نِعْمَتَانِ مَغْبُونٌ فِيهِمَا كَثِيرٌ مِنْ النَّاسِ الْفَرَاغُ وَالصِّحَّةُ
" نِعْمَتَانِ مَغْبُونٌ فِيهِمَا كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ الصِّحَّةُ وَالْفَرَاغُ " .
قَوْله ( مَغْبُون فِيهِمَا ) أَيْ ذُو خُسْرَان فِيهِمَا قَالَ اِبْن الْخَازِن النِّعْمَة مَا يَتَنَعَّم بِهِ الْإِنْسَان وَيَسْتَلِذّهُ وَالْغَبَن أَنْ يَشْتَرِي بِأَضْعَافِ الثَّمَن أَوْ يَبِيع بِدُونِ ثَمَن الْمِثْل فَمَنْ صَحَّ بَدَنه وَتَفَرَّغَ مِنْ الْأَشْغَال الْعَاتِقَة وَلَمْ يَسْعَ لِصَلَاحِ آخِرَته فَهُوَ كَالْمَغْبُونِ فِي الْبَيْع ا ه وَالْمَقْصُود بَيَان أَنَّ غَالِب النَّاس لَا يَنْتَفِعُونَ بِالصِّحَّةِ وَالْفَرَاغ بَلْ يَصْرِفُونَهُمَا فِي غَيْر مَحَالّهمَا فَيَصِير كُلّ مِنْهُمَا فِي حَقّهمْ وَبِالْأَبْعَدِ إِنْ كَانَ كُلّ مِنْهُمَا لَوْ صَرَفُوهُ فِي مَحِلّه لَكَانَ لَهُمْ خَيْرًا أَيْ خَيْر فَكَانُوا يَتَبَدَّلُونَ بِذَلِكَ الْخَيْر هَذَا الْوَبَال وَاَللَّه أَعْلَم بِحَقِيقَةِ الْحَال.
نِعْمَتَانِ مَغْبُونٌ فِيهِمَا كَثِيرٌ مِنْ النَّاسِ الْفَرَاغُ وَالصِّحَّةُ
" إِنَّ الصِّحَّةَ وَالْفَرَاغَ نِعْمَتَانِ مِنْ نِعَمِ اللَّهِ، مَغْبُونٌ فِيهِمَا كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ "
" نِعْمَتَانِ مَغْبُونٌ فِيهِمَا كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ، الصِّحَّةُ وَالْفَرَاغُ ". قَالَ عَبَّاسٌ الْعَنْبَرِيُّ حَدَّثَنَا صَفْوَانُ بْنُ عِيسَى، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِنْدٍ، عَنْ أَبِيهِ، سَمِعْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم مِثْلَهُ.
" نِعْمَتَانِ مَغْبُونٌ فِيهِمَا كَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ الصِّحَّةُ وَالْفَرَاغُ " . حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِنْدٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم نَحْوَهُ . قَالَ وَفِي الْبَابِ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ . وَقَالَ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ . وَرَوَاهُ غَيْرُ وَاحِدٍ عَنْ ع…
إِنَّ الصِّحَّةَ وَالْفَرَاغَ نِعْمَتَانِ مِنْ نِعَمِ اللَّهِ مَغْبُونٌ فِيهِمَا كَثِيرٌ مِنْ النَّاسِ
