لَا نَعْلَمُ شَيْئًا خَيْرًا مِنْ مِائَةٍ مِثْلِهِ إِلَّا الرَّجُلَ الْمُؤْمِنَ
" الْمُؤْمِنُ أَكْرَمُ عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ مِنْ بَعْضِ مَلاَئِكَتِهِ " .
قَوْله ( الْمُؤْمِن أَكْرَم عَلَى اللَّه إِلَخْ ) هَذِهِ قَضِيَّة مُهْمَلَة وَهِيَ فِي قُوَّة الْجُزْئِيَّة وَالْمُرَاد أَيْ بَعْض الْمُؤْمِنِينَ وَهَذَا مُوَافِق لِمَذْهَبِ أَهْل السُّنَّة مِنْ أَنَّ خَوَاصّ الْبَشَر أَفْضَل مِنْ خَوَاصّ الْمَلَائِكَة وَعَوَامّ الْبَشَر أَفْضَل مِنْ عَوَامّ الْمَلَائِكَة قَالُوا الْمُرَاد بِالْعَوَامِّ الْأَوْلِيَاء الْأَتْقِيَاء وَالصُّلَحَاء وَفِي الزَّوَائِد إِسْنَاده ضَعِيف لِضَعْفِ يَزِيد بْن سُفْيَان أَبِي الْمُهَزَّم.
لَا نَعْلَمُ شَيْئًا خَيْرًا مِنْ مِائَةٍ مِثْلِهِ إِلَّا الرَّجُلَ الْمُؤْمِنَ
إِنَّ الْمُؤْمِنَ عِنْدِي بِمَنْزِلَةِ كُلِّ خَيْرٍ يَحْمَدُنِي وَأَنَا أَنْزِعُ نَفْسَهُ مِنْ بَيْنِ جَنْبَيْهِ
إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَقُولُ إِنَّ عَبْدِي الْمُؤْمِنَ عِنْدِي بِمَنْزِلَةِ كُلِّ خَيْرٍ يَحْمَدُنِي وَأَنَا أَنْزِعُ نَفْسَهُ مِنْ بَيْنِ جَنْبَيْهِ
أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَخَلَ عَلَيْهَا فَقَالَ لَوْلَا أَنْ تَبْطَرَ قُرَيْشٌ لَأَخْبَرْتُهَا بِمَا لَهَا عِنْدَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ
إِنَّ الْعَبْدَ الْمُؤْمِنَ مَا دَامَ فِي مُصَلَّاهُ لَا يَحْبِسُهُ إِلَّا انْتِظَارُ الصَّلَاةِ وَالْمَلَائِكَةُ مَعَهُ تَقُولُ اللَّهُمَّ ارْحَمْهُ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ مَا لَمْ يُحْدِثْ
