أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَضَى أَنَّ عَقْلَ أَهْلِ الْكِتَابَيْنِ نِصْفُ عَقْلِ الْمُسْلِمِينَ وَهُمْ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم قَضَى أَنَّ عَقْلَ أَهْلِ الْكِتَابَيْنِ نِصْفُ عَقْلِ الْمُسْلِمِينَ وَهُمُ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى .
قوله ( نِصْف عَقْل الْمُسْلِمِينَ ) قَالَ الْخَطَّابِيُّ لَيْسَ فِي دِيَة أَهْل الْكِتَاب شَيْء أَثْبَت مِنْ هَذَا وَإِلَيْهِ ذَهَبَ مَالِك وَأَحْمَد وَقَالَ أَصْحَاب أَبِي حَنِيفَة دِيَتُهُ كَدِيَةِ الْمُسْلِم وَقَالَ الشَّافِعِيّ ثُلُث دِيَة الْمُسْلِم وَالْوَجْه الْأَخْذ بِالْحَدِيثِ وَلَا بَأْس بِإِسْنَادِهِ وَفِي الزَّوَائِد إِسْنَاده حَسَن لِقُصُورِهِ عَنْ دَرَجَة الصَّحِيح لِأَنَّ عَبْد الرَّحْمَن بْن عَيَّاش لَمْ أَرَ مَنْ ضَعَّفَهُ وَلَا مَنْ وَثَّقَهُ وَعَمْرو بْن شُعَيْب عَنْ جَدِّهِ مُخْتَلَف فِيهِ وَاَللَّه أَعْلَم
أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَضَى أَنَّ عَقْلَ أَهْلِ الْكِتَابَيْنِ نِصْفُ عَقْلِ الْمُسْلِمِينَ وَهُمْ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى
" عَقْلُ أَهْلِ الذِّمَّةِ نِصْفُ عَقْلِ الْمُسْلِمِينَ " . وَهُمُ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى .
قَاتَلَ اللَّهُ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى اتَّخَذُوا قُبُورَ أَنْبِيَائِهِمْ مَسَاجِدَ
لَئِنْ عِشْتُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ لَأُخْرِجَنَّ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى مِنْ جَزِيرَةِ الْعَرَبِ
{كَمَا أَنْزَلْنَا عَلَى الْمُقْتَسِمِينَ} قَالَ آمَنُوا بِبَعْضٍ وَكَفَرُوا بِبَعْضٍ، الْيَهُودُ وَالنَّصَارَى.
