عَلَيْكُمْ بِالْحَبَّةِ السَّوْدَاءِ فَإِنَّ فِيهَا شِفَاءً مِنْ كُلِّ دَاءٍ إِلَّا السَّامَ يَعْنِي الْمَوْتَ وَالْحَبَّةُ السَّوْدَاءُ الشُّونِيزُ
" عَلَيْكُمْ بِالسَّنَى وَالسَّنُّوتِ فَإِنَّ فِيهِمَا شِفَاءً مِنْ كُلِّ دَاءٍ إِلاَّ السَّامَ . قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَا السَّامُ قَالَ " الْمَوْتُ " . قَالَ عَمْرٌو قَالَ ابْنُ أَبِي عَبْلَةَ السَّنُّوتُ الشِّبِتُّ . وَقَالَ آخَرُونَ بَلْ هُوَ الْعَسَلُ الَّذِي يَكُونُ فِي زِقَاقِ السَّمْنِ وَهُوَ قَوْلُ الشَّاعِرِ هُمُ السَّمْنُ بِالسَّنُّوتِ لاَ أَلْسَ فِيهِمُ وَهُمْ يَمْنَعُونَ جَارَهُمْ أَنْ يُقَرَّدَا
قَوْله ( وَالسَّنُّوت ) نَقَلَ السُّيُوطِيُّ عَنْ النِّهَايَة أَنَّهُ الْعَسَل وَقِيلَ الرُّبّ وَقِيلَ هُوَ الْكَمُّون وَيُرْوَى بِضَمِّ السِّين وَالْفَتْح أَفْصَح قَوْل الشَّاعِر السِّنّ بَيْنهمْ ضُبِطَ بِضَمِّ هَمْزَة فَسُكُون لَام وَفُسِّرَ بِالْخِيَانَةِ أَنْ يَتَفَرَّدَا قِيلَ التَّفْرِيد الْخِدَاع وَفِي الزَّوَائِد فِي إِسْنَاده عَمْرُو بْنُ بَكْرٍ السَّكْسَكِيُّ قَالَ فِيهِ اِبْنُ حِبَّانَ رَوَى عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي عُلَيَّةَ الْأَوَابِدُ وَالطَّامَّاتُ الَّذِي لَا يَشُكّ فِي هَذَا الشَّأْن صُنَّاعُهُ أَنَّهَا مَعْلُولَة أَوْ مَقْلُوبَة لَا يَحِلّ الِاحْتِجَاج بِهِ لَكِنْ قَالَ الْحَاكِم إِنَّهُ إِسْنَاد صَحِيح.
عَلَيْكُمْ بِالْحَبَّةِ السَّوْدَاءِ فَإِنَّ فِيهَا شِفَاءً مِنْ كُلِّ دَاءٍ إِلَّا السَّامَ يَعْنِي الْمَوْتَ وَالْحَبَّةُ السَّوْدَاءُ الشُّونِيزُ
فِي الْحَبَّةِ السَّوْدَاءِ شِفَاءٌ مِنْ كُلِّ دَاءٍ إِلَّا السَّامَ قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَا السَّامُ قَالَ الْمَوْتُ
إِنَّ هَذِهِ الْحَبَّةَ السَّوْدَاءَ شِفَاءٌ مِنْ كُلِّ دَاءٍ إِلَّا السَّامَ قَالَ شُعْبَةُ فَقُلْتُ لِقَتَادَةَ مَا السَّامُ قَالَ الْمَوْتُ
" إِنَّ فِي الْحَبَّةِ السَّوْدَاءِ شِفَاءً مِنْ كُلِّ دَاءٍ إِلاَّ السَّامَ " . وَالسَّامُ الْمَوْتُ . وَالْحَبَّةُ السَّوْدَاءُ الشُّونِيزُ .
إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لَمْ يَضَعْ دَاءً إِلَّا وَضَعَ لَهُ شِفَاءً فَعَلَيْكُمْ بِأَلْبَانِ الْبَقَرِ فَإِنَّهَا تَرُمُّ مِنْ كُلِّ الشَّجَرِ
