" لاَ يَغُرَّنَّكُمْ مِنْ سَحُورِكُمْ أَذَانُ بِلاَلٍ وَلاَ بَيَاضُ الأُفُقِ الْمُسْتَطِيلُ هَكَذَا حَتَّى يَسْتَطِيرَ هَكَذَا " . وَحَكَاهُ حَمَّادٌ بِيَدَيْهِ قَالَ يَعْنِي مُعْتَرِضًا .
" لاَ يَمْنَعَنَّ أَحَدَكُمْ أَذَانُ بِلاَلٍ مِنْ سُحُورِهِ. فَإِنَّهُ يُؤَذِّنُ لِيَنْتَبِهَ نَائِمُكُمْ، وَلِيَرْجِعَ قَائِمُكُمْ. وَلَيْسَ الْفَجْرُ أَنْ يَقُولَ هَكَذَا. وَلَكِنْ هَكَذَا، يَعْتَرِضُ فِي أُفُقِ السَّمَاءِ " .
قَوْله ( وَلْيَرْجِعْ قَائِمكُمْ ) مِنْ الرُّجُوع فَيَتَعَدَّى إِلَى مَفْعُول مِثْل قَوْله تَعَالَى { فَإِنْ رَجَعَك اللَّه إِلَى طَائِفَة مِنْهُمْ } وَقَوْله تَعَالَى { فَارْجِعْ الْبَصَر } وَيَجُوز أَنْ يَكُون مِنْ الرُّجُوع فَيَكُون قَائِمكُمْ بِالرَّفْعِ عَلَى الْفَاعِلِيَّة أَوْ مِنْ الْإِرْجَاع لَكِنَّ الْأَوَّل أَشْهُر رِوَايَة وَالْحَاصِل أَنَّ فِيهِمْ مَنْ قَامَ وَمَنْ نَامَ وَيَحْتَاج الْقَائِم إِلَى أَنْ يَرَهُ أَحَد بِقُرْبِ الْفَجْر لِيَرْجِع إِلَى بَعْض حَوَائِجه وَكَذَا النَّائِم يُسْتَفَزّ لِلصَّلَاةِ لِأَنَّهُمْ كَانُوا يُصَلُّونَ بِغَلَسِ فَسُنَّ أَذَان بِلَال قَبْل طُلُوع الْفَجْر لِذَلِكَ وَالْحَدِيث دَلِيل عَلَى أَنَّهُ مَا كَانَ آذَانًا شَرْعِيًّا لِأَنَّهُ بِوَجْهٍ آخَر وَإِلَّا لَكَانَ مَانِعًا مِنْ السَّحُور قَوْله ( وَلَيْسَ الْفَجْر أَنْ يَقُول ) أَيْ لَيْسَ الْفَجْر الَّذِي عَلَيْهِ مَدَار الصَّوْم ظُهُور النُّور عَلَى هَذَا الْوَجْه فَالْقَوْل بِمَعْنَى ظُهُور النُّور وَاَللَّه أَعْلَم.
" لاَ يَغُرَّنَّكُمْ مِنْ سَحُورِكُمْ أَذَانُ بِلاَلٍ وَلاَ بَيَاضُ الأُفُقِ الْمُسْتَطِيلُ هَكَذَا حَتَّى يَسْتَطِيرَ هَكَذَا " . وَحَكَاهُ حَمَّادٌ بِيَدَيْهِ قَالَ يَعْنِي مُعْتَرِضًا .
" لاَ يَغُرَّنَّكُمْ نِدَاءُ بِلاَلٍ وَلاَ هَذَا الْبَيَاضُ حَتَّى يَبْدُوَ الْفَجْرُ - أَوْ قَالَ - حَتَّى يَنْفَجِرَ الْفَجْرُ " .
" لاَ يَمْنَعَنَّ مِنْ سَحُورِكُمْ أَذَانُ بِلاَلٍ وَلاَ بَيَاضُ الأُفُقِ الَّذِي هَكَذَا حَتَّى يَسْتَطِيرَ " .
" إِنَّ بِلاَلاً يُؤَذِّنُ بِلَيْلٍ لِيُنَبِّهَ نَائِمَكُمْ وَيُرْجِعَ قَائِمَكُمْ وَلَيْسَ الْفَجْرُ أَنْ يَقُولَ هَكَذَا " . وَأَشَارَ بِكَفِّهِ " وَلَكِنِ الْفَجْرُ أَنْ يَقُولَ هَكَذَا " . وَأَشَارَ بِالسَّبَّابَتَيْنِ .
لَا يَمْنَعَنَّ أَحَدَكُمْ أَذَانُ بِلَالٍ مِنْ سَحُورِهِ فَإِنَّهُ إِنَّمَا يُنَادِي أَوْ قَالَ يُؤَذِّنُ لِيَرْجِعَ قَائِمُكُمْ وَيُنَبِّهَ نَائِمَكُمْ لَيْسَ أَنْ يَقُولَ هَكَذَا وَلَكِنْ حَتَّى يَقُولَ هَكَذَا وَضَمَّ ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ أَبُو عَمْرٍو أَصَابِعَهُ وَصَوَّبَهَا وَفَتَحَ مَا بَيْنَ أُصْبُعَيْهِ السَّبَّابَتَيْنِ يَعْنِي الْفَجْرَ
