هُرَيْرَةَ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَصُومُ يَوْمَ الِاثْنَيْنِ وَالْخَمِيسِ، فَسَأَلْتُهُ، فَقَالَ : " إِنَّ الْأَعْمَالَ تُعْرَضُ يَوْمَ الِاثْنَيْنِ وَالْخَمِيسِ "
أَنَّ النَّبِيَّ ـ صلى الله عليه وسلم ـ كَانَ يَصُومُ الاِثْنَيْنِ وَالْخَمِيسَ . فَقِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّكَ تَصُومُ يَوْمَ الاِثْنَيْنِ وَالْخَمِيسِ فَقَالَ " إِنَّ يَوْمَ الاِثْنَيْنِ وَالْخَمِيسِ يَغْفِرُ اللَّهُ فِيهِمَا لِكُلِّ مُسْلِمٍ إِلاَّ مُهْتَجِرَيْنِ يَقُولُ دَعْهُمَا حَتَّى يَصْطَلِحَا " .
قَوْله ( يَغْفِر اللَّه فِيهِمَا لِكُلِّ مُسْلِم ) قَدْ جَاءَ أَنَّهُ يُعْرَض فِيهِمَا الْأَعْمَال فَكَأَنَّهُ يَغْفِر لِلْمُسْلِمَيْنِ حِين عُرِضَ عَلَيْهِ أَعْمَالهمْ ( إِلَّا مُهْتَجِرَيْنِ ) أَيْ مُتَقَاطِعَيْنِ لِأَمْرٍ لَا يَقْتَضِي ذَلِكَ وَإِلَّا فَالتَّقَاطُع لِلدِّينِ وَلِتَأْدِيبِ الْأَهْل جَائِز قَوْله ( يَقُول دَعْهُمَا ) كَأَنَّهُ خِطَاب لِلْمَلَكِ الَّذِي يَعْرِض الْأَعْمَال فَمَعْنَى دَعْهُمَا أَيْ لَا تَعْرِض عَمَلهمَا أَوْ لَعَلَّهُ إِذَا غُفِرَ لِأَحَدٍ يَضْرِب الْمَلَك عَلَى سَيِّئَاته أَوْ يَمْحُوهَا مِنْ الصَّحِيفَة بِوُجُودِهِ فَمَعْنَى دَعْهُمَا لَا تَمْسَح سَيِّئَاتهمَا وَفِي الزَّوَائِد إِسْنَاده صَحِيح غَرِيب وَمُحَمَّد بْن رِفَاعَة ذَكَره اِبْن حِبَّانَ فِي الثِّقَات تَفَرَّدَ بِالرِّوَايَةِ عَنْهُ الضَّحَّاك بْن مَخْلَد وَبَاقِي رِجَال إِسْنَاده عَلَى شَرْط الشَّيْخَيْنِ وَلَهُ شَاهِد مِنْ حَدِيث أُسَامَة اِبْن زَيْد رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ وَالنَّسَائِيُّ وَرَوَى التِّرْمِذِيّ بَعْضه فِي الْجَامِع وَقَالَ حَسَن غَرِيب.
هُرَيْرَةَ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَصُومُ يَوْمَ الِاثْنَيْنِ وَالْخَمِيسِ، فَسَأَلْتُهُ، فَقَالَ : " إِنَّ الْأَعْمَالَ تُعْرَضُ يَوْمَ الِاثْنَيْنِ وَالْخَمِيسِ "
أَنَّ أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ كَانَ يَخْرُجُ إِلَى مَالِهِ بِوَادِي الْقُرَى فَيَصُومُ الِاثْنَيْنِ وَالْخَمِيسَ فَقُلْتُ لَهُ لِمَ تَصُومُ فِي السَّفَرِ وَقَدْ كَبِرْتَ وَرَقَقْتَ فَقَالَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَصُومُ الِاثْنَيْنِ وَالْخَمِيسَ فَقُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّكَ تَصُومُ الِاثْنَيْنِ وَالْخَمِيسَ فَقَالَ إِنَّ الْأَعْمَالَ تُعْرَضُ يَوْمَ الِاثْنَيْنِ وَالْخَمِي…
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَصُومُ الِاثْنَيْنِ وَالْخَمِيسَ
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ أَكْثَرَ مَا يَصُومُ الِاثْنَيْنِ وَالْخَمِيسَ قَالَ فَقِيلَ لَهُ قَالَ فَقَالَ إِنَّ الْأَعْمَالَ تُعْرَضُ كُلَّ اثْنَيْنِ وَخَمِيسٍ أَوْ كُلَّ يَوْمِ اثْنَيْنِ وَخَمِيسٍ فَيَغْفِرُ اللَّهُ لِكُلِّ مُسْلِمٍ أَوْ لِكُلِّ مُؤْمِنٍ إِلَّا الْمُتَهَاجِرَيْنِ فَيَقُولُ أَخِّرْهُمَا
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَصُومُ ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ مِنَ الشَّهْرِ الاِثْنَيْنِ وَالْخَمِيسِ وَالاِثْنَيْنِ مِنَ الْجُمُعَةِ الأُخْرَى .
