[{"data":1,"prerenderedAt":-1},["ShallowReactive",2],{"ibnmajah-hadith-36-150":3,"ibnmajah-books-meta":47,"hadith-navigation-ibnmajah-36-150":123,"similar-hadiths-ibnmajah-36-150-5":126},{"source":4,"collection":5,"meta":6,"hadith":34},"postgres","ibnmajah",{"b":7,"c":8,"s":9,"t":10,"bf":7,"bi":11,"ib":12,"id":13,"uid":14,"tags":15,"grade":24,"has_video":25,"has_explication":26,"ch":27,"has_audio":25,"narrators":28},36,"كتاب الفتن","حدثنا هشام بن عمار، حدثنا يحيى بن حمزة، حدثنا عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، حدثني عبد الرحمن بن جبير بن نفير، حدثني أبي أنه، سمع النواس بن سمعان الكلابي، يقول ذكر رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ الدجال الغداة فخفض فيه ورفع حتى ظننا أنه في طائفة النخل فلما رحنا إلى رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ عرف ذلك فينا فقال ‏\"‏ ما شأنكم ‏\"‏ ‏.‏ فقلنا يا رسول الله ذكرت الدجال الغداة فخفضت فيه ثم رفعت حتى ظننا أنه في طائفة النخل ‏.‏ قال ‏\"‏ غير الدجال أخوفني عليكم إن يخرج وأنا فيكم فأنا حجيجه دونكم وإن يخرج ولست فيكم فامرؤ حجيج نفسه والله خليفتي على كل مسلم إنه شاب قطط عينه قائمة كأني أشبهه بعبد العزى بن قطن فمن رآه منكم فليقرأ عليه فواتح سورة الكهف إنه يخرج من خلة بين الشام والعراق فعاث يمينا وعاث شمالا يا عباد الله اثبتوا ‏\"‏ ‏.‏ قلنا يا رسول الله وما لبثه في الأرض قال ‏\"‏ أربعون يوما يوم كسنة ويوم كشهر ويوم كجمعة وسائر أيامه كأيامكم ‏\"‏ ‏.‏ قلنا يا رسول الله فذلك اليوم الذي كسنة تكفينا فيه صلاة يوم قال ‏\"‏ فاقدروا له قدرا ‏\"‏ ‏.‏ قال قلنا فما إسراعه في الأرض قال ‏\"‏ كالغيث اشتد به الريح ‏\"‏ ‏.‏ قال ‏\"‏ فيأتي القوم فيدعوهم فيستجيبون له ويؤمنون به فيأمر السماء أن تمطر فتمطر ويأمر الأرض أن تنبت فتنبت وتروح عليهم سارحتهم أطول ما كانت ذرى وأسبغه ضروعا وأمده خواصر ثم يأتي القوم فيدعوهم فيردون عليه قوله فينصرف عنهم فيصبحون ممحلين ما بأيديهم شىء ثم يمر بالخربة فيقول لها أخرجي كنوزك فينطلق فتتبعه كنوزها كيعاسيب النحل ثم يدعو رجلا ممتلئا شبابا فيضربه بالسيف ضربة فيقطعه جزلتين رمية الغرض ثم يدعوه فيقبل يتهلل وجهه يضحك فبينما هم كذلك إذ بعث الله عيسى ابن مريم فينزل عند المنارة البيضاء شرقي دمشق بين مهرودتين واضعا كفيه على أجنحة ملكين إذا طأطأ رأسه قطر وإذا رفعه ينحدر منه جمان كاللؤلؤ ولا يحل لكافر أن يجد ريح نفسه إلا مات ونفسه ينتهي حيث ينتهي طرفه فينطلق حتى يدركه عند باب لد فيقتله ثم يأتي نبي الله عيسى قوما قد عصمهم الله فيمسح وجوههم ويحدثهم بدرجاتهم في الجنة فبينما هم كذلك إذ أوحى الله إليه يا عيسى إني قد أخرجت عبادا لي لا يدان لأحد بقتالهم وأحرز عبادي إلى الطور ‏.‏ ويبعث الله يأجوج ومأجوج وهم كما قال الله من كل حدب ينسلون فيمر أوائلهم على بحيرة الطبرية فيشربون ما فيها ثم يمر آخرهم فيقولون لقد كان في هذا ماء مرة ويحضر نبي الله عيسى وأصحابه حتى يكون رأس الثور لأحدهم خيرا من مائة دينار لأحدكم اليوم فيرغب نبي الله عيسى وأصحابه إلى الله فيرسل الله عليهم النغف في رقابهم فيصبحون فرسى كموت نفس واحدة ‏.‏ ويهبط نبي الله عيسى وأصحابه فلا يجدون موضع شبر إلا قد ملأه زهمهم ونتنهم ودماؤهم فيرغبون إلى الله سبحانه فيرسل عليهم طيرا كأعناق البخت فتحملهم فتطرحهم حيث شاء الله ثم يرسل الله عليهم مطرا لا يكن منه بيت مدر ولا وبر فيغسله حتى يتركه كالزلقة ثم يقال للأرض أنبتي ثمرتك وردي بركتك فيومئذ تأكل العصابة من الرمانة فتشبعهم ويستظلون بقحفها ويبارك الله في الرسل حتى إن اللقحة من الإبل تكفي الفئام من الناس واللقحة من البقر تكفي القبيلة واللقحة من الغنم تكفي الفخذ ‏.‏ فبينما هم كذلك إذ بعث الله عليهم ريحا طيبة فتأخذ تحت آباطهم فتقبض روح كل مسلم ويبقى سائر الناس يتهارجون كما تتهارج الحمر فعليهم تقوم الساعة ‏\"‏ ‏.‏ 36-150","حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ، حَدَّثَنِي أَبِي أَنَّهُ، سَمِعَ النَّوَّاسَ بْنَ سَمْعَانَ الْكِلاَبِيَّ، يَقُولُ ذَكَرَ رَسُولُ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ الدَّجَّالَ الْغَدَاةَ فَخَفَضَ فِيهِ وَرَفَعَ حَتَّى ظَنَنَّا أَنَّهُ فِي طَائِفَةِ النَّخْلِ فَلَمَّا رُحْنَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ عَرَفَ ذَلِكَ فِينَا فَقَالَ ‏\"‏ مَا شَأْنُكُمْ ‏\"‏ ‏.‏ فَقُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ ذَكَرْتَ الدَّجَّالَ الْغَدَاةَ فَخَفَضْتَ فِيهِ ثُمَّ رَفَعْتَ حَتَّى ظَنَنَّا أَنَّهُ فِي طَائِفَةِ النَّخْلِ ‏.‏ قَالَ ‏\"‏ غَيْرُ الدَّجَّالِ أَخْوَفُنِي عَلَيْكُمْ إِنْ يَخْرُجْ وَأَنَا فِيكُمْ فَأَنَا حَجِيجُهُ دُونَكُمْ وَإِنْ يَخْرُجْ وَلَسْتُ فِيكُمْ فَامْرُؤٌ حَجِيجُ نَفْسِهِ وَاللَّهُ خَلِيفَتِي عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ إِنَّهُ شَابٌّ قَطَطٌ عَيْنُهُ قَائِمَةٌ كَأَنِّي أُشَبِّهُهُ بِعَبْدِ الْعُزَّى بْنِ قَطَنٍ فَمَنْ رَآهُ مِنْكُمْ فَلْيَقْرَأْ عَلَيْهِ فَوَاتِحَ سُورَةِ الْكَهْفِ إِنَّهُ يَخْرُجُ مِنْ خَلَّةٍ بَيْنَ الشَّامِ وَالْعِرَاقِ فَعَاثَ يَمِينًا وَعَاثَ شِمَالاً يَا عِبَادَ اللَّهِ اثْبُتُوا ‏\"‏ ‏.‏ قُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَا لُبْثُهُ فِي الأَرْضِ قَالَ ‏\"‏ أَرْبَعُونَ يَوْمًا يَوْمٌ كَسَنَةٍ وَيَوْمٌ كَشَهْرٍ وَيَوْمٌ كَجُمُعَةٍ وَسَائِرُ أَيَّامِهِ كَأَيَّامِكُمْ ‏\"‏ ‏.‏ قُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ فَذَلِكَ الْيَوْمُ الَّذِي كَسَنَةٍ تَكْفِينَا فِيهِ صَلاَةُ يَوْمٍ قَالَ ‏\"‏ فَاقْدُرُوا لَهُ قَدْرًا ‏\"‏ ‏.‏ قَالَ قُلْنَا فَمَا إِسْرَاعُهُ فِي الأَرْضِ قَالَ ‏\"‏ كَالْغَيْثِ اشْتَدَّ بِهِ الرِّيحُ ‏\"‏ ‏.‏ قَالَ ‏\"‏ فَيَأْتِي الْقَوْمَ فَيَدْعُوهُمْ فَيَسْتَجِيبُونَ لَهُ وَيُؤْمِنُونَ بِهِ فَيَأْمُرُ السَّمَاءَ أَنْ تُمْطِرَ فَتُمْطِرَ وَيَأْمُرُ الأَرْضَ أَنْ تُنْبِتَ فَتُنْبِتَ وَتَرُوحُ عَلَيْهِمْ سَارِحَتُهُمْ أَطْوَلَ مَا كَانَتْ ذُرًى وَأَسْبَغَهُ ضُرُوعًا وَأَمَدَّهُ خَوَاصِرَ ثُمَّ يَأْتِي الْقَوْمَ فَيَدْعُوهُمْ فَيَرُدُّونَ عَلَيْهِ قَوْلَهُ فَيَنْصَرِفُ عَنْهُمْ فَيُصْبِحُونَ مُمْحِلِينَ مَا بِأَيْدِيهِمْ شَىْءٌ ثُمَّ يَمُرُّ بِالْخَرِبَةِ فَيَقُولُ لَهَا أَخْرِجِي كُنُوزَكِ فَيَنْطَلِقُ فَتَتْبَعُهُ كُنُوزُهَا كَيَعَاسِيبِ النَّحْلِ ثُمَّ يَدْعُو رَجُلاً مُمْتَلِئًا شَبَابًا فَيَضْرِبُهُ بِالسَّيْفِ ضَرْبَةً فَيَقْطَعُهُ جِزْلَتَيْنِ رَمْيَةَ الْغَرَضِ ثُمَّ يَدْعُوهُ فَيُقْبِلُ يَتَهَلَّلُ وَجْهُهُ يَضْحَكُ فَبَيْنَمَا هُمْ كَذَلِكَ إِذْ بَعَثَ اللَّهُ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ فَيَنْزِلُ عِنْدَ الْمَنَارَةِ الْبَيْضَاءِ شَرْقِيَّ دِمَشْقَ بَيْنَ مَهْرُودَتَيْنِ وَاضِعًا كَفَّيْهِ عَلَى أَجْنِحَةِ مَلَكَيْنِ إِذَا طَأْطَأَ رَأْسَهُ قَطَرَ وَإِذَا رَفَعَهُ يَنْحَدِرُ مِنْهُ جُمَانٌ كَاللُّؤْلُؤِ وَلاَ يَحِلُّ لِكَافِرٍ أَنْ يَجِدَ رِيِحَ نَفَسِهِ إِلاَّ مَاتَ وَنَفَسُهُ يَنْتَهِي حَيْثُ يَنْتَهِي طَرْفُهُ فَيَنْطَلِقُ حَتَّى يُدْرِكَهُ عِنْدَ بَابِ لُدٍّ فَيَقْتُلُهُ ثُمَّ يَأْتِي نَبِيُّ اللَّهِ عِيسَى قَوْمًا قَدْ عَصَمَهُمُ اللَّهُ فَيَمْسَحُ وُجُوهَهُمْ وَيُحَدِّثُهُمْ بِدَرَجَاتِهِمْ فِي الْجَنَّةِ فَبَيْنَمَا هُمْ كَذَلِكَ إِذْ أَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهِ يَا عِيسَى إِنِّي قَدْ أَخْرَجْتُ عِبَادًا لِي لاَ يَدَانِ لأَحَدٍ بِقِتَالِهِمْ وَأَحْرِزْ عِبَادِي إِلَى الطُّورِ ‏.‏ وَيَبْعَثُ اللَّهُ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ وَهُمْ كَمَا قَالَ اللَّهُ مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ فَيَمُرُّ أَوَائِلُهُمْ عَلَى بُحَيْرَةِ الطَّبَرِيَّةِ فَيَشْرَبُونَ مَا فِيهَا ثُمَّ يَمُرُّ آخِرُهُمْ فَيَقُولُونَ لَقَدْ كَانَ فِي هَذَا مَاءٌ مَرَّةً وَيَحْضُرُ نَبِيُّ اللَّهِ عِيسَى وَأَصْحَابُهُ حَتَّى يَكُونَ رَأْسُ الثَّوْرِ لأَحَدِهِمْ خَيْرًا مِنْ مِائَةِ دِينَارٍ لأَحَدِكُمُ الْيَوْمَ فَيَرْغَبُ نَبِيُّ اللَّهِ عِيسَى وَأَصْحَابُهُ إِلَى اللَّهِ فَيُرْسِلُ اللَّهُ عَلَيْهِمُ النَّغَفَ فِي رِقَابِهِمْ فَيُصْبِحُونَ فَرْسَى كَمَوْتِ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ ‏.‏ وَيَهْبِطُ نَبِيُّ اللَّهِ عِيسَى وَأَصْحَابُهُ فَلاَ يَجِدُونَ مَوْضِعَ شِبْرٍ إِلاَّ قَدْ مَلأَهُ زَهَمُهُمْ وَنَتْنُهُمْ وَدِمَاؤُهُمْ فَيَرْغَبُونَ إِلَى اللَّهِ سُبْحَانَهُ فَيُرْسِلُ عَلَيْهِمْ طَيْرًا كَأَعْنَاقِ الْبُخْتِ فَتَحْمِلُهُمْ فَتَطْرَحُهُمْ حَيْثُ شَاءَ اللَّهُ ثُمَّ يُرْسِلُ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مَطَرًا لاَ يُكِنُّ مِنْهُ بَيْتُ مَدَرٍ وَلاَ وَبَرٍ فَيَغْسِلُهُ حَتَّى يَتْرُكَهُ كَالزَّلَقَةِ ثُمَّ يُقَالُ لِلأَرْضِ أَنْبِتِي ثَمَرَتَكِ وَرُدِّي بَرَكَتَكِ فَيَوْمَئِذٍ تَأْكُلُ الْعِصَابَةُ مِنَ الرُّمَّانَةِ فَتُشْبِعُهُمْ وَيَسْتَظِلُّونَ بِقِحْفِهَا وَيُبَارِكُ اللَّهُ فِي الرِّسْلِ حَتَّى إِنَّ اللِّقْحَةَ مِنَ الإِبِلِ تَكْفِي الْفِئَامَ مِنَ النَّاسِ وَاللِّقْحَةَ مِنَ الْبَقَرِ تَكْفِي الْقَبِيلَةَ وَاللِّقْحَةَ مِنَ الْغَنَمِ تَكْفِي الْفَخِذَ ‏.‏ فَبَيْنَمَا هُمْ كَذَلِكَ إِذْ بَعَثَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ رِيحًا طَيِّبَةً فَتَأْخُذُ تَحْتَ آبَاطِهِمْ فَتَقْبِضُ رُوحَ كُلِّ مُسْلِمٍ وَيَبْقَى سَائِرُ النَّاسِ يَتَهَارَجُونَ كَمَا تَتَهَارَجُ الْحُمُرُ فَعَلَيْهِمْ تَقُومُ السَّاعَةُ ‏\"‏ ‏.‏",149,150,"4075","36-150",[16,17,18,19,20,21,22,23],"الدجال","نزول عيسى","يأجوج ومأجوج","أشراط الساعة","سورة الكهف","الفتن","قيام الساعة","بركة الأرض","Sahih(Darussalam)",false,true,"باب فِتْنَةِ الدَّجَّالِ وَخُرُوجِ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ وَخُرُوجِ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ ‏",[29,30,31,32,33],"هشام بن عمار","يحيى بن حمزة","عبد الرحمن بن يزيد بن جابر","عبد الرحمن بن جبير بن نفير","النواس بن سمعان الكلابي",{"id":13,"tags":35,"grade":24,"category":8,"idInBook":12,"is_short":25,"audio_url":36,"narrators":37,"chapter_ar":27,"chapter_en":38,"text_chakl":10,"youtube_id":36,"explication":39,"english_text":40,"llm_validated":26,"matn_start_char":41,"llm_validation_at":42,"llm_validation_model":43,"llm_validation_resume":44,"llm_validation_source":45,"llm_validation_status":46,"text":10},[16,17,18,19,20,21,22,23],"",[29,30,31,32,33],"Chapter: The tribulation of Dajjal, the emergence of 'Esa bin Maryam and the emergence of Gog and Magog","‏ ‏قَوْله ( سَمِعَ النَّوَّاس ) ‏ ‏بِفَتْحِ النُّون وَتَشْدِيد الْوَاو ‏ ‏( اِبْن سَمْعَان ) ‏ ‏بِكَسْرِ السِّين وَفَتْحهَا غَيْر مُنْصَرِف ‏ ‏قَوْله ( فَخَفَضَ فِيهِ وَرَفَعَ ) ‏ ‏الْمَشْهُور تَخْفِيف الْفَاء فِي خَفَضَ وَرَفَعَ وَرُوِيَ بِتَشْدِيد الْفَاء فِيهِمَا عَلَى التَّضْعِيف وَالتَّكْثِير وَالْمَعْنَى أَيْ بَالَغَ فِي تَقْرِيبه وَاسْتَعْمَلَ فِيهِ كُلّ فَنّ مِنْ خَفْض وَرَفْع ‏ ‏( حَتَّى ظَنَنَّاهُ ) ‏ ‏لِغَايَةِ الْمُبَالَغَة فِي تَقْرِيبه ‏ ‏( أَنَّهُ فِي طَائِفَة ) ‏ ‏مِنْ نَخْل الْمَدِينَة وَقِيلَ أَيْ حَقَّرَ أَمْرَهُ بِأَنَّهُ أَعْوَر وَأَهْوَنه عَلَى اللَّه وَأَنَّهُ يَضْمَحِلّ أَمْره وَعَظْمه بِجَعْلِ الْخَوَارِق بِيَدِهِ أَوْ خَفْض صَوْته لَعَلَّهُ يُفِيد كَثْرَة التَّكَلُّم فِيهِ ثُمَّ رَفَعَهُ بَعْد الِاسْتِرَاحَة لِيَبْلُغ كَلَامه قُلْت وَالْمَعْنَيَانِ لَا يُنَاسِبهُمَا الْغَايَة ‏ ‏قَوْله ( أَخْوَفَنِي عَلَيْكُمْ ) ‏ ‏أَخْوَف اِسْم تَفْضِيل الْمَبْنِيّ لِلْمَفْعُولِ وَأَصْله أَخْوَف مُخَوَّفَاتِي عَلَيْكُمْ ثُمَّ حَذَفَ الْمُضَاف إِلَى الْيَاء فَاتَّصَلَ بِهَا أَخْوَف لَكِنْ جِيءَ بِالنُّونِ بَيْنهمَا تَشْبِيهًا بِالْفِعْلِ وَقَدْ جَاءَ مِثْله عَلَى قِلَّة كَذَا قِيلَ ‏ ‏( إِنْ يَخْرُج ) ‏ ‏كَلِمَة إِنْ شَرْطِيَّة قِيلَ قَالَهُ قَبْل أَنْ يُوحَى إِلَيْهِ بِوَقْتِهِ ثُمَّ عَلِمَ بِوَقْتِهِ وَأَنَّ عِيسَى يَقْتُلهُ ) وَيُحْتَمَل اُنْهُ أَرَادَ إِعْلَام النَّاس بِقُرْبِ خُرُوجه ‏ ‏( وَالْحَجِيج ) ‏ ‏الْغَالِب الْحُجَّة فَامْرُؤٌ مِنْ بَاب عُمُوم النَّكِرَة فِي الْإِثْبَات مِثْل عَلِمَتْ نَفْس وَتَمْرَة خَيْر مِنْ جَرَادَة فَلِذَلِكَ صَحَّ وُقُوعه مُبْتَدَأ مَعَ كَوْنه نَكِرَة ‏ ‏( قَطَط ) ‏ ‏بِفَتْحَتَيْنِ أَيْ شَدِيد جُعُودَة الشَّعْر ‏ ‏( عَيْنه قَائِمَة ) ‏ ‏أَيْ بَاقِيَة فِي مَوْضِعهَا صَحِيحَة وَإِنَّمَا ذَهَبَ نَظَرهَا وَإِبْصَارهَا ‏ ‏( أَشْبَهَهُ ) ‏ ‏مِنْ التَّشْبِيه أَيْ أَرَاهُ شَبِيهًا ‏ ‏( بِابْنِ قَطَن ) ‏ ‏بِفَتْحَتَيْنِ ‏ ‏( فَلْيَقْرَأْ ) ‏ ‏فِي نُسْخَة عَلَيْهِ أَيْ لِأَجْلِ دَفْع ضَرَره ‏ ‏( فَوَاتِح سُورَة الْكَهْف ) ‏ ‏أَيْ أَوَائِلهَا وَقَدْ جَاءَ مِنْ أَوَاخِرهَا فَالْوَجْه الْجَمْع بَيْن الْأَوَّل وَالْآخِر وَالْكُلّ أَفْضَل ‏ ‏قَوْله ( مِنْ خَلَّة ) ‏ ‏بِفَتْح الْخَاء الْمُعْجَمَة أَيْ طَرِيق بَيْنهمَا رُوِيَ بِالْحَاءِ الْمُهْمَلَة مِنْ الْحُلُول سُمِّيَتْ بِذَلِكَ قَالَ الْقُرْطُبِيّ قَدْ جَاءَ أَنَّهُ يَخْرُج مِنْ خُرَاسَان وَمِنْ أَصْبَهَان وَوَجْه الْجَمْع أَنَّ مَبْدَأ خُرُوجه مِنْ خُرَاسَان مِنْ نَاحِيَة أَصْبَهَان ثُمَّ يَخْرُج إِلَى الْحِجَاز فِيمَا بَيْن الْعِرَاق وَالشَّام ‏ ‏( فَعَاثَ ) ‏ ‏مِن الْعَيْث وَهُوَ أَشَدّ الْفَسَاد وَقَالَ الْقُرْطُبِيّ رُوِيَ بِفَتْحِ الثَّاء عَلَى أَنَّهُ فِعْل مَاضٍ وَبِكَسْرِهَا مُنَوَّنًا عَلَى أَنَّهُ اِسْم فَاعِل قُلْت عَلَى الْأَوَّل مِنْ الْعَيْث وَعَلَى الثَّانِي مِنْ الْعُثَى أَوْ الْعُثُوّ كُلّ بِمَعْنَى الْإِفْسَاد ‏ ‏( يَا عِبَاد اللَّه اُثْبُتُوا ) ‏ ‏قَالَ الْقَاضِي أَبُو بِكْر فِي شَرْح التِّرْمِذِيّ هَذَا مِنْ كَلَام النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَثْبِيتًا لِلْخَلْقِ وَقَالَ الْقُرْطُبِيّ اُثْبُتُوا عَلَى الْإِسْلَام يُحَذِّرهُمْ مِنْ فِتْنَته ‏ ‏قَوْله ( وَمَا لَبِثَهُ ) ‏ ‏بِفَتْحِ اللَّام وَتُضَمْ أَيْ مِقْدَار مُكْثه ‏ ‏( اُقْدُرُوا لَهُ ) ‏ ‏أَيْ اُقْدُرُوا لِلْيَوْمِ لِأَدَاءِ مَا فِيهِ مِنْ الصَّلَوَات الْخَمْس قَدْر يَوْم وَاحِد وَحُدُّوا ذَلِكَ الْقَدْر فَصَلُّوا فِي ذَلِكَ الْمِقْدَار خَمْس صَلَوَات ‏ ‏( أَنْ تُمْطِر ) ‏ ‏مِنْ الْإِمْطَار ‏ ‏( أَنْ تُنْبِت ) ‏ ‏مِنْ الْإِنْبَات ‏ ‏( وَتَرُوح ) ‏ ‏أَيْ تَرْجِع آخِر النَّهَار ‏ ‏( سَارِحَتهمْ ) ‏ ‏مَاشِيَتهمْ ‏ ‏( أَطْوَل مَا كَانَتْ ذُرًى ) ‏ ‏بِضَمِّ الذَّال الْمُعْجَمَة جَمْع ذُرْوَة بِضَمٍّ أَوْ كَسْر وَهُوَ أَعْلَى سَنَام الْبَعِير ‏ ‏( فَيَرُدُّونَ ) ‏ ‏مِنْ الرَّدّ أَيْ يَكْذِبُونَهُ ‏ ‏( فَيُصْبِحُونَ ) ‏ ‏مِنْ أَصْبَحَ ‏ ‏( مُمْحِلِينَ ) ‏ ‏مُجْدِبِينَ ‏ ‏( بِالْخَرِبَةِ ) ‏ ‏بِفَتْحٍ فَكَسْر أَيْ الْأَرْض الْخَرَاب ‏ ‏( كَيَعَاسِيب النَّحْل ) ‏ ‏أَيْ كَمَا يَتْبَع النَّحْل الْيَعَاسِيب جَمْع يَعْسُوب وَهُوَ كَبِير النَّحْل وَلَا يُفَارِقهُ النَّحْل ‏ ‏( جِزْلَتَيْنِ ) ‏ ‏بِكَسْرِ الْجِيم وَسُكُون الزَّاي أَيْ قِطْعَتَيْنِ ‏ ‏( رَمْيَة الْغَرَض ) ‏ ‏بِفَتْح غَيْن مُعْجَمَة وَرَاء الْهَدَف فِي النِّهَايَة أَرَادَ أَنَّ بَعْدَمَا بَيْن الْقِطْعَتَيْنِ يَكُون بِقَدْرِ رَمْيَة السَّهْم إِلَى الْهَدَف وَقِيلَ مَعْنَاهُ وَصْف الضَّرْبَة أَيْ تُصِيبهُ إِصَابَة رَمْيَة الْغَرَض ‏ ‏( فَيُقْبِل ) ‏ ‏مِنْ الْإِقْبَال فِي شَرْح التِّرْمِذِيّ إِحْيَاء الْمَوْتَى فِتْنَة عَظِيمَة وَجَاءَ هَذَا لِأَنَّهُ لَا يَدَّعِي النُّبُوَّة فَيَمْتَزِج الصَّادِق بِالْكَاذِبِ وَإِنَّمَا يَدَّعِي الرُّبُوبِيَّة فَكُلَّمَا ظَهَرَ عَلَى يَدَيْهِ فَإِنَّهَا فِتْنَة مُعَارِضَة لِلدَّلَالَةِ الظَّاهِرَة الْيَقِينِيَّة ‏ ‏( يَتَهَلَّل وَجْهه ) ‏ ‏أَيْ يَسْتَنِير وَتَظْهَر عَلَيْهِ أَمَارَات السُّرُور ‏ ‏( عِنْد الْمَنَارَة ) ‏ ‏بِفَتْحِ الْمِيم كَمَا فِي الصِّحَاح قَالَ الْحَافِظ بْن كَثِير هَذَا هُوَ الْأَشْهَر فِي مَوْضِع نُزُوله قَالَ وَقَدْ وُجِدَتْ مَنَارَة فِي زَمَاننَا فِي سَنَة إِحْدَى وَأَرْبَعِينَ وَسَبْعمِائَةِ مِنْ حِجَارَة بِيض وَلَعَلَّ هَذَا يَكُون مِنْ دَلِيل النُّبُوَّة الظَّاهِرَة قَالَ السُّيُوطِيُّ هُوَ مِنْ الدَّلَائِل بِلَا رَيْب فَإِنَّ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أُوحِيَ إِلَيْهِ بِجَمِيعِ مَا يَحْدُث بَعْده مَا لَمْ يَكُنْ فِي زَمَنه وَقَدْ رَوَيْت مَرَّة الْحَدِيث الصَّحِيح وَهُوَ قَوْله ( صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِنَّ اللَّه تَعَالَى يَبْعَث عَلَى رَأْس كُلّ مِائَة سَنَة مَنْ يُجَدِّد لِهَذِهِ الْأُمَّة أَمْر دِينهَا فَبَلَغَنِي عَنْ بَعْض مَنْ لَا عِلْم عِنْده أَنَّهُ اِسْتَنْكَرَ ذَلِكَ وَقَالَ مَا كَانَ التَّارِيخ فِي زَمَن النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَتَّى يَقُول عَلَى رَأْس كُلّ مِائَة سَنَة وَإِنَّمَا حَدَثَ التَّارِيخ بَعْده فَقُلْت إِنَّهُ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلِمَ بِجَمِيعِ مَا يَحْدُث بَعْدَهُ فَعَلَّقَ أُمُورًا كَثِيرَة عَلَى مَا عَلِمَ أَنَّهُ سَيَحْدُثُ بَعْده وَإِنْ لَمْ يَكُنْ مَوْجُودًا فِي وَقْته صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَالَ الْحَافِظ اِبْن كَثِير وَقَدْ وَرَدَ فِي بَعْض الْأَحَادِيث أَنَّ عِيسَى عَلَيْهِ السَّلَام يَنْزِل بِبَيْتِ الْمَقْدِس وَفِي رِوَايَة بِمُعَسْكَرِ الْمُسْلِمِينَ وَاَللَّه أَعْلَم قَالَ السُّيُوطِيُّ حَدِيث نُزُول عِيسَى بِبَيْتِ الْمَقْدِس عِنْد الْمُصَنِّف وَهُوَ أَرْجَح وَلَا يُنَافِيه سَائِر الرِّوَايَات لِأَنَّ بَيْت الْمَقْدِس وَهُوَ شَرْقَيْ دِمَشْق وَهُوَ مُعَسْكَر الْمُسْلِمِينَ إِذْ ذَاكَ وَالْأُرْدُنّ اِسْم الْكُورَة كَمَا فِي الصِّحَاح وَبَيْت الْمَقْدِس دَاخِل فِيهِ فَاتَّفَقَتْ الرِّوَايَات فَإِنْ لَمْ يَكُنْ فِي بَيْت الْمَقْدِس الْآن مَنَارَة بَيْضَاء فَلَا بُدّ أَنْ تَحْدُث قَبْل نُزُوله ‏ ‏قَوْله ( بَيْن مَهْرُودَتَيْنِ ) ‏ ‏أَيْ بَيْن حُلَّتَيْنِ شَبِيهَتَيْنِ بِالْمَصْبُوغِ بِالْهُرْدِ وَالْهُرْد بِالضَّمِّ بَيْن مَعْرُوف وَقِيلَ الثَّوْب الْهَرَوِيُّ الَّذِي يُصْبَغ بِالْوَرْسِ ثُمَّ بِالزَّعْفَرَانِ قَوْله وَوَاضِع هَكَذَا بِصُورَةِ الْمَرْفُوع فِي نُسَخ اِبْن مَاجَهْ وَفِي التِّرْمِذِيّ وَاضِعًا بِالنَّصْبِ وَهُوَ الظَّاهِر وَلَا يُسْتَبْعَدَانِ يَقْرَأ بِالنُّصُبِ فَإِنَّ أَهْل الْحَدِيث كَثِيرًا مَا يَكُون الْمَنْصُوب بِصُورَةِ الْمَرْفُوع وَيُمْكِن أَنْ يُجْعَل خَبَر مَحْذُوف أَيْ هُوَ وَاضِع ‏ ‏قَوْله ( جُمَان ) ‏ ‏أَيْ عِرْق كَمَا فِي رِوَايَة وَإِلَّا فَالْجُمَان هُوَ اللُّؤْلُؤ نَفْسه فَلَا يَصِحّ تَشْبِيهه بِهِ ‏ ‏( وَلَا يَحِلّ لِكَافِرٍ أَنْ يَجِد رِيح نَفَسه ) ‏ ‏بِفَتْحِ الْفَاء ‏ ‏( إِلَّا مَاتَ ) ‏ ‏فِي النِّهَايَة هُوَ حَقّ وَاجِب وَاقِع كَقَوْلِهِ تَعَالَى { وَحَرَام عَلَى قَرْيَة } أَيْ حَقّ وَاجِب عَلَيْهَا قَالَ الْقَاضِي فِي شَرْح التِّرْمِذِيّ قَدْ جَاءَ أَنَّهُ يُقَاتِل الْمِلَل كُلّهَا فَيَحْتَمِل أَنَّهُ يُرِيد بِهِ يُقَاتِلهُمْ بِنَفْسِهِ وَيَحْتَمِل أَنَّهُ يُرِيد أَنَّ مَنْ كَانَ مَعَ الدَّجَّال مَاتَ هَكَذَا وَغَيْرهمْ يَمُوت بِالسَّيْفِ ‏ ‏( عِنْد بَاب لُدّ ) ‏ ‏بِضَمِّ اللَّام وَتَشْدِيد الدَّال اِسْم جَبَل أَوْ قَرْيَة بِالشَّامِ ‏ ‏قَوْله ( لَا يَدَانِ لِأَحَدٍ ) ‏ ‏أَيّ لَا قُوَّة وَلَا قُدْرَة وَلَا طَاقَة وَمَعْنَى التَّشْبِيه تَضْعِيف الْقُوَّة قَالَهُ الطِّيبِيُّ وَفِي النِّهَايَة الْمُبَاشَرَة وَالدِّفَاع إِنَّمَا تَكُون بِالْيَدِ فَكَأَنَّ يَدَيْهِ مَعْدُومَتَانِ لِعَجْزِهِ عَنْ الدَّفْع قُلْت وَكَأَنَّهُ تَعَالَى مَا أَرَادَ مَوْتهمْ بِرِيحِ نَفْس عِيسَى عَلَيْهِ السَّلَام وَإِلَّا لَمَا كَانَتْ حَاجَة إِلَى قِتَالهمْ ‏ ‏قَوْله ( فَأُحْرِزَ ) ‏ ‏بِالْحَاءِ الْمُهْمَلَة مِنْ الْإِحْرَاز وَهُوَ الْجَمْع وَالضَّمّ وَالْإِدْخَال فِي الْحِرْز ‏ ‏قَوْله ( حُدْب ) ‏ ‏أَيْ مُرْتَفَع مِنْ الْأَرْض ‏ ‏( يَنْسِلُونَ ) ‏ ‏يُسْرِعُونَ ‏ ‏( نَغَف ) ‏ ‏بِفَتْحَتَيْنِ وَالْغَيْن مُعْجَمَة وَآخِره فَاءَ دُود يَكُون فِي أَنْف الْإِبِل وَالْغَنَم وَاحِده نَغَفَة ‏ ‏( فَرْسَى ) ‏ ‏كَقَتْلَى لَفْظًا وَمَعْنًى جَمْع فَرَس مِنْ فَرَس الذَّنْب ‏ ‏( زُهْمهمْ ) ‏ ‏فِي الْقَامُوس الزُّهْم بِالضَّمِّ الرِّيح الْمُنْتِنَة وَقَالَ السُّيُوطِيُّ هُوَ بِفَتْحِ الزَّاي وَالْهَاء النَّتِن وَكَلَام الصِّحَاح أَمْيَل إِلَى مَا فِي الْقَامُوس وَكَذَا وَكَلَام السُّيُوطِيّ فِي حَاشِيَة التِّرْمِذِيّ ‏ ‏قَوْله ( لَا يَكُنْ ) ‏ ‏أَيْ لَا يَسْتُر وَلَا يَقِي ‏ ‏( كَالزَّلَفَةِ ) ‏ ‏بِفَتْحَتَيْنِ وَآخِره فَاءَ مَصَانِع الْمَاء وَقَدْ جَاءَ بِالْقَافِ ( الْمُصَابَة ) هُمْ الْجَمَاعَة مِنْ النَّاس مِنْ الْعَشَرَة إِلَى الْأَرْبَعِينَ وَلَا وَاحِد لَهَا مِنْ لَفْظهَا ‏ ‏( بِقِحْفِهَا ) ‏ ‏بِالْكَسْرِ أَيْ بِقِشْرِهَا وَأَصْله مَا فَوْق الدِّمَاغ مِنْ الرَّأْس ‏ ‏( فِي الرِّسْل ) ‏ ‏بِكَسْرِ الرَّاء وَسُكُون السِّين الْمُهْمَلَة اللَّبَن ‏ ‏( اللِّقْحَة ) ‏ ‏بِالْفَتْحِ وَالْكَسْر النَّاقَة الْقَرِيبَة الْعَهْد بِالنِّتَاجِ ‏ ‏( الْفِئَام ) ‏ ‏بِالْهَمْزَةِ كَكِتَابِ الْجَمَاعَة الْكَثِيرَة ‏ ‏( الْفَخِذ ) ‏ ‏هُوَ دُون الْقَبِيلَة وَفَوْق الْبَطْن ‏ ‏( يَتَهَارَجَونَ ) ‏ ‏أَيْ يَتَشَاجَرُونَ قَوْله ‏ ‏( وَحَذَّرْنَاهُ ) ‏ ‏مِنْ التَّحْذِير. ‏","Nawwas bin Sam'an Al-Kilabi said:\"The Messenger of Allah (ﷺ)\nmentioned Dajjal, one morning, as something despised but also\nalarming, until we thought that he was in the stand of date-palm\ntrees. When we came to the Messenger of Allah (ﷺ) in the evening,\nhe\nsaw that (fear) in us, and said: 'What is the matter with you?' We\nsaid: 'O Messenger of Allah, you mentioned Dajjal this morning, and\nyou spoke of him as something despised but also alarming, until we\nthought that he was in the stand of date-palm trees.' He said:\n'There\nare things that I fear more for you than the Dajjal. If he\nappears\nwhile I am among you, I will contend with him on your behalf,\nand if\nhe appears when I am not among you, then each man must fend for\nhimself, and Allah will take care of every Muslim on my behalf. He\n(Dajjal) will be a young man with curly hair and a protuberant eye; I\nliken him to 'Abdul-'Uzza bin Qatan. Whoever among you sees him, let\nhim recite the first Verses of Surat Al-Kahf over him. He will emerge\nfrom Khallah, between Sham and Iraq, and will wreak havoc right and\nleft. O slaves of Allah, remain steadfast.' We said: 'O Messenger of\nAllah, how long will he stay on earth?' He said: 'Forty days, one\nday\nlike a year, one day like a month, one day like a week, and the\nrest\nof his days like your days.' We said: 'O Messenger of Allah, on\nthat\nday which is like a year, will the prayers of one day suffice\nus?' He\nsaid: 'Make an estimate of time (and then observe prayer).'\nWe said:\n'How fast will he move through the earth?' He said: 'Like\na rain\ncloud driving by the wind.' He said: 'He will come to some\npeople and\ncall them, and they will respond and believe in him. Then\nhe will\ncommand the sky to rain and it will rain, and he will command\nthe\nearth to produce vegetation and it will do so, and their flocks\nwill\ncome back in the evening with their humps taller, their udders\nfuller\nand their flanks fatter than they have ever been. Then he will\ncome\nto some (other) people and call them, and they will reject him,\nso he\nwill turn away from them and they will suffer drought and be\nleft\nwith nothing. Then he will pass through the wasteland and will\nsay:\n\"Bring forth your treasures,\" then go away, and its\ntreasures\nwill follow him like a swarm of bees. Then he will call a\nman brimming\nwith youth and will strike him with a sword and cut him\nin two. He\nwill put the two pieces as far apart as the distance\nbetween an archer\nand his target. Then he will call him and he will\ncome with his face\nshining, laughing. While they are like that, Allah\nwill send 'Eisa\nbin Maryam, who will come down at the white minaret\nin the east of\nDamascus, wearing two Mahrud[garment dyed with Wars\nand then Saffron],\nresting his hands on the wings of two angels. When\nhe lowers his head,\nbeads of perspiration will fall from it. Every\ndisbeliever who smells\nthe fragrance of his breath will die, and his\nbreath will reach as far\nas his eye can see. Then he will set out and\ncatch up with him (the\nDajjal) at the gate of Ludd, and will kill\nhim. Then the Prophet of\nAllah 'Eisa will come to some people whom\nAllah has protected, and he\nwill wipe their faces and tell them of\ntheir status in Paradise. While\nthey are like that, Allah will reveal\nto him: \"O 'Eisa, I have\nbrought forth some of My slaves whom no\none will be able to kill, so\ntake My slaves to Tur in safety.\"\nThen Gog and Magog will emerge and\nthey will, as Allah describes,\n\"swoop down from every mound.\"[21:96]\nThe first of them\nwill pass by lake Tiberias and drink from it, then\nthe last of them\nwill pass by it and will say: \"There was water here\nonce.\"\nThe Prophet of Allah, 'Eisa and his companions will be\nbesieged there\nuntil the head of an ox would be dearer to any one of\nthem than one\nhundred Dinar are to any one of you today. Then, the\nProphet of\nAllah, 'Eisa and his companions will supplicate Allah.\nThen Allah\nwill send a worm in their necks and the next morning they\nwill all\ndie as one. The Prophet of Allah 'Eisa and his companions\nwill come\ndown and they will not find even the space of a hand span\nthat is\nfree of their stink, stench and blood. They will pray to\nAllah, and\nHe will send birds with necks like the necks of Bactrian\ncamels,\nwhich will pick them up and throw them wherever Allah wills.\nThen\nAllah will send rain which will not leave any house of clay or\nhair,\nand it will wash the earth until it leaves it like a mirror (or\na\nsmooth rock). Then it will be said to the earth: \"Bring forth\nyour\nfruits and bring back your blessing.\" On that day a group\nof people\nwill eat from a (single) pomegranate and it will suffice\nthem, and\nthey will seek shelter beneath its skin. Allah will bless a\nmilch-\ncamel so that it will be sufficient for a large number of\npeople, and\na milch-cow will be sufficient for a whole tribe and a\nmilch-ewe will\nbe sufficient for a whole clan. While they are like\nthat, Allah will\nsend a pleasant wind which will seize them beneath\ntheir armpits and\nwill take the soul of every Muslim, leaving the\nrest of the people\nfornicating like donkeys, and upon them will come\nthe Hour.'\"",267,"2026-08-17T18:34:36.365248+00:00","euromodels\u002Fclaude-opus-5","يُحذّر هذا الحديث من فتنة الدجال، ويبيّن أن خروجه ليس أعظم ما يُخاف على المسلمين. يصف النبي ﷺ الدجال بأنه شاب جعد الشعر، أعور العين، يشبه عبد العزى بن قطن. ويأمر من رآه أن يقرأ فواتح سورة الكهف. يخرج الدجال من منطقة بين الشام والعراق، فيفسد في الأرض يميناً وشمالاً، ويأمر السماء فتمطر والأرض فتنبت، ويُحيي الموتى. يمكث في الأرض أربعين يوماً، يوم كسنة ويوم كشهر ويوم كجمعة، وباقي أيامه كأيامنا. ثم ينزل عيسى ابن مريم عليه السلام عند المنارة البيضاء شرقي دمشق، فيقتل الدجال عند باب لُدّ. وبعد ذلك يخرج يأجوج ومأجوج فيشربون ماء بحيرة طبرية، ثم يهلكهم الله بدود في أعناقهم. ويُبارك الله في الرزق حتى تكفي الناقة الواحدة جماعة كبيرة من الناس. ثم ترسل ريح طيبة تقبض أرواح المسلمين، وتبقى الأشرار يتهارجون حتى تقوم الساعة.","opus_hadith_validation","validated",{"0":48,"1":50,"2":52,"3":54,"4":56,"5":58,"6":60,"7":62,"8":64,"9":66,"10":68,"11":70,"12":72,"13":74,"14":76,"15":78,"16":80,"17":82,"18":84,"19":86,"20":88,"21":90,"22":92,"23":94,"24":96,"25":98,"26":100,"27":102,"28":104,"29":106,"30":108,"31":110,"32":112,"33":114,"34":116,"35":118,"36":120,"37":121},{"ar":49},"كتاب المقدمة",{"ar":51},"كتاب الطهارة وسننها",{"ar":53},"كتاب الصلاة",{"ar":55},"كتاب الأذان والسنة فيها",{"ar":57},"كتاب المساجد والجماعات",{"ar":59},"كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها",{"ar":61},"كتاب الجنائز",{"ar":63},"كتاب الصيام",{"ar":65},"كتاب الزكاة",{"ar":67},"كتاب النكاح",{"ar":69},"كتاب الطلاق",{"ar":71},"كتاب الكفارات",{"ar":73},"كتاب التجارات",{"ar":75},"كتاب الأحكام",{"ar":77},"كتاب الهبات",{"ar":79},"كتاب الصدقات",{"ar":81},"كتاب الرهون",{"ar":83},"كتاب الشفعة",{"ar":85},"كتاب اللقطة",{"ar":87},"كتاب العتق",{"ar":89},"كتاب الحدود",{"ar":91},"كتاب الديات",{"ar":93},"كتاب الوصايا",{"ar":95},"كتاب الفرائض",{"ar":97},"كتاب الجهاد",{"ar":99},"كتاب المناسك",{"ar":101},"كتاب الأضاحي",{"ar":103},"كتاب الذبائح",{"ar":105},"كتاب الصيد",{"ar":107},"كتاب الأطعمة",{"ar":109},"كتاب الأشربة",{"ar":111},"كتاب الطب",{"ar":113},"كتاب اللباس",{"ar":115},"كتاب الأدب",{"ar":117},"كتاب الدعاء",{"ar":119},"كتاب تعبير الرؤيا",{"ar":8},{"ar":122},"كتاب الزهد",{"source":4,"collection":5,"current":14,"prev":124,"next":125},"36-149","36-151",{"source":4,"collection":5,"uid":14,"items":127,"meta":219},[128,148,164,182,201],{"collection":129,"uid":130,"number":131,"bookTitle":132,"chapter":133,"matn":134,"text":134,"grade":36,"tags":135,"commonTags":139,"sharedTagCount":140,"score":141,"scoreBreakdown":142,"url":147},"muslim","54-130","2937a","كتاب الفتن وأشراط الساعة","باب ذِكْرِ الدَّجَّالِ وَصِفَتِهِ وَمَا مَعَهُ","ذَكَرَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم الدَّجَّالَ ذَاتَ غَدَاةٍ فَخَفَّضَ فِيهِ وَرَفَّعَ حَتَّى ظَنَنَّاهُ فِي طَائِفَةِ النَّخْلِ فَلَمَّا رُحْنَا إِلَيْهِ عَرَفَ ذَلِكَ فِينَا فَقَالَ ‏\"‏ مَا شَأْنُكُمْ ‏\"‏ ‏.‏ قُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ ذَكَرْتَ الدَّجَّالَ غَدَاةً فَخَفَّضْتَ فِيهِ وَرَفَّعْتَ حَتَّى ظَنَنَّاهُ فِي طَائِفَةِ النَّخْلِ ‏.‏ فَقَالَ ‏\"‏ غَيْرُ الدَّجَّالِ أَخْوَفُنِي عَلَيْكُمْ إِنْ يَخْرُجْ و…",[16,136,21,137,138,18,20,22],"علامات الساعة","آخر الزمان","نزول المسيح",[16,18,20,21,22],5,0.6066,{"weightedTags":143,"matn":144,"coverage":145,"context":146},0.3521,0.1874,0.0625,0.0045,"\u002Fmuslim\u002F54-130",{"collection":149,"uid":150,"number":151,"bookTitle":152,"chapter":153,"matn":154,"text":154,"grade":24,"tags":155,"commonTags":157,"sharedTagCount":140,"score":158,"scoreBreakdown":159,"url":163},"tirmidhi","33-83","2240","كتاب الفتن عن رسول الله صلى الله عليه وسلم","باب مَا جَاءَ فِي فِتْنَةِ الدَّجَّالِ","ذَكَرَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم الدَّجَّالَ ذَاتَ غَدَاةٍ فَخَفَّضَ فِيهِ وَرَفَّعَ حَتَّى ظَنَنَّاهُ فِي طَائِفَةِ النَّخْلِ ‏.‏ قَالَ فَانْصَرَفْنَا مِنْ عِنْدِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ثُمَّ رَجَعْنَا إِلَيْهِ فَعَرَفَ ذَلِكَ فِينَا فَقَالَ ‏\"‏ مَا شَأْنُكُمْ ‏\"‏ ‏.‏ قَالَ قُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ ذَكَرْتَ الدَّجَّالَ الْغَدَاةَ فَخَفَّضْتَ فِيهِ وَرَفَّعْتَ حَتَّى ظَنَنَّاهُ فِي طَائِفَةِ ا…",[16,156,18,20,136,21,137,17],"عيسى ابن مريم",[16,17,18,20,21],0.5965,{"weightedTags":160,"matn":161,"coverage":145,"context":162},0.358,0.1649,0.0111,"\u002Ftirmidhi\u002F33-83",{"collection":165,"uid":166,"number":167,"bookTitle":168,"chapter":169,"matn":170,"text":170,"grade":171,"tags":172,"commonTags":173,"sharedTagCount":174,"score":175,"scoreBreakdown":176,"url":181},"ahmed","8-772","17629","مسند الشاميين","حديث النواس بن سمعان الكلابي الأنصاري","ذَكَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الدَّجَّالَ ذَاتَ غَدَاةٍ فَخَفَّضَ فِيهِ وَرَفَّعَ حَتَّى ظَنَنَّاهُ فِي طَائِفَةِ النَّخْلِ فَلَمَّا رُحْنَا إِلَيْهِ عَرَفَ ذَلِكَ فِي وُجُوهِنَا فَسَأَلْنَاهُ فَقُلْنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ ذَكَرْتَ الدَّجَّالَ الْغَدَاةَ فَخَفَّضْتَ فِيهِ وَرَفَّعْتَ حَتَّى ظَنَنَّاهُ فِي طَائِفَةِ النَّخْلِ قَالَ غَيْرُ الدَّجَّالِ أَخْوَفُنِي عَلَيْكُمْ فَإِنْ يَخْرُجْ وَ…","صحيح",[16,136,138,18,21,137,22],[16,18,21,22],4,0.4774,{"weightedTags":177,"matn":178,"coverage":179,"context":180},0.2695,0.1479,0.05,0.01,"\u002Fahmed\u002F8-772",{"collection":183,"uid":184,"number":185,"bookTitle":186,"chapter":187,"matn":188,"text":188,"grade":189,"tags":190,"commonTags":193,"sharedTagCount":194,"score":195,"scoreBreakdown":196,"url":200},"abudawud","39-31","4321","كتاب الملاحم","باب خُرُوجِ الدَّجَّالِ","ذَكَرَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم الدَّجَّالَ فَقَالَ ‏\"‏ إِنْ يَخْرُجْ وَأَنَا فِيكُمْ فَأَنَا حَجِيجُهُ دُونَكُمْ وَإِنْ يَخْرُجْ وَلَسْتُ فِيكُمْ فَامْرُؤٌ حَجِيجُ نَفْسِهِ وَاللَّهُ خَلِيفَتِي عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ فَمَنْ أَدْرَكَهُ مِنْكُمْ فَلْيَقْرَأْ عَلَيْهِ فَوَاتِحَ سُورَةِ الْكَهْفِ فَإِنَّهَا جِوَارُكُمْ مِنْ فِتْنَتِهِ ‏\"‏ ‏.‏ قُلْنَا وَمَا لُبْثُهُ فِي الأَرْضِ قَالَ ‏\"‏ أَرْبَعُونَ يَوْمًا يَوْ…","Sahih(Al-Albani)",[16,191,20,192,136,138],"فتنة الدجال","فواتح الكهف",[16,20],2,0.27,{"weightedTags":197,"matn":198,"coverage":199,"context":180},0.1442,0.0909,0.025,"\u002Fabudawud\u002F39-31",{"collection":165,"uid":202,"number":203,"bookTitle":204,"chapter":205,"matn":206,"text":206,"grade":207,"tags":208,"commonTags":211,"sharedTagCount":212,"score":195,"scoreBreakdown":213,"url":218},"10-421","20151","مسند البصريين","ومن حديث سمرة بن جندب، عن النبي صلى الله عليه وسلم","إِنَّ الدَّجَّالَ خَارِجٌ وَهُوَ أَعْوَرُ عَيْنِ الشِّمَالِ عَلَيْهَا ظَفَرَةٌ غَلِيظَةٌ وَإِنَّهُ يُبْرِئُ الْأَكْمَهَ وَالْأَبْرَصَ وَيُحْيِي الْمَوْتَى وَيَقُولُ لِلنَّاسِ أَنَا رَبُّكُمْ فَمَنْ قَالَ أَنْتَ رَبِّي فَقَدْ فُتِنَ وَمَنْ قَالَ رَبِّيَ اللَّهُ حَتَّى يَمُوتَ فَقَدْ عُصِمَ مِنْ فِتْنَتِهِ وَلَا فِتْنَةَ بَعْدَهُ عَلَيْهِ وَلَا عَذَابَ فَيَلْبَثُ فِي الْأَرْضِ مَا شَاءَ اللَّهُ ثُمَّ يَجِيءُ عِيسَى ابْ…","ضعيف",[16,191,136,17,209,210,22],"إحياء الموتى","قتل الدجال",[16,17,22],3,{"weightedTags":214,"matn":215,"coverage":216,"context":217},0.221,0.0115,0.0375,0,"\u002Fahmed\u002F10-421",{"limit":140,"candidateCount":220,"scoreVersion":221},400,"hybrid-60-25-10-5-v1"]