كُنَّا نَقِيلُ وَنَتَغَدَّى بَعْدَ الْجُمُعَةِ.
مَا كُنَّا نَقِيلُ وَلاَ نَتَغَدَّى إِلاَّ بَعْدَ الْجُمُعَةِ .
قَوْله ( مَا كُنَّا نَقِيل ) بِفَتْحِ النُّون مِنْ الْقَيْلُولَة وَهِيَ الِاسْتِرَاحَة نِصْف النَّهَار وَإِنْ لَمْ يَكُنْ مَعَهَا نَوْم ( وَلَا نَتَغَدَّى ) مِنْ الْغَدَاء بِمُعْجَمَةِ ثُمَّ مُهْمَلَة وَهُوَ طَعَام يُؤْكَل أَوَّل النَّهَار وَظَاهِر الْحَدِيث أَنَّهُمْ كَانُوا يُصَلُّونَ أَوَّل النَّهَار قَبْل الزَّوَال وَهُوَ مَذْهَب أَحْمَد وَحَمَلَهُ الْجُمْهُور عَلَى التَّبْكِير وَأَنَّهُمْ كَانُوا يَشْتَغِلُونَ أَوَّل النَّهَار بِآلَةِ الْجُمُعَة فَيُؤَخِّرُونَ الْغَدَاء وَالْقَيْلُولَة عَنْ وَقْتهمَا وَالْحَاصِل أَنَّ مَا كَانَ غَدَاء فِي غَيْر يَوْم الْجُمُعَة يَكُون بَعْد صَلَاة الْجُمُعَة فَلَا يَبْقَى فِيهِ عُذْر وَكَذَا الْقَيْلُولَة.
كُنَّا نَقِيلُ وَنَتَغَدَّى بَعْدَ الْجُمُعَةِ.
مَا كُنَّا نَتَغَدَّى فِي عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَلاَ نَقِيلُ إِلاَّ بَعْدَ الْجُمُعَةِ . قَالَ وَفِي الْبَابِ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رضى الله عنه . قَالَ أَبُو عِيسَى حَدِيثُ سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ .
مَا كُنَّا نَقِيلُ وَلاَ نَتَغَدَّى إِلاَّ بَعْدَ الْجُمُعَةِ.
إِنَّا كُنَّا نَفْرَحُ بِيَوْمِ الْجُمُعَةِ، كَانَتْ لَنَا عَجُوزٌ تَأْخُذُ مِنْ أُصُولِ سِلْقٍ لَنَا كُنَّا نَغْرِسُهُ فِي أَرْبِعَائِنَا فَتَجْعَلُهُ فِي قِدْرٍ لَهَا فَتَجْعَلُ فِيهِ حَبَّاتٍ مِنْ شَعِيرٍ لاَ أَعْلَمُ إِلاَّ أَنَّهُ قَالَ لَيْسَ فِيهِ شَحْمٌ وَلاَ وَدَكٌ، فَإِذَا صَلَّيْنَا الْجُمُعَةَ زُرْنَاهَا فَقَرَّبَتْهُ، إِلَيْنَا فَكُنَّا نَفْرَحُ بِيَوْمِ الْجُمُعَةِ مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ وَمَا كُنَّا نَتَغَ…
مَا كُنَّا نَقِيلُ وَلاَ نَتَغَدَّى إِلاَّ بَعْدَ الْجُمُعَةِ - زَادَ ابْنُ حُجْرٍ - فِي عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم .
