" لاَ يُجْلَدُ أَحَدٌ فَوْقَ عَشَرَةِ أَسْوَاطٍ إِلاَّ فِي حَدٍّ مِنْ حُدُودِ اللَّهِ " .
" لاَ يُجْلَدُ أَحَدٌ فَوْقَ عَشْرِ جَلَدَاتٍ إِلاَّ فِي حَدٍّ مِنْ حُدُودِ اللَّهِ " .
قوله ( إِلَّا فِي حَدّ مِنْ حُدُود اللَّه ) الْمُتَبَادَر مِنْهُ الْحُدُود الْمُقَدَّرَة كَحَدِّ الزِّنَا وَالْقَذْف وَقِيلَ الْمُرَاد الْقَذْف الْفَاحِش الَّذِي يُشْبِهُ أَنْ يَكُونَ فِيهِ حَدٌّ وَإِنْ لَمْ يُشْرَعْ وَهَذَا تَأْوِيل بَعِيد لَا يُسَاعِدُهُ لَفْظُ الْحَدِيث وَعَلَى الْأَوَّل وَهُوَ الْوَجْه لَا يُزَادُ فِيمَا لَا حَدّ فِيهِ عَلَى عَشْرَةٍ وَبِهِ قَالَ أَحْمَد فِي رِوَايَة وَالْجُمْهُور عَلَى أَنَّهُ مَنْسُوخ لِعَمَلِ الصَّحَابَة بِخِلَافِهِ أَوْ مَخْصُوص بِوَقْتِهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَكِلَاهُمَا دَعْوَى بِلَا بُرْهَان وَلَعَلَّ مَنْ عَمِلَ مِنْ الصَّحَابَة بِخِلَافِهِ كَانَ عَمَله بِهِ لِعَدَمِ بُلُوغ الْحَدِيث إِلَيْهِ وَعَلَى الثَّانِي صِغَار الذُّنُوب لَا يُزَادُ فِيهَا عَلَى الْعَشْرَة وَأَمَّا مَا فَحُشَ مِنْ ذَنْب وَقَبُحَ مِمَّا لَمْ يَرِدْ فِيهِ حَدّ فَلَهُ الزِّيَادَة عَلَى الْعَشْرَة عَلَى حَسَب مَا يَرَاهُ بِالِاجْتِهَادِ وَالْحَدِيث صَحِيح أَخْرَجَهُ مُسْلِم وَغَيْره
" لاَ يُجْلَدُ أَحَدٌ فَوْقَ عَشَرَةِ أَسْوَاطٍ إِلاَّ فِي حَدٍّ مِنْ حُدُودِ اللَّهِ " .
لَا تَجْلِدُوا فَوْقَ عَشَرَةَ أَسْوَاطٍ إِلَّا فِي حَدٍّ مِنْ حُدُودِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ
" لاَ يُجْلَدُ فَوْقَ عَشْرِ جَلَدَاتٍ إِلاَّ فِي حَدٍّ مِنْ حُدُودِ اللَّهِ " . قَالَ أَبُو عِيسَى هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ لاَ نَعْرِفُهُ إِلاَّ مِنْ حَدِيثِ بُكَيْرِ بْنِ الأَشَجِّ . وَقَدِ اخْتَلَفَ أَهْلُ الْعِلْمِ فِي التَّعْزِيرِ وَأَحْسَنُ شَيْءٍ رُوِيَ فِي التَّعْزِيرِ هَذَا الْحَدِيثُ . قَالَ وَقَدْ رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ ابْنُ لَهِيعَةَ عَنْ بُكَيْرٍ فَأَخْطَأَ فِيهِ وَقَالَ عَنْ عَبْدِ الرَّح…
لَا تَجْلِدُوا فَوْقَ عَشَرَةَ أَسْوَاطٍ إِلَّا فِي حَدٍّ مِنْ حُدُودِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ كَذَا قَالَ لَنَا فِيهِ قَالَ أَبِي وَأَنَا أَذْهَبُ إِلَيْهِ يَعْنِي الْحَدِيثَ يَعْنِي حَدِيثَ أَبِي بُرْدَةَ بْنِ نِيَارٍ
" لاَ يُجْلَدُ فَوْقَ عَشْرِ جَلَدَاتٍ إِلاَّ فِي حَدٍّ مِنْ حُدُودِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ " .
