صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي خَمِيصَةٍ لَهَا أَعْلاَمٌ فَقَالَ " شَغَلَتْنِي أَعْلاَمُ هَذِهِ اذْهَبُوا بِهَا إِلَى أَبِي جَهْمٍ وَأْتُونِي بِأَنْبِجَانِيَّتِهِ " .
صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ فِي خَمِيصَةٍ لَهَا أَعْلاَمٌ فَقَالَ " شَغَلَنِي أَعْلاَمُ هَذِهِ اذْهَبُوا بِهَا إِلَى أَبِي جَهْمٍ وَائْتُونِي بِأَنْبِجَانِيَّتِهِ " .
قَوْله ( فِي خَمِيصَة ) هُوَ ثَوْب خَزّ أَوْ صُوف لَهَا أَعْلَام بِأَنْبِجَانِيَّتِهِ بِأَلِفٍ مَفْتُوحَة ثُمَّ نُون سَاكِنَة ثُمَّ يَاء مُوَحَّدَة مَكْسُورَة أَوْ مَفْتُوحَة هِيَ كِسَاء مِنْ صُوف لَا عَلَم لَهُ وَهِيَ مِنْ أَدْوَن الثِّيَاب الْغَلِيظَة وَكَأَنَّهُ عَلَيْهِ السَّلَام أَرَادَ بِطَلَبِ الْأَنْبِجَانِيَّة بَعْد رَدّ الْخَمِيصَة أَنْ لَا يُنْكِر خَاطِره بِالرَّدِّ وَيَرَى أَنَّ الرَّدّ لِمَصْلَحَةٍ اِقْتَضَتْهُ الْحَال وَلَعَلَّ الْمُرَاد يَشْغَلنِي أَنَّهُ خَافَ أَدْنَى نَظَر مِنْهُ إِلَى الْإِعْلَام بِالِاتِّفَاقِ أَوْ وَقَعَ مِنْهُ أَدْنَى نَظَر اِتِّفَاقًا وَلِكَوْنِ قَلْبه فِي غَايَة النَّظَافَة وَالطَّهَارَة عَنْ الْأَغْيَار ظَهَرَ فِيهِ أَثَر ذَلِكَ الْقَدْر كَالثَّوْبِ الْأَبْيَض بِخِلَافِهِ الْقَلْب الْمُشْتَغِل بِالْأَشْغَالِ فَإِنَّهُ قَدْ لَا يَظْهَر فِيهِ أَثَر أَضْعَاف ذَلِكَ.
صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فِي خَمِيصَةٍ لَهَا أَعْلاَمٌ فَقَالَ " شَغَلَتْنِي أَعْلاَمُ هَذِهِ اذْهَبُوا بِهَا إِلَى أَبِي جَهْمٍ وَأْتُونِي بِأَنْبِجَانِيَّتِهِ " .
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم صَلَّى فِي خَمِيصَةٍ لَهَا أَعْلاَمٌ ثُمَّ قَالَ " شَغَلَتْنِي أَعْلاَمُ هَذِهِ اذْهَبُوا بِهَا إِلَى أَبِي جَهْمٍ وَائْتُونِي بِأَنْبِجَانِيِّهِ " .
أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم صَلَّى فِي خَمِيصَةٍ لَهَا أَعْلاَمٌ فَقَالَ " شَغَلَتْنِي أَعْلاَمُ هَذِهِ، اذْهَبُوا بِهَا إِلَى أَبِي جَهْمٍ وَأْتُونِي بِأَنْبِجَانِيَّةٍ ".
أَنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وسلم صَلَّى فِي خَمِيصَةٍ لَهَا أَعْلاَمٌ وَقَالَ " شَغَلَتْنِي أَعْلاَمُ هَذِهِ فَاذْهَبُوا بِهَا إِلَى أَبِي جَهْمٍ وَائْتُونِي بِأَنْبِجَانِيِّهِ " .
صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي خَمِيصَةٍ ذَاتِ عَلَمٍ فَلَمَّا قَضَى صَلَاتَهُ قَالَ اذْهَبُوا بِهَذِهِ الْخَمِيصَةِ إِلَى أَبِي جَهْمٍ وَأْتُونِي بِأَنْبِجَانِيَّتِهِ فَإِنَّهَا أَلْهَتْنِي آنِفًا عَنْ صَلَاتِي
