كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يُقَبِّلُ وَهُوَ صَائِمٌ وَيُبَاشِرُ وَهُوَ صَائِمٌ وَلَكِنَّهُ كَانَ أَمْلَكَ لإِرْبِهِ .
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ يُقَبِّلُ وَهُوَ صَائِمٌ. وَأَيُّكُمْ يَمْلِكُ إِرْبَهُ كَمَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ يَمْلِكُ إِرْبَهُ؟
قَوْله ( إِرْبه ) أَكْثَرهمْ يَرْوِيه بِفَتْحَتَيْنِ بِمَعْنَى الْحَاجَة وَبَعْضهمْ بِكَسْرٍ فَسُكُون وَهُوَ يَحْتَمِل مَعْنَى الْحَاجَة وَالْعُضْو أَيْ الذَّكَر وَرُدَّ تَفْسِيره بِالْعُضْوِ بِأَنَّهُ خَارِج عَنْ سُنَن الْأَدَب قِيلَ مَعْنَاهُ أَنَّهُ مَعَ ذَلِكَ يَأْمَن الْإِنْزَال وَالْوَقَاع فَلَيْسَ لِغَيْرِهِ ذَلِكَ فَهَذَا إِشَارَة إِلَى عِلَّة عَدَم إِلْحَاق الْغَيْر بِهِ وَذَلِكَ وَمَنْ يُجِيزهَا لِلْغَيْرِ يَجْعَل قَوْلهَا إِشَارَة إِلَى أَنَّ غَيْره لَهُ ذَلِكَ بِالْأَوْلَى فَإِنَّهُ أَمْلَك النَّاس لِإِرْبِهِ وَيُبَاشِر وَيُقَبِّل فَكَيْف لَا يُبَاح لِغَيْرِهِ ا ه.
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يُقَبِّلُ وَهُوَ صَائِمٌ وَيُبَاشِرُ وَهُوَ صَائِمٌ وَلَكِنَّهُ كَانَ أَمْلَكَ لإِرْبِهِ .
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُقَبِّلُ أَوْ يُقَبِّلُنِي وَهُوَ صَائِمٌ وَأَيُّكُمْ كَانَ أَمْلَكَ لِإِرْبِهِ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُقَبِّلُ وَهُوَ صَائِمٌ وَلَكِنَّهُ كَانَ أَمْلَكَكُمْ لِإِرْبِهِ
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُقَبِّلُ وَهُوَ صَائِمٌ وَأَيُّكُمْ أَمْلَكُ لِإِرْبِهِ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم كَانَ يُقَبِّلُ وَهُوَ صَائِمٌ .
