نُهِيَ عَنْ تَقْصِيصِ الْقُبُورِ، .
نَهَى رَسُولُ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ عَنْ تَقْصِيصِ الْقُبُورِ .
قَوْله ( عَنْ تَجْصِيص الْقُبُور ) أَيْ مِنْ تَجْصِيصهَا قَالَ السُّيُوطِي هُوَ بِنَاؤُهَا بِالْقِصَّةِ وَهُوَ الْجِصّ قَالَ الْعِرَاقِيّ ذَكَر بَعْضهمْ أَنَّ الْحِكْمَة فِي النَّهْي عَنْ تَجْصِيص الْقُبُور كَوْن الْجِصّ أُحْرِقَ بِالنَّارِ وَحِينَئِذٍ فَلَا بَأْس بِالتَّطْيِينِ كَمَا نَصَّ عَلَيْهِ الشَّافِعِيّ قُلْت التَّطْيِين لَا يُنَاسِب مَا وَرَدَ مِنْ تَسْوِيَة الْقُبُور الْمُرْتَفِعَة وَكَذَا لَا يُنَاسِب مَا سَيَجِيءُ مِنْ النَّهْي عَنْ الْبِنَاء الظَّاهِر إِذْ الْمُرَاد النَّهْي عَنْ الِارْتِفَاع وَالْبِنَاء مُطْلَقًا وَإِفْرَاد التَّجْصِيص لِأَنَّهُ أَتَمّ فِي إِحْكَام الْبِنَاء فَخُصَّ بِالنَّهْيِ مُبَالَغَة.
نُهِيَ عَنْ تَقْصِيصِ الْقُبُورِ، .
نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَنْ تَقْصِيصِ الْقُبُورِ، أَوْ يُبْنَى عَلَيْهَا، أَوْ يَجْلِسَ عَلَيْهَا أَحَدٌ .
" لاَ تَجْلِسُوا عَلَى الْقُبُورِ وَلاَ تُصَلُّوا إِلَيْهَا " .
نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم أَنْ يُبْنَى عَلَى الْقَبْرِ، أَوْ يُزَادَ عَلَيْهِ، أَوْ يُجَصَّصَ . زَادَ سُلَيْمَانُ بْنُ مُوسَى : أَوْ يُكْتَبَ عَلَيْهِ .
نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَنْ تَجْصِيصِ الْقُبُورِ .
