مَنْ فَارَقَ الرُّوحُ الْجَسَدَ وَهُوَ بَرِيءٌ مِنْ ثَلَاثٍ دَخَلَ الْجَنَّةَ الْكِبْرِ وَالْغُلُولِ وَالدَّيْنِ
" مَنْ فَارَقَ الرُّوحُ الْجَسَدَ وَهُوَ بَرِيءٌ مِنْ ثَلاَثٍ دَخَلَ الْجَنَّةَ مِنَ الْكِبْرِ وَالْغُلُولِ وَالدَّيْنِ " .
قَوْله ( مَنْ فَارَقَ الرُّوح الْجَسَد ) أَيْ فَارَقَ رُوحه جَسَده ( مِنْ الْكِبْر وَالْغُلُول وَالدَّيْن ) وَقَالَ التِّرْمِذِيّ بَعْد تَخْرِيج هَذَا الْحَدِيث هَكَذَا قَالَ سَعِيد الْكَنْز أَيْ بِفَتْحِ كَاف وَسُكُون نُون وَزَاي مُعْجَمَة وَقَالَ أَبُو عَوَانَة فِي حَدِيثه الْكِبْر أَيْ بِكَسْرِ كَاف وَسُكُون مُوَحَّدَة وَرَاء مُهْمَلَة قَالَ وَرِوَايَة سَعِيد أَصَحُّ وَقَالَ الْحَافِظ أَبُو الْفَضْل الْعِرَاقِيّ الْمَشْهُور فِي الرِّوَايَة بِالْبَاءِ الْمُوَحَّدَة وَالرَّاء وَذَكَرَ اِبْن الْجَوْزِيّ فِي مَجْمَع الْأَسَانِيد عَنْ الدَّارَقُطْنِيِّ أَنَّهُ الْكَنْز بِالنُّونِ وَالزَّاي وَلِذَا ذَكَرَهُ اِبْن مَرْدِوِيهِ فِي تَفْسِير ( وَاَلَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ ) ا ه قُلْت فَالْكِبْر بِالْبَاءِ الْمُوَحَّدَة بِمَعْنَى التَّكَبُّر وَالْعُلُوّ قَالَ تَعَالَى { وَاَلَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ } الْآيَة وَهَذَا هُوَ الْمُوَافِق لِمَا بَعْده إِذْ الْكَلَام فِيمَا يَتَعَلَّق بِالْأَمْوَالِ وَالْغُلُول بِضَمَّتَيْنِ الْخِيَانَة فِي الْغَنِيمَة وَالدَّيْن بِفَتْحِ الدَّال
مَنْ فَارَقَ الرُّوحُ الْجَسَدَ وَهُوَ بَرِيءٌ مِنْ ثَلَاثٍ دَخَلَ الْجَنَّةَ الْكِبْرِ وَالْغُلُولِ وَالدَّيْنِ
" مَنْ مَاتَ وَهُوَ بَرِيءٌ مِنْ ثَلاَثٍ الْكِبْرِ وَالْغُلُولِ وَالدَّيْنِ دَخَلَ الْجَنَّةَ " . وَفِي الْبَابِ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ وَزَيْدِ بْنِ خَالِدٍ الْجُهَنِيِّ .
مَنْ فَارَقَ الرُّوحُ الْجَسَدَ وَهُوَ بَرِيءٌ مِنْ ثَلَاثٍ دَخَلَ الْجَنَّةَ الْكِبْرِ وَالدَّيْنِ وَالْغُلُولِ
مَنْ فَارَقَ الرُّوحُ الْجَسَدَ وَهُوَ بَرِيءٌ مِنْ ثَلَاثٍ دَخَلَ الْجَنَّةَ الْكِبْرِ وَالدَّيْنِ وَالْغُلُولِ
مَنْ فَارَقَ الرُّوحُ الْجَسَدَ وَهُوَ بَرِيءٌ مِنْ ثَلَاثٍ دَخَلَ الْجَنَّةَ الْغُلُولِ وَالدَّيْنِ قَالَ بَهْزٌ وَالْكِبْرِ
