[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"muslim-hadith-1-295":3,"muslim-books-meta":55,"hadith-navigation-muslim-1-295":221,"similar-hadiths-muslim-1-295-5":224},{"source":4,"collection":5,"meta":6,"hadith":42},"postgres","muslim",{"b":7,"c":8,"s":9,"t":10,"bf":7,"bi":11,"ib":12,"id":13,"sr":13,"uid":14,"tags":15,"has_video":24,"has_explication":25,"ch":26,"has_audio":24,"narrators":27},1,"كتاب الإيمان","وحدثناه عبد الأعلى بن حماد، وأبو بكر بن أبي شيبة وزهير بن حرب قالوا حدثنا سفيان بن عيينة، ح وحدثنيه حرملة بن يحيى، أخبرنا ابن وهب، قال حدثني يونس، ح وحدثنا حسن الحلواني، وعبد بن حميد، عن يعقوب بن إبراهيم بن سعد، حدثنا أبي، عن صالح، كلهم عن الزهري، بهذا الإسناد وفي رواية ابن عيينة ‏\"‏ إماما مقسطا وحكما عدلا ‏\"‏ ‏.‏ وفي رواية يونس ‏\"‏ حكما عادلا ‏\"‏ ‏.‏ ولم يذكر ‏\"‏ إماما مقسطا ‏\"‏ ‏.‏ وفي حديث صالح ‏\"‏ حكما مقسطا ‏\"‏ كما قال الليث ‏.‏ وفي حديثه من الزيادة ‏\"‏ وحتى تكون السجدة الواحدة خيرا من الدنيا وما فيها ‏\"‏ ‏.‏ ثم يقول أبو هريرة اقرءوا إن شئتم ‏{‏ وإن من أهل الكتاب إلا ليؤمنن به قبل موته‏}‏ الآية ‏.‏ 1-295 155 155b","وَحَدَّثَنَاهُ عَبْدُ الأَعْلَى بْنُ حَمَّادٍ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ وَزُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ قَالُوا حَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، ح وَحَدَّثَنِيهِ حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى، أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ حَدَّثَنِي يُونُسُ، ح وَحَدَّثَنَا حَسَنٌ الْحُلْوَانِيُّ، وَعَبْدُ بْنُ حُمَيْدٍ، عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ، حَدَّثَنَا أَبِي، عَنْ صَالِحٍ، كُلُّهُمْ عَنِ الزُّهْرِيِّ، بِهَذَا الإِسْنَادِ وَفِي رِوَايَةِ ابْنِ عُيَيْنَةَ ‏\"‏ إِمَامًا مُقْسِطًا وَحَكَمًا عَدْلاً ‏\"‏ ‏.‏ وَفِي رِوَايَةِ يُونُسَ ‏\"‏ حَكَمًا عَادِلاً ‏\"‏ ‏.‏ وَلَمْ يَذْكُرْ ‏\"‏ إِمَامًا مُقْسِطًا ‏\"‏ ‏.‏ وَفِي حَدِيثِ صَالِحٍ ‏\"‏ حَكَمًا مُقْسِطًا ‏\"‏ كَمَا قَالَ اللَّيْثُ ‏.‏ وَفِي حَدِيثِهِ مِنَ الزِّيَادَةِ ‏\"‏ وَحَتَّى تَكُونَ السَّجْدَةُ الْوَاحِدَةُ خَيْرًا مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا ‏\"‏ ‏.‏ ثُمَّ يَقُولُ أَبُو هُرَيْرَةَ اقْرَءُوا إِنْ شِئْتُمْ ‏{‏ وَإِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ إِلاَّ لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ‏}‏ الآيَةَ ‏.‏",294,295,"155b","1-295",[16,17,18,19,20,21,22,23],"العدل","الإمامة","القضاء","السجود","الدنيا","أهل الكتاب","الإيمان","نزول عيسى",false,true,"باب نُزُولِ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ حَاكِمًا بِشَرِيعَةِ نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ صلى الله عليه وسلم",[28,29,30,31,32,33,34,35,36,37,38,39,40,41],"عبد الأعلى بن حماد","أبو بكر بن أبي شيبة","زهير بن حرب","سفيان بن عيينة","حرملة بن يحيى","ابن وهب","يونس","حسن الحلواني","عبد بن حميد","يعقوب بن إبراهيم بن سعد","صالح","الزهري","الليث","أبو هريرة",{"id":13,"tags":43,"grade":44,"category":8,"idInBook":12,"is_short":24,"audio_url":44,"narrators":45,"chapter_ar":26,"chapter_en":46,"text_chakl":10,"youtube_id":44,"explication":47,"english_text":48,"llm_validated":25,"matn_start_char":49,"llm_validation_at":50,"llm_validation_model":51,"llm_validation_resume":52,"llm_validation_source":53,"llm_validation_status":54,"text":10},[16,17,18,19,20,21,22,23],"",[28,29,30,31,32,33,34,35,36,37,38,39,40,41],"Chapter: The descent of 'Eisa bin Mariam to judge according to the Shari'ah of our Prophet Muhammad (saws); And how Allah has honored this Ummah; And clarifying the evidence that this religion will not be abrogated; and that a group from it will continue to adhere to the truth and prevail until the day of resurrection","‏ ‏قَوْله صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( لَيُوشِكَنَّ أَنْ يَنْزِل فِيكُمْ عِيسَى بْن مَرْيَم صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَكَمًا مُقْسِطًا فَيَكْسِر الصَّلِيب , وَيَقْتُل الْخِنْزِير , وَيَضَع الْجِزْيَة , وَيَفِيض الْمَال حَتَّى لَا يَقْبَلهُ أَحَد ) ‏ ‏أَمَّا ( لَيُوشِكَنَّ ) فَهُوَ بِضَمِّ الْيَاء وَكَسْر الشِّين وَمَعْنَاهُ لَيَقْرَبَنَّ. ‏ ‏وَقَوْله : ( فِيكُمْ ) أَيْ فِي هَذِهِ الْأُمَّة وَإِنْ كَانَ خِطَابًا لِبَعْضِهَا مِمَّنْ لَا يُدْرِك نُزُوله. ‏ ‏وَقَوْله صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( حَكَمًا ) أَيْ يَنْزِل حَاكِمًا بِهَذِهِ الشَّرِيعَة لَا يَنْزِل بِرِسَالَةٍ مُسْتَقِلَّة , وَشَرِيعَة نَاسِخَة , بَلْ هُوَ حَاكِم مِنْ حُكَّام هَذِهِ الْأُمَّة. ‏ ‏وَالْمُقْسِط الْعَادِل , يُقَال : أَقْسَطَ يُقْسِط إِقْسَاطًا فَهُوَ مُقْسِط إِذَا عَدَلَ , وَالْقِسْط بِكَسْرِ الْقَاف الْعَدْل , وَقَسَطَ يَقْسِط قَسْطًا بِفَتْحِ الْقَاف فَهُوَ قَاسِط إِذَا جَارَ. ‏ ‏وَقَوْله صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( فَيَكْسِر الصَّلِيب ) مَعْنَاهُ يَكْسِرهُ حَقِيقَة وَيُبْطِل مَا يَزْعُمهُ النَّصَارَى مِنْ تَعْظِيمه. ‏ ‏وَفِيهِ دَلِيل عَلَى تَغْيِير الْمُنْكَرَات وَآلَات الْبَاطِل , وَقَتْل الْخِنْزِير مِنْ هَذَا الْقَبِيل. ‏ ‏وَفِيهِ دَلِيل لِلْمُخْتَارِ مِنْ مَذْهَبنَا وَمَذْهَب الْجُمْهُور أَنَّا إِذَا وَجَدْنَا الْخِنْزِير فِي دَار الْكُفْر أَوْ غَيْرهَا وَتَمَكَّنَّا مِنْ قَتْله قَتَلْنَاهُ , وَإِبْطَال لِقَوْلِ مَنْ شَذَّ مِنْ أَصْحَابنَا وَغَيْرهمْ فَقَالَ : يُتْرَك إِذَا لَمْ يَكُنْ فِيهِ ضَرَاوَة. ‏ ‏وَأَمَّا قَوْله صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ( وَيَضَع الْجِزْيَة ) فَالصَّوَاب فِي مَعْنَاهُ أَنَّهُ لَا يَقْبَلهَا وَلَا يَقْبَل مِنْ الْكُفَّار إِلَّا الْإِسْلَام وَمَنْ بَذَلَ مِنْهُمْ الْجِزْيَة لَمْ يَكُفّ عَنْهُ بِهَا بَلْ لَا يَقْبَل إِلَّا الْإِسْلَام أَوْ الْقَتْل. هَكَذَا قَالَهُ الْإِمَام أَبُو سُلَيْمَان الْخَطَّابِيُّ وَغَيْره مِنْ الْعُلَمَاء رَحِمَهُمْ اللَّه تَعَالَى. وَحَكَى الْقَاضِي عِيَاض رَحِمَهُ اللَّه عَنْ بَعْض الْعُلَمَاء مَعْنَى هَذَا ثُمَّ قَالَ : وَقَدْ يَكُون فَيْض الْمَال هُنَا مِنْ وَضْع الْجِزْيَة وَهُوَ ضَرْبهَا عَلَى جَمِيع الْكَفَرَة فَإِنَّهُ لَا يُقَاتِلهُ أَحَد فَتَضَع الْحَرْب أَوْزَارَهَا. وَانْقِيَاد جَمِيع النَّاس لَهُ إِمَّا بِالْإِسْلَامِ وَإِمَّا بِإِلْقَاءِ يَد فَيَضَع عَلَيْهِ الْجِزْيَة وَيَضْرِبهَا. وَهَذَا كَلَام الْقَاضِي وَلَيْسَ بِمَقْبُولٍ وَالصَّوَاب مَا قَدَّمْنَاهُ وَهُوَ أَنَّهُ لَا يَقْبَل مِنْهُ إِلَّا الْإِسْلَام فَعَلَى هَذَا قَدْ يُقَال هَذَا خِلَاف حُكْم الشَّرْع الْيَوْم فَإِنَّ الْكِتَابِيّ إِذَا بَذَلَ الْجِزْيَة وَجَبَ قَبُولهَا وَلَمْ يَجُزْ قَتْله وَلَا إِكْرَاهه عَلَى الْإِسْلَام , وَجَوَابه أَنَّ هَذَا الْحُكْم لَيْسَ بِمُسْتَمِرٍّ إِلَى يَوْم الْقِيَامَة بَلْ هُوَ مُقَيَّد بِمَا قَبْل عِيسَى عَلَيْهِ السَّلَام وَقَدْ أَخْبَرَنَا النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي هَذِهِ الْأَحَادِيث الصَّحِيحَة بِنَسْخِهِ وَلَيْسَ عِيسَى عَلَيْهِ السَّلَام هُوَ النَّاسِخ بَلْ نَبِيّنَا صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هُوَ الْمُبَيِّن لِلنَّسْخِ. فَإِنَّ عِيسَى يَحْكُم بِشَرْعِنَا فَدَلَّ عَلَى أَنَّ الِامْتِنَاع مِنْ قَبُول الْجِزْيَة فِي ذَلِكَ الْوَقْت هُوَ شَرْع نَبِيّنَا مُحَمَّد صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. ‏ ‏وَأَمَّا قَوْله صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( وَيَفِيض الْمَال ) فَهُوَ بِفَتْحِ الْيَاء وَمَعْنَاهُ يَكْثُر وَتَنْزِل الْبَرَكَات وَتَكْثُر الْخَيْرَات بِسَبَبِ الْعَدْل وَعَدَم التَّظَالُم وَتَقِيء الْأَرْض أَفْلَاذ كَبِدهَا كَمَا جَاءَ فِي الْحَدِيث الْآخَر وَتَقِلّ أَيْضًا الرَّغَبَات لِقِصَرِ الْآمَال وَعِلْمهمْ بِقُرْبِ السَّاعَة فَإِنَّ عِيسَى صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ أَعْلَام السَّاعَة وَاَللَّه أَعْلَم. ‏ ‏وَأَمَّا قَوْله فِي الرِّوَايَة الْأُخْرَى : ‏ ‏( حَتَّى تَكُون السَّجْدَة الْوَاحِدَة خَيْرًا مِنْ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا ) ‏ ‏فَمَعْنَاهُ وَاَللَّه أَعْلَم أَنَّ النَّاس تَكْثُر رَغْبَتهمْ فِي الصَّلَاة وَسَائِر الطَّاعَات لِقِصَرِ آمَالهمْ بِقُرْبِ الْقِيَامَة , وَقِلَّة رَغْبَتهمْ فِي الدُّنْيَا لِعَدَمِ الْحَاجَة إِلَيْهَا. وَهَذَا هُوَ الظَّاهِر مِنْ مَعْنَى الْحَدِيث. وَقَالَ الْقَاضِي عِيَاض رَحِمَهُ اللَّه : مَعْنَاهُ أَنَّ أَجْرهَا خَيْر لِمُصَلِّيهَا مِنْ صَدَقَته بِالدُّنْيَا وَمَا فِيهَا لِفَيْضِ الْمَال حِينَئِذٍ وَقِلَّة الشُّحّ , وَقِلَّة الْحَاجَة إِلَيْهِ لِلنَّفَقَةِ قِي الْجِهَاد. قَالَ : وَالسَّجْدَة هِيَ السَّجْدَة بِعَيْنِهَا أَوْ تَكُون عِبَارَة عَنْ الصَّلَاة. وَاَللَّه أَعْلَم. ‏ ‏وَأَمَّا قَوْله : ( ثُمَّ يَقُول أَبُو هُرَيْرَة اِقْرَءُوا إِنْ شِئْتُمْ { وَإِن مِّنْ أَهْل الْكِتَاب إِلَّا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْل مَوْته } ‏ ‏فَفِيهِ دَلَالَة ظَاهِرَة عَلَى أَنَّ مَذْهَب أَبِي هُرَيْرَة فِي الْآيَة أَنَّ الضَّمِير فِي مَوْته يَعُود عَلَى عِيسَى عَلَيْهِ السَّلَام. وَمَعْنَاهَا وَمَا مِنْ أَهْل الْكِتَاب يَكُون فِي زَمَن عِيسَى عَلَيْهِ السَّلَام إِلَّا مَنْ آمَنَ بِهِ وَعَلِمَ أَنَّهُ عَبْد اللَّه وَابْن أَمَته وَهَذَا مَذْهَب جَمَاعَة مِنْ الْمُفَسِّرِينَ. وَذَهَبَ كَثِيرُونَ أَوْ الْأَكْثَرُونَ إِلَى أَنَّ الضَّمِير يَعُود عَلَى الْكِتَابِيّ وَمَعْنَاهَا وَمَا مِنْ أَهْل الْكِتَاب أَحَد يَحْضُرهُ الْمَوْت إِلَّا آمَنَ عِنْد الْمَوْت قَبْل خُرُوج رُوحه بِعِيسَى صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ , وَأَنَّهُ عَبْد اللَّه وَابْن أَمَته , وَلَكِنْ لَا يَنْفَعهُ هَذَا الْإِيمَان لِأَنَّهُ فِي حَضْرَة الْمَوْت وَحَالَة النَّزْع , وَتِلْكَ الْحَالَة لَا حُكْم لِمَا يُفْعَل أَوْ يُقَال فِيهَا فَلَا يَصِحّ فِيهَا إِسْلَام وَلَا كُفْر وَلَا وَصِيَّة وَلَا بَيْع وَلَا عِتْق وَلَا غَيْر ذَلِكَ مِنْ الْأَقْوَال لِقَوْلِ اللَّه تَعَالَى : { وَلَيْسَتْ التَّوْبَة لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئَات حَتَّى إِذَا حَضَرَ أَحَدهمْ الْمَوْت قَالَ إِنِّي تُبْت الْآن } وَهَذَا الْمَذْهَب أَظْهَر فَإِنَّ الْأَوَّل يَخُصّ الْكِتَابِيّ وَظَاهِر الْقُرْآن عُمُومه لِكُلِّ كِتَابِيّ فِي زَمَن عِيسَى وَقَبْل نُزُوله. وَتُؤَيِّد هَذَا قِرَاءَة مَنْ قَرَأَ : ( قَبْل مَوْتهمْ ) وَقِيلَ : إِنَّ الْهَاء فِي ( بِهِ ) يَعُود عَلَى نَبِيّنَا صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالْهَاء فِي ( مَوْته ) تَعُود عَلَى الْكِتَابِيّ. وَاَللَّه أَعْلَم. ‏","The same hadith is transmitted from Zuhri with the same chain of transmission. But in the tradition narrated by Ibn 'Uyaina the words are:\" impartial leader and just judge\" and in the tradition narrated by Yunus: the\" judge judging with justice\" and\" impartial leader\" are not mentioned. And in the hadith narrated by Salih like the one transmitted by Laith the words are:\" impartial judge\". And in the hadith transmitted by Ziyad the words are:\" Till one sajda is better than the worldand what it contains. Then Abu Huraira used to say,\" recite\" if you like: Not one of the People of the Book will fail to believe in him before his death.",420,"2026-08-17T19:00:59.857397+00:00","euromodels\u002Fclaude-opus-5","يخبرنا هذا الحديث أن عيسى ابن مريم عليه السلام سينزل في هذه الأمة حاكماً عادلاً يحكم بشريعة النبي محمد صلى الله عليه وسلم. سيكسر الصليب ويبطل ما يدعيه النصارى من تعظيمه. وسيقتل الخنزير، مما يدل على تحريم ما أحله بعض الناس. ولن يقبل الجزية من غير المسلمين، بل لن يقبل منهم إلا الإسلام. وسيكثر المال وتفيض الخيرات بسبب العدل وقلة الظلم. وستكثر رغبة الناس في الصلاة والعبادة لعلمهم بقرب الساعة، حتى تكون السجدة الواحدة خيراً من الدنيا وما فيها. ويوجه أبو هريرة رضي الله عنه إلى قوله تعالى: ﴿وَإِن مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ إِلَّا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ﴾.","opus_hadith_validation","validated",{"0":56,"1":59,"2":61,"3":64,"4":67,"5":70,"6":73,"7":76,"8":79,"9":82,"10":85,"11":88,"12":91,"13":94,"14":97,"15":100,"16":103,"17":106,"18":109,"19":112,"20":115,"21":118,"22":121,"23":124,"24":127,"25":130,"26":132,"27":135,"28":138,"29":141,"30":144,"31":147,"32":150,"33":153,"34":156,"35":159,"36":162,"37":165,"38":168,"39":171,"40":174,"41":176,"42":178,"43":181,"44":184,"45":187,"46":190,"47":193,"48":195,"49":198,"50":201,"51":204,"52":207,"53":210,"54":213,"55":216,"56":219},{"ar":57,"count":58},"المقدمة",91,{"ar":8,"count":60},439,{"ar":62,"count":63},"كتاب الطهارة",144,{"ar":65,"count":66},"كتاب الحيض",157,{"ar":68,"count":69},"كتاب الصلاة",322,{"ar":71,"count":72},"كتاب الْمَسَاجِدِ وَمَوَاضِعِ الصَّلاَةِ",398,{"ar":74,"count":75},"كتاب صلاة المسافرين وقصرها",377,{"ar":77,"count":78},"كتاب الجمعة",93,{"ar":80,"count":81},"كتاب صلاة العيدين",24,{"ar":83,"count":84},"كتاب صلاة الاستسقاء‏",19,{"ar":86,"count":87},"كتاب الكسوف",31,{"ar":89,"count":90},"كتاب الجنائز",138,{"ar":92,"count":93},"كتاب الزكاة",231,{"ar":95,"count":96},"كتاب الصيام",285,{"ar":98,"count":99},"كتاب الاعتكاف",11,{"ar":101,"count":102},"كتاب الحج",592,{"ar":104,"count":105},"كتاب النكاح",169,{"ar":107,"count":108},"كتاب الرضاع",84,{"ar":110,"count":111},"كتاب الطلاق",86,{"ar":113,"count":114},"كتاب اللعان",27,{"ar":116,"count":117},"كتاب العتق",30,{"ar":119,"count":120},"كتاب البيوع",160,{"ar":122,"count":123},"كتاب المساقاة",178,{"ar":125,"count":126},"كتاب الفرائض",23,{"ar":128,"count":129},"كتاب الهبات",41,{"ar":131,"count":87},"كتاب الوصية",{"ar":133,"count":134},"كتاب النذر",18,{"ar":136,"count":137},"كتاب الأيمان",88,{"ar":139,"count":140},"كتاب القسامة والمحاربين والقصاص والديات",56,{"ar":142,"count":143},"كتاب الحدود",70,{"ar":145,"count":146},"كتاب الأقضية",28,{"ar":148,"count":149},"كتاب اللقطة",20,{"ar":151,"count":152},"كتاب الجهاد والسير",182,{"ar":154,"count":155},"كتاب الإمارة",262,{"ar":157,"count":158},"كتاب الصيد والذبائح وما يؤكل من الحيوان",92,{"ar":160,"count":161},"كتاب الأضاحى",62,{"ar":163,"count":164},"كتاب الأشربة",257,{"ar":166,"count":167},"كتاب اللباس والزينة",193,{"ar":169,"count":170},"كتاب الآداب",60,{"ar":172,"count":173},"كتاب السلام",212,{"ar":175,"count":126},"كتاب الألفاظ من الأدب وغيرها",{"ar":177,"count":99},"كتاب الشعر",{"ar":179,"count":180},"كتاب الرؤيا",40,{"ar":182,"count":183},"كتاب الفضائل",224,{"ar":185,"count":186},"كتاب فضائل الصحابة رضى الله تعالى عنهم",327,{"ar":188,"count":189},"كتاب البر والصلة والآداب",217,{"ar":191,"count":192},"كتاب القدر",52,{"ar":194,"count":117},"كتاب العلم",{"ar":196,"count":197},"كتاب الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار",126,{"ar":199,"count":200},"كتاب الرقاق",15,{"ar":202,"count":203},"كتاب التوبة",68,{"ar":205,"count":206},"كتاب صفات المنافقين وأحكامهم",21,{"ar":208,"count":209},"كتاب صفة القيامة والجنة والنار",82,{"ar":211,"count":212},"كتاب الجنة وصفة نعيمها وأهلها",101,{"ar":214,"count":215},"كتاب الفتن وأشراط الساعة",173,{"ar":217,"count":218},"كتاب الزهد والرقائق",95,{"ar":220,"count":180},"كتاب التفسير",{"source":4,"collection":5,"current":14,"prev":222,"next":223},"1-294","1-296",{"source":4,"collection":5,"uid":14,"items":225,"meta":321},[226,249,269,289,303],{"collection":227,"uid":228,"number":229,"bookTitle":230,"chapter":231,"matn":232,"text":232,"grade":44,"tags":233,"commonTags":240,"sharedTagCount":241,"score":242,"scoreBreakdown":243,"url":248},"bukhari","60-118","3448","كتاب أحاديث الأنبياء","باب نُزُولُ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ عليهما السلام","\"‏ وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ، لَيُوشِكَنَّ أَنْ يَنْزِلَ فِيكُمُ ابْنُ مَرْيَمَ حَكَمًا عَدْلاً، فَيَكْسِرَ الصَّلِيبَ، وَيَقْتُلَ الْخِنْزِيرَ، وَيَضَعَ الْجِزْيَةَ، وَيَفِيضَ الْمَالُ حَتَّى لاَ يَقْبَلَهُ أَحَدٌ، حَتَّى تَكُونَ السَّجْدَةُ الْوَاحِدَةُ خَيْرًا مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا ‏\"‏‏.‏ ثُمَّ يَقُولُ أَبُو هُرَيْرَةَ وَاقْرَءُوا إِنْ شِئْتُمْ ‏{‏وَإِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ إِلاَّ لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَب…",[23,16,234,235,236,237,238,239],"كسر الصليب","قتل الخنزير","وضع الجزية","فيض المال","السجدة","علامات الساعة",[16,23],2,0.3245,{"weightedTags":244,"matn":245,"coverage":246,"context":247},0.1816,0.1036,0.025,0.0143,"\u002Fbukhari\u002F60-118",{"collection":250,"uid":251,"number":252,"bookTitle":253,"chapter":254,"matn":255,"text":255,"grade":256,"tags":257,"commonTags":262,"sharedTagCount":241,"score":263,"scoreBreakdown":264,"url":268},"ahmed","5-4237","7903","مسند المكثرين من الصحابة","مسند أبي هريرة رضي الله عنه","يَنْزِلُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ فَيَقْتُلُ الْخِنْزِيرَ وَيَمْحُو الصَّلِيبَ وَتُجْمَعُ لَهُ الصَّلَاةُ وَيُعْطَى الْمَالُ حَتَّى لَا يُقْبَلَ وَيَضَعُ الْخَرَاجَ وَيَنْزِلُ الرَّوْحَاءَ فَيَحُجُّ مِنْهَا أَوْ يَعْتَمِرُ أَوْ يَجْمَعُهُمَا قَالَ وَتَلَا أَبُو هُرَيْرَةَ { وَإِنْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ إِلَّا لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ قَبْلَ مَوْتِهِ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكُونُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا } فَزَعَمَ حَنْظَلَةُ أَنّ…","صحيح",[23,235,258,259,260,261,21],"محو الصليب","الخراج","الحج","العمرة",[21,23],0.2636,{"weightedTags":265,"matn":266,"coverage":246,"context":267},0.1815,0.0512,0.0059,"\u002Fahmed\u002F5-4237",{"collection":250,"uid":270,"number":271,"bookTitle":272,"chapter":273,"matn":274,"text":274,"grade":275,"tags":276,"commonTags":283,"sharedTagCount":241,"score":284,"scoreBreakdown":285,"url":288},"15-445","24467","مسند النساء","مسند الصديقة عائشة بنت الصديق رضي الله عنها","دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَنَا أَبْكِي فَقَالَ لِي مَا يُبْكِيكِ قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ذَكَرْتُ الدَّجَّالَ فَبَكَيْتُ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِنْ يَخْرُجْ الدَّجَّالُ وَأَنَا حَيٌّ كَفَيْتُكُمُوهُ وَإِنْ يَخْرُجْ الدَّجَّالُ بَعْدِي فَإِنَّ رَبَّكُمْ عَزَّ وَجَلَّ لَيْسَ بِأَعْوَرَ وَإِنَّهُ يَخْرُجُ فِي يَهُودِيَّةِ أَصْبَهَانَ حَتَّ…","حسن",[277,278,23,279,280,281,282,16],"الدجال","خروج الدجال","يهود أصبهان","المدينة","فلسطين","باب لد",[16,23],0.2193,{"weightedTags":244,"matn":286,"coverage":246,"context":287},0.0101,0.0026,"\u002Fahmed\u002F15-445",{"collection":250,"uid":290,"number":291,"bookTitle":253,"chapter":254,"matn":292,"text":292,"grade":256,"tags":293,"commonTags":297,"sharedTagCount":241,"score":298,"scoreBreakdown":299,"url":302},"5-6546","10261","يَنْزِلُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ إِمَامًا عَادِلًا وَحَكَمًا مُقْسِطًا فَيَكْسِرُ الصَّلِيبَ وَيَقْتُلُ الْخِنْزِيرَ وَيُرْجِعُ السَّلْمَ وَيَتَّخِذُ السُّيُوفَ مَنَاجِلَ وَتَذْهَبُ حُمَةُ كُلِّ ذَاتِ حُمَةٍ وَتُنْزِلُ السَّمَاءُ رِزْقَهَا وَتُخْرِجُ الْأَرْضُ بَرَكَتَهَا حَتَّى يَلْعَبَ الصَّبِيُّ بِالثُّعْبَانِ فَلَا يَضُرُّهُ وَيُرَاعِي الْغَنَمَ الذِّئْبُ فَلَا يَضُرُّهَا وَيُرَاعِي الْأَسَدُ الْبَقَرَ فَلَا يَضُرّ…",[23,239,294,16,234,235,295,296],"آخر الزمان","السلام","بركة الأرض",[16,23],0.2185,{"weightedTags":244,"matn":300,"coverage":246,"context":301},0.009,0.0029,"\u002Fahmed\u002F5-6546",{"collection":304,"uid":305,"number":306,"bookTitle":307,"chapter":308,"matn":309,"text":309,"grade":44,"tags":310,"commonTags":314,"sharedTagCount":241,"score":315,"scoreBreakdown":316,"url":320},"tirmidhi","15-1","1322","كتاب الأحكام عن رسول الله صلى الله عليه وسلم","باب مَا جَاءَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي الْقَاضِي ‏","اذْهَبْ فَاقْضِ بَيْنَ النَّاسِ ‏.‏ قَالَ أَوَتُعَافِينِي يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ‏.‏ قَالَ وَمَا تَكْرَهُ مِنْ ذَلِكَ وَقَدْ كَانَ أَبُوكَ يَقْضِي قَالَ إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ ‏\"‏ مَنْ كَانَ قَاضِيًا فَقَضَى بِالْعَدْلِ فَبِالْحَرِيِّ أَنْ يَنْقَلِبَ مِنْهُ كَفَافًا ‏\"‏ ‏.‏ فَمَا أَرْجُو بَعْدَ ذَلِكَ وَفِي الْحَدِيثِ قِصَّةٌ ‏.‏ وَفِي الْبَابِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ‏.‏ قَالَ أ…",[18,16,311,312,313],"القاضي","الحكم بين الناس","أجر القاضي",[16,18],0.2012,{"weightedTags":317,"matn":318,"coverage":246,"context":319},0.1513,0.0115,0.0133,"\u002Ftirmidhi\u002F15-1",{"limit":322,"candidateCount":323,"scoreVersion":324},5,400,"hybrid-60-25-10-5-v1"]