كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يُحِبُّ الْحَلْوَاءَ وَالْعَسَلَ.
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ـ صلى الله عليه وسلم ـ يُحِبُّ الْحَلْوَاءَ وَالْعَسَلَ .
قَوْله ( يُحِبّ الْحَلْوَاء وَالْعَسَل ) قِيلَ قَالَ الْعُلَمَاء الْمُرَاد بِالْحَلْوَاءِ هَاهُنَا كُلّ شَيْء حُلْو وَذِكْر الْعَسَلِ بَعْدهَا مِنْ ذِكْر الْخَاصّ بَعْد الْعَامّ تَنْبِيهًا عَلَى شَرَفه وَمَرْتَبَته وَالْحَلْوَاء بِالْمَدِّ وَفِيهِ جَوَاز أَكْل لَذِيذ الْأَطْعِمَة وَالطَّيِّبَات مِنْ الرِّزْق وَأَنَّ ذَلِكَ لَا يُنَافِي الزُّهْد وَالْمُرَاقَبَة لَا سِيَّمَا إِذَا حَصَلَ اِتِّفَاقًا ا ه قِيلَ مَحَبَّته لِذَلِكَ لَيْسَ عَلَى مَعْنَى كَثْرَة التَّشَهِّي لَهَا وَشِدَّة فَرَاغ النَّفْس إِلَيْهَا وَتَأَنُّق الطَّبِيعَة فِي اِتِّخَاذهَا كَفِعْلِ أَهْل الشَّرَه وَإِنَّمَا كَانَ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا قُدِّمَتْ إِلَيْهِ الْحَلْوَاء نَالَ مِنْهَا نَيْلًا صَالِحًا فَيُعْلَم بِذَلِكَ أَنَّهُ أَعْجَبَهُ طَعْمَهَا وَفِيهِ دَلِيل عَلَى اِتِّخَاذ الْحُلْوَات قُلْت فَحَمَلَ هَذَا الْقَائِل الْحَلْوَاء عَلَى مَا تُتَّخَذ مِنْ أَخْلَاط شَتَّى.
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يُحِبُّ الْحَلْوَاءَ وَالْعَسَلَ.
كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يُحِبُّ الْحَلْوَاءَ وَالْعَسَلَ.
" كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُحِبُّ الْحَلْوَاءَ وَالْعَسَلَ "
كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يُعْجِبُهُ الْحَلْوَاءُ وَالْعَسَلُ.
كَانَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم يُعْجِبُهُ الْحَلْوَاءُ وَالْعَسَلُ.
