" اشْتَدَّ غَضَبُ اللَّهِ عَلَى قَوْمٍ فَعَلُوا بِنَبِيِّهِ ـ يُشِيرُ إِلَى رَبَاعِيَتِهِ ـ اشْتَدَّ غَضَبُ اللَّهِ عَلَى رَجُلٍ يَقْتُلُهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي سَبِيلِ اللَّهِ ".
" لاَ يَنْظُرُ اللَّهُ إِلَى رَجُلٍ جَامَعَ امْرَأَتَهُ فِي دُبُرِهَا " .
قَوْله ( لَا يَنْظُر اللَّه ) أَيْ نَظَرَ رَحْمَة وَإِلَّا فَلَا يَغِيب شَيْء عَنْ نَظَره تَعَالَى ثُمَّ الْمُرَاد أَنَّهُ لَا يَسْتَحِقّ أَنْ يُنْظَر إِلَيْهِ مَعَ الْأَوَّلَيْنِ فَلَا يَقْتَضِي أَنْ لَا يُغْفَر لَهُ وَإِلَّا فَعَدَم نَظَر الرَّحْمَة إِلَيْهِ أَصْلًا يَقْتَضِي عَدَم دُخُوله الْجَنَّة أَصْلًا وَعَدَم النَّظَر مَعَ الْأَوَّلَيْنِ يَقْتَضِي أَنْ لَا يُغْفَر لَهُ وَقَدْ قَالَ اللَّه تَعَالَى { إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُون ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ ) فَيَنْبَغِي تَأْوِيله بِالِاسْتِحْقَاقِ كَمَا ذُكِرَ ثُمَّ الْأَمْر إِلَيْهِ وَفَضْله وَاسِع وَفِي الزَّوَائِد إِسْنَاده صَحِيح لِأَنَّ الْحَارِث بْن مَخْلَد ذَكَرَهُ اِبْن حِبَّانَ فِي الثِّقَات وَبَاقِي رِجَال الْإِسْنَاد ثِقَات كَذَا يُفْهَم مِنْ كَلَامه وَالْحَدِيث قَدْ رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ وَالتِّرْمِذِيّ بِلَفْظٍ قَرِيب مِنْ هَذَا.
" اشْتَدَّ غَضَبُ اللَّهِ عَلَى قَوْمٍ فَعَلُوا بِنَبِيِّهِ ـ يُشِيرُ إِلَى رَبَاعِيَتِهِ ـ اشْتَدَّ غَضَبُ اللَّهِ عَلَى رَجُلٍ يَقْتُلُهُ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي سَبِيلِ اللَّهِ ".
" اشْتَدَّ غَضَبُ اللَّهِ عَلَى قَوْمٍ فَعَلُوا هَذَا بِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " . وَهُوَ حِينَئِذٍ يُشِيرُ إِلَى رَبَاعِيَتِهِ وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم " اشْتَدَّ غَضَبُ اللَّهِ عَلَى رَجُلٍ يَقْتُلُهُ رَسُولُ اللَّهِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ " .
اشْتَدَّ غَضَبُ اللَّهِ عَلَى رَجُلٍ يَقْتُلُهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ
" أَغْيَظُ رَجُلٍ عَلَى اللَّهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَأَخْبَثُهُ وَأَغْيَظُهُ عَلَيْهِ رَجُلٌ كَانَ يُسَمَّى مَلِكَ الأَمْلاَكِ لاَ مَلِكَ إِلاَّ اللَّهُ " .
مَنْ لَا يَسْأَلْهُ يَغْضَبْ عَلَيْهِ
