"score":285,"scoreBreakdown":286,"url":289},"13-914","27182","أحاديث رجال من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم","حديث أبي رافع","أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَ رَجُلًا مِنْ بَنِي مَخْزُومٍ عَلَى الصَّدَقَةِ فَقَالَ أَلَا تَصْحَبُنِي تُصِيبُ قَالَ قُلْتُ حَتَّى أَذْكُرَ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ فَقَالَ إِنَّا آلُ مُحَمَّدٍ لَا تَحِلُّ لَنَا الصَّدَقَةُ وَإِنَّ مَوْلَى الْقَوْمِ مِنْ أَنْفُسِهِمْ",[16,17,18,282,283],"الولاء","مولى القوم",[16,17,18],0.3877,{"weightedTags":271,"matn":287,"coverage":256,"context":288},0.0239,0,"\u002Fahmed\u002F13-914",{"collection":222,"uid":291,"number":292,"bookTitle":293,"chapter":294,"matn":295,"text":295,"grade":228,"tags":296,"commonTags":299,"sharedTagCount":251,"score":300,"scoreBreakdown":301,"url":303},"5-4106","7758","مسند المكثرين من الصحابة","مسند أبي هريرة رضي الله عنه","كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يَقْسِمُ تَمْرًا مِنْ تَمْرِ الصَّدَقَةِ وَالْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ فِي حِجْرِهِ فَلَمَّا فَرَغَ حَمَلَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى عَاتِقِهِ فَسَالَ لُعَابُهُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَرَفَعَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأْسَهُ فَإِذَا تَمْرَةٌ فِي فِيهِ فَأَدْخَلَ النَّبِيُّ صَل…",[16,18,17,297,298],"قسمة الصدقة","التمر",[16,17,18],0.3876,{"weightedTags":271,"matn":302,"coverage":256,"context":288},0.0238,"\u002Fahmed\u002F5-4106",{"limit":305,"candidateCount":306,"scoreVersion":307},5,400,"hybrid-60-25-10-5-v1"]