مَا نَحَلَ وَالِدٌ وَلَدًا أَفْضَلَ مِنْ أَدَبٍ حَسَنٍ
" أَكْرِمُوا أَوْلاَدَكُمْ وَأَحْسِنُوا أَدَبَهُمْ " .
قَوْله ( أَكْرِمُوا أَوْلَادكُمْ ) فَإِنَّ إِكْرَامهمْ يَزِيدهُمْ حُبًّا لِلْأَبَاءِ وَأَمَّا لَوْ الْإِكْرَامُ قَدْ يُفْضِي إِلَى سُوء الْأَدَب أَشَارَ بِقَوْلِهِ وَأَحْسِنُوا أَدَبهمْ إِلَى أَنَّهُ لَا يَنْبَغِي أَنْ يَكُون الْإِكْرَام إِلَى هَذَا الْحَدّ وَفِي الزَّوَائِد فِي إِسْنَاده الْحَارِثُ بْنُ النُّعْمَانِ وَإِنْ ذَكَرَهُ اِبْنُ حِبَّانَ فِي الثِّقَات فَقَدْ لَيَّنَهُ أَبُو حَاتِمٍ وَاللَّهُ أَعْلَم.
مَا نَحَلَ وَالِدٌ وَلَدًا أَفْضَلَ مِنْ أَدَبٍ حَسَنٍ
اعْدِلُوا بَيْنَ أَبْنَائِكُمْ اعْدِلُوا بَيْنَ أَبْنَائِكُمْ
قَارِبُوا بَيْنَ أَبْنَائِكُمْ يَعْنِي سَوُّوا بَيْنَهُمْ
يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ أَبَا سُفْيَانَ رَجُلٌ شَحِيحٌ وَلَيْسَ لِي إِلَّا مَا يَدْخُلُ بَيْتِي قَالَ خُذِي مَا يَكْفِيكِ وَوَلَدَكِ بِالْمَعْرُوفِ
" دَخَلَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ عَلَى رَجُلٍ مِنْ قَوْمِهِ يَعُودُهُ، فَقَالَ : أُوصِي؟ قَالَ : لا، لَمْ تَدَعْ مَالًا، فَدَعْ مَالَكَ لِوَلَدِكَ "
