الطِّيَرَةُ شِرْكٌ وَمَا مِنَّا إِلَّا وَلَكِنَّ اللَّهَ يُذْهِبُهُ بِالتَّوَكُّلِ
" الطِّيَرَةُ شِرْكٌ وَمَا مِنَّا إِلاَّ وَلَكِنَّ اللَّهَ يُذْهِبُهُ بِالتَّوَكُّلِ " .
قَوْله ( شِرْك ) إِذَا اِعْتَقَدَ لَهَا تَأْثِيرًا أَوْ مَعْنَاهُ أَنَّهَا مِنْ أَعْمَال أَهْل الشِّرْك أَوْ مُفْضِيَة إِلَيْهِ بِاعْتِقَادِهَا مُؤَثِّرَة أَوْ الْمُرَاد الشِّرْك الْخَفِيّ قَوْله ( وَمَا مِنَّا ) أَيْ مَا مِنَّا أَحَد إِلَّا وَيَعْتَرِيه شَيْء مَا مِنْهُ فِي أَوَّل الْأَمْر قَبْل التَّأَمُّل قَوْله ( يُذْهِبهُ ) بِضَمِّ الْيَاء أَيْ إِذَا تَوَكَّلَ عَلَى اللَّه وَقَدْ ذَكَرَ كَثِير مِنْ الْحُفَّاظ أَنَّ جُمْلَة وَمَا مِنَّا إِلَخْ مِنْ كَلَام اِبْنِ مَسْعُودٍ مُدْرَج فِي الْحَدِيث وَلَوْ كَانَ مَرْفُوعًا كَانَ الْمُرَاد وَمَا مِنَّا أَيْ مِنْ الْمُؤْمِنِينَ مِنْ الْأُمَّة.
الطِّيَرَةُ شِرْكٌ وَمَا مِنَّا إِلَّا وَلَكِنَّ اللَّهَ يُذْهِبُهُ بِالتَّوَكُّلِ
قَالَ " الطِّيَرَةُ شِرْكٌ الطِّيَرَةُ شِرْكٌ " . ثَلاَثًا " وَمَا مِنَّا إِلاَّ وَلَكِنَّ اللَّهَ يُذْهِبُهُ بِالتَّوَكُّلِ " .
الطِّيَرَةُ مِنْ الشِّرْكِ وَمَا مِنَّا إِلَّا وَلَكِنَّ اللَّهَ يُذْهِبُهُ بِالتَّوَكُّلِ
الطِّيَرَةُ شِرْكٌ الطِّيَرَةُ شِرْكٌ وَلَكِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يُذْهِبُهُ بِالتَّوَكُّلِ
" الطِّيَرَةُ مِنَ الشِّرْكِ " . وَمَا مِنَّا إِلاَّ وَلَكِنَّ اللَّهَ يُذْهِبُهُ بِالتَّوَكُّلِ . قَالَ أَبُو عِيسَى وَفِي الْبَابِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ وَحَابِسٍ التَّمِيمِيِّ وَعَائِشَةَ وَابْنِ عُمَرَ وَسَعْدٍ . وَهَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ لاَ نَعْرِفُهُ إِلاَّ مِنْ حَدِيثِ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ وَرَوَى شُعْبَةُ أَيْضًا عَنْ سَلَمَةَ هَذَا الْحَدِيثَ . قَالَ سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ إِسْمَاعِيلَ يَ…
