لِكُلِّ نَبِيٍّ دَعْوَةٌ فَأُرِيدُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ أَنْ أَخْتَبِئَ دَعْوَتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ شَفَاعَةً لِأُمَّتِي
" لِكُلِّ نَبِيٍّ دَعْوَةٌ يَدْعُوهَا فَأَنَا أُرِيدُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ أَنْ أَخْتَبِئَ دَعْوَتِي شَفَاعَةً لأُمَّتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ " . فَقَالَ كَعْبٌ لأَبِي هُرَيْرَةَ أَنْتَ سَمِعْتَ هَذَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ نَعَمْ .
قَوْله : ( كَعْب الْأَحْبَار ) هُوَ كَعْب بْن مَاتِع بِالْمِيمِ وَالْمُثَنَّاة مِنْ فَوْق بَعْدهَا عَيْن ( وَالْأَحْبَار ) الْعُلَمَاء وَأَحَدهمْ ( حَبْر ) بِفَتْحِ الْحَاء وَكَسْرهَا لُغَتَانِ , أَيْ كَعْب الْعُلَمَاء كَذَا قَالَهُ اِبْن قُتَيْبَة وَغَيْره , وَقَالَ أَبُو عُبَيْد : سُمِّيَ كَعْب الْأَحْبَار لِكَوْنِهِ صَاحِب كُتُب الْأَحْبَار جَمْع ( حِبْر ) وَهُوَ مَا يُكْتَب بِهِ وَهُوَ مَكْسُور الْحَاء , وَكَانَ كَعْب مِنْ عُلَمَاء أَهْل الْكِتَاب , ثُمَّ أَسْلَمَ فِي خِلَافَة أَبِي بَكْر , وَقِيلَ : بَلْ فِي خِلَافَة عُمَر رَضِيَ اللَّه عَنْهُمَا تُوُفِّيَ بِحِمْصَ فِي سَنَة اِثْنَتَيْنِ وَثَلَاثِينَ فِي خِلَافَة عُثْمَان رَضِيَ اللَّه عَنْهُ , وَهُوَ مِنْ فُضَلَاء التَّابِعِينَ , وَقَدْ رَوَى عَنْهُ جَمَاعَة مِنْ الصَّحَابَة رَضِيَ اللَّه عَنْهُمْ.
لِكُلِّ نَبِيٍّ دَعْوَةٌ فَأُرِيدُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ أَنْ أَخْتَبِئَ دَعْوَتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ شَفَاعَةً لِأُمَّتِي
لِكُلِّ نَبِيٍّ دَعْوَةٌ فَدَعَا بِهَا وَإِنِّي اسْتَخْبَأْتُ دَعْوَتِي شَفَاعَةً لِأُمَّتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ
إِنَّ لِكُلِّ نَبِيٍّ دَعْوَةً دَعَا بِهَا لِأُمَّتِهِ وَإِنِّي اخْتَبَأْتُ دَعْوَتِي شَفَاعَةً لِأُمَّتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ
" لِكُلِّ نَبِيٍّ دَعْوَةٌ، فَأُرِيدُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ أَنْ أَخْتَبِيَ دَعْوَتِي شَفَاعَةً لأُمَّتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ ".
لِكُلِّ نَبِيٍّ دَعْوَةٌ تُسْتَجَابُ لَهُ وَأُرِيدُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ أَنْ أُؤَخِّرَ دَعْوَتِي شَفَاعَةً لِأُمَّتِي إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ
