الْمُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ وَالْمُهَاجِرُ مَنْ هَجَرَ مَا نَهَى اللَّهُ عَنْهُ
قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَىُّ الإِسْلاَمِ أَفْضَلُ قَالَ " مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ " .
وَقَوْله ( أَبُو بُرْدَة عَنْ أَبِي بُرْدَة عَنْ أَبِي مُوسَى ) فَأَبُو بُرْدَة الْأَوَّل اِسْمه بُرَيْد بِضَمِّ الْمُوَحَّدَة : وَقَدْ سَمَّاهُ فِي الرِّوَايَة الْأُخْرَى. وَأَبُو بُرْدَة الثَّانِي اُخْتُلِفَ فِي اِسْمِهِ. فَقَالَ الْجُمْهُور : اِسْمه عَامِر. وَقَالَ يَحْيَى بْن مَعِينٍ فِي إِحْدَى الرِّوَايَتَيْنِ عَنْهُ : عَامِرٌ. كَمَا قَالَ الْجُمْهُور. وَفِي الْأُخْرَى : الْحَارِثُ. وَأَمَّا ( أَبُو مُوسَى ) فَهُوَ الْأَشْعَرِيُّ وَاسْمه عَبْد اللَّه بْن قَيْسٍ وَإِنَّمَا نَقْصِد بِذِكْرِ مِثْل هَذَا وَإِنْ كَانَ عِنْد أَهْل هَذَا الْفَنِّ مِنْ الْوَاضِحَات الْمَشْهُورَات الَّتِي لَا حَاجَة إِلَى ذِكْرِهَا لِكَوْنِ هَذَا الْكِتَاب لَيْسَ مُخْتَصًّا بِالْفُضَلَاءِ بَلْ هُوَ مَوْضُوعٌ لِإِفَادَةِ مَنْ لَمْ يَتَمَكَّن فِي هَذَا الْفَنّ. وَاَللَّه تَعَالَى أَعْلَم بِالصَّوَابِ.
الْمُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ وَالْمُهَاجِرُ مَنْ هَجَرَ مَا نَهَى اللَّهُ عَنْهُ
الْمُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ وَالْمُهَاجِرُ مَنْ هَجَرَ مَا نَهَى اللَّهُ عَنْهُ قَالَ أَبُو عَبْد الرَّحْمَنِ هَذَا خَطَأٌ إِنَّمَا هُوَ الْحَكَمُ عَنْ سَيْفٍ عَنْ رُشَيْدٍ الْهَجَرِيِّ عَنْ أَبِيهِ
الْمُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ النَّاسُ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ
إِنَّ الْمُهَاجِرَ مَنْ هَجَرَ مَا نَهَى اللَّهُ عَنْهُ وَالْمُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ
رَجُلٌ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَيُّ الْإِسْلَامِ أَفْضَلُ قَالَ أَنْ يَسْلَمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِكَ وَيَدِكَ قَالَ أَبِي و حَدَّثَنَاه وَكِيعٌ عَنِ الْأَعْمَشِ
